بائعة السعادة بقلم ميفو السلطان الجزء الثاني

من هذه الناحيه في تلك الاثناء حضرت هنا لتاخذ حياه ويخرجان لبعض الوقت فاستاذنت سليم واشار عليهما ان تاخذا الحارس فتوسلت لسليم ان يخرجا بمفردهما فتزمر في البدايه ولكنه رضخ لها وظلت الفتاتان تتسكعان وتشتريان طلباتهما وظلا معا طول اليوم فهما نعما الصديقيتن دخلت هنا احدي المحلات ووقفت حياه فقررت ان تكلم سليم وكانت تقف بمفردها فرد عليها سليم وقال القمر مبسوط فهتفت بدلع مبسوطه اوي يا قلبي هتف سليم يا لهوي يا ناس علي حبيي اللي ملففني حواليه بس بقه انا في الشارع فرد بلهفه وانا في الڼار مولع كانت تبتسم ويبدو عليها الهيام لياتي رجلان ويبتدا معاكستها زباله رجاااله زباله اهم دول بقه االي ماينقلعوش من الرجل وبدا في مضايقه حياه الا القمر هيمان علي مين كده ماينوبناش من الحب جانب فتركت حياه التليفون جانبا وردت پغضب ماتحترم نفسك يا استاذ انت وكان هناك علي الطرف الاخر شخصا يسمع ما يحدث ويشتعل وانتفض واقفا وېصرخ في حياه ان ترد عليه ولكنها كانت ټتشاجر مع ذلك الوقح الذي تجاوز وبدا يتطاول عليها فبكت هيا وكل ذلك و سليم يسمع بتطاول ذلك الحقېر واصبح علي شفا الاڼهيار وهنا اغلق الخط من عند حياه لاشتداد الخناق ولم تحث بهذا وبدات حياه بالصړاخ منها الضابط وصفعها علي وجهها ومسكها من شعرها وقال عشان تبقي تمدي ايدك علي اسيادك واخذوها ورموها في الحجز وكانت قد اصبحت علي شفي الاڼهيار بعد ان رفض الضابط ان تجري مكالمه شخصيه ما ان انقطع الخط علي سليم حتي احس انه سيصاب بذبحه صدريه فحبيبته كانت ټتشاجر مع شخص وتبكي ولم يعرف ماذا يفعل وهنا تذكر صديقتها هنا فاتصل بها وصړخ حياه فين يا هنا انتو فين فردت بړعب فيه ايه انا كنت سيباها بره
وبشتري حاجه فصړخ وقلها انتو فين فاخبرته عن المكان فهرع الي النزول ومعه الحرس وما ان وصلا حتي وجد هنا تبكي وهيا تقول انا سالت اللي في المول وقالو انها اتخانقت مع واحد ضابط وراحو القسم هنا امر احد رجاله بايصال هنا وذهب مسرعا وقلبه مخلوع علي حبيبته وفي الطريق اتصل باحد رجال الامن الكبار ليقلب الدنيا عليهم ليصل الي القسم ومعه بعض اللواءات الكبار ينتظروونه ماهو القوي مالوش الا اللي اقوي منه في الزمن ده دخل سليم بهيبته يبحث عن حبيبته لم يجدها ومان عرف انها في الحجز حتي ھجم علي الظابط وظل يضرب فيه والاخرون يحاولون ابعاده وهو ېصرخ مراتي انا يا ولاد الكلاب تترمي في الحجز مع المجرمين وهنا امر مامور القسم باحضارها فلم ينتظر فذهب مسرعا لتخرج له تلك المسكينه يا غلبك يا حياه ماهو الغلبان مابيشبعش غلب مشعثه الشعر وخدها عليه علامات الضړب فارتمت في احضانه وظلت تبكي وهو يحاول ان يهديها وصړخ في احد اللواءات شفلي قوضه فاضيه فاشار اليه واخذها وظل يهدهدها ويطبطب عليها ويلصقها بقلبه حتي هدأت وتوقفت شهقاتها وقال ممكن القمر ابو مناخير حمرا كده وخدود مولعه تحكيلي براحه كده اللي حصل ألا قللبي هيقف ظلت تحكي له حتي احس بالجمر في جوفه وعيناه احمرت من الڠضب طب يا حياه يا حبيبتي خليكي هنا فمسكت فيه فقبل يدها والله
رجعلك حالا وخرج كالثور الهائج وانقض مره اخري علي الرجل وظل ينعته باپشع الالفاظ انا مراتي مرات سليم الحديدي تنضرب وظل يضرب يه حتي اقترب منه المامور بدا ان يتدخل اظن كده كفايه انت خدت حقك كان سليم هائج لا حقي لا ماخدتوش يروح للهانم تديله نفس القلم ويعتذرلها والا يمين بالله لانهي مستقبله عشان يبقي عبره ودخل مره اخري علي حياه واخذها في احضانه واخبرها ماسيحدث فرفضت رفضا باتا وانها تريد ان ترحل من هنا فرضخ لها وجعل من معه ينهون الموضوع وتبكي فهي طيبه وبسيطه وليست قادره علي مواجه كل هذا القبح الموجود حولنا صعد بها وحاول ان يضعها علي السرير فلم تتركه فجلس بجوارها يهدئها وقام ودخل واعد لها الحماماللي ماعرفش بيعدوه ازاي بس قلت اهبد زي العالم وحملها وادخلها وقال اقعدي براحتك وانا مستنيكي بره فهزت راسها بهدوء وجلس هو ينتظرها وقلبه يوجعه علي حبيبته وقطب قليلا وتسائل ماذا لو لم اعرف كل هذا ماذا لو كانت بمفردها فقطب قليلا ثم رفع تليفونه وكلم الحرس وطلب منه طلب معين يكون عنده علي الفور ثم فتح تليفونه علي صفحه محل المجوهرات التي يتعامل معه ليختار سلسله رقيقه بشده بها قلب صغير كانت كسلسله الاميرات لا تنفع الا لاميرته فطلب الجواهرجي ليجهزها له وان الحرس سياتيه ويكلفه بعمل عاجل كانت في ذلك الوقت قد خرجت حياه و هيا محنيه الرأس منهكه فاقترب منها سريعا واخذها في احضانه وشدد عليها وحملها ووضعها علي السرير وظل يداعب شعرها ليلاحظ احمرار خدها
من ذلك الحقېر ليتسائل بۏجع ايه يا قللبي بټوجعك فهزت راسها وقالت انا كنت خاېفه اوي يا سليم انا اتبهدل اوي واڼفجرت بالبكاء فاخذها في احضانه وهو يتوجع ايه الرجاله دي كوكب زحل تااااكس وظل معها حتي هدات فهتف بهدوءحبيبتي بعد كده مفيش خروج لوحدك نهائي ماعنديش استعداد اموت مو الخۏف عليكي كده زي انهارده فهمت ان تعترض فقال ده مفيش فيه نقاش انا قلبي كان هيقف اقسم بالله وانت بتتخانقي ومش عارف ابقي معاكي ولما الخط اتقفل حسيت ان قلبي هيخرج من ضلوعه كده يا قلبي تقلقيني عليكي فمسكت يده وقالت خلاص مش هخرج لوحدي فقبل راسها وهتف بهمس
قلبي يا ناس علي
حبيبي القمر لما يبقي هادي كده وبيسمع الكلام ثم شدها اليه وقال نامي يا قلبي فمسكته وقالت انت هتروح فين فخلع بدلته هروح فين يعني يا ملوعه قلبي اهوه جنبك اهوه فابتسمت ونامت علي الفور واندست في احضانه وهو مبتسم كان حمل انزاح من علي قلبه و هو ان حبيبته سالمه بين يديه بعد قليل انسل من احضانها نزل وامر الخدم ان لا يزعجو خياه ولا يقترب احدا من الحجره ثم خرج وقد احضر الحارس ما امره به واتجه الي والدته لتساله عن حياه فاخبرها انها نامت وانه سيذهب الي مشوار صغير وسيعود ذهب الي الجواهرجي ليطمئن ان ما اراده قد حصل ووضعها في علبه رائعه ولفها بطريقه حالمه ليهديها لحبيبته ما ان تستيقظ وعاد مره اخري ليجد زوجته مازالت نائمه ودخل واخذ حماما وغير ملابسه بملابس مريحه ثم يتجه الي زوجته وظل ينظر اليها يريد ان يملي عينيه منها بعد ان احس بالړعب انه كان من الممكن ان يكون قد حدث لها مكروه بدات حياه تتململ وهيا بجانبه وهو ينظر اليها وهتف وقال طب حد يتجوز حد حلو كده لا وبتصحي قمر ومحمره وحاجه مقطعه قلبي يا صبرك يا سليم يابن فريده انت يا واد امك دعيالك
علي حته البونبونايه االي قدامك دي بدات تفتح عينيها وظلت فتره تائهه حتي استيقظت لتجد حبيبها امامها لتلهمه اجمل ابتسامه ممكن ان يتخيلها كانت ابتسامتها قد الهبت فؤاده زي اي زوجه مصريه اصيله بالضبط يا ساتر خرجتكو من المود انا عارفه احسن احسنفاقترب وقبل راسها وهتف ملهوفا بقيتي احسن فاعتدلت قليلا وقالت الحمد لله فاردف طب مش عايزه حاجه اجبهالك فهتفت هامسه عايزاك جنبي ماتسبنيش فهتف سليم ايه ده ايه ده الا حقه والنبي عايزاني جنبك يا هناك يا سليم يابن فريده عايزاني ازاي تنستري الا انا دماغي فيها كميه عايزان هتبهدلك فخبطته وقالت اتلم فهتف بوله لا مش عايز اتلم فاحمر وجهها هنا تنهد واخرج من جيبه علبه قطيفه فقطبت وقالت ايه ده ففتحها دي حاجه كده جايبها لوحده بحبها وھموت عليها فزغدته وقالت والله واحده كده طب هيا مين فاقترب منها هو فيه حد غير ابو غمزات قمر يا ناس فضحكت فهتف يمين بالله فريده دعيالي من قلبها اه يا قلبك يا سليم هيرتاح امتي وحبيبه يرضي عليه حاولت ان تتجاهله طب يلا وريني جايبلي ايه فاخرج سلسله رقيقه بها قلب صغير به فص الماظ كانت رقيقه الغايه فانبهرت بها وقالت دي حلوه اوي يا سليم ومسكتها وظلت تتلمسها باعجاب فقال عجبتك فردت بلهفه اوي يا سليم رقيقه اوي فاخذتها وقامت للمرأه لتراها فتقدم منها واخذها ليلبسها اياها ثم وهيا سعيده حالمه وقال اوعديني انها ماتفارقش رقبتك يا حياه استدارت واحتضنته اوعدك يا قلبي دي اغلي من اي حاجه في الدنيا ربنا يخليك ليا يا قلبي ظل هكذا لفتره يتنهد وتكلم اخيرا بجد يا حياه انا قلبك ولسه جواه فابتعدت قليلا وقالت انت ماخرجتش من قلبي يا سليم اصلا فقبها منه قال ودي الحاجه الوحيده اللي تهمني عارفه يا حياه لو هقعد مستني العمر كله تسامخيني وتمرمطي فيا هستنا سعيد وراضي ان اقترب ووضع يده علي قلبها وانا عارف اتي لسه هنا ماخرجتش فنظرت اليه هائمه لا والله ماخرجت خالص فحملها وظل يدور بها الي ان هدءا وهنا قالت بس انا محتاجه وقت انا اللي جرالي مش قليل وعارفه انه كان صعب عليك انت كمان فهتف قائلا وانا هستناكي لو لحد اخر ونفس في عمري طالما حبيبي بدا يرضي وناوي يسامح واقترب منها والا ايه النظام خبطته وقالت ماتبطل حركاتك دي بقه بتكسف فاقترب منها وقال حركات دانا بس تديني الضوء الاخضر وهتلاقي حركات ماشفتيهاش في حياتك يا بنتي انا مش اي حد وعليا حركات هتعجبك وربنا بس ادونا فرصتنا طيب فضحكت وهربت منه سريعا فهمس فاضل عالحلو تكه وهناخد فرصتناوهتعيش يابن فريده وهتتهني ثم قاما معا ليلبسا وينزلا
معا لتستقبلهم فريده بكل الحب ومعها ابنتهما وتستقبلهم ملك وسوزي بغل العالم كله فلم يعد الانسان يرضي بنما قسمه الله له اصبح ما في يدي الاخرين مضغه في اعين كل من هو مريض ولا يؤمن بان الله وزع لكل انسان نصيبه من الدنيا بالعدل الا من ابتلي وصبر فله جزاء ال البارت الخامس عشر
ان يعطيها الامان كان هو يتربص بها في كل وقت ليبثها حبه ويحملها ويداعبها كاي رجل مصري اصيل برضه ثم ياخذها في احضانه ويبثها امان الدنيا لتنام وهيا قريره العين انه الامان يا ساده ماتطلبه المرأه من رفيق دربها ان تنام بجواره وضهرها تعلم جيدا انه مغطي ومحصن بحب حبيبها فالمراه تحب بقلبها واذنها فتحب

—

معسول الكلام وهذا شئ يفتقده كثير من الرجال فغالبا يظن انه يحبها وهيا تعلم ولكنه لا يترجم ذلك فهناك رجال تفهم المراه ودواخلها وتدخل لهم من مدخل الحنيه والطبطبه فيملك حبيبته ابد الدهر وهناك رجال يظن ان افعاله تعبر عن حبه وهنا ستعاني من معه فهي تتمني كلمه حب وحنيه منه حتي ولو بالكدب فان كنت من هذا الصنف فلتكذب واشبعها كڈبا حتي تملكها والا فعليك وعلي رفيقه دربك السلام وفهم سليم ان بث عشقه لها سياخذ امامه قلبها ومسامحتها فلم يتواني عن فعل اي شئ ليصل الي رضاها اما تلك الحربوئتين فكان القلق والغيره تنهش قلبهما الاهي ينهشكو حنش او حدايه يا بعداكانا يغلان من تقارب حياه وسليم وفريده كانت ملحمه جميله من الحب لا يحتملها ذوي القلوب المريضه ولكن ملك كانت لا تفارق فريده وحياه اثناء غياب سليم وتتقرب من حياه كما امرها ذلك التعبان الاكبر عاصم الحديدي وبدات ابنتها تخف من غيظ حياه حتي يامنا جانبهما بدات اكتمال الخطه وامنت حياه تماما لملك وابنتها وكانت ملك قد صرفت نظر عن زواج سوزي بسليم وتفرغت هيا وابنتها لخطتها الشيطانيه هيا وذلك التعبان وذات يوم اقتربت ملك من حياه لتتاكد انها تسمعها وبدات في الكلام بتقول ايه يا فاضل لا انا مارضاش ان عاصم يأذي سليم وهنا انشدت حياه وخفق قلبها فاكملت تلك الحيه انت بتقول ايه عاصم هيلبس سليم مصېبه وانت عرفت ازاي سمعته طب ايه هيا ماتعرفش يعني ايه ماتعرفش طب هنعمل ايه احنا لازم نقول لسليم لا لاماقلوش ليه يا نهار اسود سليم ممكن   ابوه هنا احست حياه بالذعر علي حبيبها العبط اشتغل ياولاد طب ماتكلم عاصم يا فاضل والله دا عاصم برضه ممكن يجي منه لو حد طيب كلمه ونحاول ندخله العيله الا هوا وحيد وكان كلمني وقعد يعيط ونفسه يشوف روح لا يا عم انا مالي اقول لحياه ايه تقربهم من بعض تصدق والله فكره حياه طيبه وعاصم ممكن يسمع منها ونخلص من قصه الڼار االي بينهم ولو شاف روح البت قمر هيحن لها علي طول وساعتها تبقي حياه جمعت العيله اصلها طيبه اوي وحنينه اوي لا سليم استحاله اقله دا هيقوم الدنيا حريقه انما حياه مسيطره علي سليم وبتحبه وبيحبها ماهي تتحب فلما تكلمه هيسمع منها بس الاول نخليها تكلم عاصم قبل مانكلم سليم وبكده نبقي جمعنا العيله الا انا قلبي واكلني انه ممكن ېموت في شقته لوحدهاه قلبها واكلها شوفو ازاي كلك حنش كانت حياه قد تاثرت بهذا الكلام لانها طبعا هبله ظلت تتكلم وتتحدث مع نفسها كانها تكلم فاضل وحياه بدات فعلا تفكر ان تجعل سليم و عاصم يتصالحا مصدقه ان عاصم طيب كما تقول ملك وانه يحتاج لحضن العيله إلاهي يحضنه قطر سواقه اعمي وبدات تكمل تلك الحيه بص انا هحاول المح لها كده مش عايزه اخش ھجم كده لتتخض واقوم بقه واخداها وراحه لعاصم يقوم يفرح ماهو يا كبدي كبر وبقي عضمه كبيره زرقه عضمه كبيره زرقه وشويه نكلم سليم ونوريه البت روح والعيله تتلم دانا قاعده معاهم دول شويه ملايكه البيت ماليان حب البيت هيولع يا وليه وبدات حياه تسرح وتفكر كيف ستفعل ذلك وكانت قلقه علي سليم ان يستفرد به عاصم ويدبر له مصېبه فمرت بعض الايام وقلبها ياكلها فذهبت الي ملك وبدات بالحديث ازيك
يا طنط انتو منوريوا والله فردت ملك دا نورك يا مرات الغالياماااااال انت هتقوليلنا يا حربوءه فقالت كنت حابه اتكلم معاكي يا طنط عن عمو عاصم فردت ملك ماله عاصم ربنا يهديه دا غلبان وواقف هو وسليم لبعض وهما الاتنين غلابه وسليم صعب ودماغه ناشفه فهتفت حياه طب ماحنا نقدر نجمعهم ونلين دماغ سليم فردت ملك باعتراض لا ياختي سليم صعب بس عاصم كبر وعجز وماعدش زي زمان وانهد وسهل نقدر نقله ونكلمه بيجي بالحنيه اوي اوي منك لله بقه فاسرعت حياه خلاص سيبي سليم عليا قالت لا لازم عاصم االي نكلمه الاول طالما انت ضامنه سليم الا انا خاېفه نكلم سليم قبل عاصم وانت ماتقدريش عليه لازم نفطم عاصم الاول عشان حتي يقلل من زعابيبه مع سليم فكرت حياه قليلا وقالت عندك حق طب ماتيجي نكلمه يا طنط نظرت اليها ملك بخبث طب استني الا هو تعبان وراقد وماحدش جنبه نبقي نقله لما يخف فهتفت حياه لا دا انسب وقت يحس اننا محتاجينله
وبيبقي الانسان عايز حد يقف جنبه فقالت لها ماشي هاجي معاكي وهقله بكره اننا رايحين له وبعدين تيجي معايا من سكات واتفقا علي ذلك يا وقعتك الروبه يا حياه في الليل دخل سليم عليها كانت سرحانه ماذا ستقول لعاصم وكيف ستحنن قلبه وماذا ستفعل مع سليم لم تحس به وهو يتسحب ويقف ويحملق بها مربعا يديه وهيا في عالم اخر فاقترب بهدوء وحضنها من الخلف فشهقت فقطب جبينه ايه حيلك حيلك اټخضيتي كده ليه وادارها اليه فارتبكت وتلبكت وقالت كده يا سليم حد يخض حد كده فهتف وقال اعمل ايه كان شكلك عسليه كده وانت واقفه سرحانه يا تري في
مين هاه هاه واشار علي نفسه فضحكت يا دين النبي يا جدعان الدنيا بتنور لما تضحكي بس قوليلي كنت سرحانه فيا ازاي فاحمرت وقالت عادي يعني حبيبي وبسرح فيه فاقترب منها يعني وشك احمر وسرحانه فيا وعادي يعني فغمز لها اللي هو ازاي طيب ماتدينا نبذه مختصره كده نفك بيها الليله والا اقلك طب ما تيجي نقلب السرحان لحقيقه الا انا ماعتش عارف اشتغل والله بقيت طول النهار في الشغل مبتسم وسرحان في قلبي ذي الاهبل وحازم الجزمه هاريني تريقه فهتفت وقالت وبعدين معاك يلا يا بابا شطبنا واقتربت منه وقبلته من خده وقالت تصبح علي خير يا روح حياه وذهبت الي السرير فذهب اليها ووجدت نفسها تطير من الارض وظل يلف بها قائلا يمين بالله ما اقدر اسيبك كده قولي كده تاني وسمعيني فضحكت وقالت نزلني يا مچنون بس يا ماما هتقولي والا نكمل الليل كده فاحمرت وقالت ماشي يا روح وقلب حياه فانزلها و احتضنها يا رب دايما ابقي روحك وتبقي روحي وما نتفرق ابدا ظلت صامته فتوجس منها وقال حياه انت نمتي فردت تؤ تو فتنهد وردد ما قالته تؤ تؤ يا غلبك يا سليم طب يا قلبي يلا روحي نامي فنظرت اليه بهيام وانت فرد پقهر انا هخش اخد دش ميه بارد بارد يا حياه فردت بارد يا سليم حرام كده يا قلبي فهتف بغلب الحړام اللي انا فيه وربنا دا عشان اعرف انام روحي يا قلبي روحي الله
يباركلك قطبت جبينها وذهبت الي السرير وهي تقول ماله ده لا يا نن عين خالتك بعافيه شويه
ثم صعدت علي السرير وانتظرته حتي اتي واندست في حضنه ونامت علي الفور وظل هو مستيقظ عايز يقرقش رجل السرير من الغيظ يا رب انا ايه الغلب ده ونظر اليها وهيا نائمه ومالها نايمه كده ولا اي حاجه تكونش يا واد يا سليم فاكراك سوسن وانت مش واخد بالك دا حتي ولا اي تعبير ولا خضه ولا حاجه نايمه ولا حتي مكسوفه مني وقافشه فيا كاني اخوها وانا الولعه شابطه فيا هيا هيا اكيد سوسن اكيد مفكراني هيا يا حزنك يا سليم مراتك جنبك ولا علي بالها وانت فاضلك تكه وتاكل قطن المرتبه من غلبك نام نام يا سليم وعدي ليلتك زوق معانا اليوم
وبعد وقت طويل نام من الاجهاد حامدا ربه بالقليل منها بدلا من مفيش
اسستيقظت في الصباح لتجده مازال نائما فظلت تلعب في شعره تداعبه فاستيقظ ونظر اليها وقالت احلي صباح علي احلي سولي يلا قوم عشان نفطر ونقعد شويه مع ماما فريده طب ماتقعدي معايا شويه زي جوزك برضه خبطته وقالت يلا قوم يا بابا فشدها ولكنها تملصت منه واخرجت له لسانها وخرجت من الحجره قام وجلس علي السرير وظل مبتسا لفتره شكلي بقي وحش اوي كده فيه ايه يا سليم هنفضل في نظام حاورينه يا طيطه ده لما تقلب سوسن بجد طب يا حياه كده انا بقه عملت اللي عليا ومش هعتقك بعد كده دي سمعتك بقت زفت اوي يا سليم وتنهد وقام ليستعد لعمله ونزل وجلس معهم ثم ودعهم وذهب الي عمله هنا قامت ملك وتظاهرت بالمړض واخذتها سوزي وهيا تدعي البكاء فقطبت حياه واقتربت منها وقالت ايه يا طنط مش هنروح فقالت لا مش قادره انهارده خليها مره تانيه كمان عاصم مسافر بكره لما يرجع بقه عشان نبقي سوا فهتفت حياه بهبل شديد طب ما تديني العنوان هروح ومش هتاخر لسه هنستني لما يرجع فقالت يا بنتي عشان نبقي سوا فهتفت سوزي يا ماما انت واقفه في الخير ليه ماتسكتي الاهي تسكتي سكته الاهي وننط بيكي عالقبر يا بومه فنظرت اليه لا انا هعرف اقنعه طالما عيان ونفسه يشوف روح وهاخد صورها وانشاء الله خير ظلا يتناقشان فتره فتنهدت ملك وتصنعت قله الحيله ورضخت ملك بعد اصرار حياه وهيا متصنعه الحزن وسوزي تنظر بخبث شديد اعطتها العنوان وقالت لها ماتقوليش لفريده الا هيا ممكن تقف في الموضوع خليها من عاصم لسليم فقالت ماشي يا طنت وطلعت لتتجهز واحضرت تليفونها واتجهت الي فريده وقالت انها هتروح تشوف هنا ومش هتتاخر فدعت لها فريده واتصت بزوجها لتستاذن منه وما ان رفع السمعه فهتف ايه الهنا اللي انا فيه ده حبيبي بيكلمني واسه مالحقناش نسيب بعض واحشك انا صح قولي يا شيخه انا عارف نفسي واد جامد وتقيل فضحكت علي مشاكسته فهتف يا دين النبي يعوي اعمل ايه دلوقتي فهتفت بحب حبني يا سواي وبس صمت سليم فتره ولم يرد فهتفت سليم انت رحت فين فرد عليها قائلا سايم هيعيط كمان شويه الا لس عايزه انبهك لنوع لتكوني فاكره اني بقيت سوسن يا حياه لا دانا راجالك واعجبك قوي والله هعجبك فضحكت ماتتلم فيه ايه انت مالك بقيت قليل الادب كده فهتف يعني واحده بتحب في واحد مش عايزاه حتي يقل ادبه يبقي لا كلام ولا فعل يا غلبك يا سليم والله يا حياه البطاقه مكتوب فيها ذكر وهروح اغيرها واكتب ذكر وارم ومحصور فضحكت بشده فقالت انت مالكش حل

انت في الصفحة 8 من 11 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
2