أخر الأخبار

رواية ليلى الجزء الأول حصري ج2

مصطفي شدها وحصرها بينه وبين التلاجه : طلاق تلاته ما اطلع قبل ما اخد بوسه هنطلع بعد الفجر مش هعرف اعمل حاجه انا
ليلي : اتلم يا مصطفي وابعد هتفرج علينا الناس لينا شقه تلمنا ابعد
مصطفي : انا حالف بطلاق يعني مش طالع من غير البوسه ولااااا ” وبص علي جسمها من فوق لتحت ”
ليلي بخجل : انت قليل الادب علي فكره
مصطفي :حبيبتي تسلميلي فين البوسه بقاا
” ليلي قربت من خده وباسته وجريت علي برا بسرعه قبل ما يمسكها ”
مصطفي بضحك : يابت الدايخه ماااشي مصيرك تيجي تحت ايدي ” وطلع علي برا
فاطمه : يلا يا مصطفي انت وليلي بنادي عليكم من ساعتها يلا يابني تعالو اتسحرو
مصطفي راح قعد جنب ليلي : معلش يا بطوط في عفرايه دخلت عيني ليلي كانت بتشيلها ” وغمز لليلي اللي احمرت بخجل وغضــ,,ـب ”
غالب برخامه وهو بياكل : بس اللي بيدخل في عينه حاجه بتبقي حمرا يا مصطفي وانت مشاءالله فل الفل علي عينك اهو متأكد انها دخلت في عينك ؟
مصطفي : ما هي بتبقي حمرا لما حمار زيك يشلها لكن انت متعرفش حاجه عن اللمسه الناعمه بتاع الست انت
ليلي وهي بطبطب علي ضهره : ما تااكل يا مصطفي الفجر هيأذن يا روحي ومش هتلحق تتسحر
غالب : اسمع الكلام بسرعه علشان متباتش في حضـ,,ـني النهارده
مصطفي بصله : وماله اسمع الكلام بدل ما انام مع خشبه انام مع اسفنجه ” وبص لليلي ” ولا ايه ؟!
غالي : ما تاكل يابني انت وهو واسكتو بقا طلاق تلاته لما غالب يتجوز لقسمكم كل واحد ياكل في شقته
مصطفي وغالب وخالد وفؤاد : ايواااا اظهر علي حقيقتك كدا وبان انك مش عاوزنا
غالب لمصطفي : ميت علي الحياه يلا صدقني دا ابخل من البخل نفسه دا روحت معاه القناطر الشهر اللي فات معبرنيش بكيس عصير عصب حتي
غالي بغيظ منه : سوقتك مهببه زيك اللي مسكك رخصه حمار زيك
غالب : كنت بزفه انا غلطان ليك ابقي قابلني لو ركبتك معايا تاني
خالد وهو بيشرب عصير : صراحه يا غالب انت غبي في سواقتك الناس بتمشي علي الطريق وانت بتحك في الطريق
كنز : بابا في رحله الفيوم اصحابي راحين وانا عوزه اروح
فؤاد : مفيش طلوع رحلات برا البلد يا كنز وقفلي الحوار
كنز : بس يا بابا زمايلي كلهم طلعين ؟!
غالب : رحلة ايه دي اللي في رمضان يا كنز
كنز ؛ هي بعد العيد بس الحجز من دلوقتي وانا عاوزه اروح
غالب : اللي عاوز يروح يروح لكن احنا معندناش بنات تروح رحلات واقفلي علي الكلام علشان مش عاوز امد ايدي عليكي

انت في الصفحة 5 من 16 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
472