الخطا.يا السبع والاميره الجزء الاول

الخطا.يا السبع والاميره – الجزء الاول

كان في مملكة اسمها ليونِس، مملكة ضخمة ومليانة فرسان مقدّسين، بس حصل فيها انقلا.ب غريب جدًا.
الناس كانت بتقول إن فيه سبعة أش.رار خا.نوا المملكة… اسمهم الخطا.يا السبع المم.يتة، بس محدش كان يعرف الحقيقة.

في يوم، في حانة صغيرة على أطراف المملكه، كان في شاب شعره أشقر، عيونه خضرا، دايمًا مبتسم كأنه ولا همه حاجة.
اسمه ميليوداس، صاحب الحانة دي، ومعاه صاحبه البشري هوك — شاب قصير شوية، جسمه رياضي، شعره بُني غامق، وعنده أسلوب هزار طول الوقت، دايمًا يرمي نكت حتى في وقت الجد.

في يوم الحانة كانت فاضيه، فجأة الباب اتفتح بقوة، ودخلت بنت لابسة درع خفيف بس باين عليها إنها منها.رة وت.عبانة جدًا.
وقعت على الأرض، وميليوداس جري عليها بسرعة.

ميليوداس: “يا نهار أبيض! إنتِ كويسة؟!”
هوك: “شكلها كانت بتجري من حاجة… ولا تكون من الفرسان المقدسين؟”
ميليوداس: “لأ، دي مش واحدة منهم…”

البنت فتحت عينيها بصعوبة وقالت بصوت ضعيف:
“أنا… أميرة ليونِس… اسمي إليزابيث… بدوّر على الخطايا السبع المم..يتة… علشان ينقذوا المملكة…”

ميليوداس سكت شوية، وبصله هوك باستغراب، وقال له بصوت واطي:
“هي قالت الخطايا السبع؟ يعني إحنا المقصودين؟”
ميليوداس ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
“واضح كده يا صاحبي إن الرحلة بدأت.”

بعد ما فاقت إليزابيث، حكت لهم اللي حصل:
الفرسان المقدسين سيطروا على المملكة، والملك اتحبس، والناس عايشة في ر.عب.
كانت بتدور على الخطا.يا علشان يساعدوها، لأنها سمعت إنهم مش أش.رار زي ما الناس فاكرة.

ميليوداس: “ما تقلقيش يا أميرة، هنرجّع المملكة تاني، خطوة بخطوة.”
هوك: “بس يا عم القائد، إحنا نبدأ منين؟ الناس دي اختفوا من زمان!”
ميليوداس: “هنبدأ ندور عليهم واحد واحد، أول واحد لازم نلاقيه هو بان.”

بان، المعروف بخطيئة الج.شع، كان صديق ميليوداس المقرّب قبل ما يتفرقوا.
طويل، جسمه عضلي، شعره فضي وعيونه حمراء، دايمًا بيضحك بس عنده حزن غريب في عينيه.
قوته الأساسية هي الخلود، وبيعتمد على السرعة والمرونة في القتال.

في طريقهم للبحث عنه، بدأ يحصل بين ميليوداس وإليزابيث تقرّب خفيف.
كانت إليزابيث دايمًا خجولة، لكن مع الوقت بدأت تشوف فيه شخص مختلف، مش مجرد قائد أو محارب — لأ، فيه طيبة وسخرية وسر غامض.
ولما يبتسم، قلبها يدق بسرعة غريبة وهي مش عارفة ليه.

هوك: “هاااه يا أميرة، باين عليكي حبيتي القائد.”
إليزابيث (مكسوفة): “أنت بتقول إيه يا هوك!؟ لأ طبعًا!”
هوك: “هاهاها، طب ماشي يا ستي، بس عينيكي بتقول العكس!”

وفي نهاية الجزء الأول…
كانوا ماشيين في غابة مظلمة، وفجأة الأرض تهز، وصوت جه من بعيد:

“مين اللي جاي يعكّر راحتي؟”

ميليوداس ابتسم وقال:
“واضح إننا لقينا أول خطيئة… الجشع – بان!”

الجو كان تقيل، والرياح بتتحرك كأنها بتهمس بأسماء ناس ماتت.

ميليوداس وقف بثبات، وإليزابيث مستخبية وراه، وهوك ماسك سيف صغير مش عارف هيعمل بيه إيه أصلاً .

وفجأة من بين الضباب، طلع بان…

طويل، لابس جاكيت أحمر ممزّق، عيونه حمراء زي الجمر، وضحكته فيها جنون خفيف.

 

بان: “هااا، ما كنتش متخيل أشوفك تاني يا ميليوداس… فاكر آخر مرة لما مو.تّني؟”

ميليوداس (بضحكة هادية): “كنت بس بجرب أشوف فعلاً هتمو.ت ولا لأ يا بان الخالد.”

هوك: “إنتو الاتنين مجانين ولا إيه؟”

 

الهواء سكت، وبعدها حصل اللي محدش كان متوقعه — بان نط بسرعة خارقة وض.رب ميليوداس في صد.ره، بس القائد مسك إيده بإيده التانية بمنتهى الهدوء.

الصدمة كانت على وش إليزابيث، بس ميليوداس ابتسم وقال:

“شكلنا هنبدأ القتال التحية بتاعتنا المعتادة!”

 

ض.ربات سريعة، تراب بيطير، أصوات الحديد، والضحك شغال بين الاتنين كأنهم مش بيتقاتلوا، كأنهم بيفضّوا شوق السنين دي كلها.

 

في الآخر، الاتنين وقفوا بيضحكوا، وميليوداس قال:

“اتغيرت يا بان.”

بان: “وإنت لسه نفس المجنون اللي بيواجه الكل لوحده… بس المره دي، في بنت حلوة وراك.”

 

إليزابيث احمر وشها وقالت:

“آه… أنا بس معاه علشان المملكة!”

هوك: “آه طبعًا، والمملكة اسمها ميليوداس بقى؟”

إليزابيث: “هووووك!! ”

 

 

 

بعد المعركة دي، بان قرر ينضم ليهم تاني، بس حذرهم:

“المملكة مش هي العدو الحقيقي… في حاجة أعمق. سمعت ناس بتتكلم عن قوة شيطانية سيطرت على عقول الفرسان المقدسين. بيقولوا إن في كيان ضخم بيتحكم فيهم من جوه القصر.”

 

الكلام ده خلّى ميليوداس يسكت للحظة، كأنه بيخبّي حاجة جواه.

بان: “إنت تعرف حاجة صح؟”

ميليوداس: “مش دلوقتي يا بان… بس قريب جدًا كل حاجة هتتوضح.”

 

 

 

في الوقت ده، المجموعة كانت بتتجه ناحية الجبال، علشان يدوروا على الخطيئة التانية — ديان، العملاقة الطيبة.

بس في الطريق، قابلوا قرية صغيرة محروقة نصها، والناس فيها مرعوبة.

ست عجوز قالتلهم:

“الفرسان بقوا مش طبيعيين يا ولاد… عيونهم سودا، وأجسامهم بتتحرك كأنها مش بتاعتهم…”

 

الكلمة دي — “مش بتاعتهم” — خلت هوك يقول بخوف:

“يعني الشيطان ده بيسيطر عليهم؟”

ميليوداس (بنبرة جد): “بالظبط… بس لو فعلاً ده اللي أنا فاكره، فالحرب اللي جاية مش هتكون سهلة.”

 

 

 

وفي آخر الليل، لما الكل نام، إليزابيث كانت قاعدة لوحدها تبص للنار، وميليوداس جه بهدوء وجلس جنبها.

 

ميليوداس: “مش بتقدري تنامي؟”

إليزابيث: “كل مرة أقفل عيني، بشوف المملكة وهي بتتحرق… بشوف بابا وهو بيتسحب للسجن.”

ميليوداس (بهدوء): “وإحنا هنخرّجُه، أوعدك.”

إليزابيث: “بس ليه بتساعدني كده؟ إنت حتى مش من المملكة.”

ميليوداس (بابتسامة خفيفة): “يمكن علشان نظرتك نفس نظرة كنت بشوفها في وش حد زمان… حد كنت بحبه.”

 

سكت لحظة، وبص بعيد عن النار…

وإليزابيث حسّت إن في سر غامض جواه أكبر من اللي ظاهر.

 

 

 

في نفس الوقت…في سماء ارض ليونس، فيه سحاب أسود بيتجمع فوق قصر المملكة.

وصوت غامض بيقول:

“اقترب الوقت… وقت سقوط النور وعودة الظلام.”

الرحلة كانت طويلة، والغابة بقت أهدى من اللازم.
هوك: “يا جماعة، إحنا مشيين بقالنا ساعات، ومفيش ولا كشك أكل واحد!”
بان (ضاحك): “هو ده اللي فارق معاك يا هوك؟ مش إن إحنا داخلين غابة العمالقة؟”
هوك: “يا عم أنا بشري صغير وسط عمالقة، أكيد خايف!”

وفجأة الأرض اهتزّت، الشجر بيتمايل، وصوت ضخم جه من بعيد:
“مين اللي دايس على أرضي؟!”

الكل رفع راسه، ولَقوا بنت عملاقة واقفة فوق صخرة، شعرها بني طويل، لابسة لبس من أوراق الشجر والحجر، وعيونها فيها براءة غريبة.
اسمها ديان – خطيئة الحسد.
قوتها الجسدية خارقة، تقدر تحرك الأرض بإيديها كأنها لعبة.

ميليوداس (رافع إيده): “ديان! دي إحنا يا بنتي!”
ديان (بفرحة): “قائديييي

نزلت بخطوة واحدة كأنها زلزال، ولمّا شافت ميليوداس جريت عليه ورفعته في الهوا وهي بتضحك.
بان: “أنا لو مكانه كنت اتكسرت نصين!”
هوك: “ولا انت نصك حديد يا بان!”

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0