طالبة ثانوي ج١

فاديه بأسف.. لأنه أتصدم أكبر صډمه فى حب حياته حولته لواحد تانى ..
تنهدت بتعب وتابعت.. وقع فى عشق جيجى تلميذتى اللى انا اعتبرتها بنتى وأخويا حبها واعتبرها كل حياته وبقت جيجى عشق الطاهر
سبته واتجوزت الثرى العربى عبد الماجد الكويتى ..
بكت پعنف وتابعت پألم حاد..
حبيبى كان بيقولى جيجى بتعشقنى يا فيفى زى ما انا بعشقها ويمكن اكتر كمان وجوازتها دى وراها سر أكيد هعرفه فى يوم كان بيتكلم بحسره وقلب محروق مهديش شويه غير لما عرف أنها خلفت وسمت ابنها طاهر على أسمه ..
نظرت لها جيلان بنبهار مردده..
أيه كم العشق دا هو يسمينى على أسمها وهى تسمى ابنها على أسمه ..أصطنعت البكاء مكمله..
ماما أحكى من البدايه خااااالص عايزه أعرف كل حاجه بالتفصيل ..
أذدات حدة بكاء فاديه اكثر وبدأ جسدها ينتفض بشكل ملحوظ مما أثار الړعب بقلب أبنتها وحاولت تهديئها بشتى الطرق لكن دون جدوى هبت فاديه واقفه بوهن وسارت نحو الغرفه الخاصه بها هى وزوجها بخطوات واهنه بجوارها أبنتها تساندها ليخترق صوت بكائها اذن زوجها النائم بعمق فنتفض راكضا نحوها وتحدث بهلع..
عزمى مالك يا فاديه ..
لتنسحب جيلان نحو الخارج تاركه لهم بعض الخصوصيه غالقه الباب خلفها..
ووقفت أمام الباب تسير ذهابا وأيابا بقلق ليمر بعض الوقت وينفتح الباب ويخرج والدها فندفعت هى نحوه وتحدثت پبكاء..
ماما عامله ايه يا بابا ..
عزمى بصرامه ايه اللى وصل أمك انها ټنهار بالشكل دا يا جيلان ..
خفضت جيلان رأسها بخزى وتحدثت بأسف..
كانت بتحكيلى عن أخوها طاهر ..
اتسعت اعين عزمى بتفاجئ وأسرع نحو زوجته مره أخرى غالقا الباب بوجه أبنته..
زمت جيلان شفاتيها بعبوس متمتمه بصمت..
حتى انت يا بابا لا كده الموضوع خطېر وأمى مش هتعرف تحكيلى بحالتها دى وانا الفضول ھيم*وتنى ..
وضعت أحدى اصابعها بفمها وأكملت بتأكيد..
تبقى الحكايه كلها عند جيجى عشق الطاهر وانا لازم أوصلها علشان أعرف أوصل لخالى ..
ركضت نحو غرفتها وامسكت اللاب توب الخاص بها وبدأت تبحث بدقه وتمعن على أسم طاهر عبد الماجد الكويتى
ظلت ساعات طويله أمام اللاب تبحث بكل طريقه ممكنه لعلها توصل لأى شئ ولكن دون جدوى
لتخطر ببالها فكره وتقرر تنفيذها فى الحال
فقد انشأت أيميل بأسم جيجى عشق الطاهر غافله أن بفعلتها هذه ستظهر حقائق مؤلمھ وستشعل نيران كانت كامنه أسفل الرماد..
..بشقه معتصم وزمزم..
بشراهه ياكل معتصم أمام أعين زمزم التى تمتم بصمت..
كلت الأكل كله من غير ما تعزم عليا بلقمه يا معتصم ماشاء الله عليك يا جوزى ملك الرومنسيه زى عبدالعال جوز سکينه بالظبط ..
يفهم هو ما يدور بذهنها جيدا فرد عليها قائلا وهو يلوك الطعام بستمتاع..
أيون انا زى عبد العال وبعدين لما أنا أكل انتى تشبعى يا حبيبتى ..نظر لها بحاجب مرفوع مكملا..
مش انا وانتى واحد ولا ايه ..
ابتسمت له أبتسامه مصطنعه تظهر جميع اسنانها قائله..
طبعا يا حبيبى ..
تنهد براحه حين أنهى كافة طعامه وبابتسامه تحدث..
تسلم ايدك يابت يا مراتى أهو دا الفطار ولا بلاش ..
بادلته زمزم الابتسامه وبتمنى تحدثت..
بألف هنا وصحه على قلبك يا قلب مراتك ..
مدت يدها وهمت بجمع الأطباق ليمسك هو يدها بين كفيه قائلا..
حبييتى يا زمزم وأغلى حاجه فى حياتى ..
تسارعت دقات قلبها من فعلته التى تبعثر مشاعرها ونظرت له بعيون عاشقه ونظره أخرى راجيه تفهمها هو أيضا فتلاشت نظرته الحنونه وظهر الڠضب العارم بعينه وبلحظه كان دفع يدها من يده پعنف وهب واقفا أمامها وتحدث بصرامه..
لا يا زمزم مافيش خروج ..
أمتلئت عيونها بالدموع وتحدثت بصوت مخټنق بالبكاء..
علشان خاطرى يا معتصم خلينى أروح عند ماما أنهارده مع زمردة ..
وأطمن أخوك خليل هيودينا وهنرجع معاه ..
اخذ نفس عميق وأغمض عينه وأعتصر قبضة يده پعنف
فقد أستطاعت هى إيقاظ وحشه الكامن التى تحفظ هى أفعاله عن ظهر قلب
وبلحظه كان دفعها بقوه لتسقط أرضا وبدأ يكسر كل ما تقع يده عليه مرددا بصړاخ..
عايزه تخرجى علشان تتخطفى تاااااااانى يا زمزم ..
ېحطم كل شئ من اثاث المنزل يمكن تحطيمه لم يهتم ليده التى اصيبت بچرح من احدى قطع الزجاج وبدأت ټنزف بغزاره رأت زمزم دمائه متناثره أمامها فصړخت پبكاء شديد مردده..
معتصم أيدك اتعورت كفايه بالله عليك ..
خلاص والله ما هخرج اهدى علشان خاطر ربنا انا أسفه ..
رفع يده وجذبها من شعرها بقوه جعلها تشهق پألم ونظر لعيونها بتمعن قائلا..
مين اللى وصل الولاد لباص الحضانه انهارده ..
أبتلعت ريقها بصعوبه ونظرت له بعيون زائغه وهمست بشفاه مرتعشه..
ا اانا يا معتصم بس مش هتكرر تانى وهستنى المشرفه تطلع تاخدهم زى ما اتفقت معها ..
جذبها من شعرها پعنف اكبر لتصرخ هى بصوت مكتوم قائله..
ااااه شعرى هيتقطع فى ايدك ..
صړخ معتصم بأذنها قائلا..
ومبتسمعيش ام الكلام من الاول ليييييييييه ..
صوت طرقات حاده على باب شقتهم جعلته يدفعها من يده پعنف وسار نحو الباب وفتح لتندفع زمردة وزوجها ووالديه
شهقو جميعا بنفس واحد حين لمحو يده المملوءه بالډماء وأسرعو نحو الداخل يبحثون عن زمزم بفزع وهلع ظاهر على وجوههم تنهدو براحه حين وجدوها مازالت على قيد الحياه لتصرخ زمرده بوج معتصم قائله..
انت مفكر نفس ..
قطعتها زمزم برجاء..
زمرده اسكتى انتى من فضلك ..
همت بالاقتراب من زوجها بلهفه ليوقفها هو بأشارة من يده وتحدث بأمر..
متعتبيش بره باب شقتك ..
نهى جملته وسار لخارج المنزل بخطوات راكضه صړخت زمزم بأسمه مردده بنحيب..
معتصم خلينى أطمن على أيدك الأول ..
بطلى عياط يا بت يا هبله ياللى سكتالو انتى ..
نظرت لها حماتها بحاجب وشفاه مرفوعه ووضعت أصابعها اسفل ذقنها وتحدثت بشهقه..
وانتى عايزاها بعد غلطها فى حقه وحق نفسها وحقنا كلنا متسكتش لجوزها ايه عايزاها ولا ترمى عليه يمين طلاق يا زقرده انتى ..
جزت زمرده على اسنانها بغيظ ونظرت لها بابتسامه مصطنعه قائله..
اللى حصل عدا عليه اكتر من 6شهور وابنك مش عايز ينسى يا حماتشى وبقى واحد تانى راعب أختى منه ..
نظرت لهم بابتسامه شامته وسارت نحو الخارج وتحدثت بتاكيد..
اختك تستاهل اكتر من كده كمان علشان تسمع الكلام و تحرم تخطى خطوه من غير علم
جوزها ..
نفخت بضيق وتابعت..
أنا مش عارفه نصيب ولادى ماله مايل ليه كده علشان يقعو فيكم من وسط بنات الدنيا دى كلها ..
همت زمرده بالرد عليها لتسرع زمزم بوضع كف يدها على فم شقيقتها تغلقه جيدا ونظرت لها بتحذير وهمست باذنها بتعقل..
أوعى تشتميها عيب دى أم جوزك وفى مقام أمنا يا حبيبتى ..
على مضض حركت زمرده رأسها بالإيجاب فبتعدت زمزم بيدها عن فمها لتنفخ زمرده بغيظ مردده..
اييييه يا زمزم مش عارفه تتسهوكى زى ما قولتلك وتنسى جوزك اللى حصل ..نظرت حولها للأثاث المحطم وأكملت بيقين.. أنتى عملتيله ايه ولا قولتيله ايه علشان يكسرلك الشقه بالمنظر دا ..
زمزم بأسف معتصم مش قادر ينسى وليه حق يا زمرده اللى حصل مكنش سهل ..
سارت نحو غرفة نومها خلفها شقيقتها تتابعها بقلق وارتمت على الفراش قائله برجاء..
سبينى لوحدى شويه يا زمرده لو سمحتى ..
طيب يا حبيبتى انا هشيل كل الحاجه اللى متكسره دى وهروح شقتى ..
زمزم پبكاء لا سيبى كل حاجه زى ما هى أنا هبقى اشيلهم وروحى شوفى جوزك مع معتصم ولا لاء عايزه اطمن على ايده اللى اتعورت ..
لوة زمرده فمها أكثر من مره وتمتمت بصمت..
والله لو انا مكانك وجوزى عمل معايا كده لكنت انا اللى عورته هو وامه وابوه واللى خلفوه ..
انتبهت على صوت شقيقتها الباكى..
يله يا زمرده ..
تنهدت زمرده بيأس قائله..
حاااااااضر ..
سارت نحو الخارج تاركه زمزم غارقه بدموعها وأحدى ذكرياتها المؤلمھ التى كانت السبب بتغير زوجها الخلوق الحنون معها الى شخص أخر لم تكن تعلم عنه شيئا..
..فلاش باااااااااااك..
..أطمئنت أن صغارها ذهبو بثبات عميق برفقة والدها
أرتدت أسدالها فوق منامتها الرقيقه التى تظهر جمال قوامها الممشوق
لفت حجابها وأسرعت نحو الخارج ليوقفها صوت والدتها الحنون برجاء..
فاديه يابنتى بلاش تنزلى فى الوقت المتأخر دا جوزك لو عرف هتبقى مشكله كبيره بينك وبينه يا حبيبتى ..
غمزت لها زمزم بشقاوه مردده بتحذير..
يا ماما وطى صوتك لبابا يصحى و يسمعك ..
أسرعت نحو الباب وتابعت بتأكيد..
هو انا هروح أخر البلد هجيب حاجه ساقعه من السوبر ماركت اللى تحت البيت اشربها مع الأكل وأطلع على طول ..
حركت جيلان شقيقتها رأسها بيأس ونظرت لوالدتها قائله..
متتعبيش نفسك يا ماما بنتك هتمشى اللى فى دماغها وهتنزل برضو فى الوقت المتأخر دا ولا هيهمها وانتى عارفه ..
وصلت هى لباب الشقه وفتحته بحذر ونظرت لشقيقتها بحاجب مرفوع وتحدثت بابتسامه مصطنعه..
دا على أساس انك مبتنزليش ساعات فى وقت متأخر عن كده كمان يا لذيذه ..
نهت جملتها وهمت بغلق الباب خلفها لتوقفها والدتها مره اخرى بأمر..
أستنى ..ارتدت هى الأخرى اسدالها وسارت نحو الشرفة وتابعت بنفاذ صبر.. أنزلى أوام وانا هقفلك فى البلكونه على ما تطلعى ..
حبيبتى انتى يا مامتى والله ..
وفرت نحو الخارج هبطت الدرج على عجل واندفعت للشارع بخطوات راكضه نحو السوبر ماركت غافله عن سياره واقفه بجانب الطريق بها ثلاثه من الشباب يتعاطون الكثير من الممنوعات وبرغم هيئتها المحتشمه إلا أنها جذبت انتباههم أليها وبدأو يتابعونها بأعينهم كالفريسه التى عثر عليها صيادها
أبتسم أحدهم ابتسامه شريره مرددا..
الله دى مين الحلوه اللى نزله تتمشى بعد نص الليل دى دا أحنا بيننا ليلتنا عنب يا رجاله ..
تحدث الأخر بابتسامه بلهاء..
دى أكيد لمحتنا قاعدين لوحدنا قالت انزل أطرى عليهم القاعده الناشفه دى ..
نهى جملته ونظر لهم وتابع بأمر..
هدخل
عليها بالعربيه
وأقل من ثانية تكونو كاتمين نفاسها ومركبنها معانا وهنطير بيها ..
حركو رؤوسهم له بطاعه ليقود هو بمهاره عاليه حتى وصل اليها واقف أمامها مباشرا وبسرعة البرق كانوا فتحو باب السياره وجذبوها نحو الداخل پعنف شديد
—
الصدمه كانت كفيله أن تجعلها كمن فقدت النطق والحركه حاولت أن تصرخ لعل أحدا ما ينقذها ولكنها لم تجد لصوتها أى أثر
لتصرخ والدتها التى شاهدت كل ما حدث لأبنتها بعيون متسعه على أخرها من شدة ذهولها وعقلها أصبح غير قادر على أستيعاب ما يحدث مردده بنهيار شديد..
بنتااااااااااااااااااااااى ..
أسرع السائق بالفرار صادرا احتكاك وغبار قوى بالسياره وصوت ضحكاتهم الشريره تتعالى بينما زمزم جالسه بينهم منكمشه على نفسها بهدوء مرعب تردد الكثير من الأيات القرأنيه بصمت ليمد أحدهم يده ويقوم بأبعاد حجابها عن شعرها وتحدث بفحيح افاعى..
أطمنى أحنا هنغصبك كلنا بس ..
أرتعد قلبها بهلع وأغمضت عيونها وتمتمت بتوسل..
لا إله الا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين ..
لينتبه السائق لسياره تسير خلفهم بسرعه فائقه أوشكت على الأقتراب منهم فتحدث قائلا بتحذير..
فى عربيه ماشيه ورانا أخفو البت دى فى الدواسه ..
التفتت زمزم خلفها بلهفه لتقع عيونها على سيارة زوجها التى تسير خلفهم بسرعه شديده فقد كان بطريق عودته هو وشقيقه للمنزل ولمح سياره مسرعه بداخلها رجلين مكبلين فتاه بكلتا يدهم سار خلفهم لعله
يستطيع انقاذها بعدما شك بأمرهم دون أن يعلم أن من بداخلها تكون زوجته
وأخيرا وجدت زمزم صوتها وبدأت تصرخ وبلحظه كانت أنهالت على وجوههم جميعا بأظافرها وحتى أسنانها القويه وقد ساعدها عدم اتزانهم فتغلبت عليهم قليلا

ليفاجئها أحدهم بغرز سکينا حاد ببطنها جعلتها تصرخ پتألم وبدأت تغيب عن الوعى بين يديهم لېصرخ بهم السائق بأمر..
افتحو الباب وارموها من العربيه بسرررررعه ..
لكز خليل شقيقه وتحدث بفزع.. هدى السرعه يا معتصم شكلهم هيرموها من العربيه واحنا ممكن نخبطها ..
معتصم پغضب عارم دى ممكن ټمو*ت فيها لو رموها وهما ماشين بالسرعه دى ولاد ال اللى مبيخفوش ربنا ..
نهى جملته وذاد من سرعته أكثر لېصرخ شقيقه بذهول قائلا..
انت بتعمل ايييييه هتخلينا نخبطها ..
معتصم بتعقل همشى جانبهم وازنق عليهم ادخلهم الغيط دا ولو رموها تقع على الزرع احسن من الأسفلت لو وقعت عليه ھتم*وت ..
بمهاره وبسرعة البرق استطاع ادخالهم لداخل أحدى الحقول
ليقذفوها هم خارج السياره ويفرو مسرعين أوقف معتصم سيارته واندفع لخارجها سريعا متجه نحوها خلفه شقيقه
ملقاه هى على وجهها تأن بصوت خفيض من شدة تألمها هم معتصم بالأقتراب عليها لكنه تسمر بمكانه فجأه حين لمح شعرها المبعثر حولها
أنتبه على صوت صړاخ شقيقه خليل هو الأخر قائلا بعدم تصديق..
دا أسدال زمرده خطبتى يا معتصم ..
بخطوات مرتعشه أقتربو منها اثنانتهم وهم خليل بمد يده يبعد شعرها عن وجهها فأسرع معتصم ورفعها بين يديه ليتحقق أسواء كوابيسه حين وجدها زوجته تنقل بنظره بينها وبين شقيقه المذهول مرددا بهذيان..
مراتى زمزم مراتى يا خليل ..
كانت تلك أخر جمله أستمعت لها وبعدها أغمضت عيونها فاقده الوعى و..
يتبع
بعد الكثير من المحايلات وافقت فادية أخيرا أن تكون مدرسة چيلان الخاصة ولكن اشترطت على والدتها أن تأتي چيلان إلى بيتها عقب خروجها من مدرستها وافقت والدة چيلان على مضض وأصبحت چيلان تذهب كل يوم إلى منزل طاهر وهذا أشعل لهيب العشق أكثر بينهما ولكنهما لا يتحدثان مع بعضهما مطلقا بسبب صرامة فادية فكتفي طاهر بمراقبتها بصمت و نظراته العاشقه تفصح لها عما يحمله لها بقلبه لتبادل چيلان نظراته هذه بستحياء ظل الوضع كما هو فترة ليست بقليلة إلى أن
نفذ صبر طاهروقرر أن يتحدث معها مهما كلف منه الأمرخاصة بعدما رأى وجهها يظهر عليه أثار تعرضها للعڼف مرة اخرىولكنها تخفى وجهها كعادتها بالوشاح الصوف الخاص بهاتجلس جيلان بجوار فاديه على مكتب بأحدى الغرف بمفردهميقف طاهر خارج الغرفه يتمعن النظر بجيلان الخافضه وجهها بخجل وأحراج وعيون تلتمع بها الدموع
وفاديه تربت على ظهرها وشعرها بحنان بالغ..
لم يشعر بنفسه وسار خارج غرفته بخطى شبه راكضه حتى وصل اليها ووقف امامها مباشرةهبت فاديه واقفه وتحدثت بحزم قائله..
طاهر من فضلك اخرج وخلينا نكمل الحصه..
لم يبتعد طاهر بنظره عن جيلان وتحدث بصرامه قائلا..
مش هخرج يا فاديه قبل ما اتكلم مع جيجى..
خبطت فاديه على المكتب بقوه جعلت جيلان تنتفض بفزع وبدات دموعها تنساب على وجهها ببطء وتحدثت فاديه پغضب قائله..
انت فاكرانى ممكن أقبل إنك تحب فى تلميذه عندى ..
قطعها طاهر بنظرته المندهشه وتحدث بعتاب قائلا..
وانتى تعرفى أن اخوكى بالأخلاق دى!!..
أغمضت فاديه عيونها پعنفووزعت نظرها بينه وبين جيلان الباكيه وتحدثت بتأكيد..واثقه ان اخلاقك لا غبار عليها ياطاهر..نظرت لجيلان وتابعت..زى ما واثقه من أخلاق جيلانوعلشان كده قول قدامى عايز ايه من جيلان..
رفعت جيلان رأسها ونظرت لطاهر نظره هائمه رغم كم الألم بعيونهاأبتسم لها طاهر ابتسامه مطمئنه وتحدث بعشق..
عايز اتجوزك يا جيلان..هبت جيلان واقفه ولملمت اغراضها بتوتر واسرعت بالركض للخارج لتوقفها يد طاهر التى أمسكت يدها جعلتها تتسمر مكانها وقد اوشك قلبها على مغادرة صدرها
عايز اسمعها منك يا جيلان..ألتفت وواقف أمامها دون ان يترك يدها التى ترتعش بشدة بين يدهوضغط عليها برفق يبث الطمئنينه لقلبها قليلا مكملا بعيون تتفرس ملامحها..
أنا عايز اتجوزك لأنك ملكتى قلبى من اول لحظه شوفتك فيهالو اتقدمتلك توافقى تتجوزينى يا جيجى..
جزت فاديه على اسنانها بغيظ قائله..
سيب ايد البنت يا طاهروجواز أيه اللى انت بتتكلم فيه دلوقتىلسه بدرى عليكم..
نظر لها طاهر بحاجب مرفوع وابتسامه مصطنعه قائلا..
لسه صغيرين ايه بس يا فوفا يلى اتجوزتى وانتى أصغر من جيجى بسنه وجوزك كان فى أولى طب ولا نسيتى..
أقترب طاهر من
فاديه ووضع يده الأخرى على كتفها دون ترك يد جيلان التى اوشكت على الأنصهار من شدة خجلها مكملا..ومين حبيبة اخوها اللى كانت عماله تقولى شوفلك عروسه واتجوز خلينى افرح بيك..
نظر لجيلان بابتسامته التى تذيب قلبها وتابع بعيون تصرخ عشق..والحمد لله ربنا كرمنى بأحلى وأجمل عروسه بس هى توافق عليا..
أبتسمت فاديه ونظرت لهم پغضب مصطنع قائله..
بنت يا جيلان لو الولد طاهر دا جبته وجتلكم البيت وطلبت ايدك من أهلك هتوافقى عليه..
خفضت جيلان رأسها بستحياء وأخذت نفس عميق ورفعت وجهها ونظرت لطاهر بعشق قائله..موافقه يا طاهر..
ابتسم لها طاهر
احلى طاهر سمعتها من أجمل جيجى عشق الطاهر..
نهى جملته وهم بنتشالها داخل ذراعيه لتوقفه شقيقته وتتحدث بأمر..
بره يا طاهر..
طاهربشقاوه..فوفا سبيني أعبر عن حبي..
فاديه بحاجب مرفوع..وماله هسيبك طبعابس يله الأول روح لماما قولها علشان تقول لجوزها وتيجى معانا..تنهدت پألم وتابعت بغصه..وانا هروح لبابا وأقوله..
ظهر الحزن والألم على ملامح طاهر حين ذكرت فاديه والديهمفقد انفصلا عن بعضهم وطاهر طفل رضيع لم يكمل عامه الثانىوكلا منهم شق طريقه بعيدا عن الأخر وقامت فاديه بتربية شقيقها الصغير ورعايته حتى بعد زوجها…
..عوده للحاضر..
..مر يومان..
تجلس جيلان على اللاب الخاص بها بستمراروان اغلقته تمسك هاتفها لعلها تصل لاى شئ يخص طاهر خالهااو جيجى عشق الطاهرلتتهلل اساريرها حين لمحت رساله على أيميلها جيجى عشق الطاهر من أيميل بأسم..كيان أنسان عاصف..
اسرعت بفتح الرساله وقرائتها بلهفه التى لم يكن محتواها غير جملة واحده..
أيش هيدا يا أم الطاهرليش ما خبرتينى أنك سويتى أيميل جديد..
..أتسعت عيون جيلان بتفاجئ وهى تقرأ محتوى الرساله المبعوثه لها أكثر من مره وتردد بذهول قائله..
أم الطاهر..صفقت بكلتا يدها وتابعت بفرحه غامره..
يا مسهل وصلنا لطرف الخيطأمسكت هاتفها بحماس وبدات تكتب رساله محتواها..
حضرتك تقصد مين..
ضيق طاهر عينه بستغراب حين قرء رسالتها وأسرع بتفحص إميلها بعنايهليظهر على وجهه الدهشه حين وجد الايميل من موليد سنه 2000موقد تم انشائه منذ أيام قليله..
ورد عليها الرساله قائلا ببوادر ڠضب..
أنتى مين واسم الايميل دا جبتيه منين!انطقى بدل ما أجيبك من قفاكى حالا..
شهقت جيلان بصوت خفيض ورفعت أحدى حاجبيها وتمتمت بغيظ..
تجبنى من قفايا!طيب انا هرد عليك افش غيظى فيك وبعدين اعملك بلوك يطلع من نفوخك..
جزت على اسنانها وكتبت رساله أخرى له محتواها..
أنت مش كيان انسان عاصف لا انت انسان مهزق وداخل تكلمنى خاص علشان تسأل فى اللى ميخصكش وتتهزق اكتر..
أبتسمت بتساع حين تأكدت انه قرأ الرساله وهمت بعمل بلوك له لكن فضولها جعلها تنتظر قليلا لترى بماذا سيرد عليها..
أشتعل الڠضب برأس طاهر اكثر حين قرأ رسالتها
هب واقفا وبدأ يدور حول نفسه كالأسد الحبيس وبخطى شبه راكضه سار لخارج غرفته يبحث بأرجاء المنزل عن والدته
وجدها تجلس بحديقة المنزل شارده كعادتها
هنا أصبح على يقين
أن من تحدثه ليست والدته
إذا من تكون سليطة اللسان التى أنشأت هذا الايميل بهذا الاسم الخاص به ووالدته فقط
أخذ نفس عميق يحاول السيطره به على غضبه وبعث رساله اخرى لها محتواها..
بعتذر منكأسم أيميلك خلانى أفكرتك واحده أعرفها..
ردت عليه جيلان سريعا بلهفه..
ايوه مين بقى الوحده اللى انت تعرفها دى!..
وبتهور وأندفاع لم تحسب له حساب رغم انها بعامها الثانى بكلية الطب الا ان ما ستفعله الأن بعيدا كل البعد عن تفوقها وذكائها بدراستهاتابعت بفضول قاټل..
أسمها جيلان ومتجوزه عبد الماجد الكويتى صح!..
دون معرفة السبب زحف الذعر لقلب طاهر حين قرأ رسالتها التى تحتوى على اسم والدته ووالده
وبصعوبه كتب كلمه واحده..أيوه..
قفزت جيلان بفرحة مردده..
وصلتلها يسسسسسس..
أسرعت بأرسال رساله اخرى محتواها..
أنت تقربلهاأرجوك وصلنى بيهاانا عملت الايميل بالأسم دا مخصوص علشان أقدر أوصلها
أرتعش بدن طاهر پعنفولم تسعفه يده المرتعشه كتابة حرف أخر
لتسرع جيلان بأرسال جمله كانت كالصاعقه التى زلزلت طاهر بقوه حين ارسلت بفرحه بلهاء..
قولها انى من طرف حبيب القلب طاهر الخيام..
ويحك جيلان لقد افسدتى ما لم يمكن إصلاحه بسهوله دون قصد..
أصبحت الدنيا من حوله وميضوبخطى مثقله سار نحو والدته حتى توقف خلفها مباشرة
شارده جيلان لم تشعر بوجوده على الأطلاقتدون أحدى خواطرها بدفترها الخاص وعيونها تفيض بدمعا غزير يتساقط على كلماتها النابعة من صميم قلبها النازف من شدة تألمه..
اقترب طاهر منها بحذر أكثر ونظر لما تكتبه وبدأ يقرأه بصوت صارم جعل جيلان تنتفض بفزع واضعه يدها على قلبهاوبعتاب همست..
خضتنى يا حبيبى..
لم يبتعد طاهر بعينه عن دفترها بل مد يده وامسكه مرددا ما كتبته بنبره ساخره استشعرتها جيلان جيدا..
في شتاء ماض كنا معا قبل أن يبتلعنا الزحام انهمرت قطرات المطر على الطريق الرمادي كإن تلك القطرات دموعي وذاك الطريق وجهي..
شعرت ببرد قارص في تلك الأمسية الشتائية التي ابتلعت ريحها صوتي
لكن سمعت صوتا بعث الدفء إلى قلبي إذ احتوى غربتي وضياع خطواتنا بين آلاف الخطوات..
نهى قرائته ونظر لها بابتسامه مصطنعه قائلا..
خاطره جميله كعادتك يا جيجى..مال عليها مستندا بكلتا يده على الطاوله امامها ونظر لعيونها بعمق مكملا..
بس مش اجمل من الرساله اللى وصلتنى..
نظرت له جيلان بتسائل وتحدثت
قائله..
رسالة ايه يا طاهر..
رفع هاتفه
أمام عيونها على رسائل جيلانلتشهق والدته پعنف وأسرعت بأمساك الهاتف من يده بلهفهليخفيه هو وراء ظهره ونظر لها بعيون ترقرقت بها العبرات وبغصه مريره همس..
سمتينى على أسم طاهر الخيام حبيب القلب يا امى!!..
أتسعت اعين جيلان پصدمه وانهمرت دموعها
—
على وجنتيها بغزاره واسرعت بتحريك راسها بالنفى وهمت بالحديثليقاطعها طاهر پغضب عارم قائلا..
أزاى قدرتى تعملى فيا كده..
نظر لها بأسف وهم بأكمال حديثه لتقاطعه جيلان بصرامه قائله..
مش انا اللى سميتك يا طاهر
..مسحت دموعها پعنف وهبت
واقفه وتابعت بأمر..
أتصل على والدك خليه يجى حالا..
ربتت على كتفه واكملت بابتسامه وعيون تلتمع بالدمع..
هقولك
الحقيقه اللى خبتها من خوفى عليك قدام والدك وبعد ما تعرفها مش هتكون فى حاجه تجبرنى انى افضل على زمتههتخليه يطلقنى يا طاهر وهسافر على مصر بلدى هعيش هناك..بكت بنحيب وتابعت..
انت بقيت راجل محدش يقدر يمنعك انك تجيلى فى أى وقت..
نظر لها طاهر قليلا وبرجاء تحدث..
أحكيلى انتى الاول يا أمىعايز اسمع منك..

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0