فراشة في جزيرة الدهب ج١

…لا يصدق…يشعر أنه هو من يختنق الان وليست هي. تلقفها بين يديه أمام أنظار الجميع يتحسس عنقها الذي أحمر من حبل شنقه ونفسها ضعيف للغاية و خ: -أستدعوا الطبيب حالاا هيااا. وظل يقلب فيها ي على خدها برفق وهي بين يديه ج\ثة يردد: -لا تذهبي..لااا..ماذا فعلوا بكي في غيابي… ماذا فعلوا.. ثم خ: – لما تأخر الطبيييب ؟ حملها على ذراعيه وهو ي خ في الجميع أن يتحرك و ذهب بها لجناحه. بينما مديولا مشدوهة مصدومه و أنچا كأن على رأسها الطير ………. مساء الخير أنا بتأخر كتير في الكتابة بسبب ظروف صحية خارجة عن إرادتي ومطولة للأسف . في اقتراح إني

أوقف الرواية لحد ما أكملها وأبقى انزلها حلقات ورا بعض بانتظام أو نفضل حلقة في الأسبوع ومع الوقت أحاول أبقى ازودها. في إنتظار رأيكم #سوما_العربي ♥️ #رواية_فراشة_في_جزيرة_الذهب #سوما_العربي الفصل العاشر حملها بنفسه التي ها اللوع حينما تأخر الطبيب، مظهرها وهي شاحبة اللون هامده بين يديه جمد الدم في وتينه. دلف سريعاً لغرفته لكيه يضعها على الفراش بتعجل في نفس اللحظة الذي تتبعته فيها هرولت خطوات الطبيب . يردد برهبة: – اتركها مولاي زجره لك وردد من بين أنيابه : -أين كنت واللعنة، أحرص على أن تبقى بخير هياا. ردد الطبيب برهبة : -ح.. حسناً مولاي. أبتعد راموس سريعاً كي يعطي

الفرصه للطبيب ولا يعطله بأي شيء. راقب الطبيب وهو يفحصها بعناية يوصل جهاز اكسجين بأنفها و يقم ببعض الإسعافات السريعه. ظل هكذا لدقائق إلى أن أستدار للملك وقال: -حمد لله هي الأن تتنفس سيدي… لقد أسعفناها بالوقت ناسب. أغمض لك عيناه يكتم شهقته تلهفة و التي كان ستزيد من فضحه. لكن مازال لوعه مسيطر عليه، لقد كاد أن يفقدها..بلحظة . ابتلع رمقه وردد باهتمام لم يحاول أن يداريه: -لما لم تستيقظ حتى الآن إذاً -لقد قلت لجلالتك أنها مازالت تتنفس يعني أنها على قيد الحياة ولكن حالتها ليست بالجيدة إطلاقاً فهي قد تعرضت للشنق قبل قليل وكادت أن تختنق. كان

يستمع للطبيب و عيناه تسرح حتى وصلت لل الأحمر بعنقها والذي سببه الشنق. لعن بصوت حسيس.. الأوغاد .. لقد شنقوها دون تغطية رأسها حتى. عاد يغمض عيناه بتوعد وحمد بآن واحد. ثم قال: -أريد فريق طبي خاص لخدمتها -حسناً مولاي. -أن ف. أمتثل الطبيب للأمر و ذهب فيما بقى راموس مع رنا وحدها. أخد يقترب ببطئ منها و تمدد على الفراش بداخلها. لم يدري بروحه إلا وهو يرفعها برفق و يحتضنها. رجفة عظيمة سرت على طول جلده ذبذبته كلياً …. تمهيده عاليه حارة صدرت عنه … اخيراً هي بأحضانه بعد تمنعها ستميت . ربما هي أشر\س أنثى رأها بحياته، لا يعلم

لما هو منجذب إليها بتلك الصورة. ظنها رغبة متأججة بسبب رفضها تواصل له، لكنه حينما كان يراقب الطبيب وهو يسعفها كان كذلك يراقب حالته فهو يكاد يختنق بينما يراها ممدة وهو على وشك فقدها. سرحت يداه تتفقدها، وعيناه تنظر لها ، أنها بديعة الحسن لها قبول غير عادي وطلة مميزة حتى لو كانت شاحبة هزيلة. اعت لحمها بين ذراعيه، مذ رأها وهو يتوق إلى تلك اللحظة وذلك الشعور، أن تصبح بين ذراعيه على فراشه لحما و دماً. و قد الأن حينما اكتشف أنه يريد الأكثر، يطمع في الأكثر، يرغب في إمتلاكها للأبد… إنه يريدها ..وهذا لأمر جلل يحدث لأول

مرة. دقات متزنه على الباب جعلته يستدرك حاله و يعي أنه يع لحمها الغض بين ذراعيه وصدره مكتشفاً أنه لا يمكنه طبعها على جسده.. على الأقل الآن. وأنها هزيلة متعبه تحتاج للراحة إن كان يريد حياتها. وضعها على فراشه لكي برفق شديد وهو يسأل بصوت خفيف : من أين ظهرتي لي؟ ماذا فعلتي بي؟ ماذا. كان الدق ؤدب قد اختفى لثواني لكنه عاد من جديد . أذن راموس بصوت جمع الكثير من القوه عكس حالته التي هو عليها بسبب ه عليها. وما أن أب رئيس الديوان أمامه يقف مطأطأ رأسه ينكس عيناه أرضا يغض ب ه عن حريم لك. حتى هب

راموس من على الفراش وأسدل السيتار ثم تحدث بصوت غاضب : ما هذا الذي حدث؟ ومن تسبب فيه؟ الوزير : أحمم.. أسمح لي سيدي .. أنا أمرت بالتحقيق فيما حدث لكن على الأرجح لقد فعلت شيئا ما أفضى بها لهذا العقاب. راموس: أريد تفصيل شامل وسريع عن ما حدث… أقسم أنني لن أتوانى في معاقبة الفاعل..و الآن أذهب… هيا. خرج الوزير من الغرفة و التف راموس عائداً إليها يغتنم اللحظة … فهي الأن تدفئ فراشه ساكنه. نظر لها متأملاً وقد عادت لشفتيه ابتسامة إعجاب ومد يده يداعب خصلاتها الشقراء.. تنهد بحرارة يسأل من جديد : لم أنت جميلة هكذا؟ لم

أرى في جمالك قط يا مهلكتي. سمح لنفسه أن يقترب منها يستنشق عطرها … سب بين أنفاسه ب شديد وهو يستمع لدقات الباب من جديد و دلف الطبيب ومعه مساعدتين . سحب نفس عميق يصبر نفسه فسلامتها أهم الآن. وقف بشموخ من بعيد يتابع إجراءات الطبيب وهو مصدوم لا يصدق أنه كاد أن يفقدها وبغمضة عين يسأل ماذا لو لم يضطر لتغيير ميعاد عودته بسبب دواعي امنيه مؤكده حرصاً على سلامة جلالته. ماذا لو تأخر دقيقة مثلاً أو دقيقتين هل كانت ستشنق؟ فلتشنق … وما دخله هو؟ سأل نفسه ماذا لو لم يلحقها ..ماذا يريد منها … نظر لها وهي

على الفراش موصلة بخراطيم حاليل و الأكسجين وحاول إيجاد مخرج يغلف به شعوره و أنها بالتأكيد الرغبه. نعم نعم.. هي الرغبة لأن للحقيقة و ب نطق هي ليست ككل الجميلات…هي ذات جمال خاص… خاص جداً ويشهد بذلك كل من يراها. خرج من الغرفه و ذهب لمكتبه و هو يردد ذلك السبب غلف داخله كأنه يحاول إقناع نفسه أولاً. ______________سوما العربي _____________ مرت بدل الساعة ثلاثة وهي للأن لم تعد من الخارج ظل طوال الوقت يفتل الأرض بين الصالة والشرفة ليرى إن كانت قد عادت. ألقى بجسده على الأريكة وحمل هاتفه ليلعن ألف مرة فقد أدرك مؤخراً أنه لا يملك رقم هاتفها.

أين هي و لما تأخرت، تباً لها وله و لكل شيء..هو لأول مرة يذق للوع طعماً. دق جرس الباب فهرول ناحيته سريعاً ولم يفكر أنها بالفعل تملك مفتاح للباب فلو كانت هي لفتحت لكن على مايبدو أن لهفته لغت تفكيره و هرع ناحية الباب ظنا منه أنها هي. فتح الباب يردد بتهلل : اتأخرتي ل ….. أنحشر الحديث على طرف لسانه حينما أدرك هوية الطارق والذي كان والده. وقف ينظر لابنه بأنتباه و قد تعجب من تلك اللهفة البائنه عليه. فسأل : هي مين اللي اتأخرت. ارتبك زيدان في الرد و قال : هاااا.. لأ.. ده…أحمم.. مافيش.. ايه يا حاج

هتقف تتكلم من على الباب كده .. أتفضل أدخل. نظر له شداد بأعين مترقبة خبيثة ثم لملم عبائته و دلف للداخل بشموخ. تقدم نحو الداخل وجلس على أحد الأرائك يقول : أنا من يوم إلي حصل وأنا مش عارف اتلايم عليك عشان أكلمك في إلي جرى . تنهد زيدان بتعب ثم قال: إلي حصل ده برجلنا كلنا بادله شداد نفس التنهيدة ثم قال: أسمع مني يا بني الكلمتين دول… أبوك راجل كبير لف في الدنيا وشاف .. الكون ده له رب ..مافيش حاجه ماشيه كده جهجهوني. زيدان : قصدك ايه يا حاج. تغضنت زوايا فم شداد بابتسامة خفيفة ثم قال

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0