لها ماديولا بحدة: -ماذا تريدين؟ -سيدتي…على سبيل النصيحة… تلك الفتاة على وجه التحديد حضرتك لا يمكنك شنقها. زجرتها ماديولا بعينها وصوتها أيضا تردد: -ماذا؟ هل جننتي؟ أتعلمين مع من تتحدثين.. أنا الأميرة ماديولا.. أميرة مملكة جزر الذهب وشقيقة لك راموس. – ولهذا السبب انصحك سيدتي… تلك الفتاة تخص لك راموس تحديداً ولن يسمح لأي أحد بأيذائها. أنتفضت ماديولا من جلستها و وقفت تقول ب : -لقد جننتي بالفعل.. لك راموس لو كان موجود و رأي رغبتي ب إحدى الأشخاص لقطع رقبته بنفسه دون التطرق للسؤال عن السبب حتى… أنا الأميرة ماديولا يا هذه…من تلك الفتاة بالأساس كي أفكر في أمرها أو يرمش
جفني لها….ست الآن لتصبح عبرة لغيرها و لك إن أحتد فسيحتد عليكي لأنك فقط ناقشتيني… حسابك معي فيما بعد أنكي…أنتي معزولة من منصبك. شهقت أنكي ب ة لكنها نظرت لرنا آلتي بدأت ترتجف من شدة الرهبة وال من وت قدم عليها لا محالة وقالت مجددا ببعض القوة: -ليكن سيدتي…لكني أحذرك من جديد لا ت ي تلك الفتاة. تملك ال من ماديولا ونظرت الى أنكي ب ثم نادت الحراس تردد بحده: – يا حراس خذوا تلك السيدة… ستشنق الآن بجوار تلك الفتى الحقيرة عمت الفوضى في كان ستشنق السيدة انكي مديرة الحرملك بذات نفسها لمجرد أنها حاولت حماية الفتاة. و خت ماديولا بصوت ملأ أرجاء
الق : -أنا الأميرة ماديولا .. أميرة مملكة الذهب.. أمر بعزل السيدة أنكي من منصبهاو شنقها هي الأخرى الآن لجوار تلك الفتاة هيااا.. حبس الجميع انفاسهم ووقفوا منتظرين تنفيذ الأمر يرون الحراس هم يتقدمون من السيده انكي يجرونها للمشنقه بجوار الفتاه البيضاء الأمر أصبح كارثة…ولا أحد يستطيع الإعتراض أو التحدث …فمن سيفعل سيشنق الآن …كذلك أدركت رنا أنه لا مفر من وت…. هي قادمه عليه لا محاله ولا يوجد من يستطيع حمايتها كان جسدها بارد ينتفض نفضاً من الرعب إن للمو.ت رهبه يا إخوان… ستقابل ربها بعد قليل وسيحاسبها لكين ..تحمل كذلك هم ألم ال …هل يؤلم الشنق؟ ..هل ستتألم
من إختناق صدرها حتى يخلو منه الهواء…لعنة الله على سكان ذلك الق و ملكة كلها. رفعت الاميره ماديولا يدها بإشاره وكأنها تخبر الجميع أن ……بأشاره من أصبعها الصغير آمرت بأخذ روح من اعترضها …و لف حبل شنقه حول رقبة رنا التي تنتفض تردد “أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله” الكل صامت سينفذ امر الإعدام ولا أحد سيعترض ستذهب تلك الفتاه ولن يعلم بأمرها أحد… وبإشاره أخرى من يد الأميره أمرت الحراس بتنفيذ الحكم وسحب الحجر من تحت أقدام رنا فتعلقت بحبل شنقه وبدأت تلفظ انفاسها الاخيره والكل يشعر بالقهر عليها…. _____________________ في القاهرة أنتفضت جنات من
نومها واعتدلت في فراشها وهي ترتجف… أنفاسها مسلوبة وصدرها يختنق… كأن أحدهم يلف حبل حول رقبتها…قلبها مذعور يؤلمها ولسانها لا يردد سوى كلمة واحدة “رنا…بنتي…رنا” وقفت على الفور من فراشها تردد: -سلام قول من رب رحيم … سلام قول من رب رحيم….سترك ورضاك يارب. دارت حول نفسها في الغرفة تشعر بقلة الحيلة لكنها بدأت تردد: -لااا…لا بنتي فيها حاجه…. قسماً بالله فيها حاجة… وانا مش هسكت. صمتت لثانية تفكر إلى أن قالت: -حورية…هي إلي عارفه طريق الشركة إلي كانت شغالة فيها..هروح لها. سحبت جنات ملابس عشوائية من على شجب الخشبي واتجهت لباب الشقة ولم تهتم حتى بغسل وجهها. قاصدة شقة
جنات في بيتها الجديد مع زيدان. في شقة زيدان كان يجلس على عقبيه أمامها ينتظر ردها بشوق وقلق إلى أن أنشرح صدره وهو يراها تبسمت بحرج ثم هزت رأسها موافقة وكأنها لا تقوى على رفع صوتها. لم يتمالك زيدان نفسه ولم يستطع… لحورية بهاء وجمال يربك أعتى رجل. النظر لوجهه يسر…مان أن يرفع عيناه لها وهي هكذا بذلك القرب منه يتملكه إحساس ناعم يلح عليه في أن يمد إليه يدها وكأنها تفاح آدم… لكنه مد يده بالفعل….لقد سحبه الأحساس دون أن يدري وجرده من خجله و تردده….قطع كل ذلك مقابل رغبته وذلك الشعور القوي الذي تملك حواسه. لقد تبسمت حورية….وافقت
على شراء خاتم خطبة يخصه هو…خاص به. وصل كفه لوجنتها الطرية الغضه فجفلت كل خلاياها ورفعت عيناها له . كانت خصل شعرها الأحمر مشتعله حول وجهها متدليه على جبهتها وخدها فسحب الخصل يح ا خلف أذنها كي يتثنى له مس خدها الناعم الجميل. كانت لحظة توقف عندها الوقت وكذلك كلاهما وحاول زيدان التحدث بصوت وضح فيه لهاثه تأثراً بمشاعره وبالحدث وبانت لهفته وهو يسأل: -حورية…عارفة ده يعني أيه؟ عضت شفتيها ولم تجرؤ على الرد بل لم يسعفها حسها ولم تقدر سوى على هز رأسها إيجاباً. لمعت عينا زيدان ولمعت كما لم يحدث من قبل… هذا يعد إعتراف ضمني من حورية أنها
موافقة على بداية إرتباط به. عض هو الآخر على شفته السفلى…لا يصدق أن هنالك فتاة قبلت به…وليست أي فتاه أنها حورية أجمل فتيات الحي كله. و أتسعت عيناه بينما ينظر لها يتأمل جمال تلك التي قبلت به منذ قليل يسأل ماذا بينه وبين الله كي تصبح بين عشية وضحاها من نصيبه هو. ترعرعت داخله رغبة جديدة قويه في تقبيلها.. لقد وافقت فقط على خطبة لكنه يرغب في تقبيلها على وجنتها ..فقط وجنتها..قبلة شريفة و الله لكنه مسك\ين يريد أن يجرب ذاك الشعور الذي سمع عنه فقط ولم يجربه. أستجمع كل قواه وتطلب الأمر منه الكثير من الجرأه كي يفعل لكن
رغبته وإعجابه كانا الأقوى. وأقترب..أقترب… أقترب أكثر حتى مست شعراتها وجهه يرغب في زيد…حتى أقترب شفتيه من جلد خدها الطري و أوشك على تقبيلها كما أراد لكنها لم تتحمل. و أنتضفضت تشهق ب ة….ربما ما كان عليه أن يفاجئها بتوالي رغباته هكذا…بالأخير هو بالنسبة لها علم زيدان…. كانت ترهبه بشدة. و وقفت أمامه تلهث منكمشة حول نفسها تبتعد عنه. و هو وجهه أراضاً بحرج لا يعرف كيف يواجهها. وكان صوت جرس الباب بمثابة نقذ له من ذلك وقف حرج ..ليس له وحسب بل لحورية كذلك التي ركضت تجاه الباب تفتحه. حاول أستجماع شتات نفسه وتهدئة أنفاسه تلاحقة بينما يستمع لصوت خالة
حورية على الباب تردد ب : -حورية… ماعلش يا بنتي لو جيت لك بدري كده وأنتي لسه عروسة بس انا…. قاطعتها حورية تردد بقلق: -أنتي تيجي في أي وقت يا خالتو..مالك كده في أيه؟ -قلبي واكلني على رنا يا حورية…شوفت حلم صعب قوي وقومت من النوم مفزوعه…قلبي مش مرتاح و أنا قلبي دليلي…بنتي فيها حاجة… أنا متأكدة. -لا حول ولا قوة إلا بالله… لأ م\اتقوليش كده رنا واعيه وشاطرة ومدربه كويس كمان -بقولك أنا حاسة بيها دي بنتي… أنا مش جايه ازعجك أنتي وعريسك يا بنتي.. أنا بس عايزة منك عنوان الشركه الزفت إلي طلعتها الرحله نيلة دي …هروح هناك أسأل
أشوف في ايه ومش بتكلمنا ليه وليه تليفونها على طول مقفول كده يمكن هما عارفين يوصلوا للفريق بتاعهم . -عندك حق يا خالتي … عدى وقت كبير من ساعة ما سافرت ولا حس ولا خبر وده مش طبعها وماخبيش عليكي أنا كمان قلقانة بس مش عايزة أقول قدامك لا يزيد قلقك. -طب هاتي العنوان يابنتي خليني أروح. -لا تروحي إيه أنا جايه معاكي. -و جوزك يا بنتي. تقدم زيدان بعدما جمع بعض من شتات نفسه اخيراً و حمحم بصوته ثم تحدث: -ست جنات؟ صباح الخير … واقفه على الباب كده ليه أدخلي مايصحش كده ده بيتك ..مش تدخليها يا حورية.
نظرت جنات لحورية بتحذير لم تعلم أسبابه ثم إلتفت ترد على زيدان: -أاا… لأ دي.. أصلها مستعجله… ماعلش هروح معاها مشوار كده لحد الشركة بتاعت رنا أصلها مش عارفه الطريق. نظر لهما بإستغراب ثم سأل: -مشوار ايه.. أنا في الخدمة وبلاش أنتي تنزلي. رفضت جنات على الفور وقالت بحزم: -لا يا حبيبي كتر خيرك…خليك أنت مع عروستك وخلي حورية كمان أنا عارفة انك خايف عليها وأنها مايصحش تخرج دلوقتي… أنا عايزة العنوان بس. رد زيدان يصحح وقف : -لا يا ست الكل أنا ماقصدش أنا قصدي أكون أنا معاكي يمكن تحتاجي حاجة بس خلاص ..روحي معاها يا حورية وخلو بالكو