فراشة في جزيرة الدهب ج١

ينتظر ردها إلى أن أبتسم متنفساً الصعداء وهو يراها تهز رأسها إيجاباً. _____________________________ في حرملك لك راموس لا مكان للراحة…تعب ومشقة طوال اليوم علاوة على دروس قواعد الحرملك وتقاليد ملكة وأعرافها. ضف لكل ذلك هو الإستعدادات القصوة التى يعدها الق لإستقبال أحد الشخصيات همة للحقيقة لم تهتم رنا بهوية الشخصية فقد كان كل همها هو كونها تحولت إلى خادمة هنا… البكاء و رار لا يفارقها. كلما وجدت نفسها متفرغة كانت تجلس في أحد الزوايا تبكي بقهر.. والفتيات ينظرن عليها ويصفنها بالغباء والدراما…للآن لا أحد يفهم شخصية رنا ركبة. كانت منهكة ومتعبه لم تشتغل بعمرها كل تلك الأعمال بيوم واحد..قدميها حقاً تؤلمها

بالإضافة لشعور الهوان والذل وسحب أداميتك وحريتك منك. وبتلك الأثناء وصلت أنجا ومعها سيدة سمراء البشرة لكنها ليست بنفس الدرجة كانت درجتها أفتح كثيرات من سيدات وفتيات الجزيرة حتى ملامح وجهها تختلف عن ملامحهم تشابهه ترتدي زي ملكي فخم وترفع رأسها بكبر وما أن دلفت و خ أحد الخدم أنتباه حتى وقف الجميع في صفين وأحنو رأسهم جميعاً لها وهي تمر بينهم بخيلاء وغرور حتى كادت أن تجتاز مر ؤدي للعرفة لكنها توقفت وهي تب فتاة لم تقف لها إحتراماً. تقدمت حتى وقفت أمامها مباشرة و قالت: -هاي أنتي. رفعت رنا وجهها وما أن رأتها تلك السيدة وطالعت بياض و نقاء

بشرتها وجمالها الصارخ حتى زاد ها وقالت: – كيف تجرؤين على عدم الوقوف والإنحناء لي. لم تنتبه رنا من هذه ومتى أتت هي كانت تجلس هنا تبكي ماذا حدث فيما بعد؟ بينما هتفت تلك السيدة بحدة: -أنچاااا. تقدمت أنچا تردد: -أمر مولاتي -تلك الفتاة لم تقف إحترام وانتباه لي…قولي لي أنچا ما هي عقوبة من يحاول التقليل من شأن أي فرد من أفراد الأسرة الكة؟ -ال يا مولاتي. فقالت السيدة بترفع وبرود: -خذوها وأ وها إذاً -ماذا؟ -ماذا أنچا…قلت ت الآن و في ساحة الق أمام الجميع لتكن عبرة كي لا يتجرأ أحد على فعلها مجدداً. -لكن سيدتي. كان هذا صوت

أنكي حاولت التدخل بينما رنا مبهوته وقد أمتقع لونها .. بالبداية سلبوا حريتها و ولة حبسوها و غيرو إسمها و لك كان سينتهك حرمة شرفها والآن ست بإشارة من سيدة كأنها تملك حياة ومو.ت أي شخص…كم أن هذا جميل…وماذا بعد. أنتفضت مجفلة على صوت السيدة الحازم تردد: -لكن ماذا…. أنا ماديولا شقيقة لك راموس وابنة لك جارديولا أمرت ب ها و الأن هياااا. عم الهرج و رج في قلب الحرملك..ستُعدم الفتاة البيضاء الآن…… ♥️ رواية فراشة في جزيرة الذهب الفصل التاسع عمت الفوضى باحات الق ونصب طبلية شنقة سيقت لها رنا وهي تحاول قاومة ت خ…الطريق من الحرملك للطبلية كان طويل قاومت فيه و

خت حتى أنتحب صوتها وماديولا كانت غليظة القلب قاسية وجهها أسود من شدة التعطش لل ورؤية القهر وملامح الرعب والذل في وجوه كل البشر. تقف في أحدى شرفات الق تتابع ما يحدث وبعيداً تقف أنچا تتابع كذلك ولجوارها خادمتها تردد: -سيدتي…هل ستُعدم تلك الفتاة حقا؟ ردت أنچا تدعي البراءة: -على مايبدو ذلك..كما ترين بعينك…ليس بيدي شيء -ربما ما حدث في صالحك سيدتي لكن… لك هل سيمرر الأمر ولة؟ – لك في زيارة سياسية لأحدى الدول ولن يأتي قبل الليل….ما ذنبي أنا….شقيقته هي من فعلت وأستغلت غيابه..لا دخل لنا بالقصة.. أنها الأميرة مديولا شقيقة لك ولا يمكن لأي شخص مهما أن كانت

صفته أو مركزة في عصيان أمرها أليست تلك هي القوانين؟ أبتسمت الخادمة تردد بلمعة عين: -وهكذا نكون قد نا عصفورين بحجر واحد…تخلصنا من الفتاة البيضاء نهائياً وحدث خلاف كبير بين لك وشقيقته أليس كذلك سيدتي؟ ضحكت أنچا ضحكة عاليه وبعينها لمعة الأنتصار وأخيراً سترتاح من قرف تلك الفتاة، لقد كانت بمثابة هم كبير يشغلها ليلاً ونهاراً لكنها وأخيراً تخلصت منها. بينما يجبر أحد الجنود رنا على صعود درج السلم ؤدي لطبلية شنقة كانت كل فتيات وحريم الق تقف تشاهد ما يجري ومن بينهن سوتي وماريا التي تقدمت تقول ب : -سوتي ..سي وا الفتاة…ألن تفعلي شيء نظرت لها سوتي وقالت بأعين باردة:

-وماذا بيدي أنا لأفعل -ماذا بيدك؟ أليست تلك الفتاة صديقتك؟! -همممم..حسناً أيتها الوفية تقدمي أنتي من الأميرة مديولا شقيقة لك راموس وأعترضي على أمرها إن كنتي تريدين. صمتت ماريا ب ة فأبتسمت سوتي ببرود وقالت: -لا يمكن…أليس كذلك…جيد جداً..أمتعيني بصمتك إذا وكفي عن الثرثرة. لم تبالي سوتي برنا صدومة وعيناها على تلك الفتاة التي تعدم دون ذنب فقط لأن الأميرة رغبت في ذلك. جلست ماديولا على أحد الكراسي الوثيرة في الحديقه أمام شنقة العالية ترفع رقبتها ورأسها مقابلها بزهو…. وكأنها تعلم وتردد … إن لا أحد يستطيع إثناء أمراً لها . لكن تقدمت أنكي تحاول أن تتحدث مجدداً بتردد: -سيدتي. نظرت

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0