سيف بسخريه : يااااااه كل ده فى قلبك عايز تعرف ليه أنت شايفني احسن منك يا هشام ع.شان انت مريض عايش طول عمرك تبص. لغيرك مبتحاولش تتقد.م خطوه واحده بمجهودك انا عمرى ماكنت احسن منك ده خيالك المريض ال وضحلك كده وبس انا عمرى مابص.يت لحد وقولت اشمعنا هو أنا كنت بشوف ال اقدر اعمله وفعلا بعمله مش بفضل مكانى اتفرج واحقد على الناس وانسى مستقبلى وبالنسبه ل سيلا انا كنت بعتبرها اختي وبنت عمى ولما قالتلى أنها بتح.بنى كنت عارف انك بتح.بها بعدت عنها بس انت برضوا ماخدتش خطوه وفضلت مكانك لحد ماهي سافرت وضاعت منك انت مريض وعايز تتعالج ياهشام
حنين كانت بتسمع الكلام ده كله وهى مش مستوعبه معقول فى حد بالحقد ده كله وبالذات على اقرب ناس ليه
هشام ضحك بص.و.ت عالى : ودلوقتى انا هحرق قلبك مرتين ياسيف زي ماحرقت قلبك على ص.اح.بك هحرق قلبك على ح.بيبتك
وطلع مسدس من جيبه وص.وبه ناحية حنين
حنين بص.راخ : لاء لاء سيف الحقني
سيف بخوف : هشام اعقل خلينا نتفاهم
هشام : مبقاش فيه تفاهم انا كنت بفكر اتجوزها وامو.تها بعدين بس انتوا ال مستعجلين علي قدركم
سيف بص.راخ : خليك راجل ولو لمره واحده فى حياتك وكلمنى انا
هشام ص.وب المسدس ناحيته واردف : يعنى عايز تمو.ت انت الاول عادي مفيش مشكله
حنين بانهيار : لاء سيف لاء بالله عليك انى انا هو لاء ابو.س ايدك
هشام بشر : بتح.بيه !!! حتى انتى بتدافعى عنه
داس على المسدس ع.شان يعمره ووضعه على رأس سيف وكان هيضغط على الزيناد وسيف غمض عيونه لاستلام وسط ص.راخ حنين فجأه سمعوا ص.و.ت طلقة طلعت من مسدس فى الوقت ده حنين فقدت الوعى
سيف فتح عينه بص.د.مه وشاف هشام واقع على الارض وغرقان فى د.مه بيبص. شاف مروان بينهج ومعاه المسدس ونزله
سيف فتح عيونه بص.د.مه وعد.م استيعاب : مروووان انت عايش ازاااى مش معقول
مروان جرى عليه بلهفه : مش وقته شوف حنين مالها
سيف راح عند حنين بس كان مص.دوم ازاى مروان عايش
فى الوقت ده وص.لت الإسعاف والشرطه واخدوا هشام ورجالته وسيف كان بيحاول يفوق حنين مفاقتش أخدها وراح المستشفى ومروان معاه
وبعد وقت وص.لوا وكان فاتن ومحمد موجودين وفاتن عيطت بشده لما شافت حالة أختها ودخلوا يفوقوها
سيف بشرود : ازاى !!
مروان بتو.تر : سيف افهمنى أنا
قاطعه سيف بحده : أنت ايه أنت جبان كنت همو.ت ع.شانك وانت معندكش د.م
مروان لسه هيرد قاطعهم محمد
محمد : سيف حنين فاقت
سيف بص. لمروان بحده ودخل يجرى على غرفة حنين
مروان بص.له بحزن وأردف : عارف انك مش هتسامحنى بسهوله
عند مروان دخل يجرى على حنين
حنين قامت بسرعه ح.ضنته بد.موع : انت كويس ص.ح
سيف ح.ضنها بح.ب : متخافيش ياقلبى انا كويس والله أهدى
حنين بد.موع ورع.شه : ط طب مين ال مات
سيف بحزن : مروان هو ال ض.رب هشام بالنار وهشام دلوقتي بين الحيا والمو.ت
حنين بص.د.مه : مروان مين ؟
سيف بسخريه : مروان ص.اح.بى مماتش قد أن فرحان أن هو لسه موجود بس مخنوق منه بسبب كدبه عليه
مروان:وانا مقدرش على زعلك ياص.ح.بى
حنين بعدت عن سيف لما شافته وكانت بتبص.لهم بعد.م تص.ديق
سيف بضيق : مروان ابعد عنى دلوقتى
مروان بمرح : يعنى موحشتكش ياسوفى
سيف بحده : غوور من وشى
مروان : وربنا مش همشى غير ماتسامحنى عيب فى حقى حتى
سيف بجديه : ممكن اعرف ايه ال حص.ل بالظبط
مروان اتنهد وابتدى يحكى
مروان : يوم الحادثه كنت عارف ق.بلها بساعات أن في عملية خ.طيره هتم فى أوروبا ودى عمليه سريه يعني ال ينفذها يكون مجهول وانا خوفت انك لو عرفت هتص.مم تروحها انت وهشام هيعرف وممكن يأذيك انت انا وافقت انفذها بمساعدة الرائد ملك كنت هقولك بس حص.ل كذا حاجه منعتنى اتفقت مع الدكتور أن يقول إن مو.ت وبعدين يخرج جثه من المشرحه و.تدفن مكانى وبالفعل سافرت وكنت متابع كل حاجه والتسل.يم كان النهارده هشام كان مرتب كل حاجه بس عرفت أن هشام خطف حنين وناوى يغدر بيك سيبت كل حاجه ونزلت بس ظبطت كل شئ مع ملك ولسه مكلمانى من شويه وعرفتنى أن كل حاجه خلص.ت ورجالة هشام اتقبض عليهم كلهم هناك والعمليه باظت
سيف بجمود : مفكرتش فيا لحظه طب سيبك منى مفكرتش فى شروق ال محجوزه فى المستشفي من يوم ماسمعت الخبر
مروان بخضه : مستشفى اي قولى العنوان بالله
سيف : مستشفى ……”
مروان ح.ضنه بقوه : سامحنى والله ماقدر على زعلك
سيف ح.ضنه هو الأخر بد.موع : وحشتنى ياغبى
مروان بمرح : بس مراتك هتغير منى
سيف خبطه على كتفه : غلس
حنين ابتسمت على ص.داقتهم الجميله
مروان : طب انا هروح اشوف شروق دلوقتى
سيف : اوعا تخض البت
مروان بشوق وهيام : متخافش سل.ام
وسابهم وخرج وفاتن ومحمد دخلوا
فاتن جريت جمب أختها بد.موع : كده تخضينى عليكى
حنين بحنان : اسفه ياقلبى
محمد : ارانى أبكى من شدة الحزن ماخلاص. يافيروز انتي وهى
حنين بغيظ : طلعى الواد ده بره
سيف قام وقف ومسكه من قفاه بطريقه كوميديه : تؤمرى بح.بسه ولا بأعدامه ياباشا
فاتن بتلقائية : الاتنين
محمد بهمس : أه ياواطيه وبص.و.ت عالى خلاص. اسفين ياباشا مش كده
حنين بضحك : خلاص. ياسيف اخر مره
محمد بمرح : ايوه بقا ح.بيبتى
سيف بحده : نننعم
محمد بخوف مص.طنع : ياعم براحه هتاكلنا وبعدين دي بنت عمي وكمان خلاص. هانت وهتبقا اخت خطيبتى
حنين بص.د.مه وبص.ت لأختها : ده ازاي ده افهم مش انت خطبت
محمد وهو ينظر لفاتن بح.ب : ده حوار طويل هتعرفيه بعدين
سيف : ايه رأيك ياحنين فرحنا يكون أخر الاسبوع الجاي
حنين باستغراب : مش بدرى كده ياسيف
سيف مسك أيدها وق.بلها بح.ب : لاء عايزك تكوني معايا دايما وقص.اد عيني
فاتن : احم احم نحن هنا
محمد كتم ضحكته بالعافيه
سيف بغيظ : منورين
محمد : بنورك بعد أذنكم بقا هاخد خطيبتى الا يوم دى وهننزل الكافيتيريا شويه
فاتن لسه هتعترض بس قاطعها سيف
سيف : اه اه اكيد طبعا اتفضلوا
فاتن : بس
قاطعها محمد : مبسش متبقيش رخمه يلا
حنين بض.يق : طب انا عايزه أخرج من هنا زهقت من المستشفيات
سيف : دكتوره و.تزهق من المستشفى غريبه يعنى بس عادى ال يريحك هروح اخلص. إجراءات الخروج واجيلك
فى مستشفى أخرى
كانت شارده حزينه على ح.بيب عمرها ملامحها باهته و.تحت عيونها أسود من الحزن وشارده فجأه الباب اتفتح بس هى كانت مركزه فى الفراغ ومشافتش حتى ال دخل وجلس بجانبها
:وحشتينى
انتبهت على ص.و.ته ونظرت فى اتجاه الص.و.ت واتص.د.مت
شروق بد.موع وص.د.مه وحزن : م مروان ا انت ع عايش انا بيتهيقلى ص.ح
مروان مسك أيدها بح.ب وشوق : لاء ده حقيقى انا قدامك
شروق بص.ت على أيده ال ماسكه أيدها بص.د.مه واترمت فى ح.ضنه واتكلمت وهى بتعيط بحرقه : انت بجد ص.ح مش هتسيبنى تانى ص.ح يامروان
مروان وهو يضمها اكتر بشوق : ص.ح ياقلب وعيون مروان سامحيني
بعدت عن ح.ضنه ومازالت تبكى بشده وأردفت بحزن : ليه ضحكت عليا
مروان بحزن على حالتها : غص.ب عنى والله شغل سامحيني أنا أسف
شروق بد.موع وانهيار : اسف على ايه اسف على كسرة قلبى وحزنى عليك اسف انك د.مرتنى مجرد تفكير انك روحت منى ده هدنى اسف بعد ماحطمتنى
مروان فى ح.ضنه مره أخرى وهى بتبكى بشده : كان لازم اعمل كده والله غص.ب عنى حقك على قلبى ياست البنات انا غبى أن وص.لتك للحاله دي سامحيني
شروق بد.موع وبراءه : لاء متشتمش نفسك
مروان ابتسم على كلامها بح.ب وضمها اكتر
شروق بعدت عنه مره أخرى وبص.تله بلوم وعتاب : هونت عليك
مروان قب,ل يدها بح.ب وحزن : والله أبدا أنا كنت بمو.ت كل يوم فى غيابك
شروق بحزن : هتسيبنى تانى
مروان : مقدرش والله عرفت أن كنت غلطان ودلوقتي انا هروح افهم اهلك كل حاجه وهطلبك منهم ونكتب الكتاب
شروق بفرحه واضحه : بجد
مروان بابتسامه : بجد ياشروق حياتى كلها
بعد مرور يومين
حنين رجعت بيتها وكان سيف دايما معاها وفاتن ومحمد كانوا قريبين جدا من بعض ومروان راح لأهل شروق وفهمهم كل حاجه وكتبوا الكتاب كمان وشروق كانت هطير من الفرحه
فى ڤيلا سيف
دخل غرفة آلاء بهدوء وكانت شارده حزينه
سيف بابتسامه : قمرى عامله ايه
آلاء بابتسامه مزيفه : الحمد لله ياح.بيبى
سيف بحزن على حالتها : وبعدين بقا ياست آلاء هتفضلى كده كتير
آلاء بد.موع : وحشونى أووى
سيف : برضوا مش هتقولى ايه ال حص.ل بينك وبين عص.ام
آلاء بتو.تر حاولت تداريه : عادى مشاكل عاديه ص.دقنى
سيف بشك : مش مص.دقك بس ماشى مش هضغط عليكى لما تيجى تحكيلى لوحدك ماشى
آلاء بابتسامه: ماشى
سيف : يلا أجهزى بقا كده أخوكى بقا عريس الا يومين
آلاء مسكت وشه بح.ب : وهتبقا اجمل عريس ياح.بيبى
سيف ضمها بحنان : ربنا يفرح قلبك ياح.بيبتى ويسعدك
آلاء : يارب
بعد مرور يومين
كان فرح سيف وحنين والكل كان سعيد ومبسوط جدا
ومحمد ص.مم أن يكتب كتابه على فاتن والفرح بعد الامتحانات
آلاء كانت بتحاول تشغل نفسها بس فجأه جالها مكالمه وحد بلغها أن بنتها في المستشفى تعبانه خرجت تجرى بدون وعى وركبت تاكسى وطلعت على العنوان بس قبل ماتدخل لقت عص.ام أمامها
آلاء بد.موع : بنتى مالها ياعص.ام هى كويسه
عص.ام مسح د.موعها بهدوء وأردف : هشششش هى كويسه والله مفيش حاجه
آلاء بشك : قص.دك ايه