اسكربت

وخلاصة القصة يا رغد إن كان أُبيّ بن كعب رجلًا قرآنيًا خالصًا، أحَبّه الله، فذكره باسمه، وأحَبّه نبيّه، فجعله من أقرب جلسائه، وأحبّه الناس، فكان لهم نورًا

فلازم نسلك دربه، ونكون ممن يقال لهم:”اقرأ وارتقي، فإن منزلكِ عند آخر آية تقرأها”

ختمت وقولتله

_ عشان تعرف بس أثر أختك عليا، وإني بدأت أتغير بفضلها بعد الله عزوجل، إن في كلام عمري ما هنساه، قالتلي بالحرف كده يا محمد

“بُصي أنا مش هكدب عليكِ، الطريق لربنا مش دايمًا سهل، في أيام هتحسي إنك ماشية لوحدِك، وإن السما سكتت، وإن الدعوات بتروح ومبترجعش، لكن والله العظيم… هو سميع، هو بسّ بيمتحن صدقك

أيوه، في لحظة هتقولي: “أنا تعبت…”
لكن يا حبيبتي، التعب ده مش معناه توقفي، التعب ده معناه إنك في الطريق، لأن اللي واقف مبيركزش يحس بحاجة!

خديها مني، مهما بعدتي، الطريق ليه مفتوح، حتىٰ لو رجعتي تزحفي، هيوصلك…
هو بيحب اللي بيرجع، حتىٰ لو راجعة بقلب مكسور وبخطوة متلخبطة

لكن أهم حاجة…
متستسهليش البُعد، ومترضيش بالقساوة. خلي قلبك دايمًا في صفه، حتىٰ لو عقلك لسه بيتعلّم السُجود

نازلنا لأخته، وقضينا يومنا معاها، وحاولنا نفرحها، ونهون عليها، وعلىٰ قلبها، وحضنا بعض إحنا التلاتة في دفئ، وعرفنا أنا ومحمد الطريق اللي كنا جاهلينه، وأدركنا إن وجود شخص في حياتنا صالح ده كفيل يغيرنا حتىٰ لو أطال الوقت، فربنا يعينا، ويعين غيرنا، ففي مننا بيبقىٰ محتاج كلمة، دعوة، نصيحة، حب، ولما نقدمهاله في الوقت الصائب هيتغير وهتشوف النتيجة حتىٰ لو طالت فربنا يجعلنا لبعض صحبة صالحة في الدنيا والآخرة

عرفت إن الحب مش كلام
ولا الملتزمين معقيدين
ولا أي شخص يستحق الموافقة عليه
اتعلمت إن الدين سلام
وإن طريقه أمان
والمشي فيه نجاة

أدركت إن الحب دعاء في الخفاء
وصلاة يكون إمامها، وحبًا لله

فمن أدرك معادلة الحياة قبلي فقد كسب

هو رفيقُ دربي إلىٰ اللهِ، لا يُمسكُ يدي فحسب، بل يُمسك قلبي كي لا يضِلّ
وفي دعائي، ما سألته عشقًا، بل سألته طريقًا يُقوّيني علىٰ السير إلىٰ الجنّة

الحكاية؟ كنت فيها.. وكنت هي

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0