زهرة

الفصل الواحد والعشرون

كان جاسر واقف قدام العنايه وجمبه خالته وسالي واقفه بتعيط جري عليه ذياد بلهفه وساله ادهم عامل اي يا جاسر
رد جاسر بحزن باين علي شكله وصوته وقال
السواق بخير ام ادهم للاسف كانت إصابته خطيره دخل في غيبوبه وبقي يبكي بدموع !!

ذياد بعصبيه وقهر حط أيده علي وشه وقعد علي اقرب كرسي وكان في دامعه هربايه من عيونه كان باين عليه الزعل والقهر ادهم مش بس صاحبه وبيشتغل معه لا دي اخوه اللي ماشي معه خطوه بخطوه بحلوها ومرها كان دائما صديقه وصاحبه وسنده بعد ربنا

بص علي سالي لقبها منهاره قرب منها اللي كانت تبكي بقهر علي حبيب طفولتها وابن خالتها وخضنها بحنيه اخويه هي طفلته اللي رابها من صغرها مع جاسر وادهم
سالي اتكلمت بدموع من بين أحضانه وقالت شوفت ادهم يا أبيه بيدلع علينا !

ذياد رد عليها بصوت حزين بس بيحول يتماسك قدامها وقالها ادهم هيقوم باذن الله وهعمل ليكم احلي فرح وهندلع عليه انا وجاسر ونخلص حقك يا سالي بص علي رضا ليقها قاعده علي الكرسي قدام العنايه بتبكي بصمت دموعها كانت فيه حاسس بالذنب هو اللي قال لأدهم روح مع زهره

قرب من رضا وقعد علي ركابه في الأرض وحضنها بقوه وقالها بقهر ماتبكيش يا خالتي وعد مني هجبله احسن دكتراه من بره مصر أن شاء الله هيرجع بضحك تاني

ردت رضا وهي لسه في حضنه بتعيط ربنا يشفيه يا بني ويقومه بالسلامه انا بثق فيك يا ذياد وعارفه انك زعلان اكتر مني انت اخوهم العاقل اللي بيعرف يمشي حال الكل بعد ربنا
ذياد بص ليه بحنيه وقال متقلقيش يا خالتي فرقع لوز هيقوم قريب ابتسمت رضاوقالت ؛ان شاء الله يا بني أن شاء الله!!

وقف ذياد وقالها هي وسالي يلا يا خالتي انزلو عند زهره في الأوضه في إمكان ذياده هناك عشان متكنش لوحدها ؟
متقليقش علي ادهم انا موجود وجاسر والحرس
رضا قامت وقالت حاضر يا بني مسكت رضا ايد سالي اللي كانت بتعيط ومشيت من جانبهم

جاسر بص عليه بحده وسأله عملت اي يا ذياد ؟

ذياد اتكلم بعيون حمرا وقال بصوت مبحوح ولعت فيهم وفي المخزن كان لازم أطفئ ناري لازم اخلص حق صاحبي اللي كان بيم*وت علي ايدي وحق زهره لسه مخلصاش دي البدايه بس!!
ذياد كمل كلامه وقالت تعرف يا جاسر انو المخزن كان كله سلاح ومخدرات !
جاسر بصدمه ابن اللعبيه وعرفت ازي ؟

ذياد بص لبعيد وكمل اكتشفت وحدي كانو عملينه انو مخزن عادي بس انا لقيت الدليل وسط البضاعه كان في سلاح ومخدرات عشان كده كان لازم يتحرق
ذياد كمل كلامه وقال واكتشفت مصيبه كمان هناك
جاسر !!اكتشفت اي يا ذياد

تتوقعو ذياد اكتشف اي في المخزن
يتبع

الفصل الثاني والعشرون

كان واقف ذياد وجاسر قدام اوضه العنايه اللي محجوز فيها ادهم كان الحوار مشحون بالغضب والقهر علي صحابهم جاسر اتكلم بغيظ اكتشفت اي هناك يا ذياد لما روحت ؟

ذياد بص لبعيد وقال حاجه ليا تالت سنين بدور عليها
جاسراتكلم بصوت عالي بجد لقيته ولا بتهزر ؟

ذياد رد عليه بعيون حمرا وصوت محبوح لا لقيته الباشا هيما الكلب لما سمع صوت ضر*ب النار هرب الجبان بس ده مش وقته اهم حاجه عندي ادهم يقوم بالسلامه وهلعب علي المكشوف وهصفي الحساب كفايه قوي عليهم تالت سنين يا جاسر؟!

جاسر اتكلم بحسم فعلا عندك حق كفايه انت لازم تظهر
ذياد اتكلم بغيظ وهو يضغط علي كف أيده وقال قريب يا جاسر قريب اهم حاجه عايز ادهم يتنقل البيت تعملي اوضه زي العنايه دي بالضبط ويبقي تحت عيونا انا مش واثق في اي حد انت فاهم ؟

جاسر اتكلم بحزن وانتباه فاهمك يا ذياد فاهمك
ذياد كمل كلامه وقاله يلا اعمل الترتبيات الازمه بسرعه عايز زهره تفوق تلقى نفسها في الأوضه بتاعتها ؟
جاسر رد بسرعه علي كلامه وقاله حاضر

وفي نفس الليله تم نقل ادهم وزهره للفيلا لأن زهره كانت متخداره بمخدر قوي مش حاسه بحاجه !!

عدي 8 ايام وادهم لسه في غيبوبه وزهره فاقت بس مكنتش بتنزل من الأوضه لأنها حاسه بذنب من ناحيه ادهم واللي حصل معه ام سالي مكنتش بتسيب ادهم لحظه لليل نهار جمبه وبتدعي ليه هي ورضا

ام ذياد وجاسر كانو بيخططو كانهم دخلين حرب وبستعدو ليها
زهره في ليله كانت واقفه في البلكونه كانت شايفه نفس الخيال واقف قصادها بس المره دي كان يدخن بشراهة وكان باين عليه الحزن وهو مركز معها بس في نفس الوقت باين عليه الحزن مكنش ببطول زي الاول كان يدخل من قدامها بسبب القهر والزعل علي ادهم

كان الأرق زائرليالي زهره كل يوم في يوم غمضت عيونها عشان تحاول تنام شافت ابوها بيحاول يطلعها من حفره كلها تماسيح شرسه بتهجم عليها !!
زهه هي وبتجري وتقول بابا الحقني بابا هم*وت
اشرف كان واقف فوق وبيمد أيده ليها وبيقول بصوت عالي هاتي ايدك يا بنتي هاتي قبل ما يوصلو
زهره بدموع مش قادره يا بابا مش قادره ؟
فجاءه شافت ايد بتمد ليها جامد وبتوصل ليها وبطلعها من الحفره
اشرف كان واقف فوق وهي مركزه مع ابوها مشفتش مين طلعها بص ليها اشرف بابتسامه وقالها بصوت حنون دي امانك يا بنتي اوثقي فيه وخليكي جمبه وهو استحاله يسيب ايدك ولا يخذلك يا زهره ؟
واختفي من جنبها كانه بخار واتبخر فى الجو بقيت تبص حواليها بخوف وتقول بهلع وصراخ
بابا فينك بابا بتبص لقبت الشخص ماشي بعيد عنها وشكل جسمه نفس الخيال اللي بتشوفه كل يوم !!

زهره بقيت تنده عليه وتجري وراه يا استاذ يا استاذ انا اعرفك ؟طيب اسمك اي طيب

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4