معتذرش ومشي منغير ما يرد عليه
اضايق وليد قال- يابن ال….
كان هيروح يتخانق معاه مسكه يوسف قال
-خلاص
بصله وليد وصحابه أنه منعه رغم انهم بيتخانقو مع مخاليق ربنا
قال وليد- هو عشان صحبك ولا ايه
-مش عايز مشاكل
-احنا المشاكل ولا انت خايف عليه
قال يوسف- بقولكو ايه خلاص محصلش حاجه
اضايق بس ربت وليد عليه قال – خلاص زى ما تحب عشانك يا يوسف انت صحابنا
مردش عليهم ومشي قابل حازم الى بصله وهو يتحسر على صداقتهم إلى انتهت بصله من فوق لتحت
قال يوسف -عايز تقول حاجه
-كل الى عندى بولته قبل كده
قرب منه وربت على كتفه وقال- يخساره
كان مروح ومستنى اخواته عشان يوصلهم شافهم واقفين مع حازم بيسلمو عليه
-عدى
لف عدى وساف اقول مستنيه ابتسم وقال
-يوسف حازم اهو
لم يهتم وقال- يلا عشان نمشي
ركب بص جنى وعدى لبعضهم وراحو معاه بعد ما ودعو حازم
رجعو البيت شافو غرام بتلعب بالمكعبات كانت جميله جريو يلعبو معاها
قال عدى- ماما هى غرام مش هتروح معانا المدرسه
-لسا شويه
-يبختها
قالت جنى-تعالى نبنى بيت كبير
قال عدى-هلعب معاكو
كانو بيلعبو مع بعض اكفال صغيره بريئه،شافها يوسف وهى قاعده هاديه عكس الصبح حركة عيناها جميله تشبه الملائكه الصبح
قال عدى- ماما انت عارفه حازم ويوسف متخاصمين
قالت ميرفت- ليه كده
-معرفش بس شملهم زعلانين من لعض
مشي يوسف عشان مش عاوز حد يدخل ف حياته
رجع ابراهيم من شغله راح عند غرام شافها قاعده وميرفت كانت بتسرحها فرح
-انت جيت ياحبيبى
-لسا جاى
قالت جنى- بابا بص ماما عملتلى قطتين وهتعنل لغرام زى
ابتسم لها وباس دماغ ميرفت لانه كان قرفان ع غرام بسبب كلامها السبح
أوقات ميرفت تكون رحيمه وحنونه واوقات انانينه وجشعه وامراه قويه لكن لانه يحبها يعلم أنها طيبه
فى منتصف الليل رجع يوسف ومتقلش فى الشرب عشان ابوه دخل اوضته
جاله اتصال رد سمع صوت وليد بيقول
-يخربيتك ده انت خربتها كنت تكمل معانا
-كفايه كده انهارده عشان بابا
سمع صوت انوثى لعاهره تضحك يمياصه قال وليد
-سلام
قفل معاه ودخل الحم,ام غسل وشه شاف روج ع رقبته مسحه وخرج
نام وكانت دماغه مصدعه سمع صوت بكا ضا,قت ملامحه لما عرف انها غرام
حط المخده ع دماغه بس الصوت كان قريب منه
قان بنفس صبر وراح وهو مضايق طلعت ق الاوضه إلى جنبه، دخل شافها قاعده فى ركن الاوضه بتعيط
-اسكتى عايز انام
عيطت اكتر لما شافته وكأنها اتفزعت مسك غضبه قرب منها قال
-اسكتى ممكن
كانت دموعها مغرقه وشها مسحها بكفه قال
-ششش
شالها على كتفه وهو بيحاول يسكتها بهدوء ومكنش عارف هو بيعمل اى لقاها بتلف دراعها الصغير حولين رقبته وبتهدى فعلا
كانها كانت خايفه بس مش اكتر وعايزه الحنان ومحدش كان بيرد عليها
قعد وهى ع رجله وبيبص لعينها كانت جميله جدا تشبه الياقوت الأخضر
– غرام.. اسمك جميل
لقاها بتتثاور ميك ايدها الصغيره وحطها على صدره قال
-انا يوسف… يوسف
حطت ايدها التانيه على صدره فدق قلبه حركت شفتها قالت
-يو
-يوسف
-يويو
ابتسم قال- اى حاجه المهم انك مطلعتيش خرسه
-يويو
ابتسمت وكانت اول مره تبتسم فى هذا البيت كم خطفت ابتسامتها قلبه ما كل هذا الجمال والرقه
فى الصباح ع الفطور قعد ابراهيم وقال
-فين غرام
قالت ميرفت- مسالتش عن يوسف يعنى
-تلاقيه مرجعش من امبارح ماهو خد ع كده
-غرام كانت بتعيط من امبارح
-طب روحى شوفيها
تننظو وقامت دخلت عندها وفتحت الشباك قالت
-غرام
اتصدمت لما شافت…
اتخضت لما شافت يوسف وغرام نايمه فى حضنه
فاق يوسف من النور شاف امه إلى قالت
-انت بتعمل اى هنا يايوسف
-راحت عليا نومه
-راحت عليك نومه على سريرها.. الى جابك عندها اصلا
-وطى صوتك بدل ما تصحى
بصتله باستغراب شال ايده براحه عشان ميصحهاش اتعدل وفال
-كانت بتعيط الليل كله فكنت عايز اسكتها نمت غصب عنى
-انت قعدت بيها امبارح.. مش معقول
-ليه يعنى
-انت مش كنت مش طايقها.. من امتى وانت بتحب الاطفال اصلا
-قلتلك كنت بسكتها.. ابقى جبولها داده عشان بتزن كتير
رجع لطريقته تانى خرج وسابها استغربت منه
فى المدرسه كان يوسف ما صحابه شاف نيره وهى معديه
غمزله وليد قال- باين انك وحشتها
قال يوسف-هتسهرو انهارده
-تعرف عننا غير كده
قال يوسف-نكمل كلامنا بليل
مشي وكان بيقلب فى التلفون لقى حد بيس<حبه كانت بنت صحبه نيره بصلها وهى قريبه منه قال
-منال ف حاجه
-اى إلى بينك وبين نيره
-وانتى مالك ابقى اسالى صحب/تك
لمست صدره وقالت-بس انا بسألك انت
بصلها من حركاتها قال- استلطاف
-بس هى مش شبهك انت جميل وكريزما وتستاهل واحده تشبهك
قال بخبث-ومين بقا الواحده دى
-انا.. بس ادينى فرصه زيها وهعجبك
سحبها من هدومها وبصلها نظرات مثيره قبلته فبادلها القبله وهو يلمسها بجراءه وضع يده على خصرها وقربها منه بشده
سمعو صوت فبعدت منال بسرعه بص يوسف لقاها نيره إلى كانت مصدومه من إلى شافته
-يوسف بتعمل ايه
تنهد بضيق قالت منال- قلتلك مستحيل يحبك مجرد تسليه.. يوسف قلها
قال يوسف- اسكتى يابت
احرجها وهو شايفها مش مهتميه بصحبتها عدل هدومه وبص لنيره الى كانت هتعيط قال
-متبقيش عبيطه هى الى رمت نفسها عليا
بصتله منال بشده قالت نيره- وانت مقلتلهاش لا
-بحب اتسلى وانتى عارفه
-انت خاين
قرب منها قال- ع اساي انى وعدتك بحاجه يانيره او قلتلك لحبك اصلا
بصتله من إلى قاله فإنه يعنى أنها أيضا تسليه، حط ايده فى جيبه ومشي سابهم الاتنين
كانت جنى معاها الوان وترسم وغرام بتقلدها كانت بتشخبط فجاه القلم اتكسر ف ايدها
قالو جنى- تانى كل شويه تكسريلى الوانى
قالت ميرفت- هبقا اجبلك غيرهم سيبيها طالما سكته
– هى مبتعرفش ترسم بصى ماسكه القلم ازاى
ضحكت عليها وكانت غرام منسجمه وهى بتلون
خرج يوسف شافها فهل تتذكره ام لا
قالت جنى- تعالى نروح الجنينه كفايه رسم
قالت ميرفت- لما نخلص الواجب بتاعك
-يوه يمامى
شافت غرام يوسف ابتسمت بصولها من ابتسامتها
قال عدى- غرام بتضحك
شاورت على يوسف قالت- يويو
قالت ابراهيم-يويو؟!
بصو ليوسف وأنه سبب ضحكتها تجاهلها يوسف ومشي
قالت ميرفت فى سيرها- مغرور زى ابوك
مرت الاشهر وفى يوم كان يوسف مشغل الاب توب وبيتفرج ع افلام مسيئه ومركز فيها وهو متعرق جبهته
سمع صوت الباب قفل الاب بسرعه لقاها غر/ام قال بغض/,ب