قمر اتلفتت بصتلها و اتخضت لما شافتها هي و الستات اللي واقفين وارها و حطين شال مداري وشوشهم
: ماما فاطمه مين دول
فاطمه بعصبيه
: ملكيش دعوه و غوري من وشي روحي ذكري
قمر ببرائه
: انا مخلصه امتحانات بقالي يومين
فاطمه بعصبيه اشد
: امشي من قدامي بقولك انتي هتجننيني
قمر مشيت من قدامها بسرعه و خوف ، فاطمه فتحت الباب و دخلت كانت نور نايمه على السرير ، اتعدلت بسرعه و خوف من والدتها و دخل وراها اربع ستات لبسين اسود في اسود و مش باين منهم غير عينيهم
نور اتكلمت بصعوبة من فرط خوفها
: مين دول و بيعمله ايه في اوضتي
فاطمه بجبروت
: دول اللي هيسقـ.. طوقي يا روح امك شوفه شغلكم يا نسـ.. وان
يتبع….
#الكاتبة_حبيبه_الشاهد
#الفرار_من_الحب
عارفه اني بتاخر عليكم اوي و بتنسه الاحداث بس مش بفضى خالص و الله و بخلي البارت كبير مش زي الروايات التانيه
إيه رايكم انزل الفصل يوم اه و يوم لا ، لان البارت بيعدي الـ 3000 كلمه و صعب عليا اكتبه و اصححه في يوم واحد اما لو هنزل كل يوم هيبقي الفصل صغير و يعتبر مش هيكون فيه احداث كتير و مش هيبقى حلو زي ما هوا كبير#الثاني_عشر
#الفرار_من_الحب
: دول النسـ.. وان اللي هيسقـ.. طوقي يا روح امك شوفي شغلك منك ليها و اكتمه نفسها مش عايزه حد يحس بحاجه
الستات قربت عليها و هي على السرير ميـ.. ته من الرعب ، قامت من على السرير تجري و هي بتصرخ برعب و ذعر ، مسكتها واحده من الستات و كتـ.. مت بؤها تحت ايديها بجمود و شالوها حطوها على السرير تحت مقومتهم الهستريه
فاطمه جابت طرحه حطيتها على بؤ.. ها تكـ. تم صريـ.. خها المقتوم تحت ايديها بدون رحمه
في غرفة سليمان كان واقف قدام المرايا جت فرقان من وراه ، و حطيت على كتفه الجلبيه و اتكلمت برقه
: أنت خارج على الصبح بدري رايح فين
بص لـ انعكسها في المرايا و اتكلم بهدوء
: هنزل الاراضي امر عليها و اشوف مصلحنا بقالي تلت ايام معرفش عنهم حاجه
فرقان لفته وقف قدامها و عدلت الجلبيه على كتفه من قدام ، و اتكلمت برقه
: بس انت لسه تعبان خدلك راحه اليوم دا و نام و ارتاح شويه انت منمتش طول الليل كنت حاسه بيك طول الليل انك منمتش بتفكر برضو في نور
سليمان
: بفكر ازاي اخلي الدكتور يتنازل عن المحضر قبل ما يتحول على النيابة و تبقى قضيه
فرقان بتفكير
: انا نسيت خالص حوار المحضر دا روح لـ الدكتور و اتفاهم معاه براحه و اعرض عليه مبلغ مادي كبير و هوا ممكن يوافق
سليمان بتنهيده
: ياريت المسأله مسألة فلوس كانت اتحلت مش فارق معايا ادفع بدل الجنبه مليون بس يتنازل هوا مركب دماغه و مصمم على المحضر
فرقان
: أنت رحتله البيت و اتكلمت معاه
سليمان بهدوء
: رحتله امبارح بليل و رفض انه يتنازل و انا وراه و مش هسيبه غير أما يتنازل
فرقان بحنيه و رقه
: هيتنازل إن شاءلله متقلقش
الفطار جاهز و عمي تحت مستنيك على السفره تتنزل تفطر
هز راسه و اتحرك من قدامها خرج من الجناح و هي وراه نزله تحت
قمر كانت مستخبيه بخوف ان سليمان يشوفها ، و سامعه صوت صريخ نور المكتوم برعب
نزلت على السلم و دخلت غرفة السفره بخوف شديد
وقلت في نص الغرفة و هي بصه لـ والدها بخوف و بتتنفس بسرعه
ذبيده بصتلها و اتكلمت بقلق
: مالك يا ضنايا كنتي بتجري ليه حد وراكي
حطيت ايديها على قلبها اللي بنبض بسرعه و هي بتاخد نفسها ، و اتكلمت بخوف شديد و صوت متقطع
: الحقي يا ستي ماما فاطمه جايبه ناس غريبه اول مره اشوفهم و بيـ.. ـضربه نور سمعتها و هي بتعيط
قام سليمان بسرعه جري خرج من الغرفة و فراس و بقيت العيله وراه
سليمان جه يفتح الباب لاقى الباب مقفول من جوه خبط على الباب بقوة ، و اتكلم بصوت جمهوري
: افتحي يا فاطمه الزفت دا بدل ما اكسـ.. ره فوق دماغك
فاطمه بصيت على الباب بخوف من غضبه ، اتكلمت بقوة مزيفه
: مش هفتح غير لما اخلصك من الفضـ.. يحه اللي بنتك عملتها
جن جنونه اكتر و ضـ.. رب الباب برجليه و خوف على نور فراس كسـ.. ـر معاه الباب و دخل
الستات بعده عن نور بسرعه و خوف و جريه خرجه من الغرفة
نور اتعدلت على السرير و شالت الطرحه من على فمها هي بتصرخ بهستريه و رعب ، سليمان جري على السرير برعب و وقف جنبها.. قامت استخبت في حضنه و هي مسكه بطنها بخوف و باليد التانيه مسكه فيه
نور بصتله بذعر و خوف شديد و هي بتاخد نفسها بصعوبة ، و اتكلمت من وسط صريخها لهستيري
: ابني يا بابا ابني اااااه
سليمان حاوطها بايديه السليمه و هوا مش عارف يعملها ايه ، اتكلم بخوف مفرط
: اهدي و مختافيش هنروح المستشفى و هتبقي كويسه
صريخها زاد برعب لحد اما فقدت الوعي و وقعت في حضنه ، فراس شالها قبل ما تقع على الارض و حطها على السرير و فرقان بتحاول تفوقها
فراس بص على بنات اخوه المصدومين ، و اتكلم بجدية
: اخرجه برا مش عايز حد معايا في الاوضه
الكل خرج من الغرفة و فضلت زبيده معاهم
في الخارج سليمان بص لـ فاطمه و عيونه حمراء زي الـ.. ـدم من فرط غضبه ، و راح عندها و ضـ.. ـربها قلم قوي من شدته وقعت على الارض
سليمان بصوت جمهوري
: انا مش قولتلك متجيش جنبها جيبالي مجـ.. رمين متاجرين يمـ.. وته بنتي
بنتي لو جرالها اي حاجه مش هرحمك يا فاطمه قومي اخرجي برا البيت ملكيش قاعد فيه و مترجعهوش تاني و متخديش فاتله من هنا روحي لـ ابوكي أنتي طالق
فاطمه بصتله بصدمه كبيره و هي حاطه ايديها على خدها مكان القـ.. لم ، قامت من على الارض و اتكلمت بعدم تصديق
: بتطلقني يا سليمان بتطلقني بعد السنين دي كلها و عشان خاطر مين عشان عيله متر.. بتش
قاطعها سليمان اللي مسكها من خصلات شعـ.. رها و جرجرها نزل على السلم و هوا جررها ، مسكت ايديه اللي مسك بيها شعرها و هي بتصرخ بألم.. و مصدومه فيه لانه اول مره يـ. مد ايديه عليها
فاطمه بصريخ و رجاء
: حرام عليك سيب شعري ااااه حد يالحقني يا عمي
سليمان متهزش من كلامها و نزل الدور الارضي و هوا لسه مسكها من شعرها ، خرج برا السرايا و حد.. فها وقعت على الارض
: ولادي خط احمر و اللي بيجي على واحده فيهم مبرحموش تمشي تغوري في دهيه و مشوفش وشك تاني و مش هتطولي ربع جنيه من الماخر و هتطلعي بهدومك اللي عليكي يلا برااااا
دخل وقفل في وشها الباب و طلع يشوف نور ، بعد حوالي نص ساعه كان واقف قدام باب الغرفة و هيـ.. مـ,ـوت من الرعب عليها
عز الدين كان قاعد و بصصله طول الوقت متابع ملامحه المشدوده و خوفه على بنته بحزن شديد
زبيده فتحت الباب و اتكلمت بحنيه
: تعالى يا سليمان ادخل
دخل الغرفة بسرعه و بص عليها كانت نايمه بعمق و على ملامحها أثر التعب
اتكلمت زبيده بحنان لما شافت خوفه
: متخافش اخوك بيقول انها كويسه و فاطمه ملحقتش تعملها حاجه بس هي من الخضه اغم عليها
بعد مرور اسبوع