رغـ,ـبة الانتـ,ـقام بقلم ايه عبد السلام ج2

خالد بعصبية و زعيق : خالد ايه .. انتى عارفة انتى عملتى ايه .. انتى أكلتى مال اليتيم .. انتى سرق*تى ابن اختك الله يرحمها

ازاى جالك قلب تعملى كدا

فتحية : انا منكرش انى غلطانة بس انا مش غلطانة لوحدى انت كمان غلطت

خالد بإستنكار : غلطت فى ايه بقى ان شاء الله

فتحية ببرود و هى بتبص على ميرنا : مش محمد برضو ابن خالتك و كان متربى معاك و انت و هو تعتبروا اخوات عملت ايه انت بقى روحت بكل قساوة و لفيت على خطيبته اللى باعتك

ميرنا كانت لسه هتتكلم بحقد و غل بس خالد وقفها و قال بسخرية : و طالما انا بعمل غلط وانتى عارفة و شايفة مش كان المفروض توقفينى برضو مش تشجعينى

فتحية سكتت و خالد قال بغضب : اللى احنا فيه دا بسببك .. عارفة يعنى ايه البوليس يجى بيتنا فى نص الليل

سكت و كمل كلامه بسخرية و مرارة : قصدى البيت اللى احنا سرق*ناه و استولينا عليه

عاجبك كدا و احنا مرمين فى الشارع رمية الك*لاب و الناس عمالة تتفرج علينا و احنا بنتطرد من البيت

ميرنا بغيظ : بدل الكلام اللى مافيهوش فايدة دا اتصرف وودينا فى حته نبات فيها علشان منظرنا بقى زفت اوى

خالد مسح على وشه بضيق و قال و هو بيحاول بتحكم فى نفسه : اتفضلوا قدامى .. مقدمناش مكان نتنيل نبات فيه دلوقتى غير اى اوتيل

مشى وراهم و افتكر لما شاف محمد و رنيم قريب من بيتهم

قال بضحك و غيظ : يا ولاد اللعيبة

• عند محمد و رنيم

محمد و هو باصص لرنيم بإبتسامة جانبية : مش انتى كنتى مقهورة علشان خالد طردك زى الك*لبة

رنيم بغيظ : ايه كل*به دى ما تحترم نفسك

محمد بضحك : لا مؤخذة

رنيم بإستغراب : يس ايه اللى خلاك تقولى كدا دلوقتى

مجمد بفخر و هو بيعدل ياقة قميصة : انا بقى طردت خالد و امه و الزب*الة ميرنا فى الشارع زى الك*لاب و الجيران كلها اتفرجت عليهم

رنيم بذهول : بجد ولا بتهزر

محمد بضحك : و هى الحاجات دى فيها هزار

رنيم بفرح : عملتها ازاى

محمد بغل : ولاد ال*** كانوا سارق*ين ورثى منى

رنيم بصراخ و تفاجأ : ايه……؟!

محمد بحقد : علشان لما بابا و ماما ماتوا و انا صغير انا ماكنتش اعرف اى حاجة فاخالتى طمعت فى البيتين الملك و قالت انهم بتوع جوزها

رنيم بصدمة : يخربيتها انا مش قادرة اصدق انها سر*قت ابن اختها

محمد بسخرية : دا على اساس يعنى ان هى مسر*قتش ابنها

رنيم بسخرية : عندك حق

محمد : و مش بس كدا دى كانت امى عاينة فلوس مع خالتى و هى بكل عين فارغة صرفتهم كلهم بعد ما ماتت

كمل بوعيد : بس انا هعرف ازاى اجيب كل قرش هى لهفته من ورايا و هاجبلك حقك كمان اللى البيه لهفه من وراكى

• تانى يوم

خالد قام من النوم متعصب و مش طايق نفسه و لبس على شان يروح الشركة

ميرنا بصدمة من وراه : انت هتروح الشغل و تسيبنا هنا

خالد ببرود : بعد اما اخلص شغل هدور على شقة تلمنا كلنا

ميرنا بصدمة : قصدك ايه بتلمنا كلنا انت قصدك ان امك هتعد معانا

خالد بعصبية : ميرنا انا مش ناقصك امشى من وشى

ميرنا بذهول : خالد انت اول مرة تكلمنى كدا

خالد بعصبية مفرطة : يوووه مش هنخلص بقولك ايه انا سايبك ام المكان و ماشى حاجة تقرف

مشى و سابها بتبص على اثره بعدم تصديق

ميرنا اعدت على السرير و قالت : لا لا دى حاجة مش طبيعية دا كان بيخاف عليا من الهوا الطاير ايه اللى غيره كدا

• عند خالد

وصل الشركة و هو متعصب و جايب اخره

خالد للسكرتيره من غير ما يبصلها : هاتى فنجان القهوة بتاعى ولا اقولك خليهم اتنين

منى بصدمة : اتنين

خالد بغضب و عصبية : ايه عندك اعتراض .. نفذى من غير اى مقاوحة انا مش ناقصك انتى كمان على الصبح

منى خرجت بخوف و محمود دخل على الصوت

محمود : فى ايه يا عم صوتك جايب اخر الشركة

خالد نفخ بضيق و قال بعصبية : سيبنى لوحدى يا محمود علشان انا مش على بعضى

محمود بخوف : خلاص خلاص متزعقش انا جيب بس علشان اقولك ان منصور بيه اتصل و قال ان توقيع الصفقة هيبقى بكرة

خالد مسح على وشه بعصبية و قال : ماشى فى حاجة تانى

محمود خرج و هو بيقول : ماله دا على الصبح

منى جابت الفنجانين و خالد شربهم بسرعة و بعدها من كتر التعب نام و محسش بحاجة

• عند ميرنا

كانت بتلعب فى الموبايل لقت رسالة جاتلها على الواتس من ايهاب

فتحتها بسرعة و لقته كاتب : ايه رايك نتقابل دلوقتى و نفطر مع بعض

ميرنا ابتسمت بمكر و كتبت : اوك انا هاقوم البس اهو ابعتلى انت بس اللوكيشن اللى هنتقابل فيه

ميرنا لبست بسرعة و اتشيكت و خرجت لقت فتحية واقفة فى وشها

فتحية بحده : انتى رايحة فين

ميرنا بتوتر : انا راحة لصاحبتى

فتحية برفعة حاجب : و انتى ليكى نفس تروحى لصحبتك بعد اللى حصلنا

ميرنا ببرود : والله يا حماتى اللى حصلنا دا بسببك انتى و كمان انا بعت لابنك على الواتس و عرفته يلا سلام علشان متأخرش عليها

فتحية و هى بتبص على ضهرها و هى بتمشى : اقط*ع دراعى من هنا ان ماكنش وراكى مصيبة .. بس هعرفها قريب مافيش حاجة بتستخبى ابدا

– ميرنا راحت على المطعم اللى هيتقابلوا فيه و اعدت

فضلت اعدة خمس دقايق لحد ما لقته واقف قدامها و هو بيقلع نضارته

اتأخرت عليكى

ميرنا بإبتسامة : لأ ابدا دا انا هنا من خمس دقايق بس

ايهاب و هو بيعد : بس ايه القمر دا

ميرنا بخجل مصطنع : شكرا

ايهاب بتوتر : ميرنا انا عايز افاتحك فى موضوع

ميرنا بإستغراب : موضوع ايه

ايهاب مسك ايدها و ميرنا اتصدمت و هو كمل كلامه : انا حاسس بمشاعر حلوة من ناحيتك

ميرنا فضلت ساكتة لانها ماكنتش متوقعة انه هيقه بالسهولة دى بس نطقت بعد تفكير : انا مش عارفة اقولك ايه

ايهاب : ماتقوليش حاجة غير انك موافقة

ميرنا تصنعت الحيرة و قالت بمكر : سيبنى افكر

ايهاب بإبتسامة : ماشى مع انى عارف اجابتك .. بس خدى راحتك

ميرنا قامت و ايهاب قال بإستغراب : انتى راحة فين احنا لسه مطلبناش الفطار

ميرنا : معلش انا مش هقدر .. سيبنى على راحتى

ايهاب هز راسه و هى مشت و قالت بتفكير : اعمل ايه دلوقتى انا لسة متطلقتش من خالد و مش هاينفع دلوقتى انا مكنتش متوقعة ابدا ان الخطوة دى تيجى منه بدرى اوى كدا

يتبع …….

بقلمى/
•AYA ABD AL_SALAM•

 

 

البارت السادس عشر

بتستغفلينى طلعتى متجوزة و بتلعبى عليا

ميرنا و سعت عيونها بصدمة و بصتله بخوف و قالت بتوتر : ا انت عرفت منين

ايهاب بغضب و هو بيحدف الكوباية : هو دا اللى هامك
ليه خبيتى عليا حاجة زى كدا .. للدرجادى انا مشاعرى عندك ملهاش و لا اى قيمة

ليه سبتينى اتقرب منك من الاول

كمل بزعيق : ما تردى ساكتة ليه

ميرنا من كتر خوفها من منظره فضلت تفكر لحد ما قالت و هى بتتصنع البكاء : محدش فيكم كويس .. كلكم وحشين

ايهاب بصدمة و غضب : انتى بتقولى ايه

ميرنا و هى بتتشحتف : مش كفاية عليا جوزى الظالم هاتيجى انت كمان و تكمل عليا

ايهاب ضم حواجبه بعدم فهم و قال بعصبية : وضحى

ميرنا اخدت نفسها و قالت وهى بتبكى : انا متجوزتوش بإرادتى انا اتجوزته غصب عنى .. هو اللى هددنى علشان اتجوزه .. انا مبكرهش فى حياتى اده

ايهاب بصدمة : ايه

ميرنا بتمثيل الحزن : انا شوفت معاه اسود ايام حياتى .. من ضر*ب لذ*ل لاها*نة لحد ما خلاص معنتش قادرة استحمل اكتر من كدا

مثلت البراءة و هى بتبصله : انا كنت خلاص عايشة من غير روح بس بعد ما قابلتك و انا حسيت نفسى عايشة .. بعد ما حبيتك حزنت اكتر لانى ادركت ان انا ضيعت سنين كتير من حياتى مع اللى ميستحقنيش

ايهاب فضل باصصلها بشفقة و بعدين قال : وانتى ليه ماقولتليش من الاول

ميرنا بحزن و هى بتنزل راسها : خوفت لتسيبنى و تمشى

قامت وقفت قدامه و حضنته و قالت بدموع : متتخلاش عنى يا ايهاب انت املى الوحيد فى الدنيا دى

بعدها عن حضنه ببرود و قال : بس انتى ست متجوزة و حرام اللى احنا بنعمله دا

ميرنا قالت بسرعة : هاطلق منه

ايهاب بجمود : للاسف مش هينفع علشان انتى كد*بتى عليا و ماقولتليش من الاول

ميرنا بصدمة : يعنى ايه

ايهاب ببرود : يعنى اللى سمعتيه و اتفضلى اخرجى بره

ميرنا فضلت واقفة متجمدة مكانها و هو قال بزعيق : انا مش قولت بره

ميرنا خرجت بصدمة و هى بتقول : يعنى ايه .. يعنى كل حاجة باظت

قالت بحقد و غل : لأ مستحيل دا يحصل .. مش بعد كل اللى انا عملته دا و فى الاخر اطلع من المولد بلا حمص .. انا لازم اعمل حاجة

روحت البيت و هى متعكننة و لقت فتحية بتقول بإستغراب : فين الحاجة اللى انتى جبتيها

ميرنا بصت عليها بغل و دخلت و رزعت باب اوضتها فى وشها

فتحية بإستغراب : مالها دى

• عند خالد

كان قاعد مش قادر و عمال يعرق و حاسس نفسه عايز ينام

دخل عليه محمود و قال بصدمة : خالد انت مالك

خالد بتعب : مافيش

محمود بإعتراض : لا طبعا انت بتقول ايه دا انت بتاخد نفسك بالعافية انت لازم تروح ترتاح

خالد بضيق : انا مش مروح فى حته و بعدين انت كنت جاى ليه

محمود : جاى علشان اقولك ان منصور بيه قدم ميعاد توقيع الصفقة و هيبقى انهاردة بدل بكرة علشان هيسافر بكره ضرورى

خالد بتعب و صداع : هو هيجى امتى

محمود : جاى فى الطريق خلاص

خالد : ماشى اخرج انت بس علشان هظبط الورق بتاع الصفقة

محمد هز راسه بقلة حيلة و خرج و خالد مسك الاوراق و فضل يظبط فيهم

• بعد شوية

كانوا كلهم فى الاجتماع و كل واحد راجع ورق التانى لحد ما تمت الصفقة

منصور بيه بعد ما مضى قال لخالد بإستغراب : انت مالك كدا

خالد بتعب : مافيش انا تعبان شوية بس

منصور ببرود : روح اكشف علشان حالتك متطمنش

خالد هز راسه و قام خرج من الشركة علشان يريح شوية

• بعد شوية وقت عند رنيم و محمد

محمد بضحك و خبث : كدا تقريبا كل حاجة تمت

رنيم بخبث و شماته : يستاهلوا كل اللى هيجرالهم و هما اللى ابتدوا

محمد و رنيم فى نفس واحد : 123 و ضغطوا على زر الارسال فى الواتساب

• خالد كان قاعد على سريره و فجأه جاله على الواتساب : اتفرج على الحاجات دى و اعرف انت متأرطس اد ايه

ضم حواجبه بعدم فهم و فجأه وسع عيونه بصدمة وغضب لما لقى صور ميرنا وهى حاضنه واحد

خالد بصدمة و عدم استيعاب : مستحيل

وقبل ما ياخد اى ردة فعل لقى نفس الرقم باعتله فيديو .. فتحه و ايده بتترعش و قال بغضب و غل و هو سامعها بتقول انها متجوزاه بالغصب و عايزة تطلق منه : يابنت الك*لب يا خاي*نة

رمى موبايله جامد على الارض لدرجة انه اتكسر و خرج برا و جاب ميرنا من شعرها و فضل يض*رب فيها من غير رحمة و هو بيقول بقهر : عملتى كدا ليه دا انا بعت الدنيا علشانك و فى الاخر تعملى فيا كدا

ميرنا فضلت تصوت بوجع و هى بتقول بصريخ : انت بتعمل ايه انت اتجننت

خالد بغضب : اخرسى

فتحية قامت بخضة من صوت الزعيق و خرجت بره و اتصدمت لما لقت خالد بيم*وت ميرنا ضر*ب و هى تحت ايده و مش قادرة تاخد نفسها

فتحية جرت عليه و قالت بفزع و هى بتحاول تبعده عنها : انت بتعمل انت اتجننت ابعد كدا البت هاتمـ,ـوت فى ايدك

خالد زقها و هو مش فى وعية و كمل ضر*ب فى ميرنا : ليه تعملى كدا .. انا حرمتك من ايه .. انا حبيتك من كل قلبى

ميرنا و هى بتفقد وعيها : ابعد عنى

جرس الباب رن و فتحية قامت تفتحه بسرعة علشان تستنجد باللى بيخبط بس اتصدمت لما لقت البوليس

الظابط بصدمة : انت بتعمل ايه يا حيو*ان انت وزقه جامد

خالد كان لسه هيزقه علشان يكمل ضر*ب بس العساكر مسكته

الظابط : خدوه على البوكس بسرعة و اطلبوا الاسعاف انتوا مستنين ايه

اخدوا خالد و هو عمال يقاوم و يرفس و عمال يقول : هقت*لك يابنت الك*لب هقت*لك

يتبع ……..

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4