رغبة الانـ,ـتقام بقلم ايه عبد السلام ج1

خالد بإبتسامة جانبية : هو انتى مفكرانى اى حد ولا ايه

ميرنا بخبث : بس انا مكنتش مصدقة ابدا انها ممكن تس*رق

خالد : بصراحة ولا انا .. بس احسن انها جات منها

ميرنا زقته جامد كإنها افتكرت حاجة و بعدين قالتله : طب هى دلوقتى سر*قت فلوس المهر اللى كنت هاتديهالى .. هاتجبلى المهر منين دلوقتى

خالد بخبث : لأ ما انتى ماتعرفيش

ميرنا بإستغراب : معرفش ايه…!!

خالد بمكر : بفلوس الدهب اللى بعته بدل ما اديله لامى تعينه عندها دخلت بيه مشروع مع صاحبى من غير ما حد يعرف حتى امى .. و المشروع ابتدى يكسب جامد .. يعنى متقلقيش هعرف ادبر الفلوس اللى اتفقنا عليها

ميرنا بصدمة : انا مكنتش اعرف .. انت ماقولتليش ليه

خالد بضحك : بقولك ماقولتش لامى .. انا ماقولتش لحد خالص لحد يدينى عين و المشروع يفشل .. و كويس انى عملت الخطوة دى لان كان فات الدهب اتس*رق هو كمان مع الفلوس

ميرنا بذهول : انت مطلعتش سهل خالص

خالد بضحك : عارف

• عند رنيم

رنيم فضلت ماشية و هى رافضة ان دموعها تنزل و عمالة تفكر هى هتروح فين بالليل كدا و خصوصا انها عارفة ان الناس مبترحمش حد و بالأخص لو ست لوحدها

بس طمنت نفسها و قالت و هى بتفكر جامد : فكرى يا رنيم فكرى .. اهم حاجة انى الاقى مكان ابات فيه انهاردة

وقفت شوية و كانت هتكمل طريقها بس اتفزعت لما لقت عربية وقفت قدامها بالظبط .. شوية كمان و كانت هتخبطها

رنيم بعصبية : مش تفتح يا بنى أدم انت افرض كنت اتخبطت

و هو بينزل من عربيته ببرود : متقلقيش مكنتش هخبطك

رنيم بصدمة : محمد

محمد ببرود : تعالى علشان عايزك

رنيم بعدم فهم : عايزنى فى ايه

محمد بص على شنطتها و بعدين ضحك بسخرية و قال : هو طلقك

رنيم بصدمة : انت عرفت منين

محمد ببرود : هتعرفى كل حاجة بس لما تركبى

رنيم بإندفاع : و انا اركب معاك ليه

محمد بضيق و ضجر : اظن الكلام اللى انا عايز اققولهولك هيعجبك اوى .. فلو سمحتى و من غير نقاش كتير اركبى العربية علشان انا خلقى ضيق

رنيم بغيظ : متتكلمش معايا بالاسلوب دا

محمد ببرود و هو بيجاريها علشان يخلص : حاضر ممكن بقى لو سمحتى تركبى ام العربية

رنيم رفعت راسها بكبرياء و قالت ببرود : حاضر انا هركب علشان فضولى بس اعمل حسابك لو كلامك معجبنيش انا هنزل على طول

محمد بثقة : انا متأكد انه هيعجبك

رنيم ركبت بإستغراب و قالت بحيرة : انت عايزنى فى ايه

محمد و هو بيركب : انا هساعدك تنتقمى

رنين بصدمة و ذهول : و انت عرفت منين انى عايزة انتقم انت مراقبنى

سكتت ثوانى و بعدين كملت بغضب و عصبية : ولا انت متفق معاه بقى و جاين تلعبوا عليا .. روح يا حبيبى قوله ان لعبتكم التافهه دى مدخلتش دماغى و انى هاخد حقى منه تالت و متلت و مافيش حاجة فى الدنيا دى هاتقدر توقفنى غير اللى خلقنى

محمد بعصبية و هو حاطط ايده على و دانه : وطى صوتك يابنى أدمة انتى

رنيم سكتت و هى بصاله بحده و محمد بصلها نفس النظرة و قال : انا مش متفق مع حد .. انا عايز اساعدك علشان انا شوفت فى عيونك نظرة الانتقام

رنيم بسخرية و حدة : يا سلام بقى انت عايز تساعدنى علشان شوفت فى عيونى نظرة الانتقام .. لأ تصدق اقنعتنى .. دا انت طلعت حنين بقى على كدا و

محمد قاطعها و قال بنبرة حاول يخليها باردة و هو بيضغط بإيده جامد على الدركسيون : علشان اللى جوزك هيتجوزها دى تبقى خطيبتى

رنيم بصدمة و عدم استيعاب : ايه…..!!

يتبع…….

بقلمى/

•AYA ABD AL_SALAM•

بقلمى/

•

 

البارت التالت

رنيم بصدمة و عدم إستيعاب : ايه ميرنا .. مش معقول .. ازاى دا انتوا كنتوا بتمـ,ـوتوا فى بعض

محمد بنبره ألم و سخرية : قصدك كانت بتحب فلوسى مش بتحبنى

اول ما شركتى فلست و هى ظهرت على حقيقتها .. بس الغبية متعرفش ان عندى بدل الشركة تلاتة علشان ماكنتش قايلها

رنيم بذهول : بس ازاى خالد يعمل فيك كدا دا انتوا ولاد خالة و يعتبر متربين مع بعض

محمد بغل : كانوا مستغفلنى هما الاتنين من قبل حتى اما احبها و اخطبها

رنيم بصدمة : استنى استنى .. اوعى تقولى ان ميرنا حبيبة خالد القديمة اللى سابته على شان واحد اغنى منه و مسحت بكرا*مته الارض

محمد بسخرية : تخيلى

رنيم بعد فهم : بس ازاى ماهو انت برضو يعتبر خونتوا لما خطبتها و انت عارف انه بيحبها

محمد بعصبية : ماكنتش اعرف يارتنى كنت اعرف .. انا لما خلصت الثانوية سافرت برا على شان اكمل تعليمى بمنحة لانى طلعت من الاوائل و لما رجعت شوفتها صدفة و اتنيلت حبيتها و خطبتها و انا معرفش اى حاجة

دا هو اللى خا*نى مرتين مرة علشان كان بيتكلم معايا عادى و بيمثل انه فرحان لخطوبتى و معرفنيش على حقيقتها و المرة التانية لما انا خسرت شركتى لف عليها و راحتله بمزاجها

رنيم بسخرية و ألم : تعرف انه كان على طول بيحكيلى عن حبيبته القديمه اللى خان*ته و قد ايه هو بيك*رها و بيست*حقرها و انا طول الوقت متغفلة و معرفش انه لسه بيحبها .. دا انا حتى ماكنتش اعرف مين هى

محمد فضل باصصلها بحزن و ألم لانه حاسس بنفس وجعها بس اتخض فجأة لما لقاها عمالة تضحك بهستيرية

محمد بقلق : بتضحكى ليه

رنيم بسخرية و هى لسه بتضحك : هه هو احنا ليه كدا

محمد بإستغراب : احنا مين

رنيم بضحكت ألم : البشر

محمد بعدم فهم : انتى بتقولى ايه

رنيم بطلت ضحك و كملت و هى بتبص على نقطة وهميه : ليه دايما مبنحبش اللى بيقدرنا .. ليه بندوس على الطيب بأوس*خ جذمة عندنا .. ليه بنحب اللى بيه*نا و مبنحبش اللى بيكرمنا

بصت جوه عيونه و قالت بكُره : ليه طلعت انا الض*حية و ماطلعتش الجا*نية مش كان زمانى دلوقتى مبسوطة بدل ما اكون مقه*ورة

محمد بحزن : مش كل البشر كدا .. فى ناس كتير بتقَدر اللى حوايهم على جدعنتهم و طيبتهم بس احنا اللى وقعنا فى ناس مينفعش معاهم الطيبة .. ناس بتحب الخي*انة و الغ*در قد عنيها

و احمدى ربنا ان احنا فى كافة الض*حية لان الجانى ليه يوم و كل حاجة بتنقلب ضده و بيندم و بيقول يارتنى ما عملت كدا

بس بيكون خلاص الوقت فات و هو شايف نفسه بيقع فى شر اعماله .. بس انا مش هسكت ولازم انتقم و اخد حقى بإيدى

علشان كدا انا عايز اساعدك تنتقمى منهم

رنيم بإستنكار : تساعدنى .. اسمها تحط ايدك فى ايدى و نتحد علشان ناخد حقنا مش تساعدنى

محمد ودى وشه الناحية التانية بغيظ و فضل يشتم بصوت هامس

رنيم : انت بتقول حاجة

محمد بغيظ : لأ مبقولش

رنيم بصوت عالى : اه صح فى حاجة انا مش فهماها لحد دلوقتى

محمد اتخض و رجع براسه لوا .. كان هيش*تم بس مسك نفسه بالعافيه و قال و هو بيضغط على سنانة : حاجة ايه

رنيم بإستغراب : مش انت بتقول انها سابتك على شان الفلوس

محمد بتركيز : اه

رنيم بذكاء : يبقى ايه اللى يخلى خالد يلف عليها و يقنعها الا اذا كان معاه فلوس على شان يقدر يجيب طلباتها و يملى عينها الفارغة

محمد بحيرة و فضل يفكر و رنيم كملت و هى بتحاول تستنتج : خالد لما اتهمنى فى سر*قة الفلوس كان واضح من كلامه ان المبلغ كبير .. و بما انه اتس*رق من الحر*باية امه و لسه مكمل و هيتجوزها يبقى بيدل انه لسه معاه فلوس و هيقدر يعوض الفلوس

محمد بصدمة : امه سرقته

رنيم بسخرية : و لبستها فيا .. بس دا مش المهم دلوقتى .. اللى يهم ان واضح ان خالد ليه مصدر رزق بيجيب منه الفلوس .. بس ازاى دا كان جر*بان و محيلتهوش حاجة

ضحت على نفسها و كملت : او يمكن كان بيمثل عليا .. احنا لازم نعرف عنه كل حاجة علشان لما نضرب ضربتنا تيجى فى الصميم و ميعرفش يقوم منها

محمد بإنبهار : انا مغلطش لما فكرت اضمك معايا .. ايوا كدا افضلى على طول مصحصحة علشان هدفنا واحد

بص قدامه و كمل بحقد و غل : و انا هعرف اجيب عنه كل حاجة سواء صغيرة او كبيرة و مش هرتاح غير لما ادمره هو و الك*لبة اللى معاه علشان افضى للراس الكبيرة

رنيم بتعجب : الراس الكبيرة .. قصدك على مين

محمد بسخرية : قصدى على خالتى .. مش هرتاح غير لما اشوفها مذل*ولة قدامى

ميرنا بإستغراب : ليه و هى عملتلك ايه .. دا المفروض انا اللى انتقم منها

محمد بجمود : من ناحية عملت فهى عملت كتير اوى

رنيم بفضول : عملت ايه

محمد : مش حابب اقول السبب دلوقتى

بص قدامه و شغل العربية و مشى بيهم

• فى بيت فتحية

خالد و هو قاعد جنب ميرنا بفرح : هى دى يا ماما البنت اللى على طول بحكيلك عليها

فتحية و هى بتبص على ميرنا بخبث : قمر يا واد ما شاء الله مش زى المفعوصة التانية

ميرنا و هى بتبص عليها بنفس النظرة : تسلميلى يا حماتى دا علشان عيونك بس هى اللى حلوة

خالد قال بسعادة : انا مبسوط اوى علشان انتو حبيتوا بعض

مسك ايد ميرنا و باسها و قال لامه : انا هدخل اجيب حاجة نشربها

اول ما خالد دخل ميرنا قامت من مكانها بسرعة و قالت لفتحية بطمع : هاتى نص الفلوس اللى اتفقنا عليها

يتبع……….

•

البارت الرابع

ميرنا بخبث و طمع : هاتى نص الفلوس اللى اتفقنا عليها

فتحية بتهرب : مستعجلة ليه كدا اصبرى شوية

ميرنا بحده : و اصبر ليه ان شاء الله مش دا حقى و دى فكرتى

فتحية بخوف : خلاص الله يخرب*يتك وطى صوتك ليسمعك و نروح فى داهية .. بكرة هقابلك اديهوملك

ميرنا بخبث : كدا تعجبينى

فتحية بتوتر : على فكرة انا ماكنتش هعمل كدا ابدا لولا انك قايلالى انه داخل فى مشروع من زمان و مخبى علينا كلنا و كمان انا ميهمنيش الفلوس انا عملت كدا بس علشان اخلص من اللى ما تتسمى

ميرنا بسخرية : اه طبعا ما انا عارفة انتى هاتقوليلى و كملت فى سرها : هه كل*بة فلوس زيى استنى عليا بس لما اتجوزه و انا هوريكى النجوم فى عز الضهر

خالد خرج و فى ايده الصنية اللى عليها الحاجات اللى هيشربوها

وقف مكانه مرة واحدة و هو شايفهم قريبين من بعض و قال بإستغراب : هو فى ايه

ميرنا بتوتر مخفى : مافيش بس طنت دخل فى عنيها حاجة و كنت بحاول اشوفها

خالد بخوف : بجد و راح لمامته و نزل على رجله علشان يشوف عينها

خالد بقلق و هو بيشوف عيونها : هى دخلت فى اى عين

فتحية بتوتر : متقلقش عينى دلوقتى بقت كويسة

ميرنا فضلت باصة على فتحية بحقد و فتحية بصت على ابنها بندم و قالت فى سرها : انا ماكنتش اعرف انه بيخاف عليا قوى كدا

ميرنا بحقد لخالد : انت مش ملاحظ اننا بقينا متأخر اوى و لازم اروح

خالد لميرنا : عندك حق احنا بقينا بليل اوى تعالى اما اوصلك

• عند محمد و رنيم

رنيم و هى واقفة قدام عمارة : انت جايبنى هنا ليه

محمد ببرود : علشان انا عارف انك مالكيش مكان تروحيه خالص

رنيم بإحراج : متقلقش انا هعرف ادبر نفسى و الاقى مكان انام فيه

محمد بحدة : تدبرى نفسك ايه و احنا عدينا نص الليل .. اطلعى علشان مطلعش عن شعورى

رنيم بتأفف و غيظ : اتكلم معايا بطريقة احسن من كدا

محمد مسح على وشه بعصبية و قال و هو بيجز على اسنانه : انا اسف ممكن لو سمحتى تطلعى علشان الوقت اتأخر

رنيم بتوتر : طب اطلع و انا طالعة وراك

محمد بصلها ببرود و طلع و هى طلعت وراه بخوف

طلع مفتاح الشقة من جيبه و فتح الباب و دخل

فضل واقف جوه شوية و رنيم بره لحد ما قال بنفاذ صبر : هاتفضلى واقفة مكانك كدا كتير

رنيم دخلت بتوتر و قالت بقلق : هو انا فين

محمد ببرود : فى بيتى

رنيم بصدمة : ايه و انت جايبنى فى بيتك ليه

محمد بملل : متقلقيش انا مش هاعد معاكى انا هاعد فى الشقة اللى فوق دى على طول

رنيم بإرتياح : مش تقول من بدرى

محمد وهو بيتاوب : انا هطلع انا بقى و لو عوزتى اى حاجة اطلعى خبطى عليا .. عموما مش هاتحتاجى حاجة كل حاجة هنا تقريبا .. الاكل عندك فى التلاجة و لو عوزتى تغيرى هدومك ممكن تاخدى حاجة من عندى

رنيم : تمام

محمد كان هيطلع بس رنيم وقفته و هى بتقول : شكراً يا محمد انا عُمرى ما هنسالك الجميل دا

محمد ببرود من غير ما يلف : العفو

رنيم قفلت الباب و فضلت تستكشف فى البيت علشان تتعود عليه

بعد ما خلصت اتنهدت بحزن على اللى حصلها و قررت تدخل تاخد دُش علشان تريح اعصابها شوية

• عند خالد و ميرنا

خالد وصل ميرنا و كان هيمشى بس ميرنا مسكت ايده

خالد بإستغراب : فى ايه يا ميرنا

ميرنا بدلع : هو احنا هنتجوز امتى

خالد بحب : بكرة هاعدى عليكى علشان نختار القاعة و نحدد اليوم

ميرنا بحب مصطنع : تعرف ان انا ندمت قوى لما سيبتك و روحت لمحمد

خالد و هو بيضغط على ايده بعصبية : ميرنا انا مش قولتلك ننسى الماضى و نفكر فى اللى جاى .. ودى اخر مرة تنطقى اسمه قدامى فاهمة

ميرنا بخوف : خلاص اهدى انا ماكنش قصدى

خالد بضيق : اطلعى يا ميرنا دلوقتى علشان انتى عكرتى مزاجى بعد ما كنت مبسوط

ميرنا بدلع و خبث و هى بتحاوط رقبته : بتغير عليا يا خلودى

خالد بضحك : خلودك

ميرنا بمكر : خلودى انا لوحدى

خالد بحب و ضحك : طب اطلعى يالا علشان لو حد شافنا كدا هيفهم غلط

ميرنا بإبتسامة : خلى بالك من نفسك

خالد مشى من هنا و ميرنا ملامح وشها اتحولت للتقزز و قالت بقرف : بنى أدم لزج ياساتر

• عند محمد

اول ما طلع فوق غير هدومه و فضل يبص على الشقة اللى كانوا هايعيشوا فيها بحزن

اعد على سريره بتعب و هو سرحان فى الماضى لما كان خاطب ميرنا

Flash back

محمد بحب : انا هامـ,ـوت و السنة دى تعدى بقى علشان نتلم فى بيت واحد

ميرنا بضحك و كسوف : بِعد الشر عليك

محمد بضحك : قلبى يا ناس

ميرنا بكسوف : بطل تحرجنى بقى

محمد مسك ايدها و بص جوه عيونها و قال بخوف : اوعى فى يوم تسيبينى يا ميرنا انا فى بُعدك امـ,ـوت .. انتى كل حياتى

ميرنا بحب : اوعدك انى عُمرى فى حياتى ما هخذلك ابدا و هفضل طول عُمرى جنبك

End flash back

محمد عيونه احمرت و من كتر ما هو موجوع مسك البرفان اللى كان على الكومودينو و حدفها على مراية التسريحة قدامه و قال بدموع و بأكتر نبرة مق*ورة : خاي*نة

• تحت عند رنيم

كانت جوه فى الحمام بتنشف شعرها و هى باصة فى المرايا

سرحت فى انعكاسها من غير ماتحس و هى بتفتكر اللى حصل لحد ما دموعها فضلت نازلة بقه*ره

فاقت من سرحانها و مسحت دموعها بجمود و قالت و هى باصة فى المرايا : اوعى تكونى ضعيفة .. انتى لازم تاخدى حقك منهم بإيدك و تدو*سى عليهم من غير اى لحظة شفقة او رحمة منك

يتبع………

•ط

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
18