شهد ج1

عمر: ليه؟.
شهد: عشان عش…؟ عش
عمر: أنطقي عشان ايه؟.
شهد: عشان لسه عندي نزيف
فصمت عمر قليلاً ثم تحدث قائلاً: هو ازاي ليه في نزيف
شهد: مش عارفه
عمر: طيب هو مستمر طول اليوم
شهد: لاء بيجي اوقات و أوقات لاء
عمر: طيب اتفضلي روحي بيتكم
وانا شهر وهجي اتجوزك
شهد بخوف: انتي مش هتسبني وتمشي يا عمر صح
فأقترب منها عمر ووضع يده داخل خصلات شعرها وهو ينزل شعرها علي كتفها ويفك ربطته ويقبلها في رقبتها وفمها
وهي متعبه ولا تتحمل هذه القبلات أو الملامسه
ولم تقدر علي الصمود أكثر فسقطت
فأبتعد عمر وهو يقول: هو انا كل ما المسك هتقعي
قومي يلا غوري علي بيتك
ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها
لتجد…

يتبع…..

الفصل الخامس..

ووقفت شهد متعبه تبكي ولمت خصلات شعرها وعدلت ملابسها وذهبت لمنزلها
لتجد زوجة أبيها جالسه وهي تقول: أنتي شرفتي يا شملوله
يلا ادخلي لأبوكي عايزك
شهد: هو حصل حاجه
زوجة أبيها: ادخلي وأنتي تعرفي كل حاجه
وذهبت شهد لوالدها ليتحدث قائلاً: بصي يا شهد انتي كلها شهر وتخلصي مدرسه وتكملي تمنتاشر سنه وفي عريس متقدملك
وانا موافق عليه
بس هتتخطبي رسمي بعد الامتحانات
لم تقدر شهد علي النطق بكلمه
ولم تعلم ماذا تفعل وذهبت لغرفتها تبكي وهي تري الحياة سوداء في وجهاا
ومر الشهر كأنه الف عام علي شهد فكانت دائماً متعبه ومرهقه وخائفه من عدم عودة عمر
وأتي معاد أخر يوم للأمتحانات
واثناء خروجها من مدرستها وجدت عمر يقف مع عدة طالبات
وعندما رأها ذهب إليها قائلاً: عملتي ايه في الامتحان
ولم تجيب شهد علي حديثه وأمسكت يده وهي تقول: أنا مش مصدقه انك رجعت
فأبعد عمر يده عنها قائلاً: أحنا في الشارع
فمسحت شهد دموعها قائله: انهارده ابويا عايز يقراء الفتحه مع واحد متقدملي
عمر: يعني ايه؟.
شهد ببكاء: يعني عايزين يجوزوني
عمر: طيب وأنا اعمل ايه
شهد: تعالي واتجوزني
عمر: ممكن اترفض يا شهد
شهد: لو انا موافقه عليك مش هتترفض
عمر: طيب يا شهد اقوليلي اتقدملك أمتي
شهد: تعالي انهارده
عمر: والعريس اللي جايلك انهارده
شهد: مش مهم يا عمر تعالي انت بس
عمر: ماشي يا شهد
بقولك النزيف وقف
شهد: ايوه بقالي مده
عمر: طيب ما تكبري دماغك وتجيلي انتي انهارده
شهد بغضب: هو انت مبتفهمش بقولك انا في مصيبه لو الجوازه ده تمت
عمر ببرود: انتي في مصيبه انا مالي
انا بساعدك بس عشان ضميري
وعلى فكره لو فضلتي منشفه دماغك دي هتندمي
ولم تجيب شهد علي كلمات عمر
وذهبت لمنزلها مسرعه ليمر الوقت وهي تنتظر قدوم عمر لكنه لم يأتي
ولم تعرف ماذا تفعل
وناداها والدها يخبرها انهم سيقرأون الفاتحه
وهي في موقف صعب
لتصرخ بوجهم قائله: فاتحه ايه؟
انا مش موافقه انا مش عايزة اتجوز
وتتركهم في موقف محرج امام الجميع
وتدخل باكيه لغرفتها
ليلحق بها..

يتبع..

♥):..

بقلم: فاطمة أ..

الفصل السادس.. والسابع..

وتتركهم في موقف محرج امام الجميع وتدخل باكيه لغرفتها
ليلحق بها أخاها خالد قائلاً: انتي أتجننتي يا شهد ايه اللي انتي عملتيه قدام الناس دلوقتي
انتي نسيتي نفسك ولا ايه
ابوكي حالف ليعقبك علي اللي انتي عملتيه وكان داخل يض*ربك وانا حوشته عنك
انتي ساكته ليه ردي عليا
من أمتي وأنتي بتتكلمي كده
وليه مرفضتش العريس قبل ما يجي
انطقي فهميني
شهد بدموع: انا مش عايزه اتجوز يا خالد
انا حره
خالد: اسمعي يا شهد واضح ان دلعي ليكي بوظك
انتي عارفه الناس هيطلعو يقولو علينا بره ايه
عارفه هيتكلمو عنك ازاي
انتي فاهمه ايه اللي حصل دلوقتي
شهد بترجي: لو سمحت سابني وأطلع بره
عايزه اكون لوحدي
خالد: لا يا شهد لحد ما اعرف انتي مخبيه عليا ايه وافهم ايه الحكايه
شهد: مش مخبيه حاجه
وعايزه انام لو سمحت سابني بقي ارحموني
خالد: ماشي يا شهد بس حسابي معاكي الصبح
وتركها خالد وظل الجميع في حيره من تصرف شهد
وأتي النهار ولم يكن هناك أحد في منزل شهد الأ هي
وكانت تجلس في غرفتها تبكي وباب الغرفه غير مغلق
ورن هاتفها وكان عمر وتجيب قائله: أنت فين يا عمر وليه مجتش امبارح ليه سابتني لوحدي
عمر: عشان تتربي وتعرفي تردي كويس عليا بعد كده ولما اقولك تعالي تجيلي
فاهمتي
شهد: انت انسان مش محترم وزباله
عمر: تاني يا شهد طيب شوفي مين هيتجوزك
شهد بترجي: لو سمحت يا عمر بلاش الكلام ده
وتعالي بقي انا مش قادره اتحمل اكتر من كده
لازم تنقذني ومتسبنيش يا عمر
عمر: ماشي يا شهد اخوكي كان لسه عندي
شهد بخوف: اوعي تكون عرفته حاجه
عمر: لا متخفيش هو كان بيحكيلي انتي عملتي ايه امبارح وكان مستغرب من تصرفك ميعرفش أن اخته شمال
ولم تحتمل شهد كلماته فأجابت قائله: انت بتوصف نفسك مش بتوصفني يا عمر وانا بكرهك ومتجيش تتقدم
عمر: احلي حاجه قولتيها لو مجتيليش انهارده بليل هقول لأخوكي علي كل حاجه
شهد: انت أقذر أنسان شوفته في حياتي كلها يا عمر وأنا ندمانه اني سلمتلك نفسي واغلقت الهاتف وهي تبكي
للتفاجئ عندما تلتف وتجد
خلفها..

يتبع..

#…

الفصل السابع..

للتفاجئ عندما تلتف وتجد خلفها اخاها خالد…..
ويقع من يدها هاتفه وهي تنظر اليه خوفا وهو ينظر إليها ولا يصدق ما سمعه
فأقترب منها غاضبا قائلاً: انتي سلمتي نفسك ازاي ولمين؟..
وتظل شهد صامته
لتجد صفعه صدمته بألأرض من شدة قوتها وهي لا تصدق أن اخوها الذي لم يرفع يوماً يده عليها قد فعل هذا
ونظر إليها بضعف قائلاً: ردي عليا أنطقي اللي انا سمعته ده اياه
شهد ببكاء: انا انن انااا
خالد: انتي اااااايه
سلمتي نفسك يا شهد بعتي نفسك برخيص
ردي عليا وأقولي اني غلطان
بلاش تكسري دهري وتقولي ان اللي سمعته حقيقيه
شهد: انا اسفه حقك عليا مكنتش اعرف اني هوصل نفسي لكده ولكنت فاكره اني هكسرك
خالد: ليه يا بنت امي و أبويا عملت فيكي اياه عشان تعملي كده نقصك ايه
دا أنا كنت بخاف عليكي من الهوا
وعدت امك قبل ما تتوفي اني احافظ عليكي ليه تعملي كده فيها وفيا
انا مكنتش بخلي مرات ابوكي تبصلك بصه
وكنت انا وأبوكي شايلنك في عينا
ليه تعملي كده
شهد:حقك عليا يا أخويا سامحني
خالد:أنطقي يا بنت الكـــــــــــ
مين اللي سلمتيلو نفسك أنطقي
شهد بذعر:عمر
خالد:عمر مين
شهد ببكاء:عمر صاحبك أستاذي
ولم يتمالك خالد نفسه وانهال ض*رباً علي شهد
وفي هذه اللحظات أتت زوجة أبيها
وذهبت مسرعه لغرفه شهد عندما سمعت صوت صراخها
وهي تقول: كفايه ضر*ب يا خالد صوتها جايب لأخر الشارع سابها هتمـ,ـوت في ايدك
وأبتعد عنها خالد وهو يقول: البت ده متتطلعش من قوضتها وهاتي تلفونها
زوجة أبيها:حاضر يا خالد
بس عرفني هي عملت ايه
خالد: ملكيش دعوه
ولو عرفت انك طلعتيها من القوضه هعمل جنا**يه فيكي
زي ما أنا هعمل دلوقتي
شهد بترجي: ورحمة امي و أمك يا خالد مضيعش نفسك عشاني انا غلط وادفع تمن غلطتي
وذهب خالد ولم ينصت ل شهد تاركاً شهد سجينه في غرفتها
وكلمت زوجة أبيها والد شهد قائله: الحقني خالد ض*رب بنتك وكان هيمـ,ـوتها ومعرفش ليه
بس سمعت بنتك بتقولو مضيعش نفسك يا خالد أنا أللي غلط وأدفع تمن غلطتي
واتي والد شهد مسرعاً ودخل غرفتها ووجدها غارقه في دموعها
فأمسك يدها وأوقفها قائلاً: أخوكي عمل فيكي كده ليه
وظلت شهد تبكي وهي خائفه
والد شهد: ورحمة امك لو ما نطقتي هدفنك مكانك دلوقتي انطقي غلطتة اياه اللي انتي عملتيها
ولم ترد شهد: فدفعها والدها بقوة قائلاً: أوعي يا شهد يكون فيه حد لمسك
أوعي تكوني غلطي مع حد
وظلت شهد تبكي وهي صامته
وهنا تدخلت…

.
بقلم: فاطمة أحمد أبوجلاب…

الفصل: التامن.. و التاسع…

وظلت شهد تبكي وهي صامته
وهنا تدخلت زوجة أبيها قائله: أهدي يا اخويا ليحصلك حاجه
تعالي اقعد شويه في قوضتك
وكلها شويه وخالد يجي ونفهم منه
والد شهد: انا خايف يكون حد عمل فيها حاجه
زوجة أبيها: طيب بقولك ايه
أكلم صاحبتي الممرضه اللي شغال مع دكتورة توليد وهي تيجي تعرفنا أن كان حد لمسها ولا لاء
وهي ساكنه في الشارع اللي ورنا
يعني مش هتاخد عشر دقايق وتيجي وعمرها ما تقول لحد اننا كنا بعد الشر شاكين في بنتك ونبقي أطمنا
والد شهد لم يكن امامه حل غير أن يوافق علي فكرة زوجتها
ومرت دقائق وأتت هذه الممرضه
ودخلت لغرفة شهد مع و زوجة أبيها
وظلت شهد تقول: مش عايزه حد يلمسني
ولكن اجبرت علي هذا الكشف
وظلت تبكي وهي تتألم ولكن لم ينصتو لها وبعد الكشف خرجت هذه الممرضه برفقة زوجة والد شهد بعدما ألقو علي شهد باب غرفتها وهي تقول: البت ده مش بنت
ونزلت كلماتها كصاعقه علي والد شهد
ولم يحتمل ما سمعه فسقط علي الأرض فاقداً الوعي…
وحاولو أن يجعلوه يفيق لكن لم يفق
فنادو جيرانهم وساعدوهم بحمله الي مستشفي قريبه
ومضي الكثير من الوقت
وخرج الطبيب من غرفته قائلاً: الحمدلله بدأ يفوق بس للأسف أحتمال ما يعرفش يمشي تاني بسبب الجلطه
لم تصدق زوجته ما سمعته وظلت تدعو علي شهد..
ــــــــــــــــــ

وظل خالد يفكر ماذا سيفعل بعمر
وذهب اليه شقته
وفتح له عمر يستقبله كأصدقاء
ليستقبل ض**ربه في وجهه من قبل خالد تسقطه أرضاً
وانهال ض*رباً عليه
وأبعده عمر عنه قائلاً: انت اتجننت ولا ايه يا خالد
عمر: ايوه اتجننت وهقـ,ـتلك حالا
بقي انت يا ابن الكــــــــــــ
اتجرأت ولمست اختي اقسم بالله لأدف**نك هنا ومحدش هيعرف مكانك
بقي انت يا كلب اللي تعمل فيا كده تبعني وتنهش لحمي من ورايا
بس ده غلطتي عشان امنتك علي اختي وجبتها لديب مسعور بدل ما يحميها ويعلمها قتـ,ـلها
عمر بعصبيه: براحه شويه يا خالد اختك مش ملاك
انا عمري ما كنت افكر اني المسها بس هي اللي طلبت مني ده
واسألها لما سابت الدرس ودخلت غيرت هدومها ولبست لبس عريان وطلبت مني انام معاها وسلمتني نفسها بكل رخص انا بقي ايه ذنبي انها رخيصه..
ولم يحتمل خالد تلك الكلمات وانهال ض*رباً مره ثانيه علي عمر
وابعده عمر قائلاً: لو عايز تمـ,ـوتني مـ,ـوتني بس وقتها شوف فضيحة اختك مين هيداريها
فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً:

يتبع…
الفصل التاسع..
فأفاق عمر علي هذه الكلمات ووقف قائلاً:
بص يا عمر أنا مش همـ,ـوتك
بس هتيجي معايا حالا
وتكتب كتابك علي اختي
عمر:لاء يا خالد انا مش هدبس في جواز أختك وانا اللي يتختم عليا
بعدين الله أعلم هي نامت مع كام واحد
قبلي
عمر:يا رخيص يا زبالة انت عارف أن اختي كانت بنت لحد ما أنت اللي ضيعتها
خالد:يعني دلوقتي بقينا عارفين يا صاحبي أن الحجات ده بتتباع وبتتركب
وتلاقي اختك عاملت كده
ولم يتمالك خالد أعصابه وأنهار ض*ربا علي عمر
فأوقفه عمر قائلاً:خلاص يا خالد أبعد عني وهتجوز اختك وأطلع أبن أصول
وأريح ضميري وكده نبقي خالصين ومحدش ليه حق عند التاني
خالد:ماشي يا عمر بس والله العظيم لو فكرت اني كده هسيبك تبقي غلطان انا لسه مخدتش حقي منك
ويقاطع حديثهم صوت رنين هاتف خالد
وكانت زوجة أبيه: فأجاب عليها
وأخبرته ما حدث لوالده و أنهم عادو لمنزلهم
وأغلق خالد هاتفه خزين متألم ونظر لعمر بغضب قائلاً: هات بطاقتك وتعالي معايا
عشان تكتب كتابك علي اختي حالا
عمر: ماشي يا خالد
أهو هنستر علي اختك برضو
وأبتلعا خالد كلمات عمر ولم يقل شيءٍ
وذهبا معا لمنزل شهد
ودخلا وعندما رأته زوجة أبيه قالت: شوفت يا خالد شوفت اللي حصل لأبوك بسبب اختك
ابوك مش هيمشي علي رجله تاني
ده قعد علي كرسي
شوفت يا خالد
ودخل خالد غرفة والده
وعندما شاهد أباه جالس علي..

يتبع…

..

الفصل العاشر.. والحادي عشر..

وعندما شاهد أباه جالساً علي كرسي متحرك سقط تحت قدميه باكياً قائلاً: أنا اسف يا أبويا كل ده بسببي
بس أنا هصلح كل ده دلوقتي
عمر موجود بره وكلمت مؤذون وأتنين صحابي هيجو معاه وهنكتب كتب كتاب شهد علي عمر
والد شهد: عمر!.؟
هي غلطت مع استاذها
خالد: أيوه وأحنا هنصلح الغلط ده
والد شهد بصوت مرتفع وهو يقول: بعد كتب الكتاب تغور من هنا مش عايز اشوفها
انا أتبريت منها
خالد: حاضر يا بابا بس مش هتكون وكيلها
والد شهد: انا مخلفتهاش عشان اكون وكيلها واللي هي عملتو ميتغفرش
وانا معرفهاش من انهارده
خالد بحزن: ماشي يا بابا
وأتي اصدقاء خالد و معهم المأذون
وخرج خالد ودخل غرفة شهد قائلاً: هاتي بطاقتك وتعالي عشان كتب كتابك دلوقتي
شهد بدموع: بابا حصلو ايه
خالد بغضب: قعد علي كرسي ومش هيتحرك تاني
شهد بندم: نفسي امـ,ـوت نفسي انا السبب
خالد: كنتي ندمتي قبل ما تغلطي
عارفه الحيوان اللي غلطي معاه بيقول عليكي اياه
شهد: انا اسفه يا اخويا سامحني انا سمعت بابا وهو بيتبري مني بلاش تسبني انت كمان
انا كان نفسي ابويا اللي يسلمني لعريسي بس انا استاهل كل ده
خالد: خلاص يا شهد يلا
وسحب شهد بقوة من يدها واخرجها
وتم كتب الكتاب وغادر المأذون
وظلت شهد تبكي
خالد: من انهارده شهد مسئوليتك
اتفضلو علي بيتكم
زوجة أبيها القت شنطة سفر بقوة علي الأرض قائله: خدي كل حاجتك في الشنطه دي ومش عايزين نشوف وشك تاني
عمر: يلا يا هانم عايز اغور من هنا
شهد بترجي: ورحمة امك يا خالد متسبتيش انا مش عايزه امشي معاه
خليني معاكو بالله عليك ما تسبني
خالد: امشي يا شهد علي بيتك اللي انتي اختارتيه
وأمسكت شهد بملابس اخوها بقوة وهي لا تريد تركه ولكن في النهاية ذهبت لمنزل عمر
وعند وصلهم المنزل نظر عمر ل شهد قائلاً: أخيراً بقي
يلا غوري اغسلي وشك والبسي حاجه حلوه
وكفايه عياط عشان دخلتك يا عروسه
شهد: دخلت ايه وعروسة ايه انا بكرهك ومش عايزاك تقرب مني ولا تلمسني
عمر بغضب: لاء يا حلوه فوقي انا لسه مدبس فيكي وفي جوازك يعني هطلبك بليل الصبح هتيجي وهاخد حقي وشرع ربنا انتي فاهمه
شهد بدموع:..

يت..

الفصل الحادي عشر..

شهد بدموع: خلي عندك دم وسابني في حالي ولو راجل فكر تقربني وانا والله لهمـ,ـوت نفسي
ولم تكمل شهد حديثها وتجد صفعه من عمر تسقطه علي الأرض
عمر: انتي عارفه اني راجل كويس اووي وبادليل النزيف اللي جالك بعد اللي عملتو فيكي بعد ما أنتي سلمتيني نفسك يا رخيصه

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
164