رواية بقلم إسراء هاني ج 2

مر ثلاث اشهر على خطوبة شهد واليوم نتيجتها
وصلت شهد المدرسة وهيا ترجف بشدة وما ان شاهدت نتيجتها حتى فرحت بشدة وركضت الى مكتب ادم لتخبره
وكان عمر ينتظرها في منزلها ويجهز لحفلة لها
يجلس ادم على أحر من الجمر ينتظر النتيجة لتفتح شهد الباب وتهمس بسعادة ودموع : نجحت يا ادم
قطع المسافة بينها بخطوة وضمها بشدة وهمس : الف مبروك يا قلب ادم كنت متأكد انك حتعمليها ..
شهد : انت اول يعرف
ادم بتفاجا : بجد انتي ما روحتيش
شهد بنفي : لا جيت هنا من المدرسة
رقص قلبه فرحا وهمس ؛ وخطيبك
خبطت شهد جبهتها وهمست : تصدق نسيته
ضحك ادم عليها بشدة وقال : ده حيعلقك ..
شهد : تعال معايا نفرح اهلي سوا وابقى اكلمه
ادم : انت تؤمر يا جميل
وصلوا المنزل وصعدوا سويا وعمر يستغرب تأخرها فقد كان يعلم بنجاحها لكنها تأخرت
روان : وصلت يلا
وما ان دخلوا المنزل حتى بدأوا يقذفوا عليها الزينة
شهد بسعادة : انتو عرفتو
عمر : ايوة مبروك يا قلبي الف مبروك تأخرتي ليه
شهد : رحت افرح آدم
نظر لها عمر بصدمة ونظر لادم الذي توتر وهمس : ايوة مش لازم تفرح ابيه ادم دي طلعت عينيه طول السنة
عمر بابتسامه مزيفة : ايوة لازم
روان : يلا يا عمر اعطيها هديتها
اخرج عمر عقد جميل والبسه اياها
شهد : الله يجنن ميرسي يا عمر
كان ادم يريد اعطاءها هديتها لكنه خاف من رد فعل عمر جلس قليلا ثم استأذن وذهب الى شقته
ام عمر : احنا نحدد الفرح كمان عشر ايام كل حاجة جاهزة مش فاضل غير الفستان
زينة : ومستعجلين على ايه
عمر : ايه يا عمتي عشان خاطري مش قادر استنى اكتر من كدة .. رايك ايه يا شهد
شهد : ما فيش مشكلة
عمر بسعادة : على بركة الله

صعدت روان لادم وجدته يجلس في البلكونة
ادم بابتسامه: هو انتي جوزك ما بصدق يرتاح منك ولا ايه
روان بضحك : ربنا يسامحك عاساس كل يوم عندكو
ادم : لا ابدا بس ٥ تيام بالأسبوع
روان بصدمة: ٥ تيام حرام عليك ده انا بقالي ٣ اسابيع ما جيتش
ادم : قصدك ٣ ساعات
لكمته في كتفه وقالت ” حتسيبها يا ادم
ادار وجهه وهمس : في ايدي ايه اعمله
روان : انا متأكدة انها بتحبك
ادم : زي اخوها انتي فاهمة غلط
روان : انا مش شايفاها مع حد غيرك معقول تضحي بيها بالسهولة دي
ادم : لو تعرفي بحبها قد ايه حتعرفي ليه سبتها
روان : حتقدر تشوفها مع حد تاني .. حددوا الفرح كمان عشر تيام
كأنه انتبه لتوه .. نظر لها بصدمة يستوعب كلامها هبطت دموعها على ألمه
ادم بهمس : ربنا يسعدها عن اذنك
خرج بسرعة شديدة يدور بالشوارع وقد شعر بأن الهواء لا يكفي رئيته
صعدت شهد لادم بعد انتهاء الحفلة
شهد : خالتي ادم هنا
فاطمة بحزن : لا مش هنا عايزة منه ايه يا شهد مش خلاص حتتجوزي خليكي في خطيبك
شهد بدموع : خالتي في ايه بتكلميني كدة ليه
فاطمة : ما فيش انا داخلة اوضتي
جلست شهد في انتظار ادم على السلالم
صعد ادم ليتفاجئ بها تجلس على السلم ورأسها يركز على الجدار وقد غفت قليلا..
آدم بقلق وهو يضع يده على خدها : شهد
فتحت عينيه ونظرت له بابتسامه ناعسة كاد يغتص”بها من تأثيرها عليه
ادم : انتي كويسة قاعدة كدة ليه
شهد : تأخرت ليه قلقت عليك
ادم بابتسامه: خضتيني بس شغل ..
جلس بجوارها وهمس : هاا يا عروسة عايزة ايه
شهد : انت مشيت من الحفلة بسرعة ليه
ادم: كنت تعبان شويا … معلش حقك عليا
شهد : طيب هدية نجاحي فين … معقول نسيت
ضحك ادم وهمس : كنت عارف انه قاعدتك دي مش لله .. انا انسى هديتك
اخرج من جيبه علبة واعطاها لها لتشهق من جمالها عبارة عن سلسلة ناعمة بقلب مقسوم نصفين بينهم حرف sh
ضمها من كتفها وهمس : عقبال ما تبقي دكتورة قد الدنيا
ارتدت شهد سلسلة ادم وقلعت سلسلة عمر
ادم : مش حينفع سلسلة خطيبك
شهد: دي اجمل
ادم: خطيبك حيزعل .
شهد : حخبيها تحت الهدوم بعدين هو عارف انت بالنسبة ليا ايه
ادم: ايه يا شهد انا عايز اعرف
شهد بتوتر : انا حاروح انام تصبح على خير
ركضت إلى شقتها وهي ترجف ولحق بها قلبه

يا ترى عمر حيعمل ايه اما يشوفها لابسة سلسلة ادم

دينا ” وبعدين بقى يا محمد اعمل معاك ايه
قامت بكسر الكثير من الزجاج ومشت فوقه بألم وهمست : معلش استحمل المهم ترجع ليا
امسكت هاتفه تتصل به لكنه شاهد المكالمة ولم يجبب فليس لديه اي استعداد لخسارة روان
ارسلت له رسالة بألم : الحقني ادهم كسر البيت وانا بنزف من رجلي ومش قادرة اقوم
ركض لها ودخل المنزل الذي كان مفتوحا
وجد قدمها تنزف وهيا تتألم
محمد : المجنون عمل كدة ليه
حملها ووضعها على السرير وجلب الاسعافات وضمد قدمها كانت ترتدي قمصيا قصيرا يظهر جسدها جعله يبتلع ريقه ويحاول التحكم بنفسه
امسكت دينا برقبته وهمست بالم ودلع : بتجعني اوي
محمد بتوتر وهو يعرق ” معلش شويا وحتخف مع المسكن
دينا بدموع : انا تعبت اوي
كشفت عن قدمها من أعلى وكان أثار كدمات
دينا ” بص بيتعامل معايا بعنف اوي
اقتربت منه كثيرا حتى اصبحت تتنفس انفاسه وهمست : بذمتك الجس’م ده المفروض الواحد يتعامل معاه ازاي
توتر كثيرا و ازدادت انفاسه فجس”دها مغري بلونه الأبيض
فرك جبهته وهمس : حاروح انا دلوقتي وابقى اطمن عليكي
تعلقت برقبته واقتربت منه كثيرا واصبحت تتنفس انفاسه رفع عينيه ينظر لتلك العينين القاتلة التي دائما ما كانت تسحره وهمست امام شفتيه: عايزاك يا محمد
قبلته قبلة سريعة اغمض عينيه غير قادر على التحكم بنفسه لتعود وتقبله مرة اخرى ليقبلها هو بقوة يفترس شفتيها هبط الى عنقها لينتبه لنفسه ويركض للخارج وقد كاد يغلط غلطة تخسره كل شئ
دينا بغيظ : مش حسيبك يا محمد
وصل منزله ينهج بشدة ومنظر جس’دها وملمسه لا يفارقه ذهب الى روان وجدها نائمة بجانب ابنته فهي لم تنم منذ يومين بسبب مرضها
اقترب منها وهمس ” روان
روان بنعاس : والنبي يا محمد سيبني انام انا ما نمتش من يومين
كز على اسنانه بغيظ وذهب الى الحمام يطفأ نار جسده بالماء …
بعد قليله ارسلت له صورة لعنقها وأثار قبلته عليها وكتبت اسفلها : البوسة كانت تجنن.. حترجع وساعتها مش حتقدر تسيبني
محمد : انا اسف يا دينا ما كنتش بوعيي
ارسلت له صور جريئة وكتبت : ما نفسكش تسيب علامة هنا ولا هنا جرب ماحدش حيعرف ”
ولان محمد كان على اخره سمح لشيطانه بالكلام معها باكثر من ذلك …
#يتبع

 

بارت ٧
بدأت تجهيزات الفرح خرجت شهد برفقة عمر لشراء بعد الأعراض وكلما اخذ رأيها باي شئ كان يجب ان يكون اسم آدم بجملتها ماذا يحب ماذا يكره لونه المفضل .. كان يحاول تمالك نفسه او اقناع نفسه انه كأخيها لكن الموضوع زاد عن حده ..
عمر : قيسي الفستان ده تحفة ..
شهد: اوك ماشي
ارتدت الفستان وكان صدره عار قليلا ..
عمر ” ايه القمر ده هانت كلها يومين يا قمر وتيجي لعندي
شهد بخجل : ايه يا عمر كفاية بقى
انتبه عمر للسلسلة برقبتها اقترب منها لترجع للخلف بدون فهم
عمر : فين السلسلة اللي جبتهالك
شهد بتوتر : لما استحميت قلعتها .. عشان لونها ما يتغيرش
عمر : السلسلة ألماس يتغير ازاي يا شهد.. ودي سلسلة مين .. آدم مش كدة
اخفضت شهد رأسها وكانت تفرك يديها بتوتر
عمر بغصة : غيري خلينا نمشي يا شهد
صعد بسيارته يريد ايصالها والسكوت سيد الموقف فقد يفكر ان كانت تحب ادم لماذا ارتبطت به .. هل يستطيع منعها عنه هل ادم يحبها ماذا عساه يفعل الإجابة واضحة وضوح الشمس الاثنان عاشقان كيف يدخل نفسه بتلك الدوامة ..
وصلت المنزل وهو ذهب الى غرفته يدور حول نفسه بعد غد فرحهم هل يستمر ام يتوقف لقد تم توزيع الدعوات
لم يكلمها باليوم التالي ظنت انه مشغول وكانت تجهز نفسها اما آدم فكأن ايامه في الدنيا معدودة كمن حكم عليه بالاعدام وغدا تنفيذ الحكم ماذا عساه يفعل ايخطفها .. قلبه يكرهه بشدة انه تنازل عنها لو باستطاعته المشي لركض اليها وتركه
ادم بقهر يملأ الدنيا : يارب حلها من عندك يارب بعشقها يارب مش حستحمل تكون لحد غيري
ارتدت شهد الفستان وكانت كحورية
زينة بدموع : بسم الله ما شاء الله قمر ربنا يحميكي
ركضت شهد لخارج الشقة
زينة ” رايحة فين
شهد : حاخد رأي ادم
روان : حرام عليكي يا شهد
شهد : انته اللي حرام عليكو مصممين انه في حاجة وهو ما فيش
صعدت الشقة وذهبت إلى غرفته دقت بهدوء
ادم : ادخلي يا ماما
فتحت الباب ليقم من مكانه فجأة كمن اصابته صاعقة .. ملاك بهيئة فتاة.. جميلة ناعمة يتأملها بعشق الكون كله كم تمنى ان تدخل غرفته وهي ترتديه له ..
دارت بالفستان اكثر من مرة كمن تقتـ,ــ,ـل به بسكين غير حاد يتنفس بصعوبة يحاول السيطرة على نفسه حتى لا يأكلها بشراسة
شهد : حلو عليا
فقط ينظر لها كيف يتركها لغيره غدا ستكون في حضن غيره ماذا عساه يفعل ايأخذها غصب
شهد : ايه وحش
فاق من خيلاته وهمس : أجمل بنت في الدنيا .. كبرت يا شهد وبقيتي عروسة
شهد : بجد يا ادم حلو
هز رأسه بالنفي وهمس : احلى من اي حاجة
شهد : عقبال عندك
اقترب منها ببطء حتى أصبح امامها رفع رأسها وهمس: ليه يا شهد
شهد بعدم فهم : ليه ايه
ادم بخنقة : حتتجوزي ليه يا شهد
شهد باستغراب : ههه ليه مش كل البنات بتتجوز ولا انا ما شبهش
امتلأت عينيه بدموع يحاول منعها وهمس : ما اقصدش بس مش عمر اللي ينفعك ليه ما فكرتيش في حد تاني
رجف جسدها خافت ان تعطي لنفسها أمل ويكون يقصد شيئا اخر
شهد : بتوتر عمر كويس مش وحش وان شاء الله حيسعدني
ادم : ان شاء الله سعادة الدنيا كلها تكون نصيبك
شهد: ميرسي يا آدم على كل حاجة حلوة عملتها ليا بابا مسافر انت اللي حتسلمني لعريسي يا ادم
قبلته من خده وهبطت الى شقتها تاركة وراءها قلبا يكاد يمـ,ـوت من خوفه
جلس على سريره يرجف بشدة ودموعه كمطر غزير محبوس
آدم: ربنا يسعدك يا قلب آدم
في صباح اليوم التالي كانت عند الكوافير وقد جهزت تتصل بعمر ليذهب إليها لكنه لا يجيب
اتصلت به اكثر من مرة دون فائدة
ارسل لها رسالة نصها ” انا اسف يا شهد مش حاقدر اكمل ”
قرأت الرسالة بصدمة وامسكت هاتفها ترجف بشدة امسكت الهاتف واتصلت بادم
ادم : اه يا قمر جهزتي
شهد: الحقني يا ادم
ركض خارج الشقة وهبط السلالم بخطوتين وهمس : شهد انتي كويسة
فقط صوت بكاء شديد
ادم برعب: شهد انتي كويسة انتي لسة عند الكوافير
شهد : تعالا يا ادم بسرعة
ادم : حاضر يا قلب ادم اهدي عشان خاطري
وصل اليها بسرعة البرق وما ان شاهدها بخير حتى تنفس بارتياح
جذبها لحضنه يحاول تهدئتها
ادم : خلاص يا قلبي اهدي انا هنا .. في ايه مالك
أعطته التلفون ليقرأ الرسالة بصدمة
ادم : يعني ايه مش حيقدر يكمل جاي يقول دلوقتي والفرح كمان ساعة نهار ابوه اسود .. شهد انتي حصل بينكو حاجة.. يعني
شهد : لا طبعا انتي بتقول ايه انا معرفش بقاله يومين متغير قولت يمكن من ضغط الفرح
ادم : ينفع تستنى هنا نص ساعة وراجعلك ثقي فيا واطمني
هزت راسها بالايجاب تركها وذهب الى عمر يعرف السبب وما ان وصل اليه حتى لكمه
مسح عمر دمه وابتسم
ادم : ايه لعب عيال … مش حتقدر تكمل ليه
عمر : انا حر
ادم : لا مش حر الفرح كمان ساعة وشهد حتتفضح في ايه حصل ايه
عمر : احتفظ بالاسباب لنفسي
بدا ادم بالصراخ عليه وهو يلكمه : انا حقتـ,ــ,ـلك عملت كدة ليه
عمر بصوت عالي: عشان بتحبك انت

استيقظ محمد متأخرا وكانت روان قد ذهبت الى اختها امسك هاتفه ليجد صورة لدينا بفستان لا يخبأ شيئا من جسدها ورساله: حبيت اصبح عليك
رمى هاتفه يلوم نفسه كيف سمح لشيطانه بالكلام معها هكذا كيف خان زوجته واخيها
ذهب الى المطار لجلب زوجة اخيه واولادها
محمد : حمد الله عالسلامة
امل بابتسامه: الله يسلمك
محمد: حبايب عمو وحشتوني .. اخيرا يا امل سنتين عشان تقتنعي تنزلي
امل: الغربة وحشة اوي با محمد
محمد : حمد الله عالسلامة مرة تانية جهزت ليكي الطابق اللي فوق
امل : لا مش حاسكن عندك
محمد : الكلام خلص ولاد اخويا حيفضلوا عندي انا اللي متكفل فيهم انا ما صدقت نزلتي وحجيب بابا يعيش وياكي بس سيف مش حيوافق وحيفضل هناك
امل بابتسامه : اللي انت عايزه هيا روان فين
محمد : فرح أختها النهاردة
أمل : الف مبروك
كان والد محمد سليم سعيد جدا باولاد ابنه التي توفي بحادث سير وانهم اخيرا برفقته
لكنه كان يخطط لشيئا آخر ..
وصلنا يا اسراء نطق بها يوسف بعد ان استمر السكوت طوال الطريق
نظرت امامها لتجد نفسها امام منزل والدها
اسراء بصدمة: يوسف
يوسف: حنفذلك اللي انتي عايزاه ما تعودتش ارفضلك طلب
اسراء بخبث: طيب ينفع اروح بيتي قصدي بيتك اخد اغراضي
نظر لها بصدمة يستوعب ما تقول ايعقل انها لن تحارب كأنها كانت تنتظر ذلك
يوسف بابتسامه ألم : اكيد ينفع
ذهب بها الى المنزل وصعدت غرفتها دخل هو الجناح وجلس على الاريكة يفكر كيف سيتصرف كان يريد ان يعاقبها قليلا لم يفكر انها ستوافق ماذا سيفعل ان ذهبت لن يعيش ثانية بدونها .. انقلب عقابه على نفسه
ينظر ناحية الباب وقلبه ينتفض من شدة الرعب ان تغادر ايذهب لها يمنعها ويضع كرامته جانبا .. منذ متى يفكر بكرامته امامها
اغمض عينيه ورجع برأسه على الاريكة يحاول التنفس
خرجت من الغرفة بخطوات هادئة واقتربت منه ببطء جلست على أقدامه ليفتح عينيه بتفاجا
ينظر لها ليجدها ترتدي قمصيا أجمل ما يكون وتركت لشعرها العنان كانت بهيئة أجمل ما يكون
زادت انفاسه وكاد قلبه يخرج من مكانه
اسراء بمكر : مش عايز تودعني
ينظر لها فقط يريد وضعها بقلبه وقفله وبعدها عن العالم بأكمله
فركت وجهها بعنقه وبدأت تقبل عنقه ومقدمة صدره وانفاسه تزداد وحدها من تخطف انفاسه
قبلت جانب شفتيه وهو تضع يدها على خده
اسراء بصوت اخترق قلبه قبل اذنه: انا بحبك اكتر من اي حاجة في الدنيا
يوسف بصوت متقطع: عشان كدة طلبتي الطلاق
اسراء بدموع التقطها بشفتيه : عيلة بتاخد بكلام عيال
ابتسم على شقاوتها وقد بدت صفارات الانذار تدوي وهمس قبل ان يحملها : بس كلام العيال وجع قلبي اوي
قبلت موضع قلبه وهمست بحب : سلامة قلبك انا حداوي بمعرفتي.. حقك عقلبي يا يوسف

بعد مرور عدة ايام
يوسف : اسراء انا قولت الفستان مش حتلبسي ده قصير جدا
اسراء بحزن ” يا حبيبي ليه بس دي حنة اخويا وبعدين كلنا ستات
يوسف بهدوء : حتى ولو بس ستات انا بغير عليكي من نفسي يا اسراء قومي نروح اي اتليه واختاري اي فستان يعجبك لكن ده لا .. ده اخرو يلتبس ليا وعليه روب كمان
اسراء بعند : عاجبني وحلبسه
يوسف بألم اخفاه : خلاص زي ما انتي عايزة اجهزي وانا برة بستناكي
جلس على الاريكة مقابل غرفتها وهو غير مصدق انها اعترضت كلامه لاجل فستان .. لكن لديه امل ان ترتدي غيره فهو لا يحب اجبارها على اي شئ لكنه يتمنى ان لا تخيب امله وترتدي فستان كامل ..
لكن صدمته كانت حينما خرجت امامه ترتدي الفستان نفسه والذي كان يظهر معظم جسدها

#يتبع

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0