لونا وماهر ج6

#سيطرة_ناعمة٢٩_سوما_العربي

في عقلك الطيب تعتقده غير واعي، لكنه كان واعي، رشيد مدرك على ما يفعله وكل خطوة يخطيها، هو يريد جميلة، إنها تأجج رجولته، تؤ.لمه، تسكن أحلامه، باتت بأيام قلال مسيطرة على تفكيره ومهي..منه على حواسه، ولم يزد رفضها ولا مبالاتها به سوى شو.قه العا.صف.

أيامه بالبلاد باتت معدودة، وإجازته على وشك الإنقضاء، وهي تش.عله ولا تعطيه وجه، وهو بات غير قادر على الإبتعاد.

لأيام وليالي وهو يراقبها عبر نافذة غرفته وهي تخرج بالصباح أو تعود في المساء متأ.نقة بز.يها الرسمي، كتلة من الأنو.ثه تسير على الأرض تستف.ز اي شارب قد يراها .
فانقلبت أيامه لجح.يم وهي لا تبالي وربما لاتدرك حتى ما فعلته…وبات غير قادر على العودة لحياته السابقه كما كان يعيش قبلما يجيء للقاهرة ويلتقي بها بعدما كبرت.

اند.لع الخو.ف يف.تك أحشا.ئها وهي تدرك انه معها الأن بغرفتها وقد شاهدها بهيئتها تلك…لا ويقترب منها والتصميم بعينه، تراهم  .

اتسعت عيناها بر.عب وصر.خت فيه:
-رشيد؟؟ انت بتعمل ايه هنا؟ ودخلت هنا ازاي؟

صر.خت بالأخيرة عل الحارس يسمعها لكنه هتف:
-بعته للبوابة الرئيسية يجيب لي حاجات.

إذا فقد خطت ودبر،ار.تعبت أكثر، صر.خت فيه:
-وايه اللي جايبك هنا وبتقرب كده ليييه؟
هج.م عليها بخطواته يسأل:
-ماجيتيش العشا ليه؟
-وانت مالك.

صر.خت بر.عب وهي تتعر.قل في قدم الكرسي فتس.قط عليه ليدنو منها  :
-ماجيتيش عشان انا موجود، عشان ماتشوفينيش، عشان انا بأثر فيكي، لو مش فارق لك كنتي جيتي عادي مش كده؟
-لا مش كده.
كذااابه.
دنا منها زياده   :
-بتهربي مني ليه؟
-انت بتحلم.
كان يميل عليها ،فدفعته وصر.خت وهي تدفشه في صدره بكل قوتها، إرتد خطوة للخلف أثر دفعتها الع.نيفه وهتف:
-وليه ماتقوليش ان انتي الي بتكابري.

وقفت لتبتعد عن الكرسي وتعدم اي فكرة لان يميل عليها على كرسي أو سر؟ير، نجحت وابتعدت لتفر ناحية الباب تفتحه لكنه أوقفها يمنعها بقو.ة مو.جعه مسك بها رث؟غها ثم قربها لعنده يهزها بغي.ظ وهو يصر.خ فيها:
-رايحه فين تعالي هنا.
-امشي يا رشيد، امشي ارجع لبيتك ومراتك وابنك بلاش تهور.
صرخ بجنون:
-انا لسه ماتهورتش…بس أوعدك اعملها.
ردا بر.عب:
-ليه؟!!! انا عملت لك ايه؟
-انتي؟!!!
قب.ض على يدها وقربها منه يردد:
-أنتي مجننا.ني …..

ر.عب عيناها أيقظه، حاول محاولة أخيرة، ربما هنالك شيء عليه فعله وهو لم يجرب للأن لذا خفف قبضته واعتدل في وقفته بعدما كان  ، وجرب:
-طيب، جميلة انا أسف وند.مان على الي حصل زمان، بندم كل يؤمّ وأنا بشو.فك قدامي، لو ماكنتش صد.يتك يومها وعملت كده كان زمانك ملكي دلوقتي ويمكن ده عقا.ب من ربنا ليا وياستي انا بقولك أهو أنا غلطان وند.مان ومش وش نعمة عشان رفضت واحده زيك.

كانت تسمعه وهي تهز رأسها بوفض، غير متقبله كلامه.

عكس ما توقع كانت النتيجة تهز رأسها رافضه، جذ.بها بعن.ف لتصبح ملامحها متقاربه من ملامحه يهتف من بين أسنانه:
-ارجوكي تنسي الي حصل وخلينا نفتح صفحة جديدة.
دفشته بعن.ف والخو.ف قد سيطر عليها من هيئته المخ.تله وهتفت وهي تحاول الفر.ار منه:
-صفحة ايه، شكلك مجنو.ن فعلاً، انت متجوز وعندك ابن.

جذ.بها لعنده من جديد ومسك وجهها بكفيه يثبتها أمامه كأنه يحاول إقناعها:
-الشرع محللي أربعه، أنا مش اول واحد يعملها، أنا هتفاهم مع علياء وابني مش هيحس بأي تقصير…عشان خاطري وافقي.
-انت مالكش خاطر عندي وروح حلل في الشرع بعيد عني انا الي مش عايزه اتجو.زك.

كانت تتحرك بهل.ع تحاول فتح الباب ونجحت، لكنه أح.بطها واغلق الباب ثم جذ.بها لعنده يردد بانفاس لا.هثه:
-لا انتي بتقولي كده عشان ز.علانه مني، حقك، انا عارف انه حقك، خدي وقتك واتد.لعي براحتك بس في الاخر وافقي….هتوافقي.
-أبعد عني، عيب الي بتعمله ده، بتتهج.م على بنت خالك في بيته.
-بنت خالي ماخلتليش طريقه غير كده، انتي ج.ننتييينييي.
صر.خ بالاخيره وهو ينظر عليها، لانت ملامحه وهو يتحسس بيده لجلد بشرتها الطري ينظر على فستانها الجميل مردداً:
-قمر، فستانك تحفه عليكي…وشعرك جنان، وشخصيتك قوية، عيونك فيها اسرار خط.فاني…أنا اكبر مغفل في الدنيا.

حاولت التحدث معه برويه وهو هادئ هكذا:
-أمشي….أمشي يا رشيد وأنا والله مش هقول لحد على الي انت عملته.
رفع احدى حاجبيه يردد:
-ماتقوليش هقول انا.
-يعني ايه؟
ابتعد عنها يردد:
-هسيبك يومين تفكري.
-يعني ايه كلامك ده وأفكر في ايه، انت متجوز وعندك أسره وانا مخط.وبه.

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0