الدكتوره بضيق = البنت متعرضه لاكتر من مره لحالت اغتـ*ـصاب و ضرب عنـ*ـيف غير لجرح عميق فى رجلها…بس الحمدلله ان الجنين منزلش بسبب كل ده
صدم الجميع بشده فقالت سميره = جنين هيا لارا حامل
الدكتوره = ايوا حامل فى اسبها التامن ولازم نقدم بلاغ فى اللى عمل فيها كده
عمرو بسرعه = تعالى معايه يا دكتوره و انا هفهمك كل حاجه
فذهبت الدكتوره مع عمرو فسند بيجاد على الحائض باختناق مابين كانت سميره تبكى بحرقه على اللى حصل للارا فنظرت لبيجاد بدموع تملأ اعينها )…
وقالت = بسببك انت لارا حصل ليها كل ده…بسبب اللى عملته فيها…مكنتش قبلت تتجوز من الحقير ممدوح و مكنش كل ده حصل ليها…منك لله…روح منك لله يا بيجاد يا كلانى
نزلت دموع بيجاد بوجع شديد على حببته على الذى جررها بسببه و بسبب اللى عمله فيها فترك المكان و نزل للحديقه عشان محدش يشوف دموعه كلعاده نعم الان يقول حببته بعد ما دمرها و كسرها و صبها كل شئ مكروه بسببه و الان يعيد حببته )…
فقالت بغضب من نفسه = زعلان ليه مش انت اللى دمرتها مش انت اللى كسرتها لضـ,ـرتى غرورك…هيا غلطت فى حقك اه…لكن انت غلط فى حقها الف مره… مكنتش متخيل ان كل ده هيجررها بعد اليوم ده… يارتنى مكنت رحت الحاره ولا شفتك يا لارا…على الاقل كنتى هتكونى نفس البنت البريئه قبل ما اشوفك و الوسك بشرى و حقدى…سمحينى يا لارا…سمحينى يا حببتى سمحينييي 😭😭
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ نرجع من تانى للماضى ـــــ
فتحت لارا اعينها بوجع شديد فى رأسها و دوخ شديده لتتفاجأ بـ بيجاد اممها فقامت من على الفراش بسرعه وهيا مشمئزه من رائحت الخمور الذى تخرج منه )…
فقالت بصدمه = انتا جيبنى هنا ليه و عاوز منى ايه يا حيو*ان انت…انا عاوزه امشى من هنا حالآ
مسكها بيجاد وقال بسكر = ايه يا حلوه هوا دخول الحمام زى خروجه ولا ايه
لارا بخوف تحاول تداريه = دخول اي و خروج اي يا مخبول انت…سيب ايدى ووسع من طريقى ريحت الخمـ*ـره خرجه من بقك بكل قرف الله يقرفك…ابعد عنى لحسن والله اصوت والم عليك امت لا الله إلا الله سيييب ايييدى يا زبا*له يا حيوااا*ن
فجأه صفعه قو*يه نزلت على وجه لارا وتابعتها صفعه دلواها الاخره بكل قو*ه من يد بيجاد لحد ما نزلت الدمـ*ـاء من انف لارا و فمها فـ شد بيجاد الطرحه من على رأس لارا بقسوه وهيا عماله تصرخ فيه ليبدعت عنها ولكن مكنش بيجاد سامع لها من كميت الغضب الذى يشعر به فـ زقته لارا بسرعه بعيد عنها وراحت مسكت فاظه و رفعتها فى الواء بتهديد و خصلات شعرها نزله على وجهها و دمعها مغرئه وجهها )…
وقالت = والله العظيم لو قربت منى ل ممو*تاك و ممو*ته نفسى انت ازاى سمحت لحالك تعمل كده يا حقير يا حيو*ان…افتح الباب ده وبعد عن طريقى لاقسم بربى همو*تك
اقترب منها بيجاد وهوا بيفك ازرار قميصه و ينظر لها بشهـ*ـوا وهوا بيقول = هه طب اعمليها كده ههه انتى اجبن من انك تقـ*ـتلى نمله يا لارا فـ ازاى هتقـ*ـتلى بنى ادم…ولما تقتـ*ـلى حد تقـ*ـتليه بفاظه يا صغننه ههههههههههه
لارا بصريخ فيه وهيا بترفع يديها بالفاظه = هقتـ*ـلك لو قربت منى خطوه كمان…والله ل….!!!
لم تكمل لارا كلمها فاوقفها بيجاد بصفعه اخره اقو*ا جعلدها تصقت على الفراش و الفاظه صقتت منها على الارض و تهشمت لمأت قطعه وووووو…
يتبع