رواية رائعة بقلم شيماء فرج ج2

الحلقه التاسعة عشر/
سيلين راحت مع مالك تقابل والدته ووالده كانت خايفه جدا لكن مالك حس بكده مسك ايدها علشان يديها احساس بالأمان وفعلا وصلها إحساسه انه سندها وامانها وصلت عند المكان كانت قاعده سيده عمرها حوالى ستون عام يتضح عليها الوقار والارستقراطيه ورجل بنفس العمر اويكبرها بسنوات وسيم يشبه مالك كثيرا
مالك معرفا:سيلين وطبعا دى والدتى وده والدى
سيلين:اهلا بحضرتك ياطنط وحضرتك يااونكل
والده مالك:لا تعالى فى حضنى الأول وأسمى ماما مريم مافيش طنط دى تانى
سيلين بابتسامه وهى بتحضنها :حاضر ياماما مريم
مريم :ايوه كده شطوره
والد مالك:انا بقى تقوليلى اونكل تقولى بابا براحتك انا ديمقراطى مش زى مريم خالص
مريم:يعنى انا ديكتاتوره ياكامل
ضحك مالك وسيلين على نقاشهم ونقارهم
مريم:قوليلى ياحبيبتى قادره توفقى بين الدراسه والشغل
سيلين:الحمد لله انا كمان مش يشتغل ساعات كتير
كامل:طيب ماتيجى تستغلى معايا هنا ايه رأيك
سيلين:بجد المكان تحفه لكن جدو حيزعل
كامل:لا مالكيش دعوه انا حكلمه احنا كده كده نازلين مصر وانتى معانا
سيلين باستغراب:انا كمان حنزل طيب ليه
مريم:علشان نطلب ايدك من اهلك ونعمل الزفاف
سيلين بخجل:بس الدراسه
مالك:فى اجازه اسبوع بين كل ميد تيرم
سيلين:هو اسبوع يكفى اخلص حاجتى
مريم:احنا قبل ماننزل وناخد الفستان من هنا وتحضر كل إللى انتى عوزاه والفرح حنعمله فى الاوتيل بتاعنا
سيلين:لكن جدو لسه مايعرفش ومش عارفه رأيه حيكون ايه
كامل:حبيبتى انا مايفوتنيش الأصول قبل ماتقعدى معانا انا كلمته وطلبت ايدك منه وهو عارف انك معانا دلوقتى كمان
سيلين بكسوف وفرحه:إللى تشوفوه
مالك:خلاص ان شاء الله ننزل فى الاجازة
مريم:ومن بكره ان شاء الله حنزل انا وانتى فى أوقات فراغك نشترى كل إللى ناقصك بس انتوا قررتوا تعيشوا معانا فى الفيلا ولا لوحدكم
مالك:لسه ماتكلمناش فى الموضوع ده لكن زى ماسيلين تحب
سيلين:انا عاوزه اعيش مع ماما مريم
كامل :وانا لأ يعنى
سيلين باحراج:لا طبعا وحضرتك
مريم :أنتى تنورى أى مكان ياقلبى وانا عارفه انك حتملى بيتنا فرحه وماتتصوريش انا حبيتك من أول مالك ماحكالنا عنك
سيلين:ميرسى ياماما
مريم:ربنا يخليكى لينا ويفرحك انتى وابنى حبيبى ببعض
مالك:حبيبتى يامريومه ربنا يخليكى لينا
سيلين:اللهم آمين
سيلين كانت فرحانه ومبسوطه جدا بلقاءها مع اهل مالك وحست أنهم عيلتها ان ربنا عوضها بيهم عن امها وأبوها إللى مش قادره تسامحهم لحد دلوقتى
مريم كمان كانت مرتاحه لسيلين وحست ان هى دى إللى حتفرح ابنها
مالك كمان حس ان رهبة سيلين من اهله اختفت وان امه وأبوه قدروا يحتووها ويقربوها منهم
انتهت المقابله ومالك وصل سيلين للبيت وراح يقابل جسور
جسور:ايه يا عم من لقا احبابه نسى أصحابه ولا ايه
مالك:احنا حنقر من أولها
جسور:المهم طمنى ايه الأخبار
مالك:لا كله تمام وحسيت انها حبت ماما اوى ومريومه انت عارفها ماشيه تحب فى الناس فما بالك بقى بعروسة ابنها
جسور:كيمو ومريومه دول عسل
مالك:هههه مسمعكش كان زمانه بيجرى وراك دلوقتى
جسور :وحشونى يلا بقى ودينى عندهم لان قاعدة الفندق خنقتنى والفيلا سيلين قاعده فيها
مالك:اياك تروح ناحية الفيلا
جسور:ههههه انت بتغير عليها منى ده أنا حماك ياابنى
مالك:لا والله طيب يلا يااونكل
مشى جسور ومالك على بيت اهل مالك إللى رحبوا بيه جدا وكأنه واحد من البيت عدى اليوم وتانى يوم سيلين راحت على جامعتها كالعاده لكن اتحرجت انها تروح لمالك المكتب ودخلت على قاعة المحاضرات دخل مالك القاعه لقاها موجوده اتضايق انها ماعديتش عليه شرح المحاضره وكان بيحاول يبعد عينه عنها وهى لاحظت غضبه منها لكن ماكنتش عارفه ليه قررت تروح وراه بعد المحاضره
خلصت المحاضره وخرج مالك دخل مكتبه
سيلين جمعت اوراقها ودخلت وراه
سيلين بابتسامه:ممكن ادخل
مالك بغضب :والله لسه فاكره
سيلين :انا بس كنت محرجه انى اجيلك
مالك:بعد كده أول ماتوصلى تيجى أشوفك وقبل ماتخرجى من البيت اصلا المفروض تكلمينى
سيلين :حاضر متزعلش بقى
مالك بابتسامه:مقدرش ازعل منك انا زعلت انى ماشوفتش حبيبى الصبح وبدأت يومى بيه
سيلين:لا ده كده كتير اوى عليا
مالك بحب:لا ياروحى ده ولا أى حاجه اكتر عليكى
سيلين :ربنا يخليك ليا يلا انا خمسة بقى علشان عندى شغل
مالك:حتبدأى مع بابا شغل من أمتى
سيلين:مش عارفه وقت مايحب
مالك:خلاص انا حكلمه انهارده وحبلغك
سيلين:اوكيه تمام سلام
مالك:مع السلامه ومش حوصيكى خدى بالك من نفسك علشان دى بقت بتاعتى انا
سيلين بخجل هزت رأسها بالموافقه و خرجت جرى
راحت على الشركه وعدى اليوم
وفى بداية يوم جديد صحيت سيلين من نومها بدرى علشان تستقبل ميسون لان طيارتها حتوصل الساعه ٧صباحا
وصلت المطار مع السائق واستقبلتها
ميسون:حبيبتى ياسيلين وحشتينى اوى
سيلين وهى بتحضنها :وانتى كمان ياحبيبتى وحشانى يلا بقى علشان قدامنا حاجات كتير
ميسون:حاجات مش حنروح لجسور
سيلين:انتى عبيطه يابنتي حتروحيله كده ودلوقتي تعالى بس معايا وسيبيلى نفسك خالص
اخدت سيلين ميسون ورجعت الفيلا كانت سيلين مجهزالها فستان سواريه أسود طويل على شكل السمكه ومن فوق توب بعد.مارتاحت من السفر دخلت أخدت شاور وخرجت لبست الفستان وسيلين عملتلها ميكب هادى جدا وفردت شعرها ميسون كان شكلها اجمل من فنانات هوليود وفستانها الاسود مع بشرتها البيضاء وشعرها الذهبى كأن لوحه فنيه ابدع فيها الرسام
لكن سيلين اتفاجئت بمريم جيالها البيت ومعاها شنطه كبير ه
سيلين:اهلا ماما مريم اتفضلى ياحبيبتى
مريم :لا ياقلبى مافيش وقت مالك باعتلك ده وبيقولك هو مستنيكى مع جسور روحى مع ميسون
سيلين:حاضر ياماما طيب تعالى اعرفك بميسون
مريم:معلش بكره ان شاء الله تعالوا اتغدوا معايا واتعرف عليها
سيلين:خلاص ان شاء الله ياحبيبتى
خرجت مريم وفتحت سيلين الشنطه لقيته فستان من اللون الأخضر الداكن ومرصع بالفصوص الذهبى طويل وبأكمام طويله لكن شكله رائع الجمال
ميسون:ايه ده ايه الجمال ده كله
سيلين:ده مالك بعتهولى
ميسون:اه ده العريس إللى كلم جدو
سيلين:ايه ده انتى تعرفى
ميسون:ايوه سمعت جدو وهو بيقول اونكل ماجد وطنط ابتسام
سيلين بضيق:ويقولهم ليه هما مالهم
ميسون:انسى ياسيلين وبعدين هما لازم يعرفوا
سيلين:خلاص انا مش عاوزه اتضايق قبل مااخرج انا حجهز بسرعه والسواق حيوصلنا
لبست سيلين بسرعه وظبطتت مكياجها وخرجت هى وميسون وراحوا على المنتجع كان مالك فهم جسور ان باباه عاوزه علشان موضوع سيلين وطبعا جسور وافق وراح معاه لمصلحة صاحبه وبنت عمه لكن كانت المفاجاه لما مالك طلع قابل سيلين وشاور لميسون على مكان جسور إللى كان مجهزه من قبل كده
جسور كان قاعد مستنى والد مالك ومالك إللى قاله انه رايح ينادى والده لكن لقى ميسون هى إللى لأقرب منه
جسور بصدمه وفرحه:ميسون انتى بتعملى ايه هنا
ميسون بحب:وحشتنى جيت أشوفك وتكمن عليك
جسور:وحشتك بجد
ميسون:انا بحبك ومش حقدر أبعد عنك حتى لو حخسر مستقبلى كله
جسور :وانا وعدتك انى عمرى ماحقف فى طريق مستقبلك وانا لسه عند وعدى
ميسون:انت مستقبلى
جسور:انا معاكى وحنتجوز وحتدخلى الجامعه وتدرسى الطب واول ماتتخرجى حعملك أكبر مستشفى فى تخصصك
ميسون بفرحه:ربنا يخليك ليا
جسور:ويخليكى ليا ياقلب وعيون وعمر جسور كله
ميسون:يعنى مش زعلان منى
جسور:تفتكرى ينفع أزعل بعد المفاجأة الحلوه دى ده انا حتى يبقى ومعنديش دم
ميسون:ماتقولش على نفسك كده
جسور:بحبك
ميسون:وانا بمووووووت فيك
قعد جسور وميسون يتعاتبوا وهى وعدته ان عمرها ماحتنطق كلمة انفصال تانى وهو وعدها انه يقف جنبها وتحقق حلمها
اما مالك فكان محضر لسيلين مفاجأه هو كمان وعاملها قاعده خاصه بيهم
سيلين أول ماشافتها فرحت جدا انه افتكرها وحب يفرحها هى كمان
سيلين:دى علشان انا
مالك :أيوه ياحبيبتى علشان انا محتاج اتكلم معاكى لوحدنا
اخدها مالك وقعدوا فى المكان إللى مجهزه ليها إللى كان عباره عن كوخ مغطيه بالستان الابيض والمصابيح منوره حوالين المكان على شكل قلب وكان على البحر مباشرتا
مالك:انا عارف ياسيلين انى استعجلتك جدا خصوصا لما اتقابلتى مع أهلى ولقتيهم بيتكلموا فى الفرح ونعيش فين وانا حتى ماسألتكيش عن رأيك فيا
سيلين:انا فرحتى نسيتى كل ده
مالك:يعنى انتى بجد فرحانه موافقه ترتبطى بيا
سيلين بخجل:أيوه
مالك بفرحه:أنا أسعد انسان فى الدنيا
سيلين:مالك أنا مريت بحاجات كتير صعبه فى حياتى وجعتنى جدا ويمكن تكون كسرتنى من جوايا لكن بعد ماعرفتك حسيت انك انت الوحيد إللى حتقدر تداوى وجعى وكسرتى وبعد ماشوفت والدتك ووالدك حسيت ان ربنا راضى عنى علشان كده عوضنى بيهم
مالك:ربنا يقدرني وأسعدك واحققلك كل إللى بتتمنيه

انت في الصفحة 8 من 17 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0