“وهكذا تزوج كل عاشق بحبيبته..نصفه الآخر ..روحه التى إقترنت بروح تملأ الفراغات فى قلبه وعقله ليشعر بالإكتمال..والآن يعيش ماجد مع زوجته لورا وإبنته رنا فى سعادة بعد أن عرفت بأنه أباها الحقيقي..بينما تعيش لورين قصتها الرومانسية مع زوجها فادى بسعادة وهي تنتظر مولودها الأول والذى سيولد بعد سبعة أشهر من الآن..أما جميلة فهي تعيش بدورها أجمل ايام عمرها مع زوجها فهد..هذا الذى تحول من رجل أعمال بلا قلب إلى رجل بسيط سعيد..أحبها فى الوادى ونسيها فى تلك المدينة الكبيرة ليتذكرها مجددا فى واديهما..وها هي الآن تحمل لزوجها مفاجأة تثق بأنها ستسعده..فقط عندما يعود حبيبها من واديهما..ذلك الوادى الذى أحبه مثلها تماما..وسعي إلى تطويره بنفسه ليحوله إلى جنة لهما..فقد أخبرها أنهما عندما سيقعان تحت ضغوط الحياة.. سيلجآن إليه ..يلقيان بضغوطهما فى مياهه الرائقة وبين جنباته الخضراء الرائعة..ويبعدان عن عقليهما كل المشاكل التى تحملها لهما الحياة..كما حدث له بالماضى عندما فقد ذاكرته هناك ونسي كل همومه ومشاكله بين جنباته..ليصبح واديهما حقا..وادى للحب و للنسيان.
لتغلق اللاب خاصتها وهي تبتسم برضا..قبل أن تنهض لتستقبل زوجها ..فلديها بالفعل مفاجأة له ..لا..بل مفاجأتان..إحداهما انها أنهت روايتها بالفعل لتتفرغ تماما للمفـ,ـاجأة الثانية..والتى تثق حقا فى أنها ستطير عقله وقلبه…….من السعادة.
تمت بحمد الله.
أترك تعليق