د.موع هواره بقلم لولو الصياد ج1

كان وائل يجلس مع إحدى أصدقائه وأخبره بحكايته مع ليالي
وائل…. بس يا سيدي
صديقه بخبث… تصدق انك اهبل معاك حاجه مش عارف تستفيد بيها
وائل بتعجب… ازاي
صديقه… تطلب منها فلوس قصاد الصور
وائل… بس دي علي قدها خالص
صديقه… هتتص.رف متتقلقش دي سمعتها انت بس اطلب 50 الف منها مقابل الصور والا هتفضحها بس خد بالك ليا فيهم 10
وائل بابتسامه… متقلقش لو دفعت ليك مني ع.شره
أصبح الشباب اسوء واسوء فقد نسوا الله ونسوا ان لهم اخوات بنات وأنه سيكون لهم أبناء وبنات وان لهم زوجه وام وعمه وخاله نسوا ان الله منتقم جبار وأنه ليس غافل عما يفعلون يتاجرون بشرف فتاه اخطئت ولكن كانت تعتقده رجل وأنه سيتزوجها ولكن هل هذا يعطيه الحق أن يفعل بها ذلك هل هذا ما علمه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفضح بعضنا البعض لا والله فالم.سلم الحق هو من يستر أخاه………
……
علي الجانب الآخر….
في الم.ساء
كان زين الهواري يجلس بمجلس داره حين وجد حسن الهواري يدخل عليه
حسن الهواري… السلام عليكم
زين بترحاب…وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا اهلا
دخل حسن وسلم علي عمه باحترام وجلس
طلب له زين القهوه وح.ض.رت سريعا كانوا يتحدثون بالاحوال وأخبره زين انه سيذهب بعد الع.شاء للقاء ابنته د.موع والاطمئنان عليها
حسن بتسأول…مين الصبية اللي جاعده اهنيه
زين… فيه بتين توأم اهنيه صح.بات بتي د.موع من مص.ر
حسن..بتساول. مين منيهم اللي خرجت انهارديه الصوبحيه
زين… وهو يتذكر… ايوه ايوه ديت ليالي بس مخبرش مين جبلها ومد يده عليهه بس انته عيرفت منين أن البنيه خرجت
حسن.بتوتر وهو يبلع ريقه.. اني يا عمي الراجل ديه
زين بدهشه..وتعجب. انته يا حسن ممصدجش
حسن.بجديه.. ع.شان أكده اني جايلك دلوك
زين…بتعجب أكثر… خير يا ولدي
حسن… اني رايد اتجوز ليالي
…………
الفصل الثامن….
حسن… اني رايد اتجوز ليالي
زين بتعجب… كيف يعني مفهمش
حسن بتوتر أكبر وصوت عالي نسبيا
حسن… جري ايه يا عمي اني بتحدت بالوينجي بجولك رايدهه علي سنه الله ورسوله
زين..وهو يهز رأسه انه علي انه يعي ذلك.
زين….. خابر يا ولدي بس يعني
حسن بتفهم… فيهمت جصدك اشمعينه هيه
أشار له العم بالموافقه
حسن… مليحه بت جويه كيف ماني رايد مرتي مخفتش ميني ولمن مديت يدي عليهه مبكتش جدامي واصل اني رايدها يا عمي
زين… هجولها يا ولدي
حسن.. اني رايدك تتحدت وياهه انهارديه وترد عليه
زين… بأمر الله يا ولدي
……….
بينما علي الجانب الآخر كان يجلس همام بصح.بة ابن عمه ورفيقه وكاتم سره يدعي صادق الهواري
همام…. مخبرش كيف هتص.ريف
صادق بحده…مخبرش كيف هتتص.ريف ايه هنعيدوه تاني وتجعد مطرحك وتروح من يدك تاني يا واد عمي
همام…بتنهيده .. مش جادر اتجد.م ليهه
صادق بسخرية… هتجدر تتحمل انهه اتكون لغيرك تاني
همام…. بألم ظاهر بعيونه… لاه مجدرش
صادق… يبجي انته تستنه لمن عديته تخلوص وتروح تتجد.م لحسن الهواري وتطلب يد خيته جميله
همام….بتنهيده…. ان شاء الله….
…………
بينما علي الجانب الآخر
استيقظت د.موع من نومها وجدت أن رحيم ما زال نائما
ظلت تتأمله لثواني وتذكرت كم كان مختلفا عما رسمته له بخيالها فهو يعاملها بكل رقة وحنيه وليله أم.س جعلها تشعر كم يخاف عليها حتي من نفسه حتى عند.ما نام كان يضمها إليه بقوة وكأنه يخشى أن تذهب بعيدا عنه ولا يشعر بها
حاولت د.موع أن تبعد يده التي تحيط خص.رها
فوجدته يفتح عيونه ويبتسم لها
احمر وجهها فورا من شدة الخجل ونظرت الي صدره
رحيم .بابتسامه جذابه.. صباحيه مباركه
د.موع.. بخجل… يبارك فيك يا واد عمي
رحيم… بمشاكسه… كتي بتشيلي يدي ليه
د.موع.بتوتر.. بدي اجوم كفاينه أكده نوم عاد
رحيم…. بح.ب وهو يعتدل ويمرر يده على خدها
رحيم.باعجاب.. لساتني ممصدجش انك مرتي
د.موع بابتسامه خجوله…واني كماني
انفجر رحيم بالضحك وضمها إليه بقوة وذهب بها ثانيه الي عالمه الخاص فهو مازال لا يصدق انها زوجته وأنها ملك له بالكامل
وكم يع.شق خجلها الذي يجعلها أكثر جمالا وجمال
وليتاجل كل شيء لوقت لاحق فهو الان ملك لزوجته فقط
……………
بينما علي الجانب الآخر
كانت ليالي تجلس أمام والد د.موع بعد عودتهم من منزل د.موع وكم فرحت د.موع بهم ولكن لم يستطيعوا الحديث سويا لكثرة المباركين ولكن وعدتهم د.موع أنه في الغد ستكون متفرغه لهم
ليالي… خير يا عمو
زين… بجديه… خير يا بتي إن شاء الله اني رايد احدت وياكي بموضوع اكده
ليالي…. اتفضل ياعمو
زين….. اني رايد أجول انك اتجد.ملك عريس من عندينه
ليالي بتعجب… ليا انا مين ده
زين..وهو يبلع ريقه. الراجل اللي جابلتيه لمن خرجتي هوه اللي اتجد.ملك حسن الهواري وهوه اللي جالي انه مد يده عليكي وهوه رايد يعريف رديك انهارديه جولتي ايه يا بتي
ليالي……
…..
لولو الصياد د.موع هوارة
وعد مني اد.من رودينا لو التفاعل حلو عالفصلين دول هنزل اربعه كمانالفصل التاسع…..والعاشر
ليالي يتعجب وهي ترفع يدها دون شعور وتتحس مكان صفعه يده
ليالي… بسخرية… ايه حابب يصلح غلطه فيتجوزني
زين بجديه…. يا بتي حسن الهواري مش ايوتها راجل لاه ديه زينت الرجاله
ليالي..بسخريه. اه واضح اوي
زين..بجديه.. عيندي حل
ليالي…بجده طفيفة.. . حل لايه يا عمو طلبه مرفوض اصلا
زين بجديه… الصبر يا بتي متستعجليش في رديك دلوك فكري لاول
ليالي… يا عمو بس
زين بمقاطعة… بجولك ايه ما تجعدي وياه وتشوفيه مره تانيه بس المره ديت صوح وبعديها جولي رايك
ليالي بتفكير… حاض.ر يا عمو
…………
في منزل رحيم الهواري
استيقظت د.موع من نومها
وهي تتحسس التخت بجانبها
ولكن لم يكن موجود الي جانبها كعادته فالتخت فارغ الي جانبها حتي حين لم.ست مكانه كان بارد لم يكن دافي مكان جسده حينها علمت أنه استيقظ منذ وقت طويل
قامت د.موع واتجهت الي هاتفها لترى كم الساعه وجدتها 8 صباحا مازال الوقت مبكرا الي اين ذهب لا تعلم
دخلت إلى الحمام وحين خرجت غيرت ملابسها وإرتدت عباءة منزل باللون الموف وحجاب مناسب لها وخرجت من غرفتهم واتجهت الي غرفه جدتها كي تلقي التحيه عليها
طرقت د.موع الباب
وسمعت صوت الجدة يأمر بالدخول
دخلت د.موع وعلى وجهها ابتسامه واسعه
د.موع… كيفك يا ستي
الجدة بفرحة…. تعالي يا ست العرايس صباحك عسل وجشطه
د.موع وهي تدخل وتقبل يدها بح.ب
د.موع… كيف صحتك
الجدة بح.ب… زينه وبجيت احسن لمن شفتك
د.موع… يخليكي ليه يا ستي
الجدة…. رحيم زين وياكي
د.موع وجهها يحمر بسرعه حين ذكرت الجدة اسمه
د.موع بخجل….. زين جوي يا ستي كت ظلماه وكت فكراه جاسي جوي وهوه مش أكده واصل مشفتيش في حنيت حد واصل
الجدة…. رحيم مش جاسي رحيم في الحق بس جاسي غير أكده كيف النسمه
د.موع… عيندك حج يا ستي
الجدة… حماتك راجعه انهارده من حدي جرايبها
د.موع بتوتر…ترجع بالسلامه
الجدة وهي تمرر يدها على ظهرها بح.ب…
الجدة… معوزكيش تخافي من حد واصل اتي مرت كبير هواره
د.موع وهي تشير لها بالموافقه….
ولكن بداخلها تخاف تلك السيدة العجوز فهي معروفه بالقسوه والقوه لم يحدث بينهم شيء ولكن تخاف منها وحمدت ربها انها بعد زفافها قد حدثت وفاه أخيها وذهبت إلى هناك ولم ترجع حتي الآن
ولكن وقت اللقاء لا مفر منه
………….
علي الجانب الآخر
كان حسن الهواري يجلس بغرفته
ينتظر اي خبر من عمه زين
حتي دق باب غرفته
حسن… ادخل…
دخلت جميله وهي تحمل بيدها كوب من القهوه
وضعته الي جانبه

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
26