رحيم… وهو يرتشف القهوه وينظر له بجديه…
رحيم…. وعليكم السلام
حسن… عيملت ايه وياه
رحيم… طلجها وحجوجها هتيجي لحد عنديها
حسن….بغضب… كت جتلته وبردت ناري
رحيم… وتهمل خيتك وامك وستك لحالهم ع.شان واحد مينحسبش علي الرجاله واصل
حسن..بغضب .. مغلول يا واد عمي
رحيم…بجديه… بكفياك يا حسن جفل علي السيره العفشه ديت دلوك
حسن… عيندك حج
رحيم..بجديه. كت رايد اتحدت وياك
حسن… خير يا واد عمي
رحيم… وهو يبلع ريقه فقد كان لأول مره يشعر بالحرج من صديقه فدائما كان كل منهم سند وسر الآخر
رحيم..بتوتر. مش رايد تكون شايل ميني ولو هبابه ع.شان جوازي من بت عمك
حسن بابتسامه….وانته تصدج اني هشيل منيك ع.شان حاجه كيف ديت
رحيم… اني عارف أكده بس كان لازمن اتحدت وياك
حسن… اني لمن اتجد.مت لبت عمك كنت زي اي نفر اتجد.م ليها مكانش في راسي واصل حاجة كت بطلبها لأن أمي وستي صمموا على أكده
رحيم بابتسامه… الحمد لله
حسن… متجلجش صاح.بك كيف الصخر مهينكسرش ولا يزعل واصل
رحيم بابتسامه…..ربنا يرزجك بالزوجه الصالحة
………..
علي الجانب الآخر
كانت د.موع تجلس برفقة جدتها
فقد ح.ض.رت برفقة والدها لرؤية الجوده وهاهي تجلس معها بينما نزل الأب الي الأسفل
الجدة…بضحك.. هههههههههه بكفياكي يا د.موع جلبي وجعني من الضيحك
د.موع.. بابتسامه… لاه هجولك نكته كماني
ولكن قطع حديثهم فتح الباب ودخول رحيم
رحيم… السلام عليكم
وقفت د.موع بسرعه وعدلت من حجابها
وجهها أصبح مثل ح.به الطماطم من الخجل فلم تتوقع رؤيته نهائيا
الجدة… وعليكم السلام تعالي يا ولدي
دخل رحيم وهو ينظر لجدته فقد رآها وعلم انها د.موع كيف لا يعرفها وجمالها يجعل الأعمى يعرف من هي
رحيم وهو يقب,ل رأس جدته
رحيم… كيفك يا ستي
الجدة…بابتسامه . زينه يا ولدي
أشارت له الجدة بعيونها أن يحدث د.موع ففهم قصدها وقال
رحيم… كيفك يا د.موع
د.موع بهم.س… مليحه
رحيم…. معوزاش حاجه
د.موع… تسلم يا واد عمي بس
رحيم… جولي
د.موع….. كت رايده منيك حاجه جبل الجواز
رحيم…. جولي يا د.موع رايده ايه
د.موع… اني….
…….
لولو الصياد… د.موع هوارة
الفصل الخام.س…
د.موع… اني رايده اكمل علامي
نظر لها رحيم لثواني بتركيز
وقال…
رحيم… عمي حدتني في الحديت ديه جبل سابج
د.موع… ابوي جالي انك جولتله هتجلبها في رأسك وبعديها تجول رايك
رحيم..بتاكيد.صوح
الجدة…بتساؤل… اتي رايده تتعلمي يا د.موع
د.موع….بأمل… امنيه حياتي يا ستي اكمل علامي كيف ما كانت أمي رايده
الجدة… وهي تنظر إلي رحيم
الجدة..وكانت عيون الجدة ترجوه أن يوافق…..
الجدة….. وانته يا ولدي جولت ايه
نظر رحيم الي الجدة وبعدها نظر الي د.موع التي أنزلت عيونها سريعا خجلا منه
رحيم… اني موافج يا د.موع
د.موع بابتسامه فرح… كتر خيرك يا واد عمي
أشار لها رحيم برأسه وقب,ل رأس جدته وألقي السلام وخرج
الجدة…. بابتسامة لحفيدتها
الجدة…. بجيتي مرتاحه دلوك صوح
د.موع وهي تحتضن جدتها بفرج…
د.موع… جوي يا ستي جوي
………
بينما علي الجانب الآخر
كانت ليالي تجلس امام وائل بإحدى الكافيهات وتشعر بالسعاده لأنه واخيرا وافق على مقابلتها
ليالي… بجد كنت خلاص يئست اننا نتقابل
وائل ببرود
فهو شاب في 26 من العمر لديه 5 اخوه من أسرة متوسطة كان وسيله التسليه له هي البنات علي الانترنت وكانت من ضمنهم ليالي التي كانت بسذاجتها كالعجين بين يديه حتي انها بم.ساعدة إحدي صديقاتها حصل علي وظيفه في إحدى البنوك ولكن بالنسبه له مهمتها انتهت حاول بكل الطرق أن يوصلها
إليها ولكن هي عمياء بح.بها إليه لا تري سوى أنها تح.به فقط لاترى معاملته السيئه لها وإهماله لها وعد.م رده عليها كانت كلها طرق للهروب منها ولكن لم يجد فائده فقرر مقابلتها الان لإنهاء كل شيء
وائل… أظن أن فعلا هتيئسي لأن دي اخر مقابله بينا
نظرت له ليلي بصد.مة
ليالي… تقصد ايه
وائل… اقصد انه خلاص انا زهقت منك ومش عاوز اكمل معاكي واني هخطب قريب بنت عمتي
ليالي بحزن.. ياه بسهوله كدة يعني انا اساعدك تتعين وتكون نفسك وأنت تتجوز واحده تانيه
وائل…. بسخرية… ايه هو انتي كنتي مفكرة اني ممكن اتجوزك
ليالي… امال كنت بتكلمني ليه
وائل… كنت بتسلي وأظن انك لو بنت محترمه مكنتيش كلمتيني من الاول وقابلتيني وبعتيلي صور ليكي اضمن منين اني مش اول واحد
ليالي بد.موع وحده… أخرس انا اشرف منك
وائل وهو ينظر لها بسخرية ويقف ويخرج من جيبه بعض الأموال ويرميها علي الطاوله
وائل…. اتمني مشفيكيش تاني والا هتند.مي وصورك اللي معايا هتحتفظ بيها لوقت عوزه يمكن تقلي عقلك وتعملي حاجه
ليالي ببكاء… حقير
وتركها وخرج وهو يبتسم بسماجه
ولكن هي المخطئه منذ البدايه
هي من فتحت الباب لذلك الحقير حتي يستغلها هي من تسرعت وبحثت عن الح.ب بطريقة غير صحيحة ولم تنتظر نصيبها وحلالها هي من خانت ثقه والديها وتحدثت معه هي من اخطئت حين لم تسمع كلام شقيقتها هي من اخطئت حتى التقت به هي من اخطئت حين ارسلت له صور لها بملابس عاريه
هي من اخطئت وليس هو هو كان مثل الصياد الذي يبحث عن ضحيته وهي من فتحت الباب له حتي يقوم باصطيادها
وتلك هي النتيجة تتألم ولا تستطيع الص.راخ وأصبحت تحت رحمة ذلك الحقير ولا تعلم ماذا ستفعل وماذا سيفعل هو معها م.ستقبلا…..
……..
علي الجانب الآخر…
في منزل د.موع.
كان الأب يجلس بغرفته ويم.سك بالبوم صور يجمعه هو وزوجته فقد كان يع.شق أن يصورها ليلا ونهارا وكأنه كان يشعر أنه سيفقدها سريعا..
رجع بذاكرته الي يوم وفاتها
فلاش بااااك
حين وقعت بين يديه ود.مائها تنزف بين يديه لا يستطيع أن يفعل شيء فقد فدته بنفسها
زين الهواري..بلهفة . وفاء
وفاء بألم… وصوت متحشرج…
وفاء… واد عمي اني رايده منك حاجتين
زين بحزن ولوعه عاشق…
زين… جولي يا ح.به الجلب
وفاء… وهي تتنفس بصعوبه
وفاء… بتي تكمل علامها والحاجه التانيه تدفني جار امي
زين. بألم ود.موع .. حديتك أوامر يا جلب زين
وفاء… بألم… جرب مني
اقترب منها زين ووضع أذنه علي شفتيها ليسمع ماذا ستقول
وفاء بألم… اني خبره مين الجاتل عيني جت في عينه
زين بصد.مة… مين يا بت عمي مين
وفاء وهي تهم.س في أذنه…. الجاتل يبجي………
أترك تعليق