نامت بجواره وحاولت ان تترك مسافه بينهم ولكن هو قرر انه لن يتركها فقترب حتي اصبح ملاصق لها شعرت بسخونة جسده وسرت تلك الرعشه في جسدها والتي لا تعلم سببها وكأنه قرر ان يعذبها فوضع يده علي خصرها يقربها له وانفاسه الحارة تضرب بشرتها الناعمه تحركت يده حتي لامست طرف نهديها فانتفضت من جواره .
# م مش اااا انت قووولتتلي ااانك مش هتقربلي .
تكلمت بتلعثم وانفاس مقطوعه اما هو فكان متوقع رد فعلها فاقترب منها وانخفض ليصبح في مواجهتها .# وانا فعلا مش هقربلك غير برضاكي بس دا ميمنعش اني اخد تصبيرة .
انهي حديثه بغمزة فنظرت له باستفهام ولكنه لم يمهلها الوقت للتعجب بل التقط شفتيها بقبله ناعمه هادئه تذوق بها طعم شفتها المسكرة هو يعلم بالتاكيد انها قبلتها الاولي فهذا واضح للغايه كم يعشق برائتها كانت هي مازالت في حالة صدمه هل يقبلها الان اللعنه هي حتي لا تستطيع ابعاده حتي شعرت بانعدام الهواء داخل رئتيهاا لم يبتعد عنها حتي شعر بحاجتها للهواء فابتعد عنها ونظر لها كانت مغمضه العينين ووجهها اصبح احمر من الخجل .رغم جهلها وعدم مبادلته قبلته الا انها كانت اجمل قبله حظي بها يوما يقسم انه لم يلمس شفاه بهذه النعومة ابدا حاول التنفس بلهاث لا يستطيع تمالك رغبته بها يريد ان يمتلكها الان .. اغمض عينيه واخذ شهيق طويل وبدا بالتحدث بانفاس ثقيلة
# ريتا …فتحت غيونها
ونظرت له ولكن اشاحت بنظرها ولم تقوي علي ملاقات عيناه ابتسم علي خجل الجميله منه … اللعنة ، لما عليها ان تكون بهذا الجمال يشعر انه لم يكتفي من هذه القبلة كاد يقترب مجددا لولا الصغيرة منعته ..
# لاا … لاا ابعد كفايه قلة ادب لو سمحت# قلة ادب ؟!
سال باستنكار فعن اي ” قلة ادب ” تحدث هذه فلو علمت ما يتمني فعله معها الان لماتت من خجلها ..# ايوا قلة ادب وسفالة كمان وابعد بقي لو سمحت عايزة انام .
# مش هتنازل انك تنامي في حضني مش كفايه نمت اول يوم جوازنا علي كنبة المكتب .ماذا ؟! المكتب !… لا تنكر السعادة التي شعرت بها لمعرفتها انه مكث ليلته في المكتب ولم يذهب لزوجته ولكن سريعا ماختفت سعادتها عندما تذكرت انه كان مع زوجته امس .تركته وتحركت في اتجاه الفراش نامت وتتدثرت بالغطاء ولم تهتم به لا تنكر انها تود اقترابه فتركت له الطريق مفتوح ولم ترفض عرضه .
اما هو ففهم تضارب مشاعرها ولكن كل ما يرغبه الان هو احتضانها والنوم تسطح علي التخت واقترب منها وضمها لاحضانه**************************