رواية بقلم حياة محمد

مريم: بس تلاقيكى كنتى صغيره اوى ساعتها
صفيه: كان عندى حوالى سبع سنين بعدها جينا القاهره.
نسمه: يعنى يطردوكم من بيوتكم عشان تيجى القاهره وتقابلى الدكتور مهاب وتتجوزيه حاجه قمة الشاعرية.
صفيه بحزن: الموضوع مش بالرومانسية اللى انتى متخيلاها يا نسمه
احمد: يعنى انتى كنتى صغيره اوى اكيد مش فاكره اى حاجه صح.
صفيه: كنت صغيره اوى مش فاكره كل حاجه بس مش قادره انسى صوت امى وهى بتصرخ وبتنادى على عليا وعلى اخواتى.مش قادره انسى بابا وهو شايلنى على كتافه ومتعلق بباب الجامع عشان يحمينى ويحمى نفسه من السيل..ولا يمكن انسى صوت سلوك الكهربا وهى بتتقطع والمحولات وهى بتنفجر .
بسمه بدموع: بس ربنا نجاكى صح
صفيه: الحمد لله ربنا نجانى بس اخد السيل امى واخواتى التلاته.
مريم::ياه ده انتى عشتى مأساه
(( مد الدكتور مهاب دراعه وضمها لصدره وباس راسها في حنان وكانه بيقول لها انا دايما معاكى)).
وبعد فتره قال لها: لسه بدرى على ما نوصل حاولى تنامى
صفيه: انت عارف انى مش بعرف انام في المواصلات.
مهاب: معلش غمضى عيونك وارتاحى لسه الطريق طويل.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وبعد ساعات ظهرت الجبال من بعيد ضخمة ومهيبه.وقفت العربيه في الرست عشان تمون ويرتاحوا شويه وهناك قابلهم مندوب من المحافظه وسلمهم سيارة دفع رباعي عشان تسهل لهم المشى في الصحراء وكمان واحد من سكان المنطقة هيكون دليلهم في الصحراء.

انت في الصفحة 2 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0