لم اعد اثق به ولا بحديثه نهائيا..
وحين أصر ان اذهب معه للطبيب يرفض بشده..
فتره ليست بقليله وهو يتمادى بكذبته..
وانا صامته..صابره..ادعو له مرارا وتكرارا لعل الله يرجعه عن طريق السوء الذى سلكه..
لكن اليوم قد صعقت من هول ما سمعت..
اقف امامه انظر له بزهول مقارب للجنون..
يبادلنى هو النظره باخرى بارده..
اقتربت منه ووقفت امامه مباشرة وهمست بتسائل..
هدير:انت قولت ايه!!؟؟
ابتسم بسخريه واقترب بوجهه من أذنها وهمس بفحيح..
عمرو:انا هتجوز..
لحظه..اثنان..عقلى رافض ان يستوعب ما قاله..
ابتعد عنى وجلس على اقرب مقعد واضع قدم فوق الاخرى واكمل بتكبر وغرور..
انتى عارفه انى الحمد لله اتعالجت..
نظر لها بكثير من الاشمئزاز واكمل..
وبصراحه نفسى مش جيبانى عليكى خالص..
جامده..
متمسكه..
هادئه للغايه..
اقتربت من المقعد المجاور له وجلست عليه وتحدثت ببتسامه رقيقه ولامبالا..
هدير:امممم مبروك..
صمتت قليلا واكملت بتسائل..
ولما انت قرفان منى اوى ونفسك مش جيباك عليا سيبنى على ذمتك ليه؟؟!!..
نظر لها طويلا وبلحظه كان هب واقفا واقترب منها ممسك بذراعها بكل عنف وتحدث بغيظ وغضب شديد.
عمرو:عيزانى اطلقك علشان تجرى عليه ويتجوزك..
نظر لها بتمعن واكمل بحقد..
دا بعدك انتى وهو..انتى هتفضلى مراتى ورجلك فوق رقبتك..
دفعها بعنف واعتدل واقفا واكمل بستفزاز اكبر…
وبعدين انا هتجوز علشان اخلف..صمت قليلا واكمل بتوتر ظاهر من نبره صوته..
علشان انتى مبتخلفيش..
اتسعت عيونها بزهول وصدمه وتفاجئ..
هى حقا اوشكت على فقدان عقلها..
فهى قد فقدت قلبها بسببه هو منذ فتره..
هبت واقفه واقتربت منه تنظر له بعدم فهم وتحدثت بتقطع من شده صدمتها..
هدير:مين؟فين؟ازاى..مين اللى مبتخلفش؟؟..
عمرو:ببرود..اى حد بيسألنى انت هتتجوز ليه بقولهم انك مبتخلفيش..نظر لها بجمود واكمل..وانتى اللى أصريتى انى اتجوز..
اقترب من اذنها واكمل بتهديد وتحذير..
واى حد يسألك تقولى نفس الكلام..واياكى تقولى غير كده..
صمتت قليلا..تنظر له نظره تحمل الكثير والكثير..
ماذا فعلت ليتمادى بظلمه لها بكل هذه الوحشيه..
هل اجرمت حين احبته وتزوجته ورضت بمرضه وعجزه..
هل اجرمت حين صانت سره واخبرت الجميع انهم على ما يرام..
هى حقا لا تعلم ماذا فعلت له ليقسو عليا هكذا ويجرح قلبها وروحها بكل قوته..
لهذا الحد خدعها قلبها بحب الرجل الخطأ..
ام انه اختبار لها من الله ليرى مدى تحملها..
اخذت نفس عميق واستغفرت بسرها وتحدثت بكل هدوء عكس البركان الذى بداخلها..
هدير:ولو انا قولت لا..مش موافقه على كل اللى انت قولته دا هتعمل ايه..
ضحك هو بصوته كله ضحكه ساخره مستهزئه بحديثها..
وتوقف بصعوبه وتحدث بكل برود..
عمرو:ملكيش حريه الرفض يا مراتى..انتى تنفذى اللى بقولهولك بالحرف من غير اى نقاش..
دفعها بيده بقوه كادت ان تسقط ارضا من شده الدفعه لكنها تماسكت بأحدى الارائك واكمل بأمر..
اخفى من وشى عايز اعمل مكالمه..
لم تنظر له..
خرجت سريعا من الغرفه واغلق هو الباب خلفها بعنف..
ركضت لغرفتها ومدت يدها لأسدالها ارتدته سريعا واتجهت لمصليتها ووقفت تصلى بخشوع وقلب يحترق الما..
فقد قررت ان تشكوه الى الله..
ظلت طويلا تصلى وتدعو من صميم قلبها ببكاء حاد حتى هدأت وشعرت برتياح ليس له مثيل..
وعلمت ان كل ما يحدث هو بشاره لخير سوف ياتيها قريبا ولكن يحتاج منها صبرا قليلا..
^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بقلبه..
حبها..بل عشقها..
يرقبها بصمت..
فقد دخل القلق لقلبه من افعال صديقه..
وما استمع اليه انه سوف يتزوج بأخرى ولم يمر على زواجه عامين حتى..
يعلم ان هناك شيئا خفى وراء ما يحدث..
فامسك هاتفه وطلب احدى الارقام حتى اتاه الرد..
احمد:الو..ازيك يا عمرو..فينك..
عمرو:بملل..ازيك انت يا احمد..انا موجود بس مشغول شويه..
احمد:مشغول!!؟؟مشغول فى ايه يا صاحبى..صمت قليلا واكمل بعدم تصديق..
انا سمعت انك هتتجوز تانى..
عمرو:بتوتر..اه فعلا..اححم عقبالك..
عمرو:عقبالى ايه يا عمرو..الكلام مش هينفع فى التليفون انا عايز اشوفك..
عمرو:انا مش فاضى خالص يا احمد..
احمد:بغضب..من امتى وانت مش فاضى يا صاحبى..
ولا انت فاضى بس للبت الشمال اللى ناوى تتجوزها..ولا فكرنى مش عارف..
عمرو:بغضب عارم..انا حر وملكش دعوه بيا يا جدع..وحسك عينك تقول عليها كده تانى دى هتبقى مراتى مسمحلكش تغلط فيها..
نهى حديثه واغلق الهاتف بوجهه..
القى احمد الهاتف من يده بعنف وضرب بيده بعنف على احدى الطاولات..
وتحدث باصرار..
عمرو:مش هقف اتفرج عليك وانت بتهنها وبتجرحها اكتر من كده..لازم تفوق يا صاحبى انت عمال تتمادى فى غلطك ولازم تاخد قرصه قويه علشان ترجع لعقلك..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..هو..
خرج من الغرفه متجه الى الحمام ووجهه يظهر عليه الغضب الشديد بعد حديثه مع صديقه..
نظر تجاه الجالسه بهدوء بصاله المنزل امام التلفاز بيدها كوب من النسكافيه وصلت رائحته لانفه..
لا تنظر له..
تشاهد احدى الافلام وعلى وجهها ابتسامه هادئه واكثر من رائعه..
نظر لها بغيظ وسار لداخل الحمام غالق الباب خلفه بعنف..
وقف اسفل المياه بملابسه لعلها تطفئ نار قلبه وعقله قليلا..
هبت هى واقفه واتجهت نحو غرفته واخذت هاتفه وبدأت لاول مره تفتش به..
واخيرا استطاعت فتحه..فكما توقعت الباسورد يوم ميلادها..
اتجهت لسجل المكالمات المسجله..
فهاتفه به برنامج يسجل المكالمات..
وبدات تستمع لاحدهم..
اتستمعت واحده واثنان والثلاثه اتسعت عيونها بصدمه وهبطت دموعها بغزاره..
عمرو:افهمينى انا هتجوزك واستر عليكى واكتب اللى فى بطنك باسمى مقابل انك تقولى انى سليم ميه ميه..
فتاه:بلهفه..موافقه..بس مراتك ممكن متسكتش وممكن ترفع عليك قضيه وتكسبها بسهوله خصوصا انها لسه بنت زى ما انت قولتلى..
عمرو:بثقه..لا هدير غلبانه وعمرها ما تقدر تعمل حاجه..
وانا كسرت شوكتها من ساعه ما اتجوزتها..
الفتاه:لا اسمع منى الوحده تستحمل اى حاجه الا ان جوزها يكون لغيرها..دى تشوفه فى مقبره ولا تشوفه مع مره..
احنا لازم نبقى فى السليم وتخلى مراتك تبقى مدام..
عمرو:بغصه..ازاى بس..ما انتى عارفه اللى فيها..
الفتاه:بشيطانيه..ولا يهمك يا بيبى..ادخل عليها بلدى..
عمرو:لا طبعا هى عمرها ما ترضى..
الفتاه:بوقاحه..وانت هتقولها..هى مش هتعرف خالص..انت هتخدرها..ولازم تعرف ان مش كفايه دخولك عليها بلدى..
لا دا لازم يحصل علاقه اكتر من مره..فى اعضاء بتتباع انا هشتريلك واحد وانت تخدرها وتتعامل بقى..علشان لو فكرت تتكلم ولا تعترض قولها اثبتى يا مدام ههههىىىىىىى..
نقلت المكلمه على هاتفها واغلقت هاتفه ووضعته مكانه مره اخرى وركضت نحو غرفتها سريعا وارتدت ثيابها وخرجت من الشقه قبل خروجه هو من الحمام..
ركضت على الدرج وبيدها هاتفها تتصل بأحد الارقام حتى اتاها الرد..
احمد:سلام عليكم..
هدير:ببكاء حاد..احمد انا هدير..
لبارت ال8 والأخير..
كانت تهرول خلف أبنتها هنا وهناك..
هي :سيرين خدي هنا..
سيرين :مامي ثيري ايش تحب ده..
هي :تحبي ايه..ده كوكي..
سيرين :نو ثيري عايزه كورن فليكس..
هى: ما انتي لسه واكلاه الصبح هنفضل طول اليوم ناكل كورن فليكس..
اثناء حديثها .. هو فتح باب شقته بهدوء..
اشتاق لهم حد النخاع..
أغلق الباب بهدوء كي لاتشعر به..
َََ
كانت تتحدث مع أبنتها وفجأه وجدت قلبها يدق بعنف..
وضعت يدها على قلبها تزامنا مع انتشار رائحة عطره في المكان..
التفتت وجدته خلفها مستند على باب الغرفه..
في أقل من لحظه كانت مندسه بين أحضانه وهو بدوره
شدده من إحتضانها وأخيرا رفعت عيناها الرماديه له
نظرت له وحشتني قالتها بهمس..
قبلها هو من ثغرها بتمهل وعشق..
وبهمس أجاب.. وانتي كمان وحشتتتتيني..
هبط لعنقها يلثمه بقبلاته الساخنه وهبط اكثر حتى كاد ان
يصل لموضع قبلها ولكن قطع قبلته يد صغيره تسحبه إليها..
ضحك بكل صوته على تعابير وجهها المضحكه التي تدل على
شدة غيرتها من والدتها..
قال بهمس : ها قد أتت هادمت اللذات ومفرقة الجماعات..
ونزل الي مستواها :نعم يازقرده أفندي..
سيرين :اثمعنا بوست ماما وثيري لا..
هو..رفعها من على الأرض ونظر الي عينيها التي إكتسبتها من والدتها واحتضنها وقبل ثغرها هذه الصغيره ذات الأربع سنوات تفقده صوابه و دائما تغار على أبيها من أمها..
نظر إلى عشقه الواقفه تنظر له بنظرات تفيض عشقا..
كم عاني للوصول إلى هذه اللحظه..
كم تمنى من الله ان يمن عليه بعشقها..
تذكر نظرتها الضائعه له..
فاق على يديها على تلمس يده بحنان وعشق بالغ..
أبتسم وغامت عينيه بدمعه ساخنه سرعان ما مسحها ولكن لمحتها هي..
إقتربت من أذنه وهمست..
دموعك غاليه عليا أوووي ياعشق عمري وروحي..
بحبك..بحبك دي كلمه قليله على اللي انا حساه..
عمري فداك..و دايما بحمد ربنا على أنه رزقني بحبك..
نهت حديثها وأحتضنته بشده..
لف يده يربت على ظهرها واليد الأخرى يحمل بها إبنته
اغمضت عيونها بعنف وشردت هي بما حدث منذ عده سنوات..
فلاش باااااك..
هرولت الي الخارج بعدما ارتدت ثيابها وتأكدت أنه مازال بداخل الحمام أمسكت هاتفها وبحثت عن رقم أحمد الذي أخذته من هاتف زوجها وركضت الي الدرج وهي تطلب هاتف أحمد..
أتاها صوته..
أحمد :السلام عليكم..
هدير:ببكاء حاد أحمد أن هدير..
على الجانب الأخر كان يتابع عمله وشعر بغصه في قلبه
رن هاتفه أخرجه من جيب سرواله ونظر فيه وجده رقم مجهول كان يريد أن يتجاهله لكن قلبه رفض
وضغط على زرار الرد وآتاه صوتها الذي لم يتمنى في يوم من الأيام سوي أن يسمع أسمه من فمها..
هدير وهي على بكاءها الذي يزداد :أحمد إلحقني..
هب واقفا يلمم حاجته..
أحمد بفزع :هدير في إيه حد جراله حاجه عمرو كويس؟؟!!
ردى عليا..
هدير بصوت جاهد على الخروج :انا اللي مش كويسه يا أحمد إلحقني بالله عليك..
أحمد :طيب أهدى قوليلي انتي فين وانا اجيلك..
وصفت له المكان وذهب إليها..
تقف امام البحر تبكى بنحيب…
جرح قلبها..بل شق قلبها وطعنه بكل قوته..
ولم يكتفى..فقد ضغط على جرحها النازف حتى كادت ان تفقد روحها من شده الألم..
فلم تجد امامها حل غير الأنفجار..
والخلاص من هذه الزيجه..
ستلجأ لمن ترى شهامته ورجولته دوما..
ستلجأ لمن ترى عشقها بعيناه رغم انه يحاول اخفاءه ببراعه..
تجاهلت هى عشقه الظاهر لها واختارت عشق كاذب مخادع..
فاقت من شرودها على صوته الملتهف..
احمد:بغصه شديده لرؤيه دموعها..هدير ليه كل الدموع دى؟؟..
ارتفعت شهقاتها اكثر..
نظر حوله واكمل..
ايه حصل يخليكى تعيطى فى الشارع بنهيار كده..
سار أمامها يحثها على السير معه واكمل..
تعالى طيب نروح نقعد فى اى مكان..
بخطى مرتعشه سارت بجواره..فتح لها باب سيارته دخلت هى بهدوء..
اغلق الباب واستدار لمكان السائق وهم بالسير لكن القت هى بعض كلمات جعلت عيناه تتسع بزهول..
هدير:بصوت متقطع من شده بكائها..اطلع على المحكمه يا احمد..
نظر لها بتسائل يحثها على أستكمال حديثها..
مسحت هى دموعها بعنف واخذت نفس عميق واكملت بغصه وألم حارق..
هرفع قضيه خلع على جوزى..نظرت له لأول مره واكملت برجاء..
وبعد أذنك عيزاك انت تترافع عنى..
احمد:بزهول..انتى بتقولى ايه؟!! ترفعى قضيه على صاحبى وانا اللى ادافع عنك كمان؟؟!!
امسكت هاتفها وشغلت المكالمه التى دارت بين زوجها وتلك العا…هره واعطتها له..
على علم هو بكل شئ بفعله صديقه..لكن تصل الى زوجته الى هنا ولم يتحمل..
نعم هى زوجته ولكن ما ينوى فعله هو بالفعل ولن ولم يرضى احد بكل هذا الظ…لم..
يكفى ما عانته معه وما تحملته الى الأن..
اعطى لها هاتفها وتحدث بكل أصرار وعزيمه..
احمد:اقسم بربى لجبلك حقك واكسبك القض.يه من أول جلسه يا هدير..
نهى حديثه وقاد بأقصى سرعه وهو يسب ويلع.ن ويضر.ب على المقو.د بكل ع.نف..
واتجه بها نحو المحكمه…..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
بداخل دار القضاء العالي..
وفي إحدى قاعات المحكمه ينادي الحاجب بصوت قوي..محكمه..
ليدلف القاضي والمستشارون الذين معه..
كانت تنظر بعينيها التي تحولت من اللون الرمادي الي الأحمر من شدة البكاء..
بل من شده الظل.م والقه.ر ايضا من أقرب الناس لها..
تها.وت على المقعد فلم تعد قدمها تحملها..
فما أصعب من و.جع القلب وخاصة من أقرب الناس اليك.. جلست على مقعدها تشبثت به تحاول التظاهر بالثبا.ت..
ولكن في داخلها هذا القلب يتق.طع إلى أش.لاء..
ياح.سرتاه على ق.لب دا.ب في المحب..
لكن قط.طع شر.ودها صوت القاضي..
كانت تنتظر حكم القاضي وكأنها تنتظر ملك المو.ت ليقب.ض روحها..
ارتفع صوت القاضي في القاعه..
بعد الإطلاع على الدعوى المقدمه من السيده هدير أحمد..
حكمت المحكمه حضوريا بقبول الدعوى المقدمه من السيده هدير أحمد التي تطالب فيها بخ.لع السيد عمرو صلاح..
شعرت براحه فور إنتهاء القاضي من حكمه..
ودت لو تح.تضن العالم وتطير..
أحست بأنها طير محلق في سماء الحريه..
إنتشلها من أحلامها الورديه صوته البغيض حاليا بالنسبه لها..
عمرو :فكرك انك كدا إرتاحتي مني لا ده بعدك..
انتي بتاعتي وهتفضلي بتاعتي ملكيه خاصه لعمرو صلاح..
اقترب محاميها وخبط بقوه على كتفه وتحدث بهدوء ورزانه..
احمد:اعلى ما فى خيالك اركبه..اقترب من أذنه واكمل..بس اوعى تقع من عليه..
نظر له بشر.ار يتطا.ير من عينه..
اقسم بداخله انه لو لم يكن بساحه القض.اء لكان هى ايضا الأن..
اقترب من وجهه بشده وتحدث ببتسامه مصتنعه..
عمرو:لعبتها صح انت يا صاحبى..سقف بيده عده مرات واكمل..برافو عليك يا احمد..تخلعها منى علشان يفضالك الجو معاها وتعرف تتجو.زها..
نظر لها بشمئز.از واكمل بسخ.ريه..
ولا جو.از ليه ممكن تقضوها كده فى المست.خبى..
وبلحظه كان احمد ممسك بياقه قمي.صه بكل عن.ف وهمس له من اسفل اسنانه..
احمد:اخرس بقى وبطل وسا.خه..انت لسه ليك عين تتكلم يا خس.يس بعد كل اللى عاملته معاها..
نظر له بأسف واكمل بصدق..
ورغم كل اللى عاملته الا انى عملت كده علشان احميك من شر نفسك انت كمان..لانك فى يوم من الايام كنت صاحبى..
هادئه هى..
تنظر له بجمود وبرود وراحه بنفس الوقت..
فقد تخلصت من هذه الز.يجه وهذا يكفيها..
انتف.ض قلبها قليلا حين استمعت لصوته الحاقد الغا.ضب..
عمرو:بوعيد..هو انا لسه عملت حاجه..نظر لها بك.ره وغ.يظ شديد واكمل..دا انا هخليكى تند.مى على اليوم اللى خرجتى فى من بيتى وروحتى نستنجدى بصاحب عمرى وتخليه يقف قصادى فى المحكمه..
بعد يد صديقه بعن.ف واستعد للذهاب واكمل بستهزاء..
مبروك الخلع يا هدير..
نهى حديثه وسار لخارج المحكمه..
وقف هى بجوار احمد..وساد الصمت قليلا..
حتى قطع هو الصمت وتحدث بتسائل..
احمد:انتى كويسه يا هدير..
اخذت نفس عميق..وتنهدت براحه وتحدثت ببتسامه اكثر من رائعه..
هدير:هبقى كويسه..بأمر الله هبقى كويسه يا احمد..
نظرت له بمتنان واكملت..الف شكر يا احمد على كل حاجه..
بجد انت ونعمه الراجل..ربنا يسعدك ويرزقك ببنت الحلال اللى تريح قلبك..
ابتسم لها بعيون تحمل كم هائل من الع.شق..
واخيرا..استطاع رفع عينه والنظر لعيونها..
يتشرب من ملامحها..يحفظها عن ظهر قلب..
فاتنه هى خلو.قا وخلقا..
تاهت عيناه داخل جمال عيونها..
طالت نظرتهم وطالت..