اتبعت له فيديو لـ عرو.سته وهي في السر.ير ومعاها اكتر من شا.ب وبيفعلو
وواضح جدا في الفيديو انها مبسوطة واللي بيحصل برضاها
كان بيشوف الفيد.يو بجنون وهو مش قادر يستوعب ان اللي في الفيديو دي مرام حبيته و اللي المفروض دخلته عليها الليلة
ليلة دخلته واللي المفروض تكون اجمل ليلة في حياة اي شاب لكن الليلة اتقلبت سواد باللي زين شافه
خرجت مرام من الحما.م وقربت عليه
استغربت شكله، كانت ملامحة متحولة واضح عليها جدا الغضب، كانت عيونه مشتعلة حرفيا بتطلع نا.ر
مكانتش عارفة ايه علي الفون محول ملامحه كده
سألته بتردد… مالك يازين، في ايه في التليفون
رفع الفون في وشها
بلعت ريقها بر.عب وهو بصلها وقال بهدوء مميت… مش دي انتي
كانت ملجماها.. مكانتش قادرة تتمالك نفسها. بقت واقفة علي رجليها بالعافيه
ليقول بنفس هدوءه المر.يب ….. ردي
كانت بتحاول تنطق مش عارفة وكإن لسانها اتش.ل لحد ما طلع صوتها بالعافية وقالت بتقط.يع … ز.. زين. ا انا. ووالله
ليقا.طعها بنفس هدوءه الغريب ويقول …. معقول تكون واحدة شبهك.. بس ازاي
بصلها بنظرة تخو.ف وقال… اصل كمان معقول اللي معاكي ده واحد شبه ايهاب ولا معقولة التاني شبه حسام. اما صدفة غريبة
بقلم فريدة احمد
كانت بتبلع ريقها بر.عب بعد ما ايقنت خلاص ان دي نهايتها.. ف مكانش في مجال للانكار
قالت بصعو.بة وهي بتر.تجف…. انا. ايوا.. انا اللي في الفيد.يو. يازين
بصتله بد.موع وهي بتتر.جاه بعنيها يسمعها وقالت…. بس انا
مش كده وعمري ماسمحت لحد يلم.س مني شعره.. بس اللي حصل و
بس قا.طعها لما قال… وياتري سايبة الطبق مكس.ور ولا روحتي صلحتيه بالعملية اياها، قبل ما اكش.فك يا فا.جرة
هنا مستمحتلش مرام ردت بغض.ب وقالت… ااخررس يا ز.بالة
وبمجرد ما انهت جملتها اتفا.جأت ب كف شديد علي وشها اوقعها ارضا
: انا اللي ز.بالة يا بنت الك.لب
قالها بغ.ضب شديد وعيونه بتطلع نا.ر
نزل جابها من شعرها وقال بز.عيق وجنو.ن…. بتستغليني يا بنت الـ****”**.. شايفاني مفغل يااابت
بقت مرام تصر.خ في ايده وتقول… زين. عشان خاطري اسمعني
ليقول بغ.ضب وملامح الاجر.ام علي وشه …. اسمع ايه يابت.. اسمع ايه يار.وح امك… دانتي حفرتي قبر.ك بإيدك.. بقي بتستغف.ليني انا.. دانا اد.فنك حيه.
كانت بتترجاه وتقول… يا زين اسمعني عشان خاطري
لكن هو…. اسمع ايه يا ب.نت الك.لب بعد اللي شوفته
ونزل علي وشها بكف تاني
لتصر.خ مرام بأل.م من شدته وتقول ببك.اء… عشان خاطري اسمعني.
بس هو مكانش سامعها بقا ماسك شعرها وبيش.دد عليه جامد واللي كان حرفيا هيتق.لع في ايده وهو بيقول…يعني كنتي مقض.ايها معاهم يا فا.جرة وجاية تستغف.ليني انا
كمل بشر وتو.عد جحي.مي…..بس اقسم بالله..وعد
لتشوفي كل انواع العذ.اب علي ايدي..وبعدها هد.فنك حية
وبقي ينزل عليها بكف ورا كف بغ.ضب اعمي
بقت مرام تصر.خ وتتوسله انه يسمعها،، بس هو مكانش سامعها وهو بيضر.ب فيها بغ.ضب اعمي،، وهي تصر.خ وتصر.خ
بصوت يهز اركان البيت
كلهم خرجو من اوضهم بخضة علي صوت صر.اخ مرام وهما مش فاهمين حاجة ولا ايه اللي بيحصل،، وليه زين بيضر، ب فيها كده في ليلة د.خلته عليها!!
بقو الكل مستغربين وبيجرو علي اوضة زين وهما مش فاهمين حاجة
سميحة بقت تخبط علي دماغها وتقول… يادي الجر.س يادي الفضا.يح. هي البت طلعت معيو.بة ولا ايه
ليقول العمدة… ااخر.سي يا سميحة
لتقول سميحة….. انت مش سامع..دا هيمو، تها في ايده..اقط.ع دراعي ان مكانت الغندورة طلعت مش ب.ت بنو.ت
ليقول العمدة بز.عيق….قولت اخر.سي لما نفهو ايه اللي حصل
وبقي يخبط علي الباب وكلهم بقو يخب.طو علي باب الاوضة
بس مفيش فايده، زين جوة مش سامع ولا شايف قدامه غير الفيديو اللي شافه واللي كان كل ميتخيل مرام بين احضا.ن الشباب جنو.نه يزيد ويطلع غض.به في مرام ويضر.ب فيها بكل قس.وة
بقلم فريدة احمد
حلا هي كمان كانت خرجت من اوضتها وقربت عليهم وهي مر.عوبة وبتقول بخو.ف… ه هو فيه ايه
وهي بتتنف.ض من صر.يخ مرام اللي بيرن في ودانها وبقت تقول بر.عب… هو بيعمل فيها ايه.. هي عملت ايه عشان يضر.بها كده
سميحة بسخرية… اكيد لقي الطبق مك.سور
لتقول حلا بدون فهم …. يعني ايه..