جمعتهم الاقدار بقلم فريدة احمد ج 3

ردت بغصب وقالت…. انت جوزي علي الورق بس.. شكلك انت اللي ناسي

ليقول ببرود وهو يتفحص جسدها بجراءة … في الحالتين. ليا الحق اني اشوف جسمك.. دا شرع ربنا. مش هنحرمه احنا

بصتله بعصبية ولسه هتتكلم قاطعها وقال… اتطمني انا مش هقربلك.لاني زيك بالظبط مش معتبرها جوازة

رمي الفستان علي السرير وقال…البسي الفستان ده

ومتتأخريش

: ومين قالت اني هروح اصلا

قالتها ببرود ليقول… يعني ايه

قالت…. مش عايزة اروح ممكن تسبني براحتي

: لا مش ممكن.. مش هينفع تفضلي في الفيلا لوحدك

وبأمر…. قدامك عشر دقايق تجهزي فيهم

لسه هتعترض قال بنبرة حادة…. اخلصي. انا مش عايز شغل عيال

وسابها وخرج

وهي اتحركت ناحية السرير اخدت الفستان بضيق ودخلت تجهز

بقلم فريدة احمد

بعد نص ساعة نزلت وكانو يعتبر كل اللي في الفيلا سبقوهم علي الفندق،، قربت علي عاصي اللي كان مستنيها في العربية بملل.. فتحت العربية وركبت

و هو بصلها وقال بغضب… كنتي بتعملي ايه كل ده

قالت بضيق …. انا اساسا مليش مزاج وانت اللي صممت، مش فاهمة ليه

بصلها شوية وبدون ما يتكلم شغل العربية وطلع

…….

مساءا

في أحد افخم فنادق في مصر، في قاعة من افخم ما يمكن، ابتدت اجواء الاحتفال في حضور الكثير من المعازيم. اللي كان معظمهم رتب عالية من الداخلية،، غير كبار البلد والاهل والمعارف والاصدقاء

وبمجرد ما طلت مرام بفستانها الابيض . خطفت قلب زين اللي كان هاين عليه ياخدها ويسيب الفرح،، باسها علي جبينها وابتسم ليها وقال وهو بيتأملها.. اجمل مما توقعت.. انتي اجمل بنت شوفتها بحياتي يا مرام

: بعشقك يازين.

قالتها بحب كبير وعشق ظاهر في عيونها

…

في اخر الليل بعد ما انتهي الفرح

زين قاعد ساند علي ظهر السرير فاتح ازرار قميصه وفي ايده سيجارة

قاطعه رنة تليفونه، اخده من علي الكومود لتنقطع الرنة فجأة وبعدها بلحظات يوصله اشعار بمسدج، فتحه ليتفاجأ ب فيديو لـ مرام ومعاها اكتر من شاب وبيفعلو الرزيلة!! واضح جدا في الفيديو انها مبسوطة واللي بيحصل بمزاجها

قام من مكانه وهو هيتجنن بيبص علي الفيديو، بيحاول يستوعب ان دي مرام،، معقولة؟!!!

لتخرج مرام من الحمام وتقرب عليه

استغربت شكله، كانت ملامحة متحولة لغضب، كانت عيونه مشتعلة حرفيا بتطلع نار

مكانتش عارفة ايه علي الفون محول ملامحه كده

سالته بتردد… مالك يازين، في ايه في التليفون

رفع الفون في وشها لتنصدم

بلعت ريقها برعب وهو بصلها وقال بهدوء مميت… مش دي انتي

الصدمة كانت ملجماها.. مكانتش قادرة تتمالك نفسها. كانت واقفة علي رجليها بالعافيه

قال بنفس هدوءه المرعب… ردي

ليكمل ويقول……معقول تكون واحدة شبهك.. بس ازاي

بصلها بنظرة تخوف وقال… اصل كمان معقول اللي معاكي ده واحد شبه ايهاب ولا معقولة التاني شبه حسام. اما صدفة غريبة

كانت بتبلع ريقها برعب . وايقنت خلاص ان دي نهايتها.. ف مكانش في داعي للانكار

قالت بهدوء…. انا. ايوا انا اللي في الفيديو يازين

يتبع……….

#جمعتهم_الأقدار

#البارت_السابع

#بقلم_فريدة_احمد

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0