رواية غزالة الشهاب
الحلقة الحادية عشر. 💕💕
عدي حوالي شهر و خمس أيام و شهاب مرجعش البيت تاني من وقت خنا”قته مع غزال و احساسه أنه كار”هها و كاره نفسه أنه قرب لها
رغم كدا كان نفسه يرجع و ياخدها في حـ,ـضنه بقوة لدرجة انه يكسر عظامها… ريحة عطرها، ابتسامتها، خفتها كل حاجة فيها مشتاق ليها بقوة مخليه مش عايز يبعد أكتر من كدا
لكن كل ما يحاول ينسى و يفوت و يقول لنفسه أنه لازم يرجع يفتكر كلامها و يحس أنه عايز يضر”بها بالقلم.
كان بيرجع البيت من الوقت للتاني علشان يقعد شوية مع جده و يطمن على حليمة و بعدها يمشي بدون ما يبص على غزال او يهتم بوجودها
بيسب نفسه الف مرة أنه مش قادر يتنازل عن كبريائه و يروح يطمن عليها…
غزال كانت عارفة أنها غلطت و كلامها كان جارح لكن غصب عنها مش عارفة تتقبله و تبدله مشاعرها …
مش على أفضل حال بتتعب كتير لكن بتحاول متبينش ادامهم
لكن كانت زعلانة انه متضايق و متضايقه منه انه قضى طول الوقت دا بايت في المزرعة و سابها في البيت مفتش على جوازهم اسبوعين كان سابها.
بعد أذان الضهر
غزال قامت بكسل كانت نايمة طول الوقت
مش حابة تنزل و لا تقابل حد فيهم لأن كالعادة هيسألوها عن شهاب و هي متعرفش حاجة عنه.
نزلت لقيت هند قاعدة مع والدتها بيتكلموا
حليمة اول ما شافتها نازلة ابتسمت بشماتة
غزال:صباح الخير.
هند :صباح النور يا حبيبتي
حليمة بحدة:صباح ايه يا عروسة دا الضهر أذن كل دا نوم
غزال بضيق:
-عايزاه ايه مني يا مرات عمي؟
حليمة بلامبالة:
-هكون عايزاه ايه منك يا وش الفقر… الواد طفش ليه يا غزال… اصل مفيش عريس بيسيب عروسته و يهجرها الا لو كانت…
هند بمقاطعة و غضب:
-كفاية بقا يا ماما كفاية حرام عليكي
غزال صرخت فيهم و هي بتداري دموعها :
-لا كفاية ليه؟كملي يا مرات عمي
اطعني في شر”في و تربيتي جدي ليا…. اصل أنتى مكفكيش اللي أبن اخوكي كان ناوي يعمله فيا… مكفكيش اللي اخوكي عمله لما حر”ق ارضى… مكفكيش حر”قك لايدي
… أنتي حقيقي اكتر حد اذاني…. يا شيخة منك لله انتي و ولادك
منكم لله ياريتني كنت مت مع ابويا و أمي منكم لله…. كفاية بقا ظلم و كسرة نفس
جوزتوني شخص عمري ما شفته غير اخويا الكبير….
انتي بالذات يا حليمة اوعي…. واياكي بس تفكري اني ممكن اسمح لك تأذيني مرة تانية.
أنا أشرف منك الف مرة…. و ابن اخوكي هو اللي كان عايز يدنس شر’في…
انا هنا عايشة في بيتي و في ملكي…
عمري ما طلبت منك حنان و لا اهتمام و لا عمري لقيتهم عندي استعداد اخليك تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه بس لحد دلوقتي بقول دي مرات عمك استحملي يا بت
لكن شكل الطيبة مع اللي زيك غباء…. دا بيتي و حقي زي ما هو من حقك و عندي استعداد اكون ست وحشة اوي اوي و اخد منك إبنك فعلا و اخليه يشتري لي بيت لوحدي و انعزل عنك و افرق ما بينكم… و ما بالك بكيد النسا و لما يكون هو ملهوف عليا يبقى مش بعيد ينسى انك أمه
و أنتي يعني مش نبع الحنان عمرك ما حسستي حد من ولادك بالحنان
دا انتي يا شيخة بتكسري خاطر بنتك الوحيدة كل ما تشوفيها معدية قصدك
فاكره كلامك و لا افكرك
“أنتي لازم تخسي يا هند… بقا البت البايرة اللي أسمها غزال كل يوم و التاني يجلها عريس و انا بنتي لا…. بقيتى و لا العجل الهولندي… اللي زيك معاهم عيلين تلاته و فاتحين بيوت و انتي قاعدة مالكيش لازمة….يا بت ظبطي جسمك اهو اتعلمي من الزفته اللي انتي قاعدة معها ليل و نهار …
يا شيخة دا أنتي مفيش مرة حضـ,ـنتي حد فيهم
قاسم و شهاب لولا جدي كانوا زمانهم طفشوا منك…. هند رغم جمالها الا أنها فاقدة الثقه في نفسها للأسف… وصلت لمرحلة انها مبقتش شايفه الجمال في نفسها… انتي بتاذي اللي حواليك يا حليمة لكن أنا مش هسمحلك تأذيني أكتر من كدا
أنا اشرف بنت في البلد و يشهد ربنا أن محدش قرب لي غير إبنك…
يا شيخة أنا خايفة اقولك ربنا ينتقم منك يترد لك في ولادك اللي هم اخواتي
و شهاب سابني بس علشان من كتر بتوتر و بتكسف منه افتكر اني كرهه أنا بس مش عارفة أحس بالهدوء اللي يخليني مطمنه