فقدت الأمل انها تكون سامعها أصلا… سابتها و نزلت تقول لجدها
حليمة كانت بتتخانق معهم و خصوصاً لما طلبت من شهاب يسيبه لكنه رفض
حليمة بغضب أعمى
:و أنا مش هسيبك تعمل كدا في ابن اخويا أنت سامع و بعدين ما تتشطر على الهانم بتاعتك و لا أنت مش عارف تسترجل عليها بنت صباح
كلهم بصوا لها بدهشة و خوف من ردة فعل شهاب اللي حاول يهدأ و ميتعصبش
الحج محمود بحدة :
-دا أنتي اتجننت يا حليمة على الآخر….
شهاب بهدوء :سيبها يا جدي…. سيبها تقول اللي هي عايزاه، مدام هي مش شايفه ان إبنها راجل هي حرة
بس أنا حقيقي مش هبقي راجل لو سيبت ابن اخوكي و لو طالت أنا هدفنه بالحياة علشان مهما حصل مش هسمح لواحد زي دا يتعدى حدوده مع أهل بيتي و اسيبها و اذ كانت دي مش رجولة من وجة نظرك فأنتي حرة دعاء احمد
حليمة بخوف عليه :
-شهاب انا مقصدش يا ابني و الله مقصدش.. بس هتمـ,ـوت ابن خالك علشان
شهاب بمقاطعة:
-خلص الكلام يا اما… خلص طه هو اللي جنا على نفسه لما قرر يدخل البيت دا و يتعدي حدوده ….
حليمة اتعصبت منه و طلعت اوضتها بسرعة
هند :جدي…. غزال مش بترد عليا و شكلها مش سمعاني اصلا و انا مش عارفه مالها بتعيط و بتترعش
الحج محمود طلع بسرعة معها لاوضة شهاب
شهاب بص لقاسم و طلب منه يجيب دكتور
شهاب طلع على اوضته و هو مش عارف المفروض يعمل ايه
دخل اوضة الملابس لقاهم قاعدين جنبها و هي مش بترد عليهم
قرب منهم و انحني شالها و هي مستسلمة طلع حطها على السرير
طلب منهم يخرجوا شوية و هو هيتصرف معها.
هند قفلت الباب بعد ما خرجت مع جدها
شهاب اتعدل و قعد ادامها على السرير مسك ايدها
-غزال…. أنتي كويسة؟
أنا عارف من جدي أنك بتحبي البحر و الأمواج العالية… الرمل و السماء الصافية….
الأطفال و الطيور… فكري في عمي سعد
غزال بدأت تهدأ و تاخد نفسها بهدوء بصتله و هو هز رأسه يطمنها
غصب عنها بكت بحرقة و غضب و هي بتصرخ فيه
-أنت كنت هتمـ,ـوته….. ليه عايز تاذي نفسك أنت مجنون…. حرام عليك…. حرام عليكم بجد
أنا بكر”هكم….. أنتم مصممين تتعبوني معاكم ليه، أنا تعبت فاهمين و لا لاء
تعبت منكم…. يارب… يارب…
شهاب حـ,ـضنها غصب عنها و هي بتضر”به بقوة في صدره و بتصرخ فيه و هي في حالة لا وعي… صدمة..
هند دخلت الدكتورة لكن وقفت مكانها بحزن و هي شايف شهاب حـ,ـضنها و هي بتعيط و بتحاول تبعده بغضب و شراسة
الدكتورة اديتها حقنة مهدأ، غزال بدأت تفقد قدرتها على المقاومة و تهدأ تمام و ترخي جسمها و نامت بعدها
الدكتورة بصت للحج محمود بضيق
-ايه يا حج محمود هو
أنا كل يومين هاجي لغزال في حاجة… واضح انكم مش مهتمين بيها خالص من يومين كان حر’ق في ايدها و دلوقتي انهيار عصب
أنا آسفه بس غزال مينفعش كل يوم و التاني يحصل لها حاجة زي دي… انا عارفة انه اكيد غصب عنكم بس مينفعش
هي محتاجة تغير جو في اي مكان و تبعد عن أي حد بيضايقها…. و اتمني تخلوا بالكم عليها…. بعد اذنكم
الدكتور خرجت… الحج محمود بص لشهاب اللي كان بيلوم نفسه على بيحصل ليها و خايف يكون مش إد المسئولية
رغم أن كان بيحاول يحميها طول الوقت لكن احيانا في حاجات بتحصل غصب عننا.
الحج محمود خرج من الاوضة و قفل الباب وراه سابهم و هو حاسس بحزن.
في بيت رأفت المنشاوي
حليمة كانت اتصلت ب رأفت و قالته اللي حصل و هو بقا هيتجنن على ابنه و مش عارف المفروض يعمل ايه
نرمين بدهشة:أنا مش مصدقة ان طه يعمل كدا
دا أكيد اتجنن…. كله من غزال ربنا ياخدها.
معتز اخوها بحدة:
-و هي ذنبها ايه يا نرمين…. و لا انتم تايهين عن طه و أفعاله… قولتلك كذا مرة يا بابا
قولتلك ان تصرفاته غلط و سهره
لكن حضرتك قولت خليه يعيش حياته… و دلوقتي بتلومي على غزال ذنبها ايه؟
غزال عمرنا ما شوفنا منها غير كل ادب و إحترام…
نرمين بضيق:
-ذنبها ايه؟ بقولك ايه يا معتز درس الحقوق اللي أنت عايش فيه دا يا حبيبي فوق منه
أنت بتدافع عنها ضد اخوك
معتز:
اخويا غلط و لو انا مكان شهاب كنت هعمل أكتر من كدا دعاء احمد ….
رأفت بحدة و غضب:
-تعرفوا تخرسوا انتم الاتنين…. علشان اعرف افكر…. دا انتم خلفه تعر
سليمان “اخو رأفت”
-اهدي يا سليمان و إحنا اكيد هنلاقي حل، لازم نكلم الحج محمود و نروح لهم و كمان نشوف اللي يرضي شهاب
رأفت بغضب:
-أنا فاض بيا من شهاب اللي عامل فيها كبير على الكل…. بس و الله لاعرفه ازاي يمد ايده على ابني
سليمان:
-رأفت متنساش دا ابن اختك يعني لو عملت له حاجة تبقى أنت اللي بدأت مع حليمة أنت عارف هي بتحبه اد ايه
رأفت سكت للحظات و اتكلم بحرقة
-بس أنا مش هسيبه و أنا عارف ايه اللي يوجعه و كمان برضا حليمة …. ياله اطلعوا على اوضكم يا ولاد و أنا هتصرف في موضوع طه دا
نرمين و معتز كل واحد طلع اوضته و فضل سليمان واقف جنبه و هو عايز يعرف بيفكر في ايه
رأفت :بتبصلي كدا ليه؟
سليمان :خايف من دماغك…. عارفها لما تشتغل بتكون مؤذيه يا رأفت أنت و حليمة طول عمركم واخدين نفس الطباع
رأفت :و أنت عايزين اعمل ايه يا سليمان
اسيبه لما يق”تل ابني
بقولك ايه يا سليمان انا مش ناقص اسمع منك كلمة….
سليمان:لازم تسمع… بص يا اخويا
الاذيه اللي أنت ناوي تعملها في ابن اختك هتتردلك في عيالك… اللي أنت شربتهم من نفس الكأس و قسيت قلوبهم نرمين و طه ذنبهم في رقبتك
ربنا يستر على معتز و ربنا مينتقمش منك فيه لا هو و لا اخواته
انا هسيبك لضميرك و أنت حر.