رواية كاملة للكاتبة زينب فراج ج 4

في السياره الاخري….
تنهد محمود بقوة وهو يتذكر خطه زياد الذي نفذوها فورا وأتوا ببعض المواد الممنوعه التي لم يصعب عليهم جلبها بالإضافة لإمرأتين ليقوم صديق ليمان بالقبض عليه بالزني والتعاطي والإتجار في السلاح الغير مصرح.. فلم يصعب عليهم كل هذا لوجود يمان معه مع بعض التوصيات منه..

وصلوا إلى منزل الجراحي ثم دخلوا جميعا وكانت الفتيات ترقصن بشغف مع هذه الفساتين الذي تظهر مفاتنهم..
نظر آسر بصدمه لسيدرا هل ترقص ملاكه..؟ وأمام هؤلاء الفتيات وبالاضافه إلى رؤيه الشباب اللذين فتحوا عيونهم بالصدمه وهم منشغلين للنظر لمن ملكوا قلبهم.. فصدح صوت آسر بضيق : وقفوا المهزله دي

لم تسمعهن الفتيات فظلوا يرقصون ويغنون بصوت عال :

لينا رقصة لينا رقصة… أنا وأنت ما فيش حاجة ناقصة

مزيكا وفرحة كبيرة…خلصانة يا حبيبي كده خالصة

ولينا رقصة لينا رقصة..أنا وإنت ما فيش حاجة ناقصة

مزيكا وفرحة كبيرة…خلصانة يا حبيبي كده خالصة
ولينا رقصه

اتجه محمود بسرعه واطفأ التسجيل، لتجحظ عينهم في صدمه فمن أتي بهم الأن، فقالت مليكه بشهقه : أحيــه

_ الحمد لله سنجل ومفيش حد يلمني

اتجه كل واحد منهم إلى زوجته ويمان الى زوجته المستقبليه وريان الى جيلان فقد ظل في السياره عندما كانو في المستودع وبقي يزن وزياد نظرو الى بعضهم ثم اتجه زياد بسرعه الى مليكه واتجه يزن بهدوء الى نور…

اسر بغضب بسيط : إيه إللى أنتي عملتيه ده..

إبتسمت في دلال وهي تقول : عملت إيه يا سندي

فرك اسر وجهه بيداه ثم نظر لها بهدوء وقد سحرته سيدرا بجمال عيونها الخضراء كان حقا يود الغضب عليها لكن قلبه حن في ثواني قلة…

إبتسم محمود في غزل وهو يقول : ليله ايه الحلاوه دي

_ طول عمري بس البعيد مش بيشوف

إبتسم بقوة وهو يقول بغيظ : أنا برود..!! بس أنتي إزاي ترقصي كده قدامهم

_ دول بنات يا حبيبي عادي يعني مفيش حاجه

نظر يمان للارا من أسفل لأعلى وهو يقول بضيق : ألاه ما بنعرف ندلع أهو أومال عندي نشفه ليه

إبتسمت برقه وهي تقول : بكره تفرج أن شاء الله

إبتسم بقوة وهو يقول بشوق : ربنا يعدي الأيام دي بسرعه

نظر زياد لمليكه بغيظ قائلا : إيه ده انتي عديتي العيال ولا اي

_ مش نقصاك

غمز لها زياد متحدثا : بس ايه الحلاوه دي

_ من بعض ما عندكم..

غمز لها زياد مبتسما بقوة وقال : أعتبر دي غزل صريح

_ نور

_ خير

رد يزن على نبرتها الحانقه : كنت عايز أقولك حاجه

_ مش فاضيه عن اذنكم
كانت ذاهبه ولكنه منعها عندما قال بنبرة جامده : لما أكون بكلمك تسمعيني

زفرت الهواء من فاهها وقالت : نعم..

نظر لها ريان بحب وهو يقول بصوت شغوف : إيه الجمال دا

إبتسمت بقوة وهي تثبت من خصلات شعرها خلف أذنها وقالت : سكلا (شكرا) يا لياني

__________________

🌺ططط🌺الملاك الشرس
الفصل الثاني والعشرون

“سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”

يوم زفاف يمان و لارا…
كانت كلا من ليلي ونور ومليكه يتجهزون في الصالون ومحمود ويزن وزياد والعريس الرائع في غرفه مخصصه لهم..
في غرفه تجهيز البنات كانوا يتسامرون في جو مرح فقالت نور : أيوه بقا يا عم هتتجوز وتسبنا

_ نور خلاص بقا حرام عليكي سبيني أجهز

_ لاء يا حبيبتي انا اتكلم براحتي واوعي تنسي اني ابقي عمتك

_ عمتي!!؟

_ أه أنتي لبنانيه ومتعرفيش أصولنا بصي بقا يا حبيبت عمتك انا ابقي أخت جوزك يعني إيه عمتك

قالت ليلي بغيظ من تصرفات نور : خلاص بقا يا نور

_ ماشي يا عمتو عايزه حاجه تانيه

هزت مليكه رأسها وهي تقول بضيق : ربنا يكون في عونك يا لارا

في غرفه الشباب..
_ أنا مش عايز أقول أن لارا خط أحمر يعني لو فكرت في يوم بس تزعلها اظن أنت عارف أنا أقدر أعمل فيك إيه

_ عارف يا يزن بيه

تذمر محمود من أفعال يزن وقال : خلاص بقا يا يزن سيب الواد في حاله دا حتي عريس جديد ولسه اليوم طويل
ابتسم زياد ثم قال بخبث : الليله لسه طويله وعايزه مجهود ولا إيه يا يمان
نظر لهم يمان بعصبيه وهو يقول : أنا بس هسكت علشان إنهارده فرحي إلا كنت لبستكم كل واحد أقل حاجه أربع قواضي وأنتو واقفين

نظر له يزن بضيق فأضاف يمان على مضض : معادا حمايا طبعا..

انتهت ليلي و نور ومليكه من التجهيز أولاً فكانت نور ترتدي فستان مفتوح من الصدر ونص ظهره خال وبفتحه كبيره أعلى الروك من اللون النبيذي..

أما ليلي وارتدت فستان مغلق باللون الفضي فلم يقتنع محمود بالفستان الذي كانت تريده..

بينما أرتدت مليكه فستان رائع من اللون الأسود يناسب الحفلات تاركه لشعرها الأشقر الحرية بالإضافة للشنطه الفضيه مع الحذاء الفضي..

أما عروستنا بقا لبست فستان رائع من اختيارها بموافقه يمان بعد اصرار كبير من لارا….

دخل آسر برفقه سيدرا متأخرين ولكنهم جاءو قبل بدء الحفل بقليل.. كانت سيدرا ترتدي فستان باللون الاحمر الداكن مغلق من جميع الجهات بأختيار من زوجها..

تذمرت سيدرا وهي تتابع سيرها : حرام عليك يا آسر شوف كل الناس لبسه إزاى وأنا لبسه كاني في ميتم..

آسر بابتسامه صغيره وهي يتجه نحو غرف التغير : أنتي كده قمر يا ملاكي

تأفأفت وهي تقول : ماشي يا آسر

لاحظ حزنها الذي ظهر عليها منذ خروجها فجذبها برفق ملصقاً إياها في الحائط وهو يقول : أي حاجه تحلي بيكي يا حبيبتي.. حتي لو كان إيه..

_ لاء يا آسر

وضع قبلة دفيئه على شفتيها وهو يومأ برأسه فنظرت له بغيظ وهي تقول : إبعد كدا عيب.. أفرض حد شفنا

إبتسم بهدوء وهو يرتب خصلات شعرها قائلا : إيه إللي فيها مراتي وببوسها

إبتعدت عنه سيدرا مسرعه وهي تقول بغيظ : سافل وقليل الأدب وبجح كمان
طرقت باب الغرفه التي تمكث بها الفتيات وهي تقول : بس بحبك..

إبتسم آسر بهدوء وهو يضع يداه خلف رأسه قائلا : وأنا بمـ,ـوت فيكي يا ملاكي..

دخلت سيدرا إلي الغرفه وعانقتهم جميعا وهي تضيع يداها على بطن ليلي قائلة : حبيب خالتو عامل إيه..

إبتسمت ليلي بهدوء وهي تقول : زي الفل الحمد لله..

جلست سيدرا بجوار لارا وهي تضبط من شعرها قائلة : بسم الله ما شاء الله دا أنا أخويا وقع واقف إبن اللذينه

تذمر محمود ناظراً لآسر بضيق : بدري

_ من عمرك يا أخويا.. ألف مبروك يا يمون

_ يمون مره واحده.. الجميل شكله راضي عنينا

إبتسم آسر في هدوء قائلا : مش أخو مراتي..

بعد قليل هبط يزن وهو يمسك بيد أخته في حنان وإبتسامه واسعه متجهاً نحو يمان الواقف بحلته السواد الراقيه ليأخذها يمان منه مقبلا يداها برفق ثم قبل جبينها وهو يهمس في أذنها : مبروك ليا علشان الليلة هتبقي مراتي..
أحمر وجهها خجلا وهم يذهبون إلي المأذون لعقد القيران وما هي إلا دقائق مرت بسرعه من سعادتهم وصاح : بالرفاء والبنين أن شاء الله.. بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

بدأ الجميع بالاحتفال فور أعلان زواجهم وكانت ليلي تقف بهدوء بجوار زوجها ويزن ينظر لنور نظرات حارقه بسبب ما ترتديه.. بينما تقدمت أمرأه من سيدرا التي وقفت في أحضان زوجها الذي لم يحرر خصرها حتي هذه اللحظه..

إبتسمت أسماء بسعاده وهي تقول : سيدرا حبيبتي وحشتيني أوي

لم تجاوب سيدرا مما دفع آسر للقول في هدوء : حضرتك مامت سيدرا مش كدا..

أماءت رأسها بخزي فمد يداه يصافحها بود وقال : نورتي المكان

_ بنورك يا إبني.. سيدرا أنا..

قاطعتها سيدرا وهي تقول بضيق : لو حضرتك جايه تمرمطي كرامتي هنا كمان فألف شكر جدا..
تخطتها قبل الحديث وذهبت لمروه وضمتها بشوق قائلة : إزيك يا طنط وحشتيني أوي…

بادلتها مروه الحب وهي تقول : وأنتي كمان.. ينفع تسيبي أمك بالطريقه دي يعني يا سيدرا..

إبتسمت بتكلفه وقالت : معلش يا طنط هروح أشوف بقيت الناس..
ذهبت لآسر فتمسكت بيداه وهي تقول بوجع : خليك جنبي

أماء برأسه وهو يحاوط خصرها قائلا : أنا موجود لأخر لنفس مني.. أوعي تزعلي طول ما أنا جنبك..
نظرت له بحب يقفيض من عينها لتسمع صوت زياد من خلفها : إيه عصافير الحب مش هيرقصوا سلو ولا إيه..

تجاهله آسر وهو يقبل يد زوجته قائلا : تسمحيلي بالرقصه دي

أماءت برأسها ليتجهه إلي الساحه التي يرقص عليها يمان وزوجته وتبعه محمود وليلي وطلب زياد من نور الرقص معها وهي وافقت بسعاده ولم تري نظرات يزن الغاضبه من تصرفاتها منذ بداية الحفله..

ظل آسر يتمايل مع زوجته وهو يغرقها بكلام الحب والغرام ومر الوقت سريعا بين فرحه وسعاده طاغيه والكثير من المشاعر.. حتي جاء موعد الرقصه الأخيرة ولم يتحمل آسر حتي مال على شفاه زوجته يقبلهم بدفء مع تصفيق الجميع لهم فخجلت هي سريعا من فرط خجلها وتبعها آسر المبتسم بقوة قائلا : أستني يا مجنونه

تذمرت وهي تتابع خروجها : أسكت يا آسر حرام عليك كدا تحرجني قدام الناس..

_ ما أنتي الى عمالها تبصلي نظرات مثيره أعملك إيه..

نهرته بغضب : آسر عيب
إبتسم بقوة وهو يدخلها إلي أحضانه وقبل أن يذهبوا جاءهم صوت أسماء من الخلف : لو سمحتي يا سيدرا أستني

نظرت لها سيدرا بضيق وجاءت أن تتحرك لكن همس لها : كدا عيب.. لازم تسمعي أمك وأوعي تنسي أن أنا جنبك مهما حصل.. بس إسمعيها
طب قبلة رقيقه على وجنتها وهو يقول : أنا هستناكي في العربيه

ذهب آسر إلي سيارته بينما تقدمت سيدرا من والدتها قائلة : نعم.. عايزه إيه بس بسرعه علشان جوزي مستنيني

قالت أسماء بخزي : أنت عارفه لحد ما خلقتك وأبوكي أتوفي بس اللي أنتي متعرفهوش أني كنت بعاملك كدا غصب عني والله العظيم.. مفيش أم بتكره ولادها وأنا عمري ما كرهت أنتي كنتي عوض ربنا

_ يعني عايزه تفهميني كل كرهك دا كان تمثيل.. واو يا تري كسيبتي الجايزه اللي كنتي داخله بيها في المسلسل

صدح صوت غاضب من خلفها : سيدرا أحترمي نفسك وأنتي بتكلمي أمك

_ ما أنت متعرفش حاجه يا يمان

_ مهما كان دي أمك..

صرخت بهم منهره إياهم : أمي..؟؟ أمي إللي كانت بتنيمني كل يوم بره البيت.. ولا اللي كانت عايزه تجوزني واحد قد أبويا المستعار.. ولا..

قاطعها يمان قائلا : أنا إللي كنت بهدد أمك يا سيدرا

_ بتهددها إزاي مش فاهمه..!؟

قالت أسماء بحزن وصوت هزيل : خلاص يا إبني أنا همشي تعالي وصلني

_ لاء لازم تعرف كل حاجه

_ يا إبني هي كدا كدا بتكرهني.. يلا

صرخت بيهم سيدرا بغضب : أنتوا هتشقطوني لبعض.. تهديد إيه وأعرف إيه..

إبتلع يمان غثته وهو يقول بخزي : أنا إللي كنت بعدد أمك علشان تعاملك بطريقه وحشه وتخليكي تكرهيها
إقترب منها وهو يقول بأسف : بس حقيقي أنا أسف أنا كنت…

بعدت عنه وهي تصرخ به بصوت عال : أسف..!! لاء بجد صحكتني.. طب كدا أرتحت يا.. أخوووويا

إبتلع غثته وهو يقول بإعتذار : أنا كنت مفكر كدا هرتاح أنتي متعرفيش أنا إتوجعت قد إيه.. بس بالعكس كرهت نفسي أكتر.. بقيت بخاف أشوفك علشان متعرفيش اللي أنا عملته فتكرهيني

أزرفت الدموع من مقلتيها قائلة : طب أنا ذنبي إيه.. ذنبي إيه علشان أعيش كل دا.. لا عندي أم ولا حتي أخ.. أنا بكرهكم كلكم..
شعرت من يسندها من الخلف لتجده آسر فهبطت دموعها أكثر وقال يمان بأسف : أعمل إيه وأنا شايف حياتي بتدمر.. كانت صدمه بالنسبه ليا وأنا شايف عيلتي كلها بتتدمر وسبب مين.. أمي التانيه.. ملقتش حاجه تطفي وجع قلبي غيرك.. كنت عايزك تبعدي عن أمك بأي طريقه، أنا آسف..

في هذه الأثناء خرج زياد ونور من القاعه لتصرخ به : أسف.! على إيه ولا إيه..
إتجهت إلي زياد وهي تنهره : دا ذنبه إيه..!! ذنبي إيه لما أعرف أن إللي حبيته في طفولتي كله وحلمت يكون جوزي يطلع أخويا.. هو ذنبه إيه..!! مش دا أخوك بردو.. ليه مقولتوليش.. ياريته كرهني بس كان يبقي عارف أني أخته..

إبتلع زياد غثته وإبتسم بمراره لبكاء سيدرا المرير فقال : أهم حاجه أنك أختي.. وبعدين يا ستي عندك آسر ربنا يخلهولك

إبتسمت بإمتنان وهي تقول : أنت أحسن وأنضف حد أنا عرفته.. شكرا أوي يا زياد

_ أنتي أختي يا سووو

إقترب آسر من سيدرا ضاماً إياها بحنان وهو يقول : أنا جنبك

تحشرج يمان بأسي وهو يقول : أنا أسف.. حطي نفسك مكاني.. أنا أتوجعت أتوجعت أوي لما الخـ,ـيانه جات من أمي.. أنتي متعرفيش أنا كنت بحب أسماء إزاي.. أسماء أمي التانيه أنا كنت عايش عندها وبقعد عندها أكتر ما بقعد عند أمي، بحبك علشان أنتي حته منها..

ضمة أسماء يمان في حنان وهي تقول : وأنا بحبك والله يا يمان.. سمحيه يا سيدرا ومتسمحنيش أنا.. أنتوا أخوات هتديموا لبعض

قبل يمان جبين أسماء قائلا : ربنا يديمك لنا يا أمي..
تقدم من سيدرا وهو يقول لآسر : ممكن تسمحلي أبوس جبينها يمكن ترضي عني

أماء آسر برأسه ليقبل جبين سيدرا في حنان قائلا : لو سمحتي سامحيني بقا عايز أسافر

أماءت برأسها بحزن وهي تقول : ماشي لحد ما ترجع من السفر
إبتسم بهدوء وهو يأخذ يد زوجته قائلا بسعاده : طب يلا بقا ألحق أطير.. لينا كلام تاني بس لازم أسافر حالا

إبتسموا جميعا بقوة، ليذهب يمان برفقة زوجته، وعندما ذهبت السياره تنهد يزن وهو يقول : أنا مسافر

_ نعم
صدح بها آسر بإستنكار فقال محمود ردا عليه : ما هو الدكتور لسه مصمم

_ خلاص حجزت الطياره و..
قاطع حديثهم رنين هاتف يزن فجاوب مسرعه ليجد المتصل يقول : يزن بيه ريان بيه في المستشفي

_ليه في ايه..؟؟ إيه الى حصل

_ عمل حادثه وهو دلوقتي في مستشفي الجراحي

أغلق الهاتف وقلبة يكاد يخرج من أحشاءة فنظر له آسر متسائلا : خير يا يزن

_ ريان عمل حادثه

يزن بضعف محاولا التمسك في أعصابه : مش عارف

_ يلا نروح المستشفي

قال آسر بهدوء ظاهري : زياد خليك معاهم ووصلهم البيت

إبتلعت نور ريقتها وهي تقول : أنا هاجي معاكم

_ لاء خليكي يا نور

جاوبت نور على نفي يزن وقالت : هاجي معاكم ويلا..
ذهب كل من يزن واسر ومحمود ونور الى المستشفي وأوصل زياد الجميع الى قصر الجراحي…

دخلو جميعا تجاه غرفه العمليات ويزن يكاد يكسر كل ما أتي أمامه فقال عندما رأي الحارس أمامه : إيه إللي حصل

_ أنا كنت بوصله للقصر طلع علينا عربيه ضربت نار وفي رصاصه جت في الباشا الصغير

نظر له يزن بغضب قائلا : إزاى يعني وأنت كنت بتعمل إيه

_ والله يا باشا ما عرفت اعمل ايه حاولت أمنعهم بس كانو كتير أوي

نظر آسر لتعابير صديقه الغاضبه وقال : خلاص يا سيد روح أنت

ذهب سيد مسرعا قبل أن يقتله يزن من عصبيته وقال محمود لنور بهدوء : أقعدي ينور شكلك تعبانه

لف يزن ناحيتهم قائلا بغضب : طلما انت تعبانه جيتي ليه ..

_ أنا جايه اشوف ريان

جز آسر على أسنانه من عصبيته الذي يخرجها على أي أحد وقال : يزن أهدي في إيه..

نفخ يزن بقوه ثم قال بغضب حارق جعلت عروق رقبته تظهر بقوه : والله ما هسكت إلا لما اقتله

آسر متسائلا ببرود : وهو مين بقا يا باشا

_ الدميري

_ أهدي يا يزن مش كده

جاوب يزن على حديث محمود بحزن : أهدي ازاى وانا شايف ابني بيمـ,ـوت قدامي

ربت آسر على ظهر يزن قائلا : ريان قوي وهيقوم بالسلامه يا حبيبي متقلقش

★★★

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0