-انسه أسماء في حد عايز يقابل حضرتك برا
رديت باستغراب :
-حد مين
“انا يا اسماء ”
-انت!
اتنفضت من مكاني اول ما لقيته “رأفت”
داخل وفي أيده بوكيه ورد ولابس بدله وكأنه عريس!
-انت ايه اللي جابك هنا؟
قرب مني وهو بيبص في عيوني :
-انتي
شاورتله بغيظ علي الباب:
-امشي اطلع برا يا رأفت ده مكان اكل عيش لو سمحت بلاش فضايح
-اسماء انا بحبك وعايزك و….
صرخت فيه بعصبيه وجنون :
-بقولك امشي اطلع برا بلاش فضايح
-انا عايزك تسامحيني
صدقيني انا عرفت قيمتك و…..
حطيت ايدي علي ودني وهزيت راسي بهستريه:
-كفايه امشي امشييي بقولك امشي
“ايه الصوت ده في ايه بيحصل هنا”
قالها “آدم” وهو بيقتحم المكتب بزعيق
بصيتله بتوتر وبلعت ريقي بعدها بصيت لرأفت اللي بصله من فوق لتحت ببرود
-وانت مالك؟؟
رفع حاجبه مع ابتسامه بارده :
-انا مالي؟!
-اه انت مالك
رد عليه بسخريه:
-لا مليش طبعا
الشركه اللي انت واقف فيها ديه تبقي بتاعتي بس!
رد عليه رأفت بابتسامه كلها سخريه:
-ااااه هو انت حبيب القلب
-حبيب القلب!!!
رمي البوكيه علي المكتب بعشوائيه وشده من طرف قميصه بغيظ
-يكون في علمك اسماء مش هتكون لحد غيري انا بحبها وهي كمان بتحبني ،هي بس كرامتها ناقحه عليها شويه بس متقلقش انا هعرف اخليها توافق ف احسنلك بقي تبعد عنها وتتقي شري
انفجرت فيه بعصبيه ودموع :
-انت ايه يا اخي ايييييييه لا بترحم ولا بتسيب رحمه ربنا تنزل قولتلك أنا مش عايزاك مش طيقاااك لو اخر راجل في الدنيا مش هتجوزك ،سيبني بقي يا اخي سيبني اعيش حياتي كفايه التلت سنين اللي عيشتهم في جحيم بسببك
بصلي “آدم” باستغراب وقلق بان علي ملامحه وانا واقفه بتنفض من العياط وبتنفس بسرعه
شال أيده من علي قميصه وبصله بجمود :
-برا
رد بعند وغيظ:
-لا مش هطلع إلا وأسماء معايا
-هي مش قالتلك انها مش بتحبك ومش عايزاك؟
-ده كلام من ورا قلبها
رد عليه بهدوء مُريب:
-طب خد بعضك واتفضل من هنا يلا
-قولتلك مش هطلع
هنا انفجر فيه آدم بعصبيه وعروق روقبته ظهرت :
-واسماء مش هتخرج من هنا واتفضل أمشي بالذوق بدل ما تخرج بالعافيه
بصلي وبعدها بصله تاني بتهديد :
-تمام همشي بس يكون في علمك هي في الأول وفي الآخر هترجعلي لأنها ملهاش غيري
خرج من المكتب وانا واقفه بعيط في حضن ليلي وبتنفض
آدم بهدوء :
-أسماء اهدي لو سمحتي كفايه عياط وفهميني مين ده
خرجت من حضن ليلي ورديت بدموع وصوت متقطع :
-د د ده ابن ع عمتي و وانا و وانا وهو كنا هنتخطب زمان ب بس ب بس هو سافر و وسابني و و….
شاورلي بلهفه وقلق :
-هشششش اهدي اهدي خلاص و تعالي اقعدي
قعدت علي الكرسي وبدأت احكيله كل حاجه بالتفصيل وهو قاعد بيسمعني بهدوء وتفاهم
اخد نفس عميق وبعدها سألني بتوتر بان في نبره صوته:
-ا انتي لسه بتحبيه
هزيت راسي بنفي ولهفه :
-لا لا والله مش بحبه
اتنهد براحه وهمس :
-الحمد لله
عموماً ولا كأن حصل حاجه اهدي خالص وكملي شغلك وحاولي تروحي بدري شويه عشان تجهزي
رديت باستغراب :
-اجهز ليه
رد بهزار:
-ايه ياستي يعني هتقابلي عريسك بهدوم الشغل والشبشب اللي عليه ميكي ماوس!
ابتسمت بخجل وانا بمسح دموعي وبحط وشي في الأرض
-يلا انا هروح علي المكتب