فجر وصاحب السنتر بقلم ايمان شلبي ج 3

هزيت راسي بخجل وانا بهمس بصوت مش مسموع:
-اه
-طب ايه؟
رفعت عيوني وانا برد باستغراب  :
-ايه؟
-موافقه عليا ولا لا !
-ا احم ه هو انت جبت رقم بابا منين
رد بغموض:
-بليل  هتعرفي كل حاجه المهم موافقه ولا لا؟
بصيت في الأرض وانا برد بصوت مهزوز
– ي يعني يعني احنا لسه منعرفش بعض كفايه عشان اوافق أو ارفض و…..

“ميس فجر ازي حضرتك والله انا اول ما عرفت ان حضرتك هتمشي كنت زعلان اوي حمد لله علي السلامه ”

قالها واحد من المدرسين وهو بيخرج من باب القاعه اللي كانت في وشي

رديت بأحراج :
-ا الله يسلمك يا مستر خالد تسلم يارب
-والله نورتي السنتر بجد
-ا احم ش شكراً
رد بابتسامه سمجه :
-والله بجد عارفه لو كنتي مشيتي كنت همشي انا كمان

بصيت علي مؤنس لقيته مغمض عيونه جامد وبيجز علي أسنانه بعنف وعروق رقبته بارزه

بلعت ريقي بخوف وانا بهمس :
-م مؤنس مالك؟

فتح عيونه ورد من بين أسنانه :
-ادخلي كملي شرحك
-ح حاضر
-واعملي حسابك انا هاجي بليل انا وماما وبابا واخواتي وهنطلب ايدك وهتوافقي

رفعت حاجبي بضيق :
-وافرض رفضت؟؟

رد بعصبيه طفيفه:
-فجر متعصبنيش عشان بجد المره ديه هكسر السنتر فوق دماغك ودماغ البتاع اللى واقف ورايا ده

-مؤنس انت لسه شايفني من يومين متقنعنيش أنك لحقت تحبني وتغير عليا بالشكل ده بجد!

قرب مني خطوه وهو بيبص في عيوني :
-بحب القهوه ساده وعايز اشربها من ايدك بليل سلام

قال كلامه وقفل الباب وراه  وانا واقفه ببص لآثره باستغراب لكن مقدرش أنكر اني من جوايا فرحت اني من  نظرات الغيره اللي كانت في عيونه

اخدت نفس عميق وانا بحط ايدي علي قلبي اللي كان بيدق ولفيت وحاولت اركز في الشرح علي قدر الإمكان   ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الساعه ٧ مساءً
كنت واقفه قدام المرايا ببص علي شكلي للمره الآخيره

كنت لابسه دريس كشمير  وشوذ كعب سيلڤر وطرحه نفس لون الفستان وحاطه ميك اب رقيق  وهادي

كان شكلي لطيف جداً ورقيق
وده مش غرور لسمح الله ده تكبر
اصل انا بحبني اوي ودمي خفيف علي قلبى اوي ربنا يحفظني بجد

طلعت وقفت في البلكونه عشان اشوفه اول ما يوصل هو وأهله وفتحت الكاميرا عشان اصور كل لحظه

كلام في سركم
انا بعشق أوثق اللحظات اللي زي ديه
اصل هي مش بتحصل إلا مره واحده في العمر!

شويه ووصل هو وأهله
نزلوا من العربيه
كان شكلهم شيك ولطيف جدا وخاصه هو بالبدله الكحلي اللي كان لابسها

سندت ايدي علي خدي وانا بهمس بهيام :
-هنا سأسكت قليلاً احتراماً وتقديراً لهذا الجمال

سكتت شويه وانا براقبهم لحد ما دخلوا من باب العماره ..

وشي اتشنج بضيق :
-ايه ده بقي فين بوكيه الورد الاسود الكبير ده اللي بشوفه علي النت!

ده انت يومك اسووود يومك اسووود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شويه ودخلت سلمت علي أهله كانوا ناس طيبه وجميله جدا زي ما توقعت

ابو مؤنس بابتسامه :
-بسم الله ماشاء الله كبرتي يافجر وبقيتي عروسه زي القمر

رديت ببلاهه:
-هو حضرتك تعرفني؟؟

رد بابا عليا :
-عمك خميس صاحبي من زمان يافجر
-ده بجد اومال مكنتش بشوف حضرتك ليه؟
ردت مامته بابتسامه لطيفه :
-احنا مكُناش عايشين هنا ياحبيبتي كُنا عايشين في السعوديه ولسه راجعين من حوالي سنتين والسناتر كانت في ناس بتديرها

هويت راسي بفهم :
-اااه نورتوا مصر ياطنط
-ده بنورك ياحبيبه طنط ماشاء الله كنتي زي القمر وانتي صغيره وبقيي زي القمر لما كبرتي كمان

حطيت وشي في الأرض بأبتسامه خجوله :
-دي عيون حضرتك اللي جميله

فضلنا نتكلم شويه في حاجات كتير وانا ومؤنس بنخطف نظرات لبعض بين اللحظه والتانيه

شويه والكل خرج وسابونا لوحدنا

-عامله ايه؟
-الحمد لله وانت
-الحمد لله

رفعت عيوني وانا بقوله بهزار:
-ده احنا طلعنا معرفه قديمه بقي

هز رأسه بتأكييد:
-شوفتي الصدف بقي

قفلت عيني نص قفله بتساؤل:
-انت لما شوفتني كنت عارفني؟
-طبعاً
-معقوله!
رد بابتسامه خطفتني:
-ملامحك متغيرتش خالص يافجر لسه جميله زي مانتي

وشي احمر وحطيته في الارض بأحراج :
-ا احم و وانت لسه فاكر ملامحي اكيد انت كمان كنت صغير

فتح محفظته وطلع منها صوره وحطها في وشي

حطيت ايدي علي بوقي بصدمه :
-ايه ده دي انا وانا صغيره!!!

-وقت ما سافرنا علي السعوديه كنت كبير شويه ،يوم ولادتك انا اول واحد شيلتك علي ايدي كنتي جميله اوي وبريئه ،كنت بحب اشيلك دايماً والعب معاكي ،اتعلقت بيكي لدرجه اني كنت بقولهم لما اكبر محدش هيتجوزها غيري ،لحد ما بقي عندك تلت سنين ،وقتها بابا قرر أننا نسافر السعوديه ،زعلت جدا لاني هسيبك ورفضت اني اسافر بس بابا اقنعني وقالي لما تكبر هنرجع وهخليك تتجوز فجر ،اخدت صوره معايا ليكي وخليتها معايا ومن وقتها وانا مستني اليوم اللي اكبر فيه عشان نرجع واتجوزك يافجر

فتحت بوقي بصدمه وانا برد بذهول :
-ا ازاي ط طب ده انت كنت صغير وانا كمان كنت صغيره جدا معقوله يا مؤنس استنيت كل ده طب محبتش حد خالص!!

هز رأسه بنفي :
-عمري ما حبيت حد غيرك
صورتك دائما كانت في محفظتي محتفظ بيها وبتخيل شكلك لما كبرتي بقي عامل ازاي وطلع شكلك زي ما تخيلت بالظبط

عيوني لمعت بالدموع وانا برفع عيوني في عيونه :
-مكنتش اتخيل اني ممكن اتحب الحب ده كله!
-تقبلي تتجوزيني يافجر
-انت بتسأل؟؟
طبعا موافقه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-ها حفظت هتعمل ايه في الفيرست لوك؟

هز رأسه بتأكيد:
-اول ما اشوفك انبهر واندهش واقول سبحاااااانه هنا سأسكت قليلاً احتراماً وتقديراً لهذا الجمال

اكلت معلقه ايس كريم ورديت بضيق :
-قبل ده كله هتعمل ايه
-اه صح هرمي بوكيه الورد علي الارض

ابتسمت برضا :
-برافو كمل
-بعد كده اقرب منك واخدك في حضني واقولك شكلك زي القمر ياحبيبتي وأبوس راسك

-ها وبعدين ؟

رد باستغراب :
-هو لسه في تكمله؟
-طبعا ده انت نسيت اهم فقره ياقلبي!
-ايه هي ياقلبي
-تشيلني وتلف بيا

هز رأسه وهو بيحط أيده علي ظهره :
-حاضر من عنيا ياكش منقعش انا وانتي ونتكسر

-طيب ده اللي حفظتهولك في الفيرست لوك
نيجي بقي للفرح

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0