حوريتي العنيدة بقلم أمنية الحبشي ج 3

أدم/أنا الرائد ادم الدغيدي اخو ريان الدغيدي
ركضت حور بسرعة قصوي واحتضنت ادم وانف’جرت باكية… فهي صامدة منذ وفاة ريان لم تزر,ف دمعة واحدة فقط …. كانت هادئة صامدة.قوية … عندما تنظر لها لا تظن ان ريان من فارق الحياة
أدم بحنان/ششششش اهدي ارنوبتي شو بيكي
حور/ريان ما’ت
أدم بصد’مة وحزن/شووووو عم تحكي حور… عنجد اللي عم تحكيه… بترجاكي تكوني عم تكذبي … اذا ما بدو يحكي معي بيصطفل… بس ما تقولي هيك شى
حور بشهقات/ريان… مات… بسببي… أدم… انا اللي .. واخذت تصرخ… انا السبب انا اللي  اخويا وخطيب اختي..سليم عنده حق انا السبب في كل دة
أدم بجمود عكس انهيارة الداخلي/فيكي تحكيلي كل شى
حور بش,هقات/حاضر
فلااااااش باااااك
دخل ريان بلهفة كبيرة هذا المكان الذي يشبه المتا,هة وسمع صوت
سارة/نهايتك خلاص يا حور
مروان/سارة بطلي جنان احنا متفقناش علي كدة
سارة بجنون/مش لازم نتفق … هي لما تم,وت كل حاجة هتتحل… سليم هيبقي ليا لوحدي.. وكل فلوسة وثروتة ليا لوحدي
وفي اقل من الثانية انطل,قت رصاصتان ????????????????
الاولي كانت من نصيب ريان الذي ظهر من الا شئ واحت,ضن حور واخذ رصاصة سارة بدلا منها…. والثانية من نصيب سارة..فمروان اطلق عليها هذة الر’صاصة لكي يحمي حور
ريان بانفاس مسلوبة/هتوحشيني اوووي يا بنت قلبي… خلي بالك من ملاك
حور بصد’مة/ريان قوم يا ريان والنبي ثم قالت بصراخ هز ارجاء المكان/ ريااااااااااان قووووم متسبنيش … مش هقدر اكمل من غير سندي…. قوم يا ريان علشان ملااااك قوووم
جاء سليم علي اثر هذة الصرخة وخد سارة ملقية علي الارض وبيدها مسد’س
ذهب لها ودنا منها وجدها تقول بانفاس متقطعة
سارة/ حاولت انقذ حور بس مقدرتش… انقذ ابننا يا سليم
وفقدت الوعي
بااااااااااك

حور بانفاس متقطعة/و.ب.ع.د.ي.ن… ثم اغشي عليها
سليم بفزع/حوووور وذهب ليحملها بقلق العالم بأجمعة كان أدم سيعترض ولكن وجد هذة الجميلة ذات العيون الفيروزية الباهتة… التي ظاهروبشدة اثار التعب عليها
ملاك بضعف/حور ثم اغشي عليها
ذهب أدم لها ولحقها قبل وصولها الي الارض وحملها
وضع سليم حور علي الاريكة ووضع ادم ملاك علي الاريكة المجاورة لها
خبط سليم علي خد حور برفق وقلق كبييير
سليم بغصة تشبه البكاء/حور فوقي … حور
اطلقت حور اااه خافتة جعلت سليم يتنهد براحة
فتحتعيناها ببطئ وجدت سليم امامها نظرت  لة نظرة جعلت عيناه تتكون بها طبقة رقيقة من الدموع… فهو لتوه فاق من الصدمة…. اهو طلق حوريتة… اهو استغني عنها بسهولة هكذاا… هو الان يشعر بسكا’كين تغرز في قلبة… يشعر بألم حاد في قلبة
جلست حور باعتدال تنظر لملاك وأدم
_________ملااااك وادم
ظل ادم يخبط علي وجنتها برفق شديد
أدم/يا انسة لك فيقي.. انسة
استيقظت ملاك بابتسامة وقالت
ملاك بتعب/ريااان حبيبي انت جيت
أدم بحزن/لك انا أدم ماني ريان
ملاك ببكاء/أسفة وهبت واقفة تركض علي الدرج وهي تبكي بكاء يقطع له نياط القلب
ادم بتساؤل/مين هي حور.. وشو علاقتها بأدم
حور/دي ملاك اختي وخطيبة ريان
ادم/حور بدي اياكي
سليم/حور لازم نتكلم

حور بجمود/الكلام خلص يا طليقي
سليم بند’م/حور انا اس
حور بغضب/متقولهاااش بس بقاااا… كر’هت كلمة اسف خلاااص…. كل ما تعمل حاجة… اسف ياحور…..ههههههه حرام عليك يأخي انا بشر من لحم ود’م وبحس …… ارحمنيييييي يا سليم …. يا شيخ دانت يزم ماكنت عاوز تتمم جوازنا وانا مقدرتش… مصبرتش وروحتلها هي… ولما سألتك انكرت ان حصل ما بينكوو حاجة ارحمني يا سليم… واللة يا سليم مبقاش حور الهواري… اما شلت قلبي من جسمي وحطيتة تحت رجلي لو نلض بأسمك تان…. انسااااني انا هاخد حق ريان وهسبتلك الحقيقة اللي بقالي يومين بقنعك بيها ومش مصدق… وهختفي من حياتك صدقني هتنـد’م اكبر ندد’ددم يا ابو النونو قالتها باست,هزااااء كبييير..
بعد انفجا,رها في سليم ذهبت الي غرفتها كعادتها  ….كانت تجلس  فى  غرفتها التى صارت هي ملجأها  الوحيد   إلى الهر’وب  الانعزال  والبعد عن قس’وة هذا  العالم  الذى  لم يكن  إلا سببا  دائما  فى شقاوءها  اخذت  تتذكر  اوجاعها التى لم تغيب عن بالها مرة  فهى  تخفيها  دائما  وراء  شخصيتها  القوية تذكرت  قسوة ابيها  وكم  كان قا’سية معها حينما تركها  لوالدتها لكى يحمى  اخاه  تلك  التى لم تكن جديرة بكلمة  ام فقد تركتها  بمفردها وبداءت  تبحث  عن حياتها  غافلة  عن ابنتها  التى تحتاج اليها   لم  يكن هذا  سوى دافع  ليها بالصمود  والتحدى واصرار  لبناء  شركتها فى وقت  قصير من  أجل إسعاد سليم وجعلة فخور بها ولكن  القدر قال حكمة  ورفض  أن يراها  سعيدة  فهو  دائما ما يحطمها  عادت إلى  وطنها  وجدت سليم  قد تمت خطبتة هنا  اذرفت  عيناها  بالد,موع  لتستكمل  شرودها  فى ذكرياتها   فقد  تزوجها سليم  وتزوج  عليها  مرأة  اخرى  ليكمل  تحطيمها وكسرتها  كل هذا  كانت  صامته  لتستيقظ على فج’عة م*وت صديقها بسسبها  لتنتهى من ذكرياتها  تلك  التى لا تحمل  معانى الامل بل  تغيرت  حروفه  لتصبح  معانى  الالم  ونظرت  إلى نفسها  فى مراة عرفتها لترى انثى  لم تعرفها
وضعت حور يدها علي اذنها كانها ستمنع هذة الذكريات من التدفق … ولكن هذة الذكريات محفورة في قلبها وعقلها وكيانها
جلست في زاوية في غرفتها تبكي قهرااا وصوت شهقاتها تعلو وتعلو

حور ببكاء وشهقات/واللة ماكان قصدي يا ريان صدقني انت اللي دخلت فجأة وانقذتني لية عملت كدة لية ثم صر’خت ب ااااااااه
يارب انت العالم بحالي…. اااااااه لسة يسليم عملت كدة ليييية بكل بجاااحة جاي تقولي ابني مو’تية حراااام عليك واللة حرام.. طب قدام انت تممت جوازك منها كذبت عليا ليه… المفروض كنت تقتنع وتفهم انا لية رفضت لية يا سليم ليييية
فلااااااااش باااااااك من شهر
فها هي تمر الايام علي هذا المنوال.. حور تتعامل بشراسة وتدافع عن زوجها تمام سارة. ولكن تعامل سليم ببرود متناهي
علي السفرة

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0