عوضي من الايام بقلم ايمان شلبي

اسكريبت🖤بقلمي إيمان شلبي🖤

“خطيبك مش بيحبك وبيخونك معايا”

كنت قاعده بقلب علي الفيس بملل وفجأه جاتلي الماسدج ديه من رقم غريب

اول ما شوفتها قلبي دق برعب،جسمي كله اتنفض،عيوني لمعت بالدموع

فتحتها ورديت وأيدي بتترعش “مين؟!”

شافت الماسدج فوراً وردت بغموض” مش لازم تعرفي مين المهم تعرفي أنه مش بيحبك ابعدي عنه افضل وشوفي حياتك مع حد مقدر قيمتك”

قرأت الماسدج اكتر من مره بحاول استوعبها ،عقلي رافض يصدقها، خطيبي مين اللي بيخوني؟ مش ممكن ‘معتز’ يعمل فيا انا كده،هو بيحبني،ومكتفي بيا،هو وعدني أنه عمره ما يخذلني ولا يبص لبنت غيري،اكيد البنت ديه بتكذب،اكيد بتحاول توقع ما بينا علشان تخطف حبيبي مني، وانا مش هسمحلها تخليني اشك لحظه واحده في ‘معتز’ ولا هسمحلها تخرب علاقتنا

اخدت نفس عميق ومسحت دموعي وكتبت “انتِ كذابه معتز بيحبني وعمره ما يفكر يخوني مع واحده رخيصه زيك!”

بعتتلي ايموشن ضحك كتير بعدها كتبت “الرخيصه اللي بتتكلمي عنها ديه خطيبك عمل اراجوز عشان يوصلها”

بلعت ريقي ورديت بهدوء ظاهري بالرغم من عاصفه الخوف والقلق اللي جوايا ” وانا اضمن منين انك مش بتكذبي”

“وماله ياحبيبتي اثبتلك فوراً” كتبتها وبعتتلي اسكرينات محادثات ما بينهم بتاريخ النهارده!

اول ما شوفت الكلام حسيت بنغزه في قلبي
كلام حُب،قلوب جوا الشات،فيديوز رومانسيه
اهتمام بأدق التفاصيل،كلام بشع عني

جريت علي الشات بتاعنا لاقيته باعتلي في نفس الثانيه  “مفتقدك” “وحشني صوتك” “اسف مش عارف اكلمك عندي شغل كتير” “بحبك”

شعوري وقتها مش ممكن يتوصف بكلمه،شعور بشع مكنتش اتوقع احس بيه في يوم،وقتها لساني ردد سؤال  من تلت حروف وهو “ليه؟!”

ليه يتبعها مليون سؤال جوايا
ليه يخون ؟
ليه يزييف مشاعره؟
ليه أهون عليه ؟
ليه محبنيش ؟
ليه يأذيني في مشاعري ؟
وليه دخل حياتي من الأساس؟

اسئله مكانش ليها اي اجابه أو مبرر عندي في الحقيقه

اتهز الفون بماسدج تانيه كتبت فيها “ابعدي عنه ده شخص حقير  وميتأمنش صدقيني”

رديت ودموعي بتقع علي الفون”وماله ياحبيبتي خليه يتسلي شويه كده كده هو بيحبني وبيموت فيا وميقدرش يستغني عني،انما أنتِ مجرد واحده بيلعب بيها شويه وهيزهق،انتِ في السر لكن انا في العلن وقدام كل الناس،انا اللي دخلي البيت من بابه،واي شاب هيلاقي واحده رخيصه زيك هيتسلي مش هيقول لا،انجوي ياروحي كده كده هيرجعلي في الآخر ويتجوزني انا وهتصبحي  انتِ في طي النسيان ياكتكوته”

بعتلها الماسدج وعملتلها بلوك فوراً، بالرغم اني مكنتش مقتنعه إطلاقاً بأي كلمه بعتها لكن علي الاقل كنت بحاول ارد كرامتي قصادها،كنت بحاول مبينش ضعفي ولا كسرتي لانه كان هدفها.

رجعت بظهري ،سندت علي السرير ،وغمضت عيوني بكل هدوء ،لكن من جوايا مكنش في هدوء اطلاقاً،كان جوايا براكين بتحرق قلبي وروحي.

مش قادره استوعب أن ده واقع،حاسه اني في كابوس،كابوس بشع يارب افوق منه فوراً

ياريتني ما كان عندي قلب ياريتني ما كنت بحس قد ايه الاحساس بشع

كان في مقوله بتقول “من فرط الآلم وددت لو اتقيأ قلبي”

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0