اسكريبت🖤بقلمي إيمان شلبي🖤
“جوزك متجوز صاحبتك”
كانت قاعده في مكتبها بتخلص اوراق مُهمه وفجأه جاتلها ماسدج من رقم مجهول
اول ما شافت اللي مكتوب قلبها دق بسرعه رهيبه وكأن دقاته في سباق ،عقلها وقف عن التفكير ،عيونها لا ارادياً لمعت بالدموع!
فضلت تقرأ الماسدج اكتر من مره وهي في حاله من عدم الاستيعاب
هزت راسها اكتر من مره برفض :
-لا لا لا عاصم ميعملش كده لا
ضغطت علي الرقم بأيد بتترعش وانتظرت الرد علي احر من الجمر لكن للاسف زي ما توقعت مكانش في رد
ضغطت للمره العاشره وهي بتهبد علي المكتب بعصبيه ودموع :
-رُد بقي رُد
-الو
بلعت ريقها بتوتر وردت بصوت مهزوز:
– ا انت مين ؟!
رد بابتسامه خبيثه وهو بيرجع ظهره لورا :
-فاعل خير
صرخت بصوت مبحوح:
-انت كذاب وانا هبلغ عنك و…..
قاطعها ببرود:
-محدش هيعرف يوصلي يا مدام رنا
ولو عايزه تتأكدي من كلامي هبعتلك لوكيشن تروحي وتتأكدي بنفسك
مجرد ما انهي كلامه قفل السكه في وشها ومفيش ثواني إلا وبعتلها اللوكيشن في ماسدج
اترمت علي اقرب كُرسي ليها وبدأ نفسها يضيق بالتدريج
-رنا كنت عايزك تترجمي الورق ده ضروري و…..
ايه ده رنا مالك؟!
قالها “فريد” زميلها في الشغل بقلق أول ما شاف حالتها وهي بتحاول تاخد نفس وكأنها بتصارع الموت!
رمي الورق وجري نحيتها بلهفه وخوف:
-رنا ردي عليا في ايه مالك؟!
ردت بصعوبه :
-ن نفسي م مش قادره اخد نفسي ا….
-البخاخه بتاعتك معاكي
هزت راسها بتعب وهي بتحاول تخلي عيونها مفتوحه لكن التعب والصدمه كانوا اكبر من طاقتها
طلع “فريد” البخاخه من شنطتها وجري نحيتها وقعد علي رُكبه قدامها وحطهالها بأيد بتترعش وعيون بتلمع بالدموع!!
دقائق ورجع نفسها ينتظم لحد ما أصبحت في حالتها الطبيعيه من جديد
-بقيتي احسن؟
سألها وهو بيقف وبيبصلها بنظرات غريبه مزيج ما بين الخوف ،الحب ،العتاب!
هزت راسها وردت بهمس :
-الحمد لله
سأل وهو محاوطها بنظراته:
-ايه اللي حصل وصلك للحاله ديه
هزت راسها وهي بتحاول متعيطش:
-مفيش
سأل بحده :
-رنا ايه اللي حصل