رحيم ورحمة ج ٣ والاخير

رحمه الدموع اتجمعت في عيونها
علي : لا لا متعيطيش بتعيطي علي تا*جر مخد*رات مكنتش اعرف انك لحقتي تحبيه اه ھياخد اعدام يستاهل والله فرحان فيه
رحمه سابته ومشيت وهي حاسه بقهر فظيع
صلى على سيدنا محمد
« بااك »

رحمه : شغلك ھيمو.تك ي رحيم شغلك اخدك مني ويكون السبب ف مو.تك ، رحمه وصلت عمارتها بصعوبه جت تركب الاساسنير لقت شخص غريب واقف وموطى راسه ولابس كاب على راسه ، رحمه عطته ضهرها وفضلت تعيط ، وفجاه شمت ريحته ماليه المكان كله اه الريحه دى هى عارفها كويس الريحه دى شمتها لما كان مغمى عليها ، لفت بسرعه بصتله وقربت منه ورفعت الكاب واتفاجئت برحيم حبيبها واقف بيبصلها وبيبتسم

رحمه بصدمه : ر….رحيم ، رحيم انت خرجت ازاي!
رحيم بخب.ث : هربت
رحمه : يالهوي هربت ازاي ليه يا رحيم كده العقوبه هتبقي أزيد حرام عليك نفسك
رحيم بخب.ث : نفسى اشوفك ما امو.ت
رحمه : بعد الشر عليك يا رحيم بعد الشر عليك ، اطلبني ازورك بس متهربش يمكن القاضي يحكم حكم مخفف حرام عليك كده
رحيم : مش يمكن ترفضى بعد اخر مقابله بينا
رحمه بحب : عمري يا رحيم ، عمري وبعدين بعد الشر عليك مش اخر مقابله ولا حاجه
رحيم شاف الحب لسه فى عنيها بس عيونها حزينه اوى وكانت بتعيط
رحيم : كنتى بتعيطى ليه
رحمه حطت راسها ع صدره وكملت عياطها : علشان وحشتني يا رحيم ، وعلشان علي الرواي مسكني ف الجريده قالي اني هيتحكم عليك بالاعدام وقعد يتريق عليا
رحمه : رحييم الاسانسير ، الاساسنير بيعمل كده ليه!
رحيم بيحاول يطلع فى صوته : عطلته
رحمه : عطلته ليه
رحيم قرب جامد من وشها ومبقاش فيه مسافات ما بينهم : وحشتينى اوى ، وحشتينى يا رحمه
رحمه : وانت كمان وحشتني اوي ي قلب رحمه وحشتني اوي اوي يا رحيم

رحمه تاهت فى عيونه اللى هتاكلها ، وهو قرب عليها ورحمه كانت بتأن من موجه الحب والعش.ق اللى عاصفتها ، بلوزتها اتفكت كلها و إيده كانت بتتحرك بحريه على جسمها وهى شدته عليها بكل قوتها وبدات ترفع تيشرته واحده واحده لغايه ما قلعتهوله ورمته فى الارض ، فضلوا على الحال ده كتير لغايه ما حسوا ان الاسانسير بيتحرك لفوق..

رحمه حاولت بتبعد عن رحيم بس مش عارفه رحيم الاسانسير : اتحرك لفوق الناس هتتفرج علينا
رحيم تقريبا مكنش فى وعيه ومش سامع صوتها ومكمل فى اللى بيعملوه
رحمه : رحيم حبيبي الناس الاسانسير اتحرك الناس هتتفرج علينا و ماما لو شافتنا كده يالهوي
رحيم بعد عنها رحمه اتكسفت وخبت وشها ف حض.نه : طب هنعمل ايه دلوقتي انت مينفعش تظهر في حته انت ناسي انك هربان
رحيم همسلها فى ودانها : مش هربان اوى

رحمه بصتله بستغراب باب الاسانسير فتح حظهم مكنش فيه حد موجود رحيم لبسها الكاب بتاعه وها بايدة واخدها برة العمارة وركبها عربيه ومشى بيها في العربيه

رحمه : احنا رايحين فين يا رحيم ، و يعني ايه مش هربان اوي؟
رحيم : قوليلى بس انتى هنعمل ايه ف علاما.ت لي في رقبتك دى و بعدين نروح اى كافيه او حاجة ونقعد نتكلم فى كل حاجة
رحمه : وديني مكان بيبع ميك اب اجيب منه بودر واروح حته اظبط نفسي فيها
رحيم : طيب مفيش غير المول
رحيم اخدها المول ورحمه اشترت بودر ودخلت الحمام وظبطت نفسها وطلعت لرحيم كان مستنيها فى كافيه

رحمه : ممكن تفهمني يعني ايه مش هربان اوي بقا متوجعش قلبي اكتر من كده
رحيم اتنهد : فى شويه حاجات لازم تفهميها الاول وبعدين نتكلم فى حكايه هربان ولا لاه
رحمه : حاجات ايه!
رحيم : اولا انتى مش مراتى فعلا
رحمه : مش مراتك فعلا ازاي؟ كتبنا الكتاب كده وكده يعني ولا اي!
رحيم : لا مراتى على سنه الله ورسوله ، بس يوم ډخلتنا محصلش حاجة بينا ، انا اوهمتك انه حصل
رحمه هزت دماغها : اوهمتني اوهمتني ليه
رحيم : علشان مينفعش كنت اعمل معاكى حاجه زى دى حاجات كتير تمنعنى
رحمه : ايه اللي يمنعك
رحيم : عاوزة تعرفى ، يبقا لازم تسمعى حكايتى
رحمه : رحيم أنا قاعده قدامك أهو حبيبي احكيلي في اي

رحيم حكايتى بتتلخص فى ان اسمى احمد رحيم الشامى خريج تجارة انجليزى ابويا محامى امى ست بيت وليا اخ واحد اسمه حسام اصغر منى ، حياتنا كانت عاديه الحمد لله مقتدرين ماديا جدا وانا كنت بشتغل فى بنك والدنيا تمام ، فى يوم جة امى اتوفت مو.تت ربنا ، مو.ت امى كان صدمه لينا ، هى كانت كويسه فجاه كدة تمو.ت ، ابويا اتصدم واتغير ، وانا تقريبا بعدت عن البيت وعن اخويا الصغير بعد ما كنت اقرب حد له ، حياتنا باظت يا رحمه ، حياتنا اتفككت بمعنى الكلمه ، مكناش قادرين نتخطاه ، بسبب مو.ت امى ، اخويا ادمر نفسيا ، اتعرف على واحد زميله اسمه ماجد اكرم الحسينى ، اتعرف عليه وصاحبه ، بدء اخويا يسهر برة البيت يهمل دراسته ، بدء يتغير واحواله تتبدل بعد ما كان بيسهر وصل لمرحله انه مبقاش موجود اصلا ، فى الفترة دى بابا لاحظ وطلب منى اقعد معاه واتكلم براحه حاولت اقعد كان بيهرب منى ، عدت الايام وجة واحد صاحب حسام على بنك عندى وقالى اخوك ولا بيحضر امتحانات ولا بيجى جامعه وبقى بيشرب كل انواع مخد*رات انا الصدمه وقتها شلتنى ، بقا انا اخويا بيشرب مخد*رات ، انا معرفتش اتصرف وقتها حاولت اراقبه اعرف مين اللى شجعه يعمل كدة اتأكدت انه ماجد صاحبه ، فضلت اراقبه لغايه ما لقيته هو وصاحبه رايحين ديسكو*ووو دخلت وراه زعقت وشديته وجينا نطلع صاحبه شد معايا فى كلام شتمته لقيت صاحبه ده جايب بودى جارد ومسكونى و ضر.بونى واخويا يحاول يدافع عنى معرفش يوصلى اصلا من اثر المخد*رات ووقعت فى الشارع واتنقلت المستشفى وابويا وقتها بدء يحس ان فى حاجة غلط فضلت الف حوارات وحكايات علشان ابويا لو عرف صدمته هاتبقا كبيرة ، طلعت من المستشفى وقعدت شهر بالظبط مش عارف حسام فين اقلب الدنيا مش عارف ، بابا يسألنى اقوله ده عند واحد صاحبه واكدب ، اهملت شغلى ، ونفسى وفضلت ادور فى الاقسام والمستشفيات لغايه ما جالى خبر انهم لقوا حسام مرمى على طريق مصر الصحراوى واخد جرعه مخد*رات زيادة وما.ت ، وقتها مش عرفت انطق من الصدمه ، بابا بقا عرف انه ما.ت ازاى ، وقع جاله جلطه مكملش شهرين وما.ت هو كمان وانا ، انا بقيت وحيد ، انا امى ما.تت واخويا ما.ت بسبب اهمالى وابويا ما.ت بردوا بسبي اهمالى

رحمه شقهت : الله يرحمهم يا رحيم بس كل ده ماله ومال المعلم رحيم تاجر المخد*رات

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6