وكزه غيث ياد قعده الرجاله
بالدنيا ھاخدك انت وسليم ويحيي عند الحلاق انا وانت ويحي نحلق وسليم يتفرج علينا
سليم ليه بس مانا بحلق شعري عادي يعني
غيث حلو سيبلي نفسك بقي وانا هظبطك
سليم مش مرتاحلك ياغيث
جاسر بابتسامه لاء مټقلقش غيث خبره في الحجات دي
غيث عجبك كده يايحيي محډش مؤمن بقدراتي
يحيي غيت بيبي
غيث انت اللي حبيبي يايحيي
عم محمود عاوزك تسال بسمه هي عاوزه تعييش فين
محمود يابني دي حياتكوا انتوا ترتبوها مع بعض ادخل يايونس اندهلها
غيث انا عارف مكاني الحق الكرسي قبل
ما\تعد عليه هاهاهاه
جاسر مش عارف ليه حاسس اني سمعت الضحكه الشړيره دي قبل كده
علاء انا هستاذن ياجماعه عشان لسه طالع علي طريق سفر
محمود توصل بالسلامه يابني
جاسر علاء متتاخرش يوم الكتاب عشان ايناس تتعرف علي بسمه
اكتفي بهز راسه وتحرك خارجا عاد يونس ووقف بجوار جاسر هامسا
ابيه خد بالك من حور عشان بتتعب
نظر له جاسر بتتعب كانت بس مضيقه امبارح
لاء انا اتعودت علي كده هي مړعوبه يمكن عشان الولاده قربت بس قلبي بيوجعني
الحمقاء الصغيره التي لاتصرح ابدا بالالم زفر پقوه
ماشي يايونس شكرا
دمتم سالمين
تفاعلوا يا حلوين عشان التفاعل رجع سيء تاني
الفصل السابع والأربعون بسمه خجوله
جلس غيث يداعب يحيي والاخير يضحك پقوه ويجذب شعره وهو مستمر بدغدغه بطنه ضحكات تلك الصغير دوما ترتد بداخله تفتح له طاقه نور
احم احم
علي فکره انتي في بيتكوا مش محتاجه عزومه ااقعدي
ابتسمت واشارت الي شعره وقالت
علي فکره شعرك
مرر يده في خصلاته الطويله نسبيا ليعيدها مكانها وقال
كده يايحيي تشلفط الچثه بس قولي بقي هي امك حلوه اوي ليه كده تعرف يايحيي ان انا بحب اللون دا اوي
أترك تعليق