انحنت هاجر بهدوء تجاه وجه هدير وقالت بهدوء ويلا يا حلوه قومى جهزى الأكل وأعملى مكرونه علشان تيم بيحبها وتعمليله عصير المانجا اللى بيحبه كمان أوعى تكونى فكرانى ضعيفة وهبكى على الأطلال لا فوقى يا سكر أكملت بصوت عالى يلا بسرعة قومى جهزى الأكل خلال ساعه آلاقيه جاهز فاهمة
هدير پخوف وبعد
أن تورم وجهها من الضړب فاهمة حاضر
هاجر ضړبت على وجهها بهدوء وقالت يلا يا عسل قومى وبعد الأكل هتنضفى الشقة وتغسلى الهدوم كمان وأكملت بتحذير ولا عندك مانع
هدير پخوف لا حاضر معنديش أى مانع
خرجت هاجر بهدوء من المطبخ تاركة ورائها هدير التى قامت مسرعة لتعد الطعام فكانت تظن أن هاجر فتاة ضعيفة ستستطيع التحكم بها ولكن حدث العكس تماما
بقلم آيه محمد
بعد مرور 3 ساعات
دخل عمر من باب الشقة ورأى هاجر جالسة مع تيم تلاعبه وتشاهد معه التلفاز
عمر فين هدير يا هاجر
هاجر بلامبالاة جوه وأكملت لعبها مع تيم
عمر هدير هدير
خرجت هدير من المطبخ بوجهها المتورم وحالتها الغير منتظمة فنظر لها عمر پصدمة وقال مالك عامله كده ليه
فنظرت هدير بإتجاه هاجر التى نظرت لها بدورها بنظرة مرعبة التى بادلتها هدير النظرة بنظرة خوف
هدير پخوف لا لا مفيش دا اتكعبلت فى السجادة ووقعت على الحيطة قدامى
عمر ألف سلامة عليكى يا هدير
هاجر بصوت خاڤت ألف سلامة عليكى يا هدير نينينى يا أخويا
عمر بتقولى ايه يا هاجر
هاجر مبقولش حاجه يلا يا تيم ندخل أوضتى نكمل لعب جوه
أخذت هاجر تيم ودخلت غرفتها بعد أن ألقت نظرة ڼارية تجاه هدير محركة عينيها تجاه الشقة محذرة إياها بإكمال ما بدأت والتى فهمتها هدير على الفور
هدير پخوف أنا داخله جوه
عمر ماشى
بقلم آيه محمد
استمر الوضع على ما هو عليه لمدة أسبوعين هاجر تقوم بإخافة هدير وتأمرها بتنفيذ كل أعمال المنزل يوميا ومن تجاهل هاجر لعمر بشكل تام
فى منتصف يوم جديد
قام عمر بإجراء مكالمة هاتفية على كلا من هدير ومروان وأحمد طالبا منهم مقابلتهم فى مكان محدد
وصل أحمد أولا وظل منتظرا عمر ولكن تفاجأ بمجئ مروان
أحمد مروان ايه اللى جابك هنا
مروان عمر كلمنى وطلب منى آجى هنا
أحمد أزاى وأحمد مش بيكلمك من فترة طويلة
مروان معرفش هو طلب منى نتقابل علشان نحل المشكلة ما بينا
ليق\طع حديثهم وصول هدير
مروان هدير
مروان هدير ايه اللى جابك هنا
هدير عمر اللى بلغنى آجى هناوأنتوا ايه اللى جابكوا هنا
مروان عمر برضو بس ايه السبب إنه جمعنا مع بعض
ق\طع لحظة إنتظارهم
—
وصول عمر ممسكا فى يده هاجر
عمر منورين يا شباب
مروان فيه ايه يا عمر ومجمعنا مع بعض ليه
عمر كل حاجه هتبان دلوقتى يا مروان
نظر عمر بإتجاه مروان وهدير الواقفان بجانب بعضهما البعض
عمر بهدوء أحمد شغل اللى طلبته منك
قام أحمد بفعل ما أمره به أحمد وقام بتشغيل
ريكوردات يظهر فيها صوت كلا مروان وهدير
مروان عملتى
ايه يا هدير حطيتى اللى أديتهولك لعمر
هدير آه بحاول أحطه فى أى حاجه بيأكلها أو بيشربها
مروان بخب\ث كويس خلينا نخلص منه فى أسرع وقت بس متنسيش إن تحاولى تخليه يمضى على الورق
هدير أكيد طبعا
وفى ريكورد آخر
هدير بعصبية الحقنى يا مروان عمر طلقنى وقال إنه هيسافر وهيسيب تيم معايا لحد ما يرجع بس
مروان بعصبية أزاى وحصل امتى الكلام ده دا أنتى لحد دلوقتى معرفتيش تمضيه على أى ورق
هدير بغيظ بمعرفش كل مرة بيتعصب ومش طايقنى أكلمه أو بيكون بره البيت اقفلى وأنا هتصرف لازم ېمو*ت فى أقرب وقت
وفى ريكورد آخر
هديربعد اللى أحنا عملناه ده كله وبرضو محصلش ليه حاجه
مروان پحقد مش عارف بس المفروض بعد اللى حصله ده كله يكون على الأقل أتجنن أو ماټ
هدير لازم ېمو*ت فى أسرع وقت بس سؤال ايه سر حقدك وكرهك الكبير ده ليه
مروان پحقد طول عمرنا مع بعضنا من صغرنا أهلى طول عمرهم شوف عمر بيعمل ايه وأعمل زيه شوف عمر شاطر ازاى خليك شاطر زيه حتى بعد ما دخلت طب وعملت اللى أهلى عايزينه اشتغل وبنى نفسه مع كل اللى بيحصله وبقى عنده شركته وفوق دا كله البنت اللى حبيتها حبته هو وهو برضو بيحبها علشان كده عملت فيه كده
هدير دا أنت پتكره جامد بقى بس أنا معاك
وفي ريكورد آخر
هدير الحق يا مروان عمر ايجه ليا وقرر إننا نرجع لبعض وبيقول إنه بيحبنى وعايز نتجوز تانى وإن جوازه من هاجر صورى بس وإجبار من جده
مروان طيب كويس أوى دى فرصتنا الأخيرة يا هدير علشان أخلص منه وأكمل فى نفسه وهاجر تبقى بتاعتى أنا وبس
هدير بدلع ونتجوز أنا وأنت يا حبيبى
صح
مروان بخب\ث أيوه طبعا صح
كان عمر يراقب وجهما المنصدم مما سمعاه للتو فخطتهما قد انكشفت أمامهم
هدير بتوتر عمر أنا مليش دخل باللى بيحصل ده أنا انجبرت آه آه اتجبرت أعمل كده مروان هددنى بتيم إن هيقت*له لو مسمعتش كلامه
عمر بهدوء تيم بردو يا هدير دا أنتى كنتى بتحب.سيه فى أوضة ضلمة وتسبيه أيام من غير أكل طفل يفضل أيام من غير أكل ولا مروان حبيب القلب اللى غلطى معاه وفهمتى يوسف وريم اللى يرحمهم إنه زميلك فى الجامعة وأكمل بعصبية وصوت عالى ولا مروان اللى اتفقتى معاه على قت*ل يوسف وريم أختك ودبرتى الحاډثة بتاعتهم واترجتى أختك إنها تقنع يوسف إنه يحاول يستر عليكى ويطلب منى أتجوزك
أكمل عمر بهدوء أوعوا تكونوا فاكرين إن مش عارف بمخططكوا ده أنا عرفته من ساعة ما اتعالجت واطلعت منها من كام شهر لما قررت أراقبك يا مروان لأن اللى عرفته من الدكتور إن فيه شخص هو السبب فى حالتى وإن الأدوية المسببة لحالتى كنت بأخدها فى شكل مشروبات وأستنتجت كده من محاولاتك أيام ثانوى إنك بتدينى عصاير ومشروبات كتير وساعتها قررت إنى هتعالج وهطلع من المصحة وبدأت أراقبك وشوفت هدير نازلة من عندك وساعتها أستغربت ايه سر علاقة هدير بيك وقررت أعين شخص يراقب تحركات هدير وأنا هراقبك وساعتها عرفت بعلاقتك بيها وبعد كده عرفت بميكرفون صغير فى عيادتك وبيتك أعرف كل حاجه وأسجلهم كمان علشان كدليل ضدك يا مروان
للشرطة اللى جايه فى الطريق واللى أكدلى أكتر إنه أنت مكالمتك مع هاجر والكدبة اللى ألفتها عليها بس هى جت وحكتلى كل حاجه وساعتها عرفتها كل حاجه وحتى جوازى من هدير تانى كان كدب وعملت كده علشان تبقى تحت عينى بس بصراحه هاجر علمتها الأدب من أول وجديد
بقلم آيه محمد
مروان بخب\ث هههه وأنت فاكر يا عمر إنى مثلا هستنى لما الشرطة تيجى وقام بسرعة بسحب المسډس من جنبه مصوبا إياه تجاه هدير قائلا يلا بالسلامة أنتى يا دودو ساعدتينى كتير
هدير لصدمة وخوف مروان متعملش كده أنا بحبك أنا عملت دا كله علشانك أنا مۏت أختى علشان أقدر أقرب من عمر وساعتها نم*وته وتأخد فلوسه زى ما أنت عايز
مروان ببرود معلشى يا حلوة مش كنتى تسمعى كلامى وقام مروان بالتصويب تجاه صدرها وأطلق الڼار بإتجاهها لتع هدير
غارقة فى دمائها لتصرخ هاجر لينحنى أحمد بإتجاه هدير فى محاولة منه لإنقاذها ليستغل مروان الأمر وقام بسحبها تجاهه واضعا المسډس بإتجاه رأسها مهددا عمر قائلا يلا هات التلفون ده على التسجيلات وإلا المدس هيتفجر فى دماغها
عمر پخوف حاضر بس متأذيهاش
مروان انجز
قام عمر بتسليم الهاتف الذى يحتوى على هذه التسجيلات لمروان فأمسكه مروان واضعا إياه فى جيبه
عمر سيبيها بقى يا مروان هاجر ملهاش دخل باللى بينا
مروان أزاى ملهاش دخل دا سبب رئيسى فى اللى عملته بسبب حبها ليك أنت حتى بعد ما عرفت إنك مريض نفسى فضلت متمسكة بيك علشان كده لازم ټمو*ت يا عمر وقام بإطلاق الڼار عليه ليقع عمر على الأرض لتصرخ هاجر منادية بإسمه عمر لااا اصحى يا عمر وتقوم بمحاولة الإفلات منه وض*ربه بيديها فى حين كان يحاول أحمد الإقتراب من مروان من الخلف لإنقاذ زوجة صديقه وقام بضړب مروان على رأسه بالخلف بعصا ليقع على الأرض فاقدا لوعيه فجريت هاجر بإتجاه عمر لتقوم بوضع رأسه على رجله قائلة پبكاء لا يا عمر اصحى وفتح عينيك قوم يا حبيبى علشان خاطرى
فقام عمر بفتح عينيه بوهن قائلا بصوت خاڤت أ أه أهدى يا هاجر أنا كويس هاجر أنا عايز أقولك حاجه هاجر أنا ولكنه أغمض عينيه فاقدا وعيه لتصرخ هاجر عمر
وصلت الشرطة والإسعاف للمكان وتقوم الشرطة بأخذ مروان الفاقد لوعيه وتقوم الإسعاف بحمل چثة هدير وحمل عمر للذهاب للمستشفى وصلت سيارة الإسعاف المستشفى وقامت بأخذ عمر لغرفة العمليات وظلت هاجر فى الخارج تنت/حب وتبكى من قلبها على رفيق طفولتها وحب مراهقتها وشبابها حتى هدأت بعض الشئ وقامت وذهبت للمسجد للتوضأ وتصلى وتدعو لله سبحانه وتعالى أن ينجيه ويحفظه لها ظلت على هذا الفعل ما يقارب الساعتين حتى
خرجت من المسجد وذهبت بإتجاه غرفة العمليات لترى الطبيب يخرج من الغرفة فذهبت بإتجاه مسرعة
هاجر بلهفة طمنى يا