و بعد مناقشات كتيرة بين إم حسبن و الدكتورة نجحت الدكتورة في انها تخرجها برا فعلًا و بدأت تتكلم مع وصال و بتقول:
– ممكن أسالك سؤال
وصال كانت حاطة عينها في الأرض ومبتردش عليها بس رفهت وشها من الأرض لما الدكتورة قالت بكل هدوء:
– قولي لي الحقيقة يا وصال هو ابنها فعلا هو اللي عمل كدا ولا ؟!
وصال كانت ساكتة طول الوقت مش راضية تتكلم لحد ما ال كتورة هددتها بشكل غير مباشر و قالت:
– وصال لو طلعتي بتكدبي ابنها ممكن يرفع عليكي قضية وهتتحبسي فـ صارحيني يمكن اعرف اساعدك .
تنهدت وصال و بعدها قالت للدكتورة
– أنا عاوزكي تقولي انك كشفتي عليا و اني فعلا اتعرض
– ليه ؟!
وصال بصت للدكتورة و قالت:
– اعملي اللي بقولك عليه و بس
الدكتورة ابتسمت و قالت:
– و دا بقى كدا من غير مقابل ؟!
– لا طبعا اكيد بمقابل اومال أنا صممت اجاي عندك أنتِ بالذات ما هو عشان عارفة انك هتساعديني بمقابل
الدكتورة كتبت في تقرير انها اتعر ضت
و إن داحصل فعلًا ليلة امبارح
وصال ابتسمت بعد ما قرأت التقرير حطيته ع المكتب و قالت للدكتورة بابتسامة واسعة
– ودلوقتي بقى نادي على ام حسين خليها تدخل وتعرف إن ابنها هو اللي عمل كدا .
ام حسين دخلت ومعها مرات محروس اللي الصدمة كانت كبيرة فعلا عليهم، وهنا مرات محروس مقدرت تتكمل الصدمة و بدأت تض/رب في وصال اللي كانت بتمثل الزعل و هي بتفادي وشها من الض/رب، الدكتورة اتدخلت وحاولت تتكلم بهدوء بس فشلت .
في مساء نفس اليوم
اتلموا تاني في قعدة هرفية عشان يحكموا على حسين يكتب الكتاب على وصال بس حسين رفض يروح الجلسة بعد ما عرف إنها فعلا تم أمه كانت بتحاول تفهم ليه مش عاوز يروح بس هو كان رافض يتكلم كان بيلم هدومه في شنطة سفره و هي بتروح و تيجي معاه من السرير للدولاب و هكذا و هي بتقول:
– البت طلعت مظلومة و أنت ظالم يبقي لازم تكتب عليها فاهم ولالا ؟!
حسين ض/رب بيده ع دماغه و قالها بصراخ
– بقولك إيه طلعيني من دماغك أنتِ وابويا البت دي كدابة و أنا مش هكتب عليها تروح تشوف مين اللي عمل فيها كدا و تخلي يكتب عليها و سبيني بقي عشان الحق المركب
دخل ابو حسين وفي ايده سبحته و ال\ ملى عينه من تصرفات ابنه، وقف على باب الاوضة و قال بامر:
– سيب شنطة هدومك دي و تعال معايا عشان تكتب الكتاب يا حسين
حسين ساب اللي في ايده فعلا و رتح ناحية والده و قال :
– يابا و الله ما لمستها ولا جيت جنبها دي كدابة !
ابو حسين رد ب\ و قال:
– كدابة ؟! بتقول كدابة ؟! و هدومها المتقط/عة دي ايه ؟! و الدكتورة كدابة و مرات اخوها كدابة
حسين صرخ بكل قوته و قال:
– ايوة كدابين كلهم كدابين و الله ما قربت لها و لا شفتها اصلا غير امبارح ووصلتها عان كنت شايف انها محتاجة لمساعدة و الله يابا ماليا دعوة باللي حصل دا !
والد حسين رد و قال:
– اخر كلامي البس هدومك و يلا عشان تكتب الكتاب يا كدا يا يمين عظيم ما أنت ابني و لا أنا اعرفك ليوم الدين
حسين استغرب من والده اللي صدق الغريب و كدبه ساله بضيق و قاله:
– أنت ليه بتعمل معايا كدا ؟! اشمعنى انا من بين كل اخواتي اللي دايما ظالمني اشمعنى انا رد عليا أنت ازاي ظالم كدا !!
والده ض/ربه بالقلم و دي طبعا مش اول مرة يعملها و على طول بيعملها، والده كم ب\ شديد وقاله:
– انا عمري ماظلمتك يا شمام يا قليل الادب انا عملت معاك اللي معملتوش مع اخواتك ف لو حد هيحاسبني يبقي اخواتك اللي صرفت عليهم اقل من اللي صرفته عليك في المصحات يا شمام
رد حسين بضيق و هو بيطلم على وشه و قال:
– وتُبت و الله تُبت عن الحرام و ناسه و كنت مسافر عشان اشوف حالي
رد والده بسخرية وقال:
– تُبت !! تَبت و أنت كل ليلة تقعد مع محروس !! عاوزني اصدقك و أنت مصاحب محروس اللي فاتح دولاب للمخدرات أول امبارح و امبارح عملت عملتك القذرة مع اخته يا كلب
والده كمل عليه ض/رب ومسكه من ياقة قميصه و قال:
– قدامي و هتكتب كتابك عليها و بعدها ماشوفش وشك قدامي
ردت ام حسين و قالت:
– هبروح فين بس يا حاج !
– يغور في اي حتة الا بيتي انابيتي مبيدخل في غير الناس الشريفة
ابو حسين ساب ابنه و هو بيبص عليه بحسرة و قال:
– يا خسارة يا الف خسارة على الفلوس اللي دفعتهالك عشان تتعافى من القرف دا بس اقول ايه ولا هستنى ايه من شمام زيك غير القرف .
بعد ساعة رجع حسين و معاه وصال اللي دخلت بيته بشطنة هدومها و بس هما الاتنين وقفوا على سطح البيت في انتظار والدته اللي جت بسرعة و قالت له بحنية
– خد يا حبيبي دا مفتاح الاوضة اقعدوا فيها وانا يومين يهدأ بس ابوك من ناحيتك و هخليه ينزلك انت ومراتك .
وصال دخلت ورا حسين الأوضة وابتسامة انتصار ملت وشها اخيرًا خطتها نجحت و هربت من سجن اخوها لكن فجأة و بدون سابق انذار حسين مسكها من دراعها و سالها بغيظ:
– أنا عمري شوفتك و لا كلمتك غير امبارح
– حسين اهدأ بس عشان افهمك
– تفهميني إبه يا كدابة إنا نفسي اعرف عملت لك إيه عشان تعملي فيا كدا مين الكلب اللي عمل معاكي كدا ؟! انطقي
وصال كانت عارفة إنه هيسألها و انها هتتعرض للض/رب بس من اول لحظة كدا و قبل ما تتكلم لاقت حسين ماسك السـ ـكينة وحطها على رقبتها و قالها:
– أنا النهاردا يا قا تل يا مقـ ـتول لو معرفتش مين اللي عمل فيكي كدا و حطتيها فيا أنا
وصال بلعت ريقها و قالت:
– اخوك هو اللي عمل فيا كدا و قالي اني اعمل كل دا عشان يكتب عليا و قالي اني لازم اتجوزك و بعدها هيخليك ترجع للمخدر ات من تاني عان يعرف يقـ ـتلك من غير ما ياخد فيك يوم واحد سجن و بعدها اورثك و اتجوزه .
يتبع
بإذن الله هنبدأ الرواية دي بداية من النهاردة و مواعيدها تلات و خميس الساعة سبعة بتوقيت ام الدنيا فضلا و ليس أمرا محدش يتكلم في القديم عشان مش حابة اتكلم في اللي فات لان خد اكبر من وقته و الرواية لو مجبتش تفاعل مش هنكملها بردو القرار ليكم في الاخر اللي حابب يتابعني يوصلها ل 500لايك و 2000 كومنت