السواق الجديد ج٤

الجزء الثاني بارت ٤

أيعقل أنه فقد صوته .. لأجلها
وما الغريب في ذلك
فهذا هو الذي كان مريض بها او بالاصح ما زال كذلك

يوسف …
نظر له عمر بدموع وصوت خافت يوسف انت مش قادر تتكلم
نظر له يوسف بابتسامه وهز رأسه بالايجاب
شهقت اسراء بصدمة ونظرت له وهي محدقة بعينها
اقترب منها ازال دموعها بيده بحنان وهز رأسه بالنفي
تمدد بجوارها ود.فن وجهه بعنقها يشتمه ويقبله ..
نظرت لعمر بدموع وهزت راسها بلا .. مستحيل
دموع عمر لم تتوقف على عكس يوسف الذي كان سعيد .. فأقل الخسائر بالنسبة له هو صوته
المهم أنها ما زالت بح/ضنه ..
ضمت بشدة .. وهي تبكي بنحيب وصوت مسموع نظر له واشار لها ان تتوقف أخرج هاتفه وكتب لها بيد راجفة
“صوتي وعمري فدى انك تكوني بخير ما تعيطيش ”
احتضنت وجهه بين يديها وهمست ببكاء شديد عشان خاطري حاول تتكلم يا يوسف ..
نظر لعينيها بع/شق شديد وظل يتأمل بها قبل جبينها ورجع د.فن وجهه بصدرها.. لا يهمه اي شئ لم يهزه انه لا يستطيع الكلام .. المهم أنها بخير يلا سعادة قلبه أنه بعد ان ايقن انها ذهبت هو الان بح/ضنها .. لأنها ان ذهبت كان سيلحقها
الجميع يبكي وحزين جدا عليه .. الا ان سعادته لا توصف
نادى عمر للطبيب ليتم فحصه لكنه رفض ان يتزحزح من ح/ضنها بل تثبت بها كأنها امه زادت من ضمه وهي تكاد تم*وت
اسراء بدموع : يوسف اذا بتحبني خلي الدكتور يشوفك
لم يجبها فقط متمسك بها ..
الطبيب: يمكن مع الصدمة ممكن يرجع صوته وممكن ..
اسراء بدموع اشد : لا حيرجع حيرجع مش كدة يا يوسف
ازال دموعها مرة أخرى وهز رأسه بالايجاب..
خرج عمر منهار تماما.. ليرفع يوسف عينيه ينظر لمن ع/شقها قلبه يتأكد من وجودها
قبل عينيها وشفتيها .. بحنان بالغ
لتهمس له بع/شق : حتبقى كويس مش كدة
ليقتحم شفتيها بع/شق اذابهم يخبرها بقبلته .. أنا حياته كلها فدى ان تكون بخير
(هذه الرواية ليست لها علاقة بالواقع ههه)
&&&&

نور : انت أجلت الفرح ليه يا عمر

عمر ” هو ايه اللي ليه صاحب في ازمة مش قادر اصدق انه مش قادر ينطق حيشتغل ازاي يوسف ده اکثر من اخويا

نور : حبيبي يا عمر شهم طول عمرك ربنا يسعد قلبك
دعاء : عمر انا مش عايزة فرح

عمر ” هيا قالت ايه يا نور مش سامعة

دعاء ” عمر كفاية عندي وجودك صدقني

عمر : انا نفسي اشوفك بالفستان الابيض يا دعاء حتحرميني من ده انا عايز افرح عايز اصير عريس يا ناس حبيبتي تلبسلي الفستان الأبيض

دعاء بابتسامه : لا طبعا ربنا يخليك ليا

نور : اخرج انا بقى

عمر : كلك نظر يا قلبي مع السلامة نورتينا

نور : بقى كدة ماشي

جذبها لح/ضنه و ضمها بقوة و غمغم بع/شق : انتي قلبي يا دعاء صدقيني اللي انا فيه الحمد لله كرم من ربنا بزيادة اوي دلوقتي بس عايز دستة منك و خلاص

دعاء : انا قابلت حازم امبارح .. تركها و ابتعد عنها قليلا و همس : ايه عايزة ترجعيله

دعاء : لا طبعا انت قلبت بوزك بدون حتى ما تفهمني حازم كان عايز يشوف ابنه بس مش اکثر

صر.خ عمر بأعلى صوته من غيرته و هو يقول : يشوف آدم يجيلي انا مش لازم يكلمك حتى انا دلوقتي المسؤول فاهمة

دعاء بدموع : عمر اول مرة تزعقلي كدة

أمسك يدها و جذبها لح/ضنه و هو يقول بع/شق و اسف : غصب عني مش مستحمل فكرة حد يحكي معاكي خصوصا الك.لب ده
دعاء في محاولة لترك يده : سيبني يا عمر لو سمحت

عمر : وانتي زعلانة كدة مستحيل

دعاء : انا صدقت حازم و وثقت فيه اوي لغاية ما بدى يص.رخ و بعدها يض.رب … يا ترى حتعمل زيه يا عمر حتمد ايدك بعد ما صوتك علي بالشكل ده الكلام ده حيكون امتى

ضمها لصدره و همس بصوت موجوع : من غيرتي يا دعاء لكن ايدي تت.قط/ع قبل ما تتمد عليكي مستحيل يا دعاء اقسملك بالله مكانك بقلبي جوة جوة و قافل عليكي خايف عليكي من الدنيا كلها أنا آسف مش حعيدها

نظرت له و دموعها تهبط من عينيها

ليقترب من شفتيها و يقبلها برقة قبلة سريعة ” اسف اوي مسح دموعها بشفتيه مشى بهم على خديها ثم وقف امام

شفتيها و همس : انا ما حبيت قبلك ولا ححبك بعدك عمري لتقبله هيا و هي محتضنه وجهه بكفيها بادلها القبلة بترحاب شديد و قبل.ات نا.رية بدأ كل منهم يزيل عن الاخر ملابسه و يغوصوا في ح/ضن بعضهم بع/شق جارف

و من بين كل لمسة و قبله يهمس ” بحبك بحبك اوي

لكن نا.ر فادية وكر.هها لدعاء لم تهدأ و لن تجعلها زوجة ابنها على طول بل ستفعل اي شئ لتدمرها مهما حدث …. تحلم تظن انها تستطيع ابعاده عن هواءه و د.مه مهما فعلت و كانت قد اختارت أيضا الزوجة التي جهزتها له
&&

‏三‏

|||&&&&

بدأ يفوت قلبها عشان كدة كانت نعم الزوجة لا تفعل الا ما يريحه و يعجبه احبها اكثر من ذي قبل تجري في د.مه

هو أيضا لم يرفع صوته يوما لم يشتمها او يحزنها يعاملها كطفلته تحمد ربها دائما انه عوضها خيرا بهذا العز الذي جعلها تتأكد ان عوض الله و اختياره أجمل بكثير

عز ” هااا حتتغدي فين النهاردة

و.فاء و هي تسحب منه الراتب : احنا قولنا حنمسك ايدينا بدال ما احنا عايشين في الاجار نجيب بيت ملك

عز : لا مش ده اتفاقنا احنا اتفقنا كل شهر في خروجة

و.فاءة ممكن خروجة بدون ما تصرف نص الراتب

عز ” طيب حنشتري تسالي و نقعد عالشط

و.فاء : ايوة كدة تمام حلبس ثواني ده مصروف الشهر بتاعك و ده للبيت و الباقي يترفع

عز بحب : وانتي ما رفعتيش حاجة ليكي

و.فاء ” انت مش حارمني من حاجة يا قلبي و بعدين لما بعوز باخد

عز : اوعك تبخلي على نفسك في حاجة
و.فاء : حتى لو بخلت انت بتفتكرني

وقف بجوارها و قبلها من جبينها وضمها

و.فاء بصوت خجول : احنا ممكن ما نخرجش و نسهر هنا كان بمثابة اشارةة خضراء له ليحملها بين يديه و يهمس أمام

شفتيها : احلى من مليون خروجة
يقضى برفقتها أجمل سهرة و هي في ح/ضنه و بين اقبلاته الجنونية

عز : فوفو

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0