لحظة كانت عنده بعمره لو م.ات بعدها لا يأبه
لا يصدق انه بين يديها
نور : ااااه آسر ايه ده دم أعمل إيه
آسر : انتي كويسة
هزت راسها بالايجاب و دموعها تنهمر بغزارة
ليقفد وعيه بين يديها بعد أن اطمئن عليها ..
بارت ٢
#يتبع بقلم إسراء هاني شويخ
الحقني يا عمر الحقني ” صرخت بها بها نور و هي تكلم عمر على الهاتف
انتفض عمر من مكانه و ترك الاجتماع و ركض إليها بسرعة غير مصدق ان ابنة قلبه في خطر
يركض دون وعي
حاولي تبعتي اللوكيشن يا نورهان ” صرخ بها عمر و هو يركض إلى سيارته ..
طار بأقصى سرعته أمسكت هاتفها و ارسلت مكانها و هي ترتجف من شدة الخ/وف …
تضغط بيدها على مكان جرحه فهي السبب فيما حدث فهي لم تتفق معهم ان يقوموا بذلك
فلاش باااك
نور : صباح الخير يا شباب
ينظرون لها و ينظروا لبعضهم باستغراب خاصة ذلك الحمزة التي يتمنى أن يقضمها باسنانه ..
و لم تكلم أحد مهما حاولوا معها..
_ يا صباح الورد و الجمال
نور بابتسامه ؛ انا عايزة اطلب منكو طلب
حمزة بحب : إإمرينا يا قمر
نور : في واحد كدة غلط فيا و عايزاه يتربى
_ بس كدة يا جميل قوليلنا فين و ازاي و يتربى
نور : انتو عنجد جمال اوي احنا حنمشي من الجامعة ٦ و هو دايما بحب يمشي من الطريق الفرعي اللى ورى السوق عشان يبعد عن الزحمة انتو كونوا ٥ و نص هناك
حمزة بخ/بث ” بس كدة عنينا ده احنا حنخلي ما تقوملوش قومة تاني
نور : لا و النبي انا مش عايزة دم هو انا عايزة اربي شويا و بس
_ حنربيهولك يا برنسيس الجامعة و نخلي يقولك حقي برقبتي
ابتسمت لهم و أدارت ظهرها لتذهب
علا : انتي مجنونة ايه تفكير البلط.جية ده …
نور : مش حيهدالي بال غير لما يتربى الزبا’لة …
علا : بس ما ترجعيش تندمي …
نور بتوتر : انا بس عايزة قرصة ودن …
حمزة : ايه رأيكم في نور يا رجالة
_ هي دي عايزة كلام تجنن تهوس
حمزة : ما نفسكوش تعض.عضوا فيها شويا
= بس نع.ضعض ده احنا نقرقشها كمان
حمزة : اذا احنا حنغير الاتفاق
_ يعني ايه ..
حمزة : احنا نوقفهم نثبتوا و نخ.طفها
= نخط.فها
حمزة : ايوة و حنقضي الليلة كلها نقرقش فيها و لو خدنا إعدام بعدها مش مهم صدقوني تستاهل …
حمزة لنفسه ؛ و ادفعك تمن غلطك بيا …
بااااك
لولا انه دافع عنها بقلبه و روحه لكانت الان بين يديهم تدفع تمن غلطتها ..
نور : اللي عملتو ده عمري ما انساه يا آسر انت أنقذت حياتي كلها و اني اعيش طول عمري مرفوع راسي
وصل عمر لها فتح الباب و وصل إليها انتشلها في ح/ضنه جسده يرتجف من شدة خ/وفه
عمر برعب : في ايه ايه ده
نور بدموع : اب/وس ايدك ننقذ اللي حماني و فداني بروحوا بعدين اقولك ..
عمر بفزع عندما انتبه لآسر و دمه على الأرض و ان أخته كان من الممكن أن تكون مكانه جذبها مرة أخرى اعتصرها بح/ضنه و دموعه سبقته
حمل آسر بين يديه و وضعه في الكرسي الخلفي صعدت بجانبه تبكي بتقط/ع طار به إلى المشفى
بعد ساعتين خرج الطبيب من غرفة العمليات
كانت بح/ضن عمر لم يفلتها فهي ابنته التي لم ينجبها
ركضت ناحية الطبيب تطمئن حتى لا تكون سبب في ق.تل انسان ..
نور : طمني يا دكتور
الطبيب : اللي حصل النهاردة معجزة كان نازف كتير اوي حطيناله ٤ وحدات دم و قلبوا وقف مرتين و الحمد لله قدرنا نسيطر عالحالة نستنى بس ٢٤ ساعة نطمن و حيبقى احسن ان شاءالله
جلست على الاريكة تبكي بح/رقة : انا السبب انا السبب يا عمر
عمر : اهدي يا حبيبتي انتي السبب ازاي
روت له نور ما حدث
كز عمر على اسنانه بغيظ شديد من حماقتها ضغط على يده بقوة حتى لا يض*ربها لأول مرة في حياته
عمر بعصبية : ازاي تفكري كدة انتي كنتي حتروحي يعني تفكري تضر*ب*ي و هو فداكي بروحوا ليه كدة بس
بكت بقوة اكبر : و الله ما كان قصدي انا بس كنت عايزة ادفعه تمن غلطه فيا ما كنتش عايزاه يمو*ت ده قالي قبل كدة بيصرف على خواتوا و أمه …
عمر و هو يضمها بحنان : ما تقلقيش الدكتور طمنا حيبقى كويس ان شاء الله
تحت تأثير البنج لا ينطق الا اسمها لا يريد ان يستيقظ الا ليطمئن عليها ..
سليم : يا بنتي قومي روحي و حنيجي بكرة نطمن عليه قومي ارتاحي خايفة تقعي مني
نور بدموع : مش قايمة غير لما اطمن عليه انت عارف يعني ايه تكون السبب في قت.ل بنى ادم
سليم : لسة حيفوق بكرة
نور : الدكتور قال يمكن يفوق النهاردة
سليم : خلاص حمشي و ابعتلك الدادة تقعد معاكي و حبعتلك اكل تاكلي
نور : حاضر
لتفزع حينما استيقظ فجأة و صرخ : نورهان …
اقتربت منه باستغراب شديد ثم همست : انا هنا يا آسر
فتح عينيه مرة أخرى بضعف شديد يتأملها بحب ليطمئن قلبه عليها
آسر بضعف : انتي كويسة
نور : ايوة كويسة
اغمض عينيه مرة أخرى يغوص في نوم عميق بعد أن تأكد انها بخير و بجانبه ….
/////
عادت بيتها و قد اشترت بعض الطعام و الفواكه لصغيرها
كان نائم على السرير لا يستطيع الحراك من ض*رب أمس
دخلت البيت نظرت له باحظتقار ثم ذهبت لتحضير الطعام
كم $و يح/رقه انه لا يرى نفس الحب و الاشتياق في عينيها لقد انطفأت لا تلمع كما كانت
وضعت الطعام أمامه و بدأت باطعام صغيرها ذو العامين أكلت بعض اللقيم.ات حتى تستطيع الوقوف …
وضعت امامه المبلغ التي أخذته و أخذت طفلها إلى الغرفة الأخرى لتنام بها حتى تستيقظ تكمل خياطة الفساتين …
في صباح اليوم التالي ارتدت جيبة و قميص و حجاب بلون الجيبة كانت كالملاك بنعومتها ….
ذهبت الشركة تعمل بجد حتى تحصل على اي مكافأة تساعد في حل أزمتها ربما يعود كما كان … و تستطيع أن تحبه مرة أخرى
وصل الشركة يبحث عنها بلهفة حتى شاهدها
عمر لنفسه : احلى صباح ده و لا ايه.. يا ترى سكتك ايه يا ترى طعمك ايه امممم الطعم ده ما جربتهوش
دخل المكان بحضوره التي يهابه الجميع
عمر : اخبار الشغل ايه
تالا : تمام يا فاندم
نظر لتلك الواقفة تنظر للارض و هو يكز على اسنانه : شكلك صعبة اوي
عمر : أستاذة دعاء حصليني على المكتب
دعاء : حاضر
دخل المكتب فبللعا بدأ يعدل جاكيته و شعره حتى دخلت
دعاء : ايوة يا فاندم
عمر ، اقعدي …. هااا اخبار الشغل ايه
دعاء : الحمد لله
عمر : يعني مبسوطة معانا
هزت راسها بالايجاب و هي تنظر للاسفل
يتأملها بتمعن يفصلها بعينيه ابتلع ريقه بصعوبة حينما لمح حجابها ازاح عن عنقها قليلا
يتخيل نفسه يزيله كاملا و ينهال عليه و على ج.سدها الذي افقده عقله
دعاء : عايز مني حاجة تانية
عمر : قالولي انه شغلك كويس و انا بحب اشجع موظفيني فأمرتلك بمكافأة
دعاء : ميرسي اوي يا فاندم عن اذنك
عمر : أستاذة دعاء عدلي حجابك
توردت وجنتيها من شدة خجلها هزت راسها بالايجاب و ذهبت
دعاء لنفسها : مكافأة بعد يوم شغل واحد يا ترى بتعمل كدة ليه يا عمر ربنا يستر …
دخلت بعدها تالا السكرتيرة المكتب أدار ظهره و تأفف
عمر : خير يا تالا مش قولنا نخبط قبل ما ندخل
تالا : ما بتردش على مكالم.اتي ليه و ما بتجيليش الشقة ليه
عمر : وطي صوتك ده اولا ثانيا ارد وقت ما احب
تالا : ايه اللي غيرك يا عمر ده انت كنت تتمنى بس ارضى و اكلمك قلبت كدة ليه
عمر : انا ما ض*ربتكيش على ايدك في حاجة و الورقة اللي معاكي قط/عيها و خلصنا …
تالا بصدمة : انت بتقول ايه عمر انا أسفة أن زعلتك في حاجة حقك عليا بس ما تقولش كدة
عمر : و انا عمري ما حبيتك يا تالا انا اللي عجبني خدتو
اخرج شك و مضاه بمبلغ كبير
عمر : ده اعتبري مؤخرك لنتي طالق يا تالا
أمسكت الشيك و هي مصدومة بشدة ماذا ستخبر أهلها
بزقت في وجهه بعد أن رمت الشيك في وجهه و خرجت بسرعة و هي تبكي بشدة
عمر : يا بنت الكل.ب عملالي فيها خضرة الشريفة ايه الهم ده خليني افوق للفرس اللي عايزله خيال ده دلوقتي لازم تشوفني مثالي عشان تأمنلي لازم تروح الشقة عندي
بجانبه لم تفارقه الا ساعات معدودة حتى تريح ضميرها
استيقظ و بدأ يتحسن ما زالت بجواره
يتمنى لو يضر*ب كل يوم مقابل ان تكون معه
ساعدته لا توصف
فأجمل حلم حلم به بين يديه الان حتى لو لساعات معدودة
جلبت صينية الطعام و بدأت باطعامه
لم ينزل عينيه عن عينيها لم يستطع
جلبت له الدواء و أعطته : اياه
نور بخجل : بتبصلي كدة ليه
آسر : متشكر على وقوفك معايا طول الفترة دي
نور : انت اللي متشكر انا اللي اسفة اوي و متشكرة جدا على انك ما جبتش سيرتي مع انك عارف انه انا ةلسبب
آسر بنظرة جعلتها كادت أن تذوب مكانها ؛ اجيب سيرتك انتي …. ده لو على قط/ع رقبتي يا نور …
نور : انا …
ليقاطعها دخول والدها ….
سليم ، حمد الله عالسلامة يا بطل عامل ايه ..
آسر : الحمد الله احسن
سليم : آسر يا ابني احنا متشكرين اوي على كل حاجة عملتها
على ماذا تشكره على انه انقذ روحه ….
آسر : ما عملتش غير الواجب يا عمي
سليم : انت جدع اوي و ده مبلغ عشانك
نظر آسر للمال بضيق ثم قال : ايه يا ده يا سليم باشا
سليم : ده تعويض عن قعدتك دي لانه اكيد اثرت على عيلتك
آسر : مستحيل طبعا أأقبله لو سمحت يا سليم باشا ما تزعلنيش و ارفعوا
نور : بس انت محتاج …
نظر لها لتصمت ثم همست : سيبو براحته يا بابا
سليم : اللي يريحك يلا يا بنتي بينا نروح
نور ” حاضر يا بابا
خرج سليم من الغرفة مدت يدها تسلم عليه أمسك بيدها و ضغطة عليها ضغطة رقيقة جعلتها تكاد تتشنج..
نور : مش عايز حاجة
آسر و هو ينظر لعينيها بجنون : عايز سلامتك
نور : حاجي بكرة ان شاء الله
تركته و خرجت و هو ممسك بيده يشتم و يقبل مكان لمساتها
في اليوم التالي ذهبت الى جامعته و احضرت له كل ما فاته
وصلت المستشفى لكنه كان قد رجع بيته
بحثت عنه بخ/وف ظنت انه حدث له شئ
الممرضة : مشي يا فاندم
نور : ازاي يمشي في الحالة دي
اتصلت على احد الرجال الذين يعملون مع والده و سألتهم عن العنوان
ذهبت اليه البيت وجدته بيت صغير دافئ تشعر به بسعادة و راحة …
أم آسر سلوى : اهلا يا حبيبتي مين حضرتك
نور : انا نورهان يا عمتو ممكن اقابل آسر
تنظر لها سلوى بتمعن ثم همست : ما شاء الله يا بنتي زي القمر
نور بخجل : عيونك الحلوة يا عمتو ممكن اشوفوا
سلوى : اكيد
و ذهبت معها الى غرفته
كاد يطير من سعادته بل كاد يعتصرها بح/ضنه …
آسر بسعادة فشل في اخفاءها : آنسة نور ازيك ليه تعبتي نفسك
نور : مشيت من المستشفى ليه …
سجى أخت آسر : الله انتي نور انتي حلوة أوي طيب ليه ابيه آسر كان بيقول عليكي دمك يلطش و مغرورة و رخمة و مستفزة
سلوى : تهدي يا ز’فتة و قومي عملي شاي
نور : ما فيش داعي انا ماشية
آسر : انا اسف جدا على الكلام اللي قالته سجى
نور بابتسامه : ما فيش حاجة انا فعلا كنت رخمة
آسر : انا ان شاء الله حارجع الشغل الاسبوع الجاي
نور : انت لسة تعبان خليك مرتاح
آسر : ان شاء الله احسن
أعطت له الكتب ثم همست : انا جبتلك كل المحاضرات اللي راحت عليك
آسر : بجد انتي فعلا خدمتيني اوي
نور : بيتك مريح اوي و دافي
آسر : على قد الحال
ابتسمت له و خرجت تاركة قلبا يكاد يقفز و يلحق بها من شدة جنونه بها ….
//////
واقفة تنظف في المطبخ بعد يوم طويل في الشركة
أتى لها من خلفها ضمها من خصرها و قبل كتفها قبلة طويلة
ثم همس : و حشتيني
دعاء بتوتر : حازم عايزة اخلص لو سمحت
حازم و هو يقبلها من كتفها و أسفل رقبتها : وحشتيني اوي اوي
دعاء : حازم لو سمحت بعد …
حازم : خلي بعدين الواد آدم نام و انا حتجنن عليكي بقالنا قد ايه بعاد عن بعض
دعاء : حازم اب….
ليبتلع شفتيها بفمه يقبلهم بنهم لكنها لم تبادله اي مشاعر يقبلها بجنون من كل مكان ….
مغمضة عينيها كانها جسد بلا روح لا تشعر باي شئ
بعد عن رقبتها ثم همس : للدرجة دي مش طايقاني
اغمضت عينيها لتهبط دموعها تجيب على سؤاله
تركها و ذهب إلى الحمام يكتم شهقاته ……
اخذت صغيرها في ح/ضنها و نامت بدموع عينيها كما كل يوم …
يقضي ليلته بطولها كل يوم من نايت لآخر
لكنها لا تفارقه…
لا يدري لماذا لا يشعر بنفس الشغف للفتيات اللواتي امامه …
اخذ الجاكيت و ذهب إلى فيلته
في ح/ضنه يق.بلها من كل مكان في جس.دها
يلتهمها بع/شق كانها اول فتاة في ح/ضنه
ازاح عنها ملابسها ينهل من عبيرها..
فتح عينيه ليجدها احد أحلامه …
كز على اسنانه بغيظ : انا عايزك يا دعاء عايزك لو بس حد يجيبك ليا دلوقتي مش حخليكي فيكي حتة سليمة سكتك ايه بس … حتجننننننن ما فيش بنت علقت فيا كدة
استيقظ يرتدي بدلته بسرعة اختار أنقى بدلة و هذب ذقنه و هو يهمس : اخرك عندي يومين و الا # انا وااااالع يا دودو
وقف بالقرب من الشارع الذي اوصلها عنده اخر مرة …
ينتظرها بجنون ..
حتى لمح طيفها مشى أمامها كانها صدفة شغل زامور سيارته …
التفتت لتنظر له …
عمر : ايه الصدفة الجميلة دي
دعاء : صباح الخير يا فاندم
عمر : رايحة الشركة اكيد اطلعي حوصلك
دعاء : ما يصحش يا فاندم حاركب اتوبيس
عمر : اطلعي و انا حاخد منك أجرة الاتوبيس
دعاء بابتسامه : متشكرة
أمسكت الباب الخلفي لتصعد كاد يفقد اعصابه : عمر تعالي هنا مش حاكلك
صعدت بجواره بخجل شديد
من يهدأ ض*ربات قلبه يقسم انها سمعتها…
لماذا ينهج بشدة … ايخط.فها….
&&&
سجی : تعرف يا أبيه نور دي حلوة أوي بت جامدة تستاهل التضحية يعني
أم آسر : اتلمي يا بت انتي
سجى : والنبي استنى يا ماما قولي يا ابيه لما بتكون معها ما يبقاش نفسك تبو.سها او تحض.نها
آسر بصدمة : بت انتي ازاي تتكلمي كلام زي ده ده كلام للكبار مش للبيبي يا حلوة قومي روحي الحمام بلاش تعمليها على نفسك
سجى بزعل : بقى كدة طيب و المصحف لما اشوفها لاقولها باقي الكلام اللي كنت تقولوا عنها
آسر : ولا تقدري حقص لسانك
أم آسر : هو بجد انت انقذتها عشانها
آسر : لا طبعا يا أمي دي بنت كانت في خطر مش بس شغلي لا ده كمان واجبي
أم آسر : ريحت قلبي
آسر لنفسه : احكيلك ايه يا أمي احكيلك اني بتنفسها انه أجمل لحظة في حياتي لما بشوفها اقولك اني ما بتمناش اي حاجة غير انها تفضل جمبي و اني حفيت على بال ما اشتغلت سواق ليها بس عشان اشوفها … عمري ما تمنيت اكتر من كدة عارف انها حلم بعيد لا حلم كفاية اشوفها من بعيد مستحيل بس عندي
وضع يده على قلبه و همس : بحبك يا نورهان بحبك اوي ليدق قلبه بسرعة عندما اشتم عبيرها كاد يخرج قلبه من مكانه و يحتضنها
سجی : اهلا اهلا نورتي يا نور
نور : ميرسي يا حبيبتي
دخلت له الغرفة كمن كان ضائعا فوجد ضالته
كم كان غريق وخرج للهواء
لو انها تفهم بلغة العيون لوجدت بحور من الع/شق بعينيه