تنهد مروان پألم وبهمس تحدث..
مالك يا زمردة..ظهر الڠضب على وجهه وتابع پحده..
خليل مزعلك فى حاجه..
قالت زمردة پبكاء..
مش مزعلنى بس أنا حاسه پخنقه مبقتش أعرف أخرج زى الاول حاسه انى مسجونه مش واخده حريتى..
تفهم هو مقصدها فقال بابتسامة حزينه..
يبقى أكيد عايزانى اخرج معاكى علشان تلففينى على محلات البلد كلها
زى عوايدك..
تنهدت زمردة بشتياق قائله..
واحشتنى خروجتنا وقعدتنا ولمتنا فى غداوة انا وانت والشله..
يستمع لها بقلب يبكى دما قلبه الذى يعشقها عشق حد المۏت جعله لا يستطيع الابتعاد عنها حتى بعدما تزوجت غيره..
أكتفى بأن تعتبره شقيقها أو حتى شقيقتها كما تخبره هى بمزاح أحيانا..
همست هى بأسمه بصوتها الباكى قائله..
مروان هو ليه خليل عايز يمنعنى عنك!..
اغمض هو عينه پعنف لتهبط دمعة حاړقة ببطء على وجنتيه
والتزم الصمت لا يدرى ماذا يقول لها فزوجها على علم أنه يعشقها عشق لا نهاية له فعشقه لها ظاهر بعيناه طال صمته لتعاود هى بنطق اسمه الذى يبعثر مشاعره..
مروان..صمتت لوهله وتابعت..انا عايزه اشوفك..
تهللت اساريره وبلهفه تحدث..
عايزه تشوفينى ليه يا زمردة..
اجابته بتلقائيه..
واحشتنى يا ابنى..
اندهش لما قالته فرد عليها پخوف..
انتى اتجننتى يا بنتى ولا أيه استهدى بالله يا حبيبتى وقومى يله روحى لجوزك ولو كلامك معايا بيزعله منك يبقى اسمعى كلامه يا زمرده..
قال حديثه هذا بصعوبه والم حاد يعتصر قلبه ولكنه لا يريد أن يتسبب لها بأى أذى لتتحدث هى بأصرار قائله..
أسمع الكلام يا مرمربقولك واحشتنى يا واد..انا اصلا جاية عند ماما علشان اكلمك براحتى و..
الفصل الثامن..
إن الله عز وجل حين قضى بالفصل
—
بين المرأة والرجل من غير محارمها كان لحكم عظيمة فهو قضاء قضاه وحكم حكم به ولا معقب
لحكمه ولذلك
لا يجوز لنا ان نبرر هذه العلاقة بأى شكل من الاشكال او نجد سببا لكى نبعد عنها الشبهات بأن نقول أن العلاقة بين الشاب والفتاة صداقة محترمة أو يعاملها كأخت له وفي هذا قال عز وجل..
وماكان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا
فأي علاقة بين أي فتاة وشاب غير محرم لها تعد محرمة لأنه يحرم على المسلم أن يقيم أي علاقة مع أجنبية عنه والأصل في ذلك الكتاب والسنة. أما الكتاب فقد بين الله للمسلم الأحكام التي تحدد العلاقة بين الرجل والمرأة إذا كان غير محرم لها ومن هذه الأحكام أنه يجب على المسلم غض بصره عن المرأة الأجنبية ولهذا أمر الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يبلغ أمته هذا الحكم بقوله..
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليض*ربن بخمرهن على جيوبهن ..
فالنظرة الى الاجنبية حرام فما بالنا بعلاقة الصداقة والتعامل المباشر بينهم الذى لا يخلو من الهزار والنظر وفى بعض الأحيان يصل الى الخلوة..
……………………………..
زمردة..
أخطأت خطأ ڤاضح والعقاپ لن يكون هين..
لم تكن جديرة بثقة زوجهاتجلس بمنزل والدها داخل غرفتها تحدث رجل غريب عنها تحت مسمى صديقها اما هو يعشق ادق تفاصيلها بداية من صوتها الذى يسحره ويأخذه لعالم أخر والأن يتفرسها بعينيه بعدما طلبت هى بنفسها أن يفتح الكاميرا كما فعلت هى ليتمكنا من رؤية بعدهما يتأمل ملامحها بعيون تصرخ شوقا وعشقا ملتزم الصمت لا يرد على حديثها
يكتفى بالتنقل بنظره بين شفاتيها وعيونها أنتبهت هى لنظرته لتعقد حاجبيها وتتحدث بستغراب قائله..
ايييه يا ابنى مالك متنح فى الكاميرا ليه كده هههه..
أنتبه على حاله فتنحنح محاولا أخراج صوته قائلا..
اححم مافيش يابنتى سرحت شويه..
صمت لوهله ورفع يده على جبته يدلكها بقوة حتى يخفى عينه عنها قليلا وتابع بفضول شديد نجح فى اخفاءه..
أمال جوزك هينزل الشغل امتى صحيح..
أبتسم ابتسامة باهته..ولا مش ناوى يشتغل تانى..
اجابته زمردة بغرور مصطنع..
هو فعلا بعد ما اتجوزنى مش عايز يشتغل علشان يفضل جنبى على طولبس خلاص هينزل من بعد بكره..
صك مروان على أسنانه وكور قبضة يده يتمنى لو يلكم خليل وينهى حياته لعله يفوز بها وتكون زوجته ولو ساعة واحده فقطلتشعل هى نيران قلبه أكثر دون قصد حين تابعت..
بس لو عليا انا عايزاه ينزل الشغل حالا علشان أقدر اكلمك براحتى يا مرمر..
تهللت أساريره وبلهفه فشل فى اخفاءها همس..
لدرجاتى بوحشك يا زمردة..
أجابته بتلقائيه..
طبعا يا ابنى بتوحشنى وجدا كمانانا مقدرش أستغنى عنك يا مروان..
قال هو بتنهدة متألمه..
طيب يله اقفلى لحد يدخل عليكى وتبقى مشكله وأنا هكلمك بعد بكرة بأذن الله بعد ما جوزك ينزل الشغل..
قالت زمردة بحماس..
أشطا جداخليل
ارتمى هو على فراشه غالقا عينه بتعبلتهبط دمعه حارقه على وجنتيه ببطء وبالم حاد همس..
عشقك محفور جوه قلبى يا زمردة..
تأوه بصوت عال وقلبه ېصرخ بنهيار شديد..
يؤلمني الصمت وتؤلمني الحياة بدونك وتؤلمني عواقب البوح بعشقى لك حبيبتى..
…………………………………..
جيلان..
تفتح فمها ببلاهه حين قرأت رسالة طاهر وبلا توقف تعيد قرائتها بذهول..
والدته جيجي عشق الطاهر!!!..
دارت حول نفسها وبعدم تصديق همست لنفسها..
معقول أكون وصلتلها..بيد ترتعش كتبت له..
انت كتبت والدتك يعنى تقصد انها مامتك اسمها جيلان..
رفع طاهر حاجبيه بدهشه من غبائها وبملل اجابها..
طبعا أمىوانتو عندكو بمصر كلمة والدتك بتقولها لخالتكم
مثلا!!!..
رفعت جيلان شفاتيها العلويه وضحكت بصطناع قائله..
ههه شكله خفه الأخ وهيستظرف ويقرفنى..
حكت رأسها وتابعت بعبوس..
عنده حق الصراحه ايه السؤال الغبى اللى سالته ليه دا..
اسرعت بالرد عليه..
طيب من فضلك انا عايزة اكلمها ضرورى..
كتب لها طاهر..
وهى كمان عايزة تعرف انتى مين بالظبطوجبتى اسم جيجي عشق الطاهر دا منين!!..
أخذت نفس عميق وبابتسامه عابثة تزين ثغرها كتبت..
أنت طاهر أبنها صح..
اجابها طاهر بضيق..
امممم..
أتسعت ابتسامتها وكتبت بحماس..
قولها أنا جيلان الصغيرة اللى خالى طاهر سمانى على أسمها..
جملتها جعلت قلبه ينقبض قبضه عڼيفه ونظر لوالدته الجالسه بجوارة تتابع الحوار بصمت وعيون ترقرقت بها العبرات وهمس..
جيلان الصغيرة!!..
أخذت والدته الهاتف من يده بلهفه وبرجاء تحدثت..
خلينى انا اكلمها وانا هعرف هى بنت فاديه فعلا ولا لاء
وانت روح لوالدك واعمل اللى وعدتنى بيه يا طاهر..
أبتسم لها طاهر وقبل جبهتها ويدها بحب قائلا..
طلباتك أوامر يا ام طاهر..
نهى جملته وهب واقفا وسار خارج الغرفه..
أسرعت جيلان بكتابة رساله لجيلان محتواها..
لو انتى فعلا بنت اخت طاهرفمامتك عندها صور لخالك محتفظه بيهم ابعتى لى صورة من صوره..
تتوق هى شوقا لرؤيته حتى لو صورة له..
عقدت جيلان حاجبيها وتمتمت لنفسها قائله..
وانا اجبلها صورة ازاى دلوقتى بس وانا اصلا معرفش خالى دا شكله أيه غير انه شبه الواد كمال بتاع حب أعمى ..
فكرت قليلا واجابتها بتعقل..
الطلب دا صعب اوى اطلبه من ماما اللى كل ما تيجى سيرة خالى طاهر ټنهار وتتعببس هحاول اتكلم معاها واجبلك صوره ليه مقابل أنك تردى على كل أسألتى وكمان عايزة أشوفك..
أنهمرت دموع جيلان بغزاره وهى تكتب..
موافقه على أى حاجه بس تجيبى صورته وتبعتهالى فى أقرب وقت..
……………………………………
زمزم..
تتملل بضيق بين يدي زوجهاوتدفعه بكلتا يدها تحاول أبعاده عنها جعلته ينظر لها بستغراب وتحدث بتسائل..
فى ايه يا زمزم!!!..تمعن النظر بعيونها وبهمس تابع..
أنتى مش عايزاني أقرب منك..
حركت زمزم رأسها بالنفى سريعا وبلهفه همست..
حبيبى أنا بس قلقانه على الولاد طول ما هما فى البلكونه لوحدهمابنك ماشاء الله شقى وممكن يشب على السور خلينى بس أروح لهم اطمن عليهم وأدخلهم اوضتهم واجيلك على طول..
على مضض أبتعد عنها معتصم لتسرع هى بارتداء أسدالها وسارت نحو الخارج بخطوات شبه راكضه وكلما اقتربت من البلكونه تزيد نبضات قلبها بشدةخطت داخل البلكونه تبحث بعيونها عن اولادها لتشهق پعنف حين وجدت صغيرها مستند على سور البلكونه بكلتا يده وحتى احدى ساقيه واوشك على السقوط منهاركضت نحوه بسرعة البرق وأنتشلته وسقطت به أرضا لداخل البلكونه وبكت بنهيار وپصراخ نادت على زوجها قائله..
ياااا معتصم..
انتفض معتصم على صوتها وركض نحوها بقلب يرتعد..
وجدها ملقاه أرضا فوقها صغيرهم وتبكى بنحيب
أقترب منها وحمله عنها وجذبها بلهفه قائلا..