فراشة في جزيرة الدهب ج٣

س متقدم لي -وأنتي وافقتي؟ -لسه -لسه؟! والله؟ امال رافض تشتغلي ازاي؟ أنتي بتكذبي دب الرعب في أوصالها فهي بكل التفاصيل كاذبه -ايوه بكذب …. بكذب في كل حاجه كل حاجه بعملها كذب سيبني امشي مالكش دعوه بيا. كانت تتحدث بهيستيريه وجسدها ينتفض ليخفق قلبه من أجلها ويحاول تهدئتها: -خلاص براحه اهدي..تعالي نتكلم -مش عايزه أتكلم مالكش دعوة بيا سيبني في حالي انت موقفني ليه أصلا أنا مش شغاله عندك -اهدي يا و\فاء أنا ماكنش اقصد أهدي -أنا هاديه وعايزه امشي -أستني يا و\فاء…أنتي ليه ماقولتليش ان متقدم لك عريس -وهقولك ليه؟

-وافقتي عليه؟ -اه…عنئذنك كادت ان تتحرك ليوقفها : -استني عندك أنا بكلمك وقفت تنظر له ليقول: -ماقولتيش ليه ان متقدم لك عريس -هقولك ليه؟ -يعني مش واضح إني مهتم بيكي؟ -!!!!!!!!!! كان ردها مذهول متعجب تماما ولم يخطر على بالها سوى والدتها لرأسه بالفازة الخزفية وسقوطه مدرج في الدم\اء ثم فقدانه الذاكره بسببهما. لتفر من أمامه هاربه تستقل اول سياره أجرة تمر من أمامها فأسرع هو الأخر خلفها يشغل سيارته ويقودها خلف السيارة التي تقلها لا يعلم لما هربت هل هو ام رفض أم ماذا؟ ظل يسير خلفها يفكر بجنون ليدق هاتفها باتصال ملح من والدته أعقبه إتصال

أخر فحاوب تعجل : -ايوه يا ماما في أيه -عاصم…أنا عرفت كل حاجة منه زميلتك ساعدتني أوصل لكاميرا مخفية انت خرجت من الشركه مع البنت اللي شغاله في البوفيه …البنت دي هي الي عملت فيك كده هي وأمها. ليتوقف بسيارته ط الطريق وقد أكتنفته ال ه . __________سوما العربي__________ أنهى اتصاله بالسفير حالا والذي اخبره ان السيدة فوقيه الآن في مقابله خاصه بقصر الرئاسه . فجلس على أمل ان توافق ليتبقى أمر حبيبته المرعوبه يسأل هل سينجح في إستمالتها ام لا. وبينما هو كذلك إذ بهاتفه يصدح رنينه معلن عن اتصال منها ليرقص قلبه بفرح و في آن …لكنه قرر الرد
يقول: -ألو فتفاجأ بطلبها تقول: -ممكن أقابلك؟! يتبع بالخاتمة

الخاتمة
جلس ينتظرها على أحر من الجمر وهي ذهبت اليه تخبره وتختبر نفسها…هل تريده؟ هل إشتاقت له؟ وما ان ارتجف قلبها كلما اقتربت من حجرته بالقصر المخصص له أثناء سيرها مع رجل الأمن حتى حصلت على الجواب. بل تأكد لها حينما فتح الباب ودلفت للداخل تلاحظ إنتعاش روحها…إقترابه منها بلهفه راق لها…ولم تنفر من ضمته الوحشيه. بل كانت تتمسح في صدره لتعلم انه لم يتبقى سوى الإختبار الأخير. ابتعدت عن أحضانه تستمتع بفيض إحساسه ولهفته تراه وهو يقول بأعين تشع لمعان وشغف: -وحشتيني…وحشتيني قوي خفق قلبها بضراوة فهمست: -انت كمان

أتسعت عيناه يسأل: -فعلاً؟!! هزت رأسها مقره ثم قالت: -وعشان كده طلبت أقابلك -ليه يا رنا؟!! ليه رفضتي تتجوزيني؟ – فقر بندم: -أنا عارف…أنا إتواصلت مع إستشاري نفسي وقالي ان الي عشتيه بالجزيرة كان صعب وان ردود أفعالك طبيعيه. -أنا كمان كلمت دكتوره نفسيه وهي نصحتني أدي فرصه لمشاعرنا بس… -بس ايه؟ -هتقدر تضمن لي الحمايه -أوعدك ماحدش يقدر يقرب منك أنتي راجعه معايا ملكه مش جاريه -هتقدر تحميني من ال والقلق وهتنفذ لي طلباتي؟ -أكيد -ماشي يبقى تنفذ اول وأهم طلب -ايه هو؟ -مافيش بعد كده حاجة إسمها حرملك ولا جواري في رنا وبس -ماذا ؟!!! هتف بها بلغته

لترفع حاجبها تردد: -أرأيت تراجع عن ته يقول: -بس…دي قوانين مملكة -انت الملك…انت الي بتسن القوانين..لازماك في ايه الجواري ولا أنا مش كفايه وهتاخدني هناك أشوفك كل ليله مع واحده ولا أبقى مضطره كل يوم أقابل البنات الي جوزي نام معاهم؟!! سحب نفس عميق ينظر ارضاً وهي بقت تطالعه منتظره ان وافق فهذا يعني ان القادم ميسر ومقدور عليه وان رفض فهي النهاية. مرت دقيقة صمت إلى أن رفع عينه يطالعها ثم قال: -موافق. تعالت دقات قلبها وتضخمت شعرت وكان هنالك نافورة من النور والفراشات قد انفجرت داخلها ما أن سمعته يوافق على طلبها الذي ظنته مستحيل…هذا يعني انها تمتلك

تأثير كبير عليه لدرجة جعلته يغير قوانين مملكة لم يغيرها أي مما سبق. لاحظ بسمتها السعيدة وصدرها الذي يعلو ويهبط من الفرحه فوقف من مكانه واقترب يجلس بجوارها يضع يده أسفل طابع حسنها يجبرها على النظر له مباشرة ثم سأل بنبرة متوسطة: -لكن بشرط، أن تجاوبي على سؤالي رنا. صمتت تنظر لعيناه وقد تملكها سحره فسأل مباشرة: -أتحبيني ؟ أبتسمت بحب شديد وهزت رأسها وهي تغمض عيناها زيادة تأكيد فقال بصوت متحشرج من فرط مشاعره: -أفتحي عيناكي. فتحت عيناها لتزاد سخونة أنفاسها وهي تراه قريب منها بل ويزداد قربهاً، انفاسه زادت سخونه واضطراب يظهر فيه اللهفه والعوز…وبلحظة التمس شفتيها بنعومة

وعذوبه يعبر لها عنه حبه وشوقه وكذلك يختبر قبلتها. سحب نفس عميق مرتاح وهو يستشعر تجاوبها وعدم رفضها فهو يعلم طعم قبلتها حينما كانت رافضه وكذلك حينما كانت تساير الأمور وتعد ألأيام لحين الخلاص. لكن قبلتها تلك المرة مختلفه، فحتى لو لم تبادله لأنها لا تعرف التقبيل لكنها راغبه تستقبل بحرارة وحب على عكس الماضي وقد جاءته راغبه فيه كرجل يعجبها لكن …ضحك بداخله وهو يتذكر……لكن لديها شروط. فصل قبلته يبتعد بشفتيه فقد تحصل على ما أراد فلا داعي للتمادي الذي قد يخيفها الآن. مسح بإبهامه على وجنتها قريب جداً من شفتيها التي لازالت تحمل إثر شفتيه ونظر لها بهيام

…..يتذكر كيف لم يعجب بأي فتاه وكيف كان يرفضهم ..لم يقضي ليله كامله بالمعنى الحرفي مع ولا جاريه من اللاتي جائت منهن… هي فقط….هي من رغب بها ..أعجبته وأحبها رغم انها كالشرق والغرب. كان يتطلع لها بانبهار متسائل …يبحث عن الشيء المشترك بينهما فهما ورغم الاختلاف إلا انه يشعر بإكتماله معها هي فقط دون غيرها. سحب نفس عميق واجل كل الكلام هي الآن معه…رفع يده لشعرها يضم رأسها لأحضانه ثم أسند رأسه على خاصتها ومن ثم قال: -أنا هسافر الليلة وإنتي خلال يومين هتجيلي شعر بها تهز رأسها إيجاباً فاعتدل يطلب منها النظر له ثم قال: -رنا …بلاش روجوه في

كلام…لأن لو حصل هجيلك وساعتهااااا… هزت رأسها نفياً ثم قالت: -هاجي…هاجي لك راموس. ضحك بإنبساط وقال: -قولي راموس تاني كده. فضحكت كذلك بخفه يظهر على الكسوف ليتوق ظهرها بذراعه ويضمها له يسحب نفس عمييق معبق برائحتها ثم همس بإسمها يناديها لترفع رأسها له فيقول: -هتوحشيني قوي…بلاش تتأخري عليا. نظرت له بصمت ..فقط تطلع لها بعيناها وقد قررت تتبع إحساسها لثواني فما كان منها… وما ه…هو تقدمه بجسدها ناحيته و وضعت يدها على خده بنعومه تقربه منها ثم قبلت وجنته. قبله جميلة أطاحت بعقله …لو كانت قبلته على شفتيه يقسم ما كانت لتكون بتلك الروعه…ان قلبه يؤلمه من شدة قرعه كطبول

حرب حاميه وهو يشعر بكفها على خده وقبلتها البسيطة الرقيقة كنسمه بأرده على جلد جسمه الساخن وكأنها تقول ببساطة ولذاذة أروع من الكلام ( أحبك). اتسعت عيناه ..قلبه وعقله غير قادرين على إستيعاب ما أحسوا به ..فعلتها كانت اضخم من استيعابه…حركتها الخفيفه جننته وأخرجت شياطينه فاستحالت عيناه من اللطافه و الوداعه لشيء أخر أكثر مجون وهوس أرعبها فبدأ يميل عليها يريد إقتناصها الان يريها نتاج فعلتها …لكن حمداً لله. فقد نجدها دق الباب…ونجده ايضاً لينتبه أنه لو لو جارا قلبه وعقله ما أرادوا لعاد معها لنقطة الصفر وما بعده . لبيتعد ويسمح على وجهه يقر ان رغبته بها تحتاج لتطويع

وإرشاد حتى يعيشً معها بهدوء يناسبها. ثم رفع صوته برزانه يأذن للطارق بالدخول والذي لم يكن سوى احد موظفي السفارة جاء يحمل بعض من أوراق إتمام الزواج لهما. __________سوما العربي_________ وصلت للبيت تنهج بأنفاس متقطعة…كانت تجر قدميها بصعوبه وكأنها تحمل على ظهرها حبل مربوط في طرفه قلبها وتجره خلفه قسراً كل تلك المسافه. تجبره على العوده للحيهم ولحياتها التي تشبهها ..رغم كونها شخصية متفائله حبوبه إلا أنها لم تكن يوماً طامعه أو متطلعه وخير دليل على ذلك انها تركت العمل بشركه صغيره كمحاسبه بجمالها وشهادتها ورضت بالعمل كعاملة بوفيه تصنع الشاي والقهوة وينظر لها من يحملون نفس مؤهلها على أنها

أقل قدراً منهم…وقد ارتضت بذلك ولم تتذمر…هي تعلم ان كل شئ بمقابل وكان عليها الاختيار بين العمل بشهادتها او الحصول على راتب جيداً…ولأنها شخصية عمليه ومباشرة فالطبع وقع أختيارها على ما سيساعدها على المعايش وسد الإحتياجات ولكن قد طفح الكيل بعدما وقعت في المحظور. لقد وقعت لأحدهم…وأحدهم هذا أعلى منها قدراً ومكانه يع\شق الشقراوات والصهبوات منغمس في الملذات والنوادي الليلية. صحيح فقدانه للذاكرة أبعده عن كل ذلك لكن …….لكن ماذا والى أين ذهب بها تفكيرهاا؟!! من الجيد انها قد عادت للبيت تهوي بيدها على وجهها كما اعتادت تمسح حبات العرق تشعر انها الان بأمان بعيداً عنننن….. لم تكتمل فكرتها بل

اتسعت عيناها رعباً بعدما فتحت الباب لتجده يتوسط الأريكه في منزلهم…………. تعطل عقلها عن العمل…كيف ومتى وهي قد سبقته بالصعود لسيارة الأجرة التي أقلتها لأقرب محطة مترو. تها كان متمثل فيه سؤالها تقلب نظرها بينه وبين والدتها المثبته بوقفتها…وقفة شخص يعرف عملته وما جنت يداه…هي من فتحت له دماغه وأفقدته ذاكرته على من ستنكر؟! على نفسها؟!! هي معترفه.. ليقف ببطئ مثير ثم قال: -اصل الفيراري بتوصل اسرع من المترو. صمتت ومازالت تحت تأثير ال ه ليكمل: -شوفت التاكسي وهو بينزلك محطة المترو. نظرت على صمت والدتها لتسأل ب : -هي الذاكرة رجعت لك؟ ابتسم ساخراً وقد فهم عليها يقول: -لسه. حاولت بلع

ريقها لكنه توقف بحلقها حين أكمل: -بس عرفت كللل حاجة. حاولت إعمال عقلها رغم تحجّره وسألت بشجاعه واهيه: -وايه الي موقفك م\اتروح تعمل فينا بلاغ زم شفتيه وسأل ببرود: -وهو البلاغ هيرجع لي الذاكرة؟! فاندفعت والدة و\فاء وقد تفح بها الكيل لتنفجر في وجهه: -يعني انت عايز ايه في يومك اللي مش معدي ده عاد يجلس على الأريكه بزهو وتفرد ثم قال مبتسما ببرود: -هو الدين بيقول اييييه….اه …من أتلف شيء عليه إصلاحه….رجعولي الذاكرة -نعم يا حلاوة؟ كان هذا صوت والدة و\فاء الغير راضي تماما ليرفع عينه في و\فاء وقال ببرود: -سكتي ماما …سكتي ماااما..هتخلي موقفكم وحش أنا ممكن أسج\نها

النهارده لتقترب و\فاء متسائلة: -مالي انت بتقولوا ده كمان مش معقول هنرجع لك الذاكرة ازاي؟ اندفعت الأم مجدداً بالكلام: -سبيه يابت سبيه…هو مش هيرتجع غير لما ندقه على دماغه تاني بأيد الهون أشار لو\فاء على أمها ثم قال: -شوفتي ماما وعمايلها أنا كده مضطر افضل عندكم لحد ما الذاكرة ترجع لي -انت أكيد أتجننت نظر لهما ثم قال: -خلاص احنا نروح القسم وهناك بقا كل واحد ياخد حقه -م\اتروح ياعم القسم انت هتهددنا -خلاص ماشي نتقابل هناك بقا وانتو متكلبشين والأساور في ايديكم كاد أن يتحرك لولا صوت ام و\فاء تهتف عالياً: -لااااا…كله الا كده…إستنى وقف يضع يديه بخصره لتقول

بتهذيب: -طلباتك. -قولت لك ترجعولي الذاكرة -نعملك ايه يعني ن ك على دماغك مره كمان -اه يالا عشان البسكوا مصيبة -اللهم طولك يا رووح -وطي صوتك ده بس كده الأول قولت لك مش ماشي ..وعايز أتغدى -نعم؟!!!! هز كتفيه ببرود يردد من جديد: -عايز اتغدى..جعان -تتغدى؟ -محشي..مشكل -محشي؟!! -وممبار -ايه؟!!! -وحمام و… قاطعته تهتف بحده: -بس بس ايه انت فاكر نفسك في الجنة. ناظرها يبتسم بتحدي وتبلد لتلفت إلى ابنتها تقول بقلة حيله: -أمرنا لله . __________سوما العربي________ جلست تهز قدميها بتوتر وهي لم تيأس من رفضه المستمر بل بعيناها تحدي وإصرار شديد يراهم بعيناها فينظر لها ب وهو يقضم قطعه

الدجاج المحمر بالزيت مع الأرز المصري بالشعيرية وضع معلقته لجوار الصحن يغمض عيناه مهمهماً بتلذذ من مذاق الطعام اللذيذ ثم تنهد…ياللروعة…فحوريه طباخة ماهرة ولديها نفس بالطعام كوالدته بالضبط وياله من إكتشاف رائع بل هو ثاني أجمل شئ فيها بعد جمالها الفتان الذي اكتشفه بعد الزواج. وبينما هو كذلك مغمض عيناه هتفت بخفوت تنادي: -زيداان….زييييزوو. فتح عيناه يرد : -الأكل تحفه…ولا كلمة بجد. ثم التقط معلقته ليتناول المزيد فزمت شفتيها ونادت بإلحاح: -زيدااااان -لأ -عشان خاطري -لأ -طب فيها ايه بس رافض ليه وضع المعلقه جانباً ثم قال: -ممكن لو سمحتي تسبيني استفرد بالغدا ده …ده لو مش هزعجك يعني وضعت

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4