رواية بقلم ريناد يوسف

امريكيه مع وقف التنفيذ بقلم ريناد يوسف

القصة ملك لقناة يوتيوب

بقولك ايه يابت انتي، انتي هتعمليهم عليا ولا ايه، إشحال مكنتش عارف جايه منين، وكنتي بتعملي ايه انتي واللي زيك في المكان اللي كنتي فيه، يلا ياحلوة اقل.عي البتاع اللي لابساه دا وعاملالي خضره الشريفة وتعالي وريني ألشقاوة والدلع دانا بقالي شهور طويلة بلف حواليكي زي النحله عشان اللحظة دي.

خلص كلامه ومد ايده على الخمار بتاعي وهو بيقولي:
-اقل.عي بقي اللي انتي لابساه دا ومتعيني بجمالك دانا من ساعة ماجيتي وشوفتك وانا مبنامش الليل وبتخيلك كل ليلة ف.ح.ضني.

نترت ايده من عليا و بعدت عنه بخوف وانا بتلفت حواليا وبقوله:
-ايه اللي بتعمله دا ياآدم، انت اتجننت ولا ايه.. .. هو فيه ايه بجد. وفين الطلبة اللي كانوا حواليك وصوت الدوشه اللي كنت سامعاه وانت بتكلمني من شويه، إنت جايبني هنا فين وعايز مني إيه؟ فين الدكتور والسنتر؟
رد عليا وقالي بضحكه صفرا:
-ههههه مفيش ناس ولا في دكتور ولا في سنتر انا ضحكت عليكي.. صحيح كلمتك من السنتر بس اديتك العنوان غلط.. ودلوقتي كفايه كلام كثير ويلا اخلصي اعملي اللي بقولك عليه..يلا بقى فكي وتعاملي بطبيعتك
رديت عليه بزعيق:
-يعني ايه اتعامل بطبيعتي، وهي ايه طبيعتي دي من وجهة نظرك ياخي اتقي الله دانا بنت عمك والمفروض اني عا.رك وتحافظ عليا وعلى ش.رفي مش انت اللي تد.نسه

ضحك وهو بيقرب مني فانا رجعت لورا خطوتين وقولتله بتحذير:

-بص يابابا انت لو كنت فاكر انك هتعرف تعمل معايا حاجه فانت بتحلم..

انا قلت كده ولقيته جه جري ناحيتي ومره واحده شد الحجاب بتاعي وبصلي بعيون زي عيون ديب مسعور وابتدى يته.جم عليا وهو بيقول:

-“وحتى لو بحلم.. مش ادم اللي يحلم بحاجه وميحققهاش.. وانتِ سواء برضاكي او غصب عنك الليله هتبقي بتاعتي وليا.. وها.خذ منك اللي انا عايزه… وبعدين انت ليه محسساني انها حاجه غريبه عليكي! ده انتي أمريكيه.. يعني الحاجات دي عاديه عندك.. وانا ابن عمك وأولى من الغريب واحق من الكل.

ص.رخت فيه وانا بحاول آخد حجابي من ايده واس.تر بيه نفسي وقولتله:
” كفايه بقى اخرس خالص. حتي لو انا امريكيه زي مابتقول فأنا مسلمه وملتزمة وعمري ما عملت ولا هعمل اللي في دماغك.

كنت بتكلم وهو برضوا مش سامع ولا مبطل هجوم عليا لغايه ما خلاص المسافة اللي بيني وبينه تلاشت، راوغت وفلت منه بالعافيه وجريت على مطبخ الشقه اللي احنا فيها..، لقيت سك,ينه فوشي، مسكتها بسرعة ومديتها ناحيته وقولتله بتهديد صريح:
-” آدم انت لو قربتلي.. يا اما همو.تك او همو.ت نفسي.. وفي الحالتين مش هتلمس مني شعره وحده..
قولت كده وانا بقرب عليه.. حسيت إنه خاف مني وبدأ يتراجع لورا وهو بيتلفت حواليه.. ورد عليا بهدوء وقالي”
-“طيب وأهون عليكي يامايان؟.. انا اصلًا مش فاهم انت ليه بتعملي كده وانتي المفروض بتحبيني، ولازم يكون فيه مابينا علا.قة.. حتى عشان نتعرف على بعض اكتر.. مش دا اللي بيحصل فبلدك بين اي بنت وشاب؟
صرخت فيه بغضب:
– مش بلدي، قولتلك الف مرة امريكا مش بلدي، وانا مش زي بناتها، أنا عربية مسلمة ومتمسكه بديني حتي لو كنت عشت واتربيت فمجتمع غربي..انا من اول يوم شفتني فيه وانا ملتزمة وعلى نفس مبادئي شفت ايه مني شجعك على اللي انت بتعمله دلوقتي ده..

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
6