السواق الجديد ج٢

البارت ٦ تفاعل

كانت تقف على شرفة المنزل تنظر للبحر أمامها ابتسمت حينما عاودتها ذكرى فرحها
فلاش بااااك

ينتظر نزولها من بيتها بعد ان أرسل لها أفضل التجميلين يقف بتوتر كأنه مراهق دموعه تهبط رغما عنه سعادته تسع الكون وتفيض ..
عمر بضحك : انت بترجف كدة ليه ياد ما تنشف كدة
لكمه يوسف في بطنه وكز على اسنانه وقال : واحد قفل ما بحسش حنقول ايه ..
عمر بضحك : بعد الشر عني وايه اللي يجبرني عالمرمطة دي
يوسف بع/شق : مرمطة دي احلى مرمطة في الدنيا
ليحدق عينيه حينما شاهدها بفستانها الابيض الناعم الذي زاد جمالا منها .. ممسكة بيد والدها وطفلته بيد والدتها
حجابها الرقيق ومكياجها الهادئ لم يستطع المشي من سعادته اقتربت منه وهمست بخجل : شكلي حلو
نظر لها طويلا وهمس بحنان : ولا احلى من كدة بحبك اوي
جذبها من خصرها والتصق بها د.فن وجهه بعنقها يبكي بصوت مسموع فحلم حياتها تحقق
رفع رأسه نظر اليها وهمس : لو م*وتي دلوقتي حأبقى أسعد واحد في الدنيا
شهقت بخ/وف وعادت ضمه وقالت بحب : بعد الشر عنك ما تقولش كدة تاني
عمر ؛ ايه يا عم عايزين نلحق الليل قرب يخلص ابقى اح/ضن وب/وس براحتك في الطيارة
لكمه عمر مرة أخرى وقال بضحك: مفسد اللحظات الجميلة
ضحكت اسراء عليهم وصعدوا في السيارة المزينة التي يقودها عمر..
حتى وصلت القاعة اجمل مما تخيلت واضواء وزفة تحيطها الشرطة من كل مكان شخصيات كبيرة تسلم عليهم فرق وعروض أجمل ما يكون ..
لكن ذاك العا/شق ينظر لها فقط ..
اسراء بخجل : انت اول مرة تشوفني بص قدامك
يوسف : تصدقي لو قولتلك حتى بعد ما تجوزنا وبقيتي في ح/ضني كان نفسي اشوفك بالفستان الابيض بس احلى مما تخيلتك
نبض قلبها بشدة وقالت بحب : ربنا ما يحرمني منك انا بحبك اوي اوي
ضم يدها وسحبها يرقص معها

وعند انتهاء الفرح سافرت أكثر من دولة وقضت أجمل لحظات عمرها يتفنن في اسعادها .
باااك
فاقت من شرودها عندما وضع جاكيت على اكتافها ود.فن رأسه بشعرها وقال يشتمه بع/شق وهو محاوط خصرها ظهرها مقابل صدره وقال بحب: تبردي ي روح بقالي فترة ببصلك سرحانة بايه
استدارت ونظرت له تتأمل فيه احتضنت وجهه بين كفيها وقالت بصوت حنون: اللي بيحصل كتير عليا من بياعة في محل لملكة
يوسف وهو يضع يده على شفتيها : هششش ملكة وست الستات يا اسراء ده مكانك من الاول
ادارها والبسها عقد به اسمها واسمه مزخرف وناعم جدا وهمس النهاردة ذكرى جوازنا سنتين يا اسراء احلى سنتين في عمري
نظرت للعقد وقالت : لما بتعملي حاجة حلوة بأضايق عشان انت بتقدر تعبر عن حبك انا لا
ضحك بشدة عليها وقال بصعوبة: انا اسمع الستات بتنكد لما ما يفتكر المناسبات وكدة انتي عكس الناس
اسراء: ههههه اعمل ايه نفس أعمل حاجات تفرحك زي ما بتفرحني
يوسف : ي قلبي انك تفضلي معايا وفي ح/ضني دي اكتر حاجة ممكن تفرحني تعالي اقولك تفرحيني ازاي
وبعد ان قضت برفقته أجمل وقت نامت كأنها لم تنم منذ زمان فابنتها تسهر طوال الليل سمع صوت بكاءها حملها بهدوء وخرج بها جهز لها رضعتها وجلس يعطيها لها وهو يتأملها بسعادة فهي نسخة عن والدتها
يوسف بهمس : ما بتخليش ماما تنام ليه يا ميمو انا اللي يغلب ماما بتعصب منه حتى لو كانت انتي
نظرت الطفله لهو وابتسمت ليشعر بشئ داخله تحرك فحب الأبناء يختلف
رفع عينيه ليرى اسراء تربع اكتافها امام صدرها وتهمس بغيظ لا والله انت قومت من ح/ضني عشان تح/ضن دي
ضحك بشدة عليها وهمس بصعوبة: انتي بتغيري من بنتك
كزت على أسنانها بغيظ وقالت بعصبية : واغيرك منك على نفسك
يوسف ؛ والله خدتها عشان اسيبك ترتاحي
مشت ناحيته واخذت الطفلة تحت دهشته وسعادته ووضعت في سريرها وجلست في ح/ضنه ضمها بترحاب شديد رفعت رأسها تنظر له وقالت بتهديد ؛ انت ما تح/ضنش حد غيري فاهم
يوسف وهو يضر*ب تعظيم سلام : علم وينفذ يا باشا ما تيجي نخرج عايز اكل سمك
اسراء بسعادة : يس دقيقة وجاية حناخد ماسة ولا نسيبها
نظر لها بصدمة وضحك : وقال بضحك شديد حرام خلينا ناخدها دي مهما كان زي بنتنا … انتي هبلة يا حبيبتي حنسيبها هنا لوحدها ..
اسراء بتفكير : امممم انت مش ملاحظ انك بقيت تميلها واحسن ليك تنعدل بدال ما تلقيني خن. قاها
هبطت دموعه من شدة ضحكه وقال وهو يمشي بالقرب منها : هو انتي سبتي مكان لحب حد تاني انتي الاصل ي قلبي
$$$$$
علا : صباح الخير يا آسر

نظر لنور و خاف ان يتكلم فنظرتها له تخبره انه ان كان شجاعا يرد الصباح
هز رأسه بالايجاب و صعد بسيارته بسرعة
علا : ايه يا ابني التقل ده عشانك حلو يعني و قمر ما تعبرنا يا اخي
بدأت نور تخرج نا.را من عينيها و أنفها كالدينا.صورات و ثانية ستح/رقهم
آسر : نور انا حامشي لما تخلصي كلميني

لم تجبه سارت نحو الجامعة بخطوات سريعة
آسر : يا ربي انا ذنبي ايه و المصحف ما تكلمت … هو انا خايف كدة ليه و الله و بقيت تخاف يا آسر … اخاف ايه لا طبعا … لا طبعا ايه ده انت حتعمل بي بي من الخ/وف… انا تجننت انا بكلم نفسي حتعملي فيا ايه تاني يا بنت سليم

علا : مالك يا بنتي وشك قلب ليه لما شوفتيني بكلم آسر هو عاجبك و لا ايه
نور : اه عاجبني في اعتراض
علا بغيظ : انتي كدة تحبي تاخدي كل حاجة اكيد عجبك بعد ما حسيتي بدأ يميل ليا
نور بنظرة سخرية : بدأ يميل ليكي ازاي مش فاهمه هو عمرو شافك
علا : اه يا حبيبتي انتي نسيتي لما عزمني عالغدا يومها
نور : و تغديته سوا بقى
علا : اه جاني بسرعة و قضينا نهار كل سوا
ضحكت نور عليها بقوة ثم همست : ازاي كان معايا طول اليوم و كان معاكي انا اللي اعرفه انه في آسر واحد ما قاليش انه ليه أخ توأم
نظرت لها بغل شديد و صرخت : انتي مقر.فة اوي
نور : اللي هو انا برضو هههههه يا ابنتي روحي تعالجي من غلك و حقدك

تركتها و ذهبت اما علا فنا.ر غظيها ستح.رقها لذلك لن تهدأ الا عندما تن.تقم منها أشد انت.قام …

انتهت المحاضرة و قبل أن تذهب له اوقفها دكتور أسامة
أسامة باعجاب : آنسة نور
نور بتأفف : نعم
أسامة : ينفع اعزمك عالغدا
نور بضيق ، معلش مش متعودة أخرج مع حد معرفوش
أسامة : طيب ينفع اجي اشرب القهوة مع ابوكي
نور باستغراب : ليه
أسامة : عايز اطلب ايدك
نظرت له بصدمة ثم انفجرت بالضحك ..

آسر : تأخرتي ليه يا نونو ربنا يستر و ما تكونيش قلبتي عليا و النبي انا ….
ليلمحها واقفة مع احد الشباب …
اهربي أيتها الجميلة لم تجربي غيرته سيح.رق الجامعة ربما البلد باكملها
هبط من السيارة بخطوات سريعة و هو ينهج بشدة و عروق عينيه ظاهرة من شدة غ/ضبه
وصل إليها ليتكلم بهدوء ما قبل العا.صفة ” في حاجة يا آنسة نور
نظرت له و لعينيه ليرتعش قلبها خو.فا
نور بتوتر : ده دكتور أسامة كان جاي يقولي …
أسامة : كنت باخد معاها معاد عشان اطلب ايديها انت مين ؟؟
تظرت له و هي تكز أسنانها خو.فا تتمنى لو تأخذها ركضا إلى البيت
مد آسر يده يسلم على الدكتور و ضغط بشدة حتى آلمه
أسامة : اااه ايه يا اخينا مالك
آسر : انا اخوها بالرضاعة
أسامة : تشرفنا ياريت تفاتح والدك بالموضوع
آسر بابتسامة و غيظ : اكيد
امسكها من يدها و ضغط عليها بقوة و مشى بها ناحية السيارة بخطوات سريعة
نور : ااااي آسر ايدي
فتح الباب و اجلسها …
نور : اناااا
آسر بصراخ : مش عايز اسمع صوتك عشان ما ارتكبش جر.يمة دلوقتي مفهوم
ارتجف جسدها خو.فا و هبطت دموعها بحزن شديد فلاول مرة يوجد أحد يرفع صوته عليها
ثم جلس مكانه و انطلق بأقصى سرعة
نور : وقف العربية يا آسر آسر انا بكلمك انت سايق كدة ليه وقف العربية يا آآآسر
توقف فجأة ليصطدم راسها بمقدمة السيارة ليجذبها إليه بخ/وف
آسر : نور نور فيكي ايه
نور : اااه دماغي حتت.فجر
آسر : انا اسف ياريت دماغي تتفتح نصين
نور و هي تحتضن وجهه بكفيها : بعد الشر عنك

نظرا لبعض قليلا ليفرغ كل غيرته و ع/شقه و خ/وفه بها بقبلة قوية متمكنة أذابتهم بين شفتيه
ليجذبها على قدميه و يحتضنها ح/ضن دافئ جدا
آسر : انا اسف اني عليت صوتي عليكي يا نور
نور : انا اللي اسفة اني خليتك تشوفني بتكلم معاه انا فعلا ما بطقش اشوفوا انا بهزؤه دايما بس هو جبلة انا لما بشوفوا بحس اني عايزة ارجع
آسر بفضضول : ليه يعني دكتور و شكله حلو اللي يخليكي ترفضي
نور و هي تنظر له باستغراب : عشان قلبي ما دقش ليه يا آسر و عشان ما بحبش الراجل اللي يته.زأ و يفضل ملزق عرفت ليه عايزة امشي يا آسر
تنقل بالنظر بين عينيها : انت تستاهلي احسن واحد في الدنيا يا نور
قامت من على قديمه و جلست على الكرسي الاخر و تكلمت باختناق : وصلني يا آسر و حابقى افكر بموضوعه عشان انت شكلك مش عارف انا رفضته ليه

وصلت البيت و دخلته بسرعة دون أن تتكلم معه اي كلمة
دخلت غرفتها تدور حول نفسها : معقول بيسألني مش موافقة ليه … يعني مش عارف يعني عايزني اوافق كدة يا آسر
لم يستطع ان يمشي و هي حزينة بسببه
آسر لنفسه : ليه تربطي نفسك بواحد حيعيشك بفقر اعمل ايه يا ربي نفسي تعرفي انتي عندي ايه يا نور

أمسك هاتفه و ارسل لها رسالة
” انزلي عايز اشوفك ” لم تجبه
أرسل رسالة أخرى : ان ما نزلتيش مش حتشوفيني تاني ”

نور : يعني كل شويا تهددني التهديد ده انا نازلة اشوف عايز ايه و حلبس اقصر فستان عندي و اشوف حتعمل ايه

نزلت إليه فستانها القصير جدا لتبرز عروق جسده من شدة غيرته جعلها ترتعب جلبت المعطف من قرب الباب و ارتدته بخ/وف
آسر : حلو اوي قميص… النوم اللي لبساه تحت
نور ” مش انت عايزني اوافق على الدكتور بتدخل ليه في لبسي
آسر بعصبية : انا قولت وافقي
نور : ايوة كنت بتسألني ارفضه ليه بتستعبط حضرتك

اقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها و همس : الا صحيح رفضتي ليه
تشنج جسدها بسبب نظراتها لتهمس بصعوبة : عشان لانه

آسر : انا حقولك رفضتي ليه
مد يده اسفل المعطف لتلمس يده قدمها من فوقها مرر يده على قدمها
لير.تخي جسدها بين يديه فقدت النطق و الحركة
اقترب من شف.تيها و همس : عشان ما حدش شقي زيي و لا بيعرف ياكل شفا…يفك زيي
لينهل من شهدهم بشغف اذابها و جعلها تنسى اسمها و يده ما زالت مكانها خبير لدرجة انه يجعلها تستسلم دون مقاومة مع انها اول فتاة يق.بلها
آسر : سبيلي الدكتور زفت ده و انا ح//ربيهولك و اياكي اشوفك واقفة معاه تاني
&&
ايه ده ” صرخ بها حازم و هو يمسك بيده شريط دواء مانع حمل
دعاء بقلب توقف عن الخ/وف : ايوة هو ده مش عايزة اخلف منك تاني يا حازم
حازم : للدرجة دي
دعاء بضحك عالي : للدرجة دي تصدق ضحكتني ما تشوفلك وحدة معاها فلوس تكلمها و تصرف عليك
حازم : دعاء نفتح صفحة جديدة
دعاء : ما بكرهش في حياتي قدك
حازم : خلاص سيبي ابني و اخرجي
دعاء بدموع : بتستغل نقط/عة ضعفي ياريتني من زمان خدت مانع الحمل كان دلوقتي ما فيش حاجة تربطني فيك بس انا ما استغناش عن ابني و ما أمنش عليه معاك

امسكها من شعرها يجرها على الأرض و هي لا تصرخ و لا تبكي جفت دموعها
حازم : يا بنت ال &*&& ده انتي كنتي حتم*وتي و اتجوزك فاكرة تجوزتك عشان جمالك انا تجوزتك عشان فلوس ابوكي انتي حتروحي دلوقتي تجبيلي منه نص مليون و الا حسافر في ابنك و مش حتشوفي تاني
دعاء بصراخ : انت مريض مريض
حازم و هو ينفخ بوجهها : مريض بيكي انا بحبك صدقيني بحبك جيبي من ابوكي الفلوس نسد دينا و نفتح مشروع و نعيش مبسوطين
دعاء : صدقني لو بشوفك بتمو*ت قدامي مش حجبلك مليم واحد
دق باب البيت اعتدلت و مسحت دموعها وضعت السدال على رأسها و قامت لتفتح اما هو فقط اختبئ لأنه كان يظن انهم من يريدون دينا منه

فتحت الباب ليتشنج ج.سدها عندما رأت …
&&&&
كادت تفقد وعيها حينما وجدت عمر على الباب
عمر : ايه مالك مش عايزة تشوفيني
دعاء : عمر اب/وس ايدك امشي بسرعة اهلي دول عقلهم صعب ممكن يمو*ت*وك
عمر : عايز اعرف مين اللي عمل فيكي كدة مين اللي بيض*ربك
دعاء : حقولك في الوقت المناسب امشي عشان خاطري
عمر : طيب حستناكي تحت اتحججي عايز اتكلم معاكي
دعاء : مش حاقدر
عمر : انا ما كلتش من الصبح
دعاء : حاضر حاجي

أغلقت الباب و هي ما زالت ترجف من شدة خ/وفها …
حازم بتوتر : مين
دعاء بكره : ما تخافش ده أمن الشركة عندي بيقولي في ملف مفقود لازم يتبعت دلوقتي
حازم : دلوقتي الساعة ٨
دعاء : عادي اصلي نعسانة و مش قادرة اروح و بفكر استقيل
حازم : تستقيلي ايه لا طبعا روحي دلوقتي
نظرت له بقرف و ارتدت فستانها و حجابها و خرجت له مسرعة كان ينتظرها بلهفة شديدة حتى طلت بهيئنها التي خطفت قلبه
دعاء ” ايه اللي خلاك تيجي
عمر : مش عارف اكل و انتي مش معايا
دعاء : يا قلبي ليه محسسني انك ابني
عمر : ايه الفصلان ده يخرب ** بيت دي رومانسية
دعاء : هههه انت الوحيد اللي بتغيرلي مودي يا عمر
عمر و هو يرتب ياقة قميصه : احم دي قدرات يا بنتي
دعاء و هي تعوج فمها : ايه التواضع ده يخرب ** بيت كدة
عمر : عايز اكل من ايديكي يا دعاء
دعاء : عندك بيت
عمر : لا بنام في الشارع ايه السؤال ده
دعاء : ايه الظرافة دي امك كانت متوحمة على عسل نحل
عمر : اه أكيد
دعاء : قصدي حعملك اكل في بيتك
نظر لها ظانا منها ان تمازحه
دعاء : بتكلم جد انت عايش مع اهلك صح
اقترب منها و همس : ايوة و ماما تعبانة و نفسها تشوفك
دعاء : يا قلب امك و حاروح تشربني حاجة صفرا
عمر : الحاجات دي حلوة و انتي صاحية
دعاء : احم انت قليل &* الادب يلا روح البيت عايزة اطبخ لأهلك كلهم
عمر : اكيد دي دعاية عشان يعجبهم اكلك و ما يقدروش يقاوموا فيجبروني اتقدملك
دعاء بابتسامه سخرية : لا و الله
عمر بضحك : اه و الله
لكمته في بطنه ثم همست : طب و المصحف ما انا طبخالك
عمر بألم : بهزر ايه الد.بش ده دي فادية حتتجنن و تشوفك
دعاء : فادية مين
عمر : ام عمر
دعاء : يارب يكون في فادية من الأساس
عمر : هههههه تصدقي نفسي اشوف في ايه تحت الفستان
كتمت انفاسها و احمرت وجنتيها و أصبحت غير قادرة على الكلام
استغل عمر ذلك و اقترب من وجنتيها يقبل قبلات متفرقة بطيئة حنونة اغضمت عينيها مستسلمة لمشاعره التي تذيبها
عمر : حتجنن عليكي يا دعاء
ليقتنص شف.تيها بقبلة قوية جنونية افقدتها الحركة

رفع حجابها و هبط إلى عنقها و كتفها تاركا أثر قب.لاته عليها
عمر : دعاء انا عايزك
دعاء : انا ..
عمر : انتي كمان عايزاني انا متأكد

نظرت له دون كلام لتبادله القب.لات بجنون مرحب هو جدا بقبلاتها
سحب حجابها ليسقط شعرها الخيلي الحريري اقترب منه يشتمه و هو يهمس: بحبك حتجنن عليكي
فك ازرار فستانها قليلا ليجن من جمال بشرتها الحليببة و نعومتها ضغط على زر بالكرسي الذي تجلس عليه ليرجع للوراء اعتلى فوقها و انفاسهم تتعالى مرر يده عليها ليرتخي جس.دها مستسلما انهال عليه يقبل.ه بهوس وشغغف ليوقذهم من دوامتهم رنين هاتفه
فتحت عينيها غير مصدقة ما حدث و ما كان سيحدث عدلت فستانها و لفت حجابها خرجت من سيارته راكضة الى بيتها غير مصدقة ما كان سيحدث و ما حدث

يخاول ان يستجمع نفسه و ييسطير على لهيب جسده
عمر : مش عارف اشتم اللي اتصل انه صحانا من احلى لحظة في حياتي و لا اشكره اني وقفني اعمل شغلة اندم عليها .. اندم ليه انا حاتجوزها انا ايه اللي مصبرني على شوقي ليها انا بكرة افاتحها في الموضوع ان وافقت نخلص كل حاجة في اسبوع …. ااايييح و اكمل اللي كنت بعمله كنت حم*وت و اشوف باقي الحاجات يا بنت الايه هوستيني

اما هيا تضع يدها تتحسس مكان قبلاته و لمساته لا تعرف اتبستم ام تحزن لانها تعتبر نفسها خائنة
وضع يدها تشتم رائحته التي ما زالت على ملابسها
لتنام و هي تحلم انها ما زالت معه و في ح/ضنه يكملوا في أحلامهم ما لم يستطيعوا في الواقع فقد استطاع ان يسكن قلبها و عقلها و أحلامها بحنانه و اهتمامه

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0